آخر تحديث: 24 / 3 / 2017م - 1:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

آل قريش: «قطيف الغد» لا تتبنى الخطاب السياسي.. وبيان «المبادرة» بدون علم المشايخ

جهينة الإخبارية متابعة: ايمان الشايب - تصوير: حسين رضوان

أكد عضو مجموعة قطيف الغد مؤيد ال قريش ان المجموعة لا تتبنى أي خطاب سياسي في عملها بأي مستوى من المستويات.

واشار الى ان المجموعة تستعين بمستشارين تعرض عليهم خطابها الإعلامي لمراجعته بالكامل لضمان خلوه من أي نبرة حادة أو متشنجة.

استعرض ال قريش الملفات التي تقوم عليها مجموعة قطيف الغد وحصرها في سبع ملفات «التعليم العالي، الأزمة السكنية، الخدمات الصحية، الآثار والتاريخ، الحدود الإدارية، الملف البيئي، التنمية الاقتصادية».

وأشار إلى خمسة مرتكزات أساسية تؤطر حركة المجموعة وهي سلمية التحرك وفق القوانين المحلية، البعد عن الانتماء التياري أو الفكري، أن تستند المطالب على الأرقام والدراسات الأكاديمية، الاستفادة من الكفاءات المهمشة والطاقات الشبابية بالإضافة الى الابتعاد عن الإفراط أو التفريط في المطالبة بالحقوق.

ودعا ال قريش إلى إقامة مصانع في القطيف كالتمور وعصير الليمون القطيفي والحرف اليدوية، بالاضافة الى انشاء مدينة جامعية في المحافظة.

واشار في الندوة التي أدارها الكاتب والناشط الاجتماعي محمد الشيوخ الى ان مقابلة وزير التعليم أزالت الكثير من الضبابية حول المرتكزات التي تصب في عدم استحقاق القطيف لمدنية جامعية.

وبين ان المجموعة ستقيم مهرجانات متتالية لإحياء الانتماء للهوية الزراعية والبيئية، منها موسم الطماطم الرامسي وسينطلق منه مشروع بحثي لإثراء هذه البذرة وجعلها بذرة مطورة منتجة بكمياتٍ كبيرة.

وبخصوص بيان فريق المبادرة الإصلاحية لفريق قطيف الغد اكد ال قريش أن هذا البيان صدر دون علم معظم المشايخ والجهات فعندما تواصلنا معهم بخصوص هذا البيان، تفاجئنا بعدم علمهم به.

وقال ان البيان اخرجه بعض الإخوة الذين اختلفوا معنا في أسلوب الإدارة والأهداف التي تنطلق منها قطيف الغد، وعليه تم انسحابهم.

واشار الى اننا في مجموعة قطيف الغد «أبدينا استعداد في التعاون معهم والمساعدة في أن يشكلوا فريقاً جديدا، فنحن مستعدين ما دامت المسألة تخص العمل للقطيف».

جاء ذلك خلال استضافة صحيفة جهينة الإخبارية في مقرها مساء الاربعاء أعضاء مجموعة قطيف الغد الفني في ثالث نداوتها.

وافتتح الندوة الكاتب والباحث محمد الشيوخ مرحباً بالضيوف.

محمد الشيوخمحمد الشيوخ: والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.. بدايةً بإسمي وباسم الأخوة القائمين على صحيفة جهينة الاخبارية أرحب بكم أجمل ترحيب وأشكركم على تلبية الدعوة.. ونأمل أن نقضي هذه الساعة في حوارٍ شيقٍ ومفيد.

قبل أن نبدأ الفعاليات المعتادة للجلسة.. تعلمون بأن هذه الندوة الثالثة التي تقدمها صحيفة جهينة الاخبارية مع مؤسسة أهلية ومع ناشطين اجتماعيين.. وفي المعتاد الناشطات التي تقوم بها الصحيفة تستهدف نقطتين رئيسيتين:

الأولى: تجسير علاقة الصحيفة وأعضائها بالأطر المؤسساتية القائمة في المجتمع ومع الأخوة والأخوات الفاعلين والفاعلات في المجتمع.

والثانية: إبراز هذه المؤسسات للمجتمع من خلال تغطية الحوار الذي يتم، وذلك لأن كثير من المؤسسات الموجودة في المجتمع قد لا تحظى بالتعريف اللائق بها ولكن عندما تتاح لها الفرصة لتعريف بنشاطها وبالتحديات التي تعيقها وأهدافها ومن ثم تسلط الضوء عليها تنكشف بطبيعة الحال حقيقة هذه المؤسسة إلى المجتمع.

ولذلك تبنى الأخوة في صحيفة جهينة هذه الفكرة واستهدفوا هذا الاستهداف وهو جهدٍ يشكرون عليه.

ستكون مدة الندوة ساعة ونصف، وقبل بدء فعاليات الندوة نأمل بالتعرف بشكلٍ سريع على كل شخص بالإضافة إلى اهتماماته ومن ثم سيتحدث رئيس المجموعة في الفقرة الثانية لمدة 15 دقيقة عن نشاطات وتحديات المجموعة وكيفية تشكيلها وذلك لإعطاء الفرصة للحوار والأسئلة.

ويسعدنا أن نلتقي بهذه الكفاءات والوجوه النيرة..

رئيس صحيفة جهينة الاخبارية زهير العبدالجبار، الصحفي جعفر الصفار محرر في صحيفة اليوم، عبدالله ال شهاب امين المجلس البلدي بالقطيف سابقا، ادريس حمادي عضو مجموعة قطيف الغد، عل​ي المغاسلة عضو مجموعة قطيف الغد، حسين حماد عضو مجموعة قطيف الغد، مؤيد قريش عضو مجموعة قطيف الغد، حسن نصر الله عضو مجموعة قطيف الغد، وديعة ال عدنان عضو مجموعة قطيف الغد، عبير الفرج عضو مجموعة قطيف الغد، مريم ال عبدالعال عضو مجموعة قطيف الغد ومحررة صحفية في جهينة الاخبارية، ايمان الشايب محررة في صحيفة جهينة الاخبارية.

مؤيد قريشمؤيد آل قريش: بسم الله الرحمن الرحيم، أشكر صحيفة جهينة الاخبارية على إتاحة الفرصة بتعريف المجتمع على مجموعة قطيف الغد وتسليط الضوء على الأعمال التطوعية والاجتماعية والمجموعات التطوعية، وبالفعل يحتاج المجتمع إبراز هذه الطاقات ليكون ذلك محفزاً للناس للتعرف على ذلك وتصبح دائرةً متكاملة للتكافل وللعمل والبدء فيه.

فكرة مجموعة قطيف الغد

تكونت مجموعة قطيف الغد بفكرة قد تكون نوعاً ما جديدة على طريقة العمل المطلبي السلمي المتماشي مع الأنظمة والقوانين في البلاد، تعتمد على المطالبة القانونية بالملفات التنموية التي قد تكون الأهم في محافظة القطيف أو في باقي المحافظات أيضاً ولكن انصب اهتمام المجموعة وانحصر جغرافياً ما بين تاروت شرقاً إلى أبو معن غرباً ومن صفوى شمالاً إلى سيهات جنوباً.

وهذه الملفات هي ملف استحقاق القطيف للتعليم العالي، والملف الثاني يدور حول الأزمة السكنية، والملف الثالث هو ملف الخدمات الصحية، والرابع هو الملف البيئي ووقف تدمير مصادر الثروات الطبيعية، والخامس يتعلق بالآثار والتاريخ، والسادس يدور حول شح الأراضي وتداعيات تغيير الحدود الإدارية، وأما السابع فقد أضيف من قبل سعادة محافظ القطيف خالد الصفيان وهو ملف التنمية الاقتصادية.

تكونت المجموعة وأسست على مرتكزات وخططت على خطوط حمراء «مقدسة» لا بُدَّ من التمسك بها وأهمها التخلي عن الانتماء التياري أو الفكري، ولها ديدن واحد وهو أن يكون حب القطيف هو المرتكز في اجتماع الكفاءات أو المنتمين لمجموعة قطيف الغد.

والمرتكز الآخر يتركز على سلمية المطالب وتماشيها مع القانون، أما الثالث فيتطلب أن تكون المطالب مبنية على طرق أكاديمية ودراسات بقدر المستطاع تستند على الأرقام والإحصائيات، والمرتكز الرابع هو الاستفادة من الكفاءات المهمشة في المجتمع أو الطاقات الشبابية الجديدة التي لديها نفس مغاير للأسلوب التقليدي في المطالبة، والخامس الابتعاد عن الإفراط أو التفريط في طلب الحقوق «كل مواطن في هذا البلد تكفل له الدولة حقوقه بدون أي تذلل أو خنوع لمسؤول أو غير مسؤول» فالاعتماد في المطالبة يعتمد على أحقية المواطن لهذه الأمور التنموية.

ورأى الشباب من خلال اجتهادهم بأن قضية الملفات التنموية هي الأهم، ملف التعليم واستحقاق القطيف للتعليم العالي هي مسألة حساسة جداً كنا نرتئي لها، وسعى آبائنا والجيل الحالي أيضاً كثيراً على المطالبات ولكن تعترضنا في الواقع بعض الأمور من بعض المسؤولين في رد هذه المطالب لكون حجم الطلاب في القطيف لا يستوعب أو لقرب الجامعات حولها.

وبينت الدراسة التي قام بها الأخوة والأخوات من خلال الحقائق والأرقام استحقاق القطيف لمدينة جامعية على أقل تقدير بناءً على معايير ومقاييس الدولة، حيث تعتبر في الحجم الطلابي أكبر حجم طلابي من بين جاراتها «الدمام، والخبر، وحفر الباطن، والجبيل، وبقيق».

وبالنسبة للحجم السكاني فتعتبر رابع أكبر تعداد سكاني في محافظات المملكة الكبرى ألا وهي فئة «أ».

ندوة جهينة 3: قطيف الغد - مؤيد قريشوأما مسألة وجود جامعات حول القطيف تبين بأن ليس لديها كفاية لاستيعاب طلاب المنطقة في الواقع حيث هنالك عجز عن 40 ألف مقعد، فحينما يرد على المطالب سابقاً يأتي الجواب بأن هنالك جامعة الملك فهد، أو جامعة الدمام أو الجبيل فليس من الضروري أن تكون في القطيف جامعة ونقل لنا الأخوة سابقاً بأنهم لا يستطيعون الرد على هذا الكلام أما الآن فباستطاعتنا إلقاء الحجج من خلال توضيح الأرقام فقد تبين من خلالها بأن هنالك عجز في المناطق والجامعات التي حولها فكيف بالقطيف التي تضم في الثانوية 37 ألف مقعداً.

وقد أزالت مقابلة الوزير الكثير من الضبابية حول المرتكزات التي تصب في عدم استحقاق القطيف، وسنسلم الدراسة لصحيفة جهينة لكي تستغل بشكل جيد إعلامياً خلال أسبوعين إن شاء الله، ونحن نطمح لعقد ندوة بعنوان «جامعة القطيف وما بعد لقاء الوزير» وستكون مهمة وسيطرح فيها ما تم النقاش فيه حيث أعطانا الوزير فرصة كبيرة لمدة ساعة ونصف وترك الوقت مفتوح فقد دارت نقاشات كثيرة وأثري النقاش بالحقائق والأرقام، وأثنى الوزير بأسلوب المطالبة والطريقة السلمية المعتمدة على الدراسة والبحث والتقصي.

وأما ما يختص بالخدمات الصحية فقبل البدء في المطالبة الرسمية، ساهمت كثيراً جهود الأهالي والتسريبات الرقمية التي تعمدت فيها مجموعة قطيف الغد بثها خلال آخر عشرة شهور عن وضع الخدمات الطبية في القطيف، ساهمت في حلحلة الملف الطبي، فعلى سبيل المثال التحدث حول إنشاء مستشفى مركزي جديد بطاقة سريرية تقدر 500 سرير.

فالأرقام التي تم تسريبها قد وصلت لمجلس الوزراء في يومٍ ما من أجل دفع قطيف الغد، وتحرك على ضوئها وزير الصحة بإيفاد لجان مختصة وذلك لحساسية الأرقام المسربة فعندما تكون القطيف أردى وضعاً في الكفاية السريرية على مستوى المملكة فهو شيئ لا ترتضيه الدولة ولا المسؤول.

كما أن المطالبة في مسألة مستشفى الولادة والأطفال مستمرة من كل فئات المجتمع ولا ندعي نحن أننا وراء تحريك هذا الملف، ولكننا ساهمنا كثيرا عبر ربط قضية شح الأراضي بحرمان القطيف من مستشفى الولادة والأطفال، وركزنا على عدة مفاصل ترجمت بإيجاد 92 ألف متر مربع بينما المواصفات 300 ألف متر مربع وحرص الشباب على إثارة ذلك إعلامياً وقد وضحوا بأن الدولة دفعت ربع مليار ريال لمستشفى جدة لإيجاد مواقف فيه، بينما مستشفى النساء والولادة بالقطيف عجزت الدولة على نزع ملكيات لكي تعتمده؟!.

وتم إقرار نزع ملكيات بعد شهرٍ بالتحديد حول ذلك، وساهم كل المجتمع ومطالبات المجلس المحلي سعى لذلك وأثار المجلس البلدي القضية كثيراً أيضاً.

ويعتبر ملف الإسكان ملفاً حساساً وهو أسخن ملف، لكننا قدمنا ملف التعليم العالي لظروف معينة وليس لأنه الأهم، وتعتبر القطيف من ناحية السكنية أعلى كثافة سكانية في المملكة.

فعندما يكون معدل الأسر في البيوت القطيفية من 3 إلى 6 أسر في البيت الواحد أعتقد بأن هذا الدليل يكفي، وتشير إحصاءات وزارة التخطيط والعمران أن القطيف أعلى كثافة سكانية وذلك يعد مؤشراً خطيراً جداً لأن الأزمة السكنية في المملكة هي الأعلى وهي الأولى بأن تحلحل قضيتها السكنية.

والنقطة الثانية ترتكز في مسألة تعدد الأدوار وهي شيئ جميل ولكن التوسع العمراني الطبيعي هو التوسع نحو الأراضي البيضاء الذي يعد مطلباً وهنالك إشكالات كثيرة تثار حول هذه المسألة وبها مفاصل حساسة جداً ويعكف الشباب على دراسة ملف الإسكان وستكتمل بعد فعاليات مهرجان النخلة الاول بعد 3 أسابيع وبها أرقام ومفاجآت جداً محزنة للاستطلاع الذي تم أخذه لوضع الأهالي القطيف السكني.

ندوة جهينة 3: قطيف الغد - محمد الشيوخإن حصة القطيف في الإسكان تقدر بـ 1500 وحدة من 500 ألف وحدة يعد غير منصفاً لأهالي القطيف والأزمة السكانية فيها وإن تم حسابها بالنسبة والتناسب على عدد السكان فإن القطيف تستحق بناءً على النسبة والتناسب في المملكة ما لايقل عن 10 آلاف و600 وحدة سكنية.

هنالك علامة استفهام لوزير الإسكان حول 500 ألف وحدة سكنية التي منحت من قبل خادم الحرمين لوزارة الإسكان وإن تحدثنا عن مسألة الضيق العمراني فواحة القطيف تغتال بأيدي أبنائها وبتساهل من بعض الجهات الحكومية بعدم الحفاظ على بيئتها وطبيعتها التي قدر الله بأن تكون من 7000 سنة وتم نفيها منذ 35 سنة.

أما ملف الآثار والتاريخ فأنا أعتقد بأنكم أعلى ثقافة مني في هذه المسألة ولكن هنالك تسليط للضوء على الشواخص الأثرية في القطيف لتحريك المياه الراكدة بين المواطنين وبين هيئة السياحة والآثار والقضية هذه يجب أن تترجم الى خطواتٍ عملية بإيجاد مشاريع سياحية.

قد يفهم البعض بأن مهرجان النخلة الذي سيقام الآن بأنه مهرجان على حب النخلة فقط ولكن في الواقع هنالك أكثر من خمسة فوائد سنخرج بها بعد المهرجان، وأولها يصب نحو تسليط الضوء حول مسألة الزراعة السياحية في القطيف فكل المناطق الزراعية في العالم التي تحظى بامتياز في هيئتها السياحية البيئية تكون موطناً للسياحة الزراعية.

تتميز القطيف والأحساء بوجود تلك المقومات للسياحة الزراعية في ساحل الخليج كاملة ينفردون به فلِمَ لا تستغل في القطيف؟! وأصبح هنالك تواصل حثيث حول مسألة السياحة والآثار مع هيئة السياحة والآثار بخصوص الآثار وعمق القطيف التاريخي.

وأصبحت هنالك مذكرة تفاهم شفهية وسنبدأ اجتماعاتنا تحت مظلة المحافظ مع هيئة السياحة والآثار بطرح مشاريع سنساهم فيها كأهالي ونحن لا ندعي باسم قطيف الغد، نحن نرى مهرجان النخلة في القطيف كمثال يشارك فيه قطيف الغد 5 % فقط بينما أهالي البلد والمجاميع التطوعية هي من قامت به وكذلك المشاريع السياحية والتنقيب عن الآثار في القطيف سيبادر فيه أهالي القطيف بالتعاون مع هيئة السياحة والآثار في أكثر من 4 مواقع أثرية وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب حينما يكون الجو أكثر اعتدالاً وبرودة. وهنالك تعاون وتجاوب وتشجيع من قبل هيئة السياحة والآثار وسيترجم قريباً إلى عمل.

أما بالنسبة لملف البيئة فهو ملفاً يدمي القلب فهذه الواحة التي حباها الله بالجمال وتغنت فيها الحضارات وسميت بعروس الحضارات لم يتبقَ الآن منها إلا 20% فقط على أعلى تقدير، وستسعى مجموعة قطيف الغد إلى تحريك المياه الراكدة لدى المسؤول والأهالي فهما شركاء في قتل البيئة إما بتخاذل أو بتنصل عن المسؤولية وإما بعدم تبني الوعي البيئي.

سنقيم مهرجانات متتالية لتسليط الضوء على هذه القضية، وكذلك سنحيي نَفَس الانتماء للهوية الزراعية والبيئية، ونحن نفكر بعد مهرجان النخلة في موسم الطماطم الرامسي في مهرجانٍ متميزٍ وسينطلق منه مشروع بحث لإثراء هذه البذرة وجعلها بذرة مطورة منتجة بكمياتٍ كبيرة وقد رحبت وزارة الزراعة بالفكرة علما بأن أكثر الباحثين الزراعيين في وزارة الزراعة من القطيف.

وهناك رؤية بإنشاء مصنع لعصير الليمون القطيفي حيث وضحت نتائج لاستطلاعٍ عشوائي تم في أيام قليلة بأن 98% من الناس تحبذ عصير الليمون القطيفي على عصير الليمون الخارجي، فلماذا لا تستغل هذه الثمار الموجودة؟! فحينما تستثمر ويصبح لها دائرة اقتصادية ستثرى تلقائياً من قبل المزارعين وسيتشبثون بزراعتهم عوضاً عن تقلصها حينما لا يكون لها جدوى.

ندوة جهينة 3: قطيف الغد - مؤيد قريشوكذلك مصنع التمور، ومصنع الحرف اليدوية سيعد مصنعاً نموذجياً بسيطاً للحرفيين ليكون هنالك دائرة اقتصادية وحلقات متكاملة.

وبالنسبة لملف الحدود الإدارية فقد أثير سابقاً من قبل شباب كثيرين ولكن للأسف لم ينتبه له إلا الآن، فكل حجرة وعثرة أمام أي مشروع تنموي تعود لعدم وجود الأرض، فإذا كان هنالك إشكال في إيجاد أرض من قبل تغيير الحدود الإدارية كان من المتوقع من المسؤولين أن يضيفوا حدوداً إدارية للقطيف لحل الأزمة ولكننا تفاجأنا بتقليص الحدود الإدارية وقد يكون خطأ فني أو هندسي، فلا بُدَّ من إعادة النظر فيه.

يجاوب المسؤولون بأننا وطناً واحد وليس هنالك فواصلاً بين مدينة ومدينة وبين محافظة ومحافظة ولكن الدولة هي من أقرت هذا الشيء، بأن كل المشاريع التنموية تكون تحت مظلة إدارة المحافظة بحدودها الإدارية فهنالك تناقض.

نعم نحن وطناً واحداً ولكن إذا أقرت الدولة بأن المشاريع التي تقر للمحافظة تكون في حدودها الإدارية فهي مشكلة المسؤول أو مشكلة القرار وليست مشكلة القطيف ومطالباتها فنتمنى إعادة النظر في قضية الحدود الإدارية.

كان هنالك تعديل بسيط خلال السنة الماضية فقد تراجعت الحدود من منازل صفوى من جهة رحيمة إلى قبل جسر رحيمة ومن جهة الجبيل تراجعت من «محطة صخر» حتى خطوط الضغط العالي وهذا التعديل جاء من خلال توضيح بسيط للمسؤولين فكيف إذا كان ملفاً متكاملاً عن قضية الحدود الإدارية ويطرح أمام المسؤول.

كلنا ثقة في صاحب القرار في إنه سيتخذ خطوات عملية في تصحيح الوضع بعدما يرى المعطيات أمامه بالأرقام.

وقد أوكل لنا سعادة محافظ القطيف ملف التنمية الاقتصادية وهو متعاون جداً معنا ليس من أجل قطيف الغد بل من أجل القطيف وهذا ما لمسناه، وهو ينبهنا لكل ثغرة تفوتنا في أي ملف من الملفات ويتابع معنا أولاً بأول عند افتتاح أي ملف وهو صاحب فكرٍ وثقافة وتطلعٍ تنموي وتوجه حقيقي للتنمية، ونحن نتمنى بأن يستمر هذا النفس والتطلع عنده.

ولفت انتباهنا إلى فتح ملف التنمية الاقتصادية وأعطانا الخطوط العريضة وبدأ الأعضاء بوضع الأجندة وسيكون أول مشروع يبدأ فيه بخصوص هذا الملف «الملتقى الأول للتنمية الاقتصادية في القطيف» وستشارك فيه كبرى الشركات، وكبرى الصناديق الداعمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعريف أهالي القطيف وشبابها بهذه الصناديق، وربما نتبنى الكثير من المشاريع الموكلة لنا لكي نقدمها ونصبح حلقة وصل بين الأهالي والصناديق، وسيكون تطلعنا كبيراً وواسعاً.

زهير العبد الجبارمحمد الشيوخ: جزيل الشكر للأستاذ مؤيد قريش الذي استعرض الملفات التي تقوم عليها مجموعة قطيف الغد وحصرها في 7 ملفات «التعليم، الأزمة السكنية، الخدمات الصحية، الآثار والتاريخ، الحدود الإدارية، الملف البيئي، التنمية الاقتصادية» وبين كيف تتحرك المجموعة ضمن أي مسارات ومرتكزات حيث تطالب في المرتكز الأول بشكلٍ سلمي وفق القوانين المحلية.

واشار الى انها مجموعة غير محددة الانتماء لتيار معين أو جماعة معينة وتستفيد في عملها ونشاطها على الدراسات العلمية وتحاول أن تستفيد من كل جهود الطاقات في المجتمع الذين لهم رؤيا في التحرك السلمي بطريقةٍ مختلفة حسب تعبيره وقاعدتهم تتمثل حول عدم الإفراط والتفريط في الحقوق ودعا إلى إقامة مصانع في القطيف كالتمور وعصير الليمون القطيفي والحرف اليدوية وهذا يعد أبرز ما أشار إليه.

كما أننا نود أن نسمع بقية الأعضاء عن طريق الحوار بالأسئلة.

إيمان الشايب: ماذا تنتظر المجموعة من المجتمع؟ وهل هنالك تقصير من قبل المجتمع تجاه المجموعة؟

مؤيد قريش: المجموعة لا تنتظر من المجتمع إلا كل الخير إن شاء الله، ولكننا نتمنى أن نترفع عن الاحتراب وعن التسقيط طالما أن هنالك أي مجموعة تعمل من أجل القطيف فيجب أن ندعمها حتى وإن اختلفنا معها في رؤيتها الإدارية أو الفكرية.

فـ «حب القطيف» هو المحور الأول سواءً كان هذا الشخص يعمل في قطيف الغد أو خارجها، فلا بُدَّ أن يدعم المجتمع هذه المجموعات ولو بشكلٍ معنوي.. فالمجموعة لا تنتظر جزاءً ولا شكورا ولكننا نريد أن نسلم.. لأن المجتمع لا ينقصه أي احتراب.. والقطيف ممتلئة بالجراح فيجب عدم الالتفات لأي مشاكل تعيق العمل.

وحقيقة لا أرى بأن هنالك تقصير، فأضعف ما لمسناه في المجتمع القطيفي هو الدعاء، وواقعاً كل شخص حينما يرمق بعينه على موقع الفيس بوك أو أي موقعٍ اجتماعي كلمة دعاءٍ وأمنيات بالتوفيق ذلك يعني له شيئاَ كبيراً لأفراد المجموعة الذين يعملون من أجل أناسٍ بسطاء يتطلعون إلى نيل حقوقهم.

جعفر الصفارجعفر الصفار: ذكرتم من ضمن الأهداف، إبراز احتياجات أهالي القطيف بالاعتماد على الإحصائيات الرسمية والوثائق والدراسات التي أعدت من قبل مجموعة الدراسات والأبحاث، هل لكم أن تتحدثوا عن مجموعة الدراسات والأبحاث؟ كم عددها؟ وكم دراسة أصدرتها؟ وما هي الآلية المتبعة لضمان موضوعية الدراسة وواقعيتها؟.

مؤيد قريش: بالنسبة لموضوعية الدراسة وواقعيتها طالما أنها تستمد الأرقام من مصادر الدولة الرسمية فأعتقد ليس هنالك مناص من موضوعيتها ولكن مسألة تأويل الرقم أو الاستفادة من الأرقام في صالح المطالبات فهذا هو ديدننا.

على سبيل المثال، إحدى الأخوات في قطيف الغد لديها دراسة عن الإسكان في القطيف وعندما تناولنا المحاور التي في الدراسة رأينا بأن الاستفادة من 13 محوراً في محورين فقط.

بينما الدراسة التي عملها الشباب على ملف الإسكان اتخذت مفاصل في «الصميم» في المطالبة غير موجودة في الدراسة.

ورؤية قطيف الغد هي ملامسة الجروح التي لها منفذ للمطالبة في الدولة بناءً على معاييرها ومقاييسها التي اتخذتها على نفسها هذا فيما يخص الدراسات.

أما بالنسبة لعدد لجنة الدراسات والأبحاث يعد قليلاً جداً بحكم انشغال الناس التي يعد أغلبها مرتبطاً بحقوق الزواج، إضافةً إلى وجود البعد الجغرافي حيث يعمل البعض منهم في الرياض، إلى جانب ارتباط البعض باهتمامات في لجانٍ اجتماعية تطوعية أخرى فالعطاء منحصر على 3 أو 4 أشخاص فقط من أصل 13 باحثاً في لجنة الدراسات والأبحاث.

ونحن الآن نريد أن نركز على لجنة الدراسات والأبحاث، وندعو كل كفاءة في القطيف تمتلك عقلية وذهنية البحث والاستفادة من الأرقام للمطالبة بملفات القطيف. نقول تقدموا ونحن من ورائكم، وبمجرد الممارسة ورؤية كيفية الاستفادة من الأرقام وأخذ المفاصل باعتقادي سيستطيع أي باحث العطاء.

وهؤلاء الشباب قد انضموا منذ أربعة أشهرٍ فقط وجميعهم يملكون شهادات ماجستير وبكالوريوس بالإضافة إلى 20 شخصاً أيضاً من خريجي الولايات المتحدة الأمريكية.

ونحن نثق بعقلية هؤلاء الكفاءات وتبين ذلك حينما أشاروا إلينا في كيفية الاستفادة من بعض الأرقام فالقادم إن شاء الله سيكون أدق وأسرع إنجازاً وأكثر ثراءً.

جعفر الصفار: كم عدد الدراسات التي أنهيتموها؟!

مؤيد قريش: دراسة ملف التعليم وقد استغرقت 6 أشهر، ودراسة الإسكان تم الانتهاء من 85 % منها، وبالنسبة للخدمات الطبية لن نقول دراسة وإنما تقرير استغل استغلالاً صحيحاً إعلامية وكان له جدوى، وأما الآثار والتاريخ فهو يعد مكتملاً بقيادة الأستاذ سلمان الرامس، وبالنسبة لملف الحدود الإدارية كذلك هو مكتملاً أيضاً، وملف التنمية الاقتصادية للتو بدأنا به وسيتم طرحه إن شاء الله، أما ملف مصادر الثروات الطبيعية فهو مكتمل في الأساس من الدولة، فالمعلومات الموجودة تكفي أن ترفع المطالبة مباشرة دون أن تعمل لها أي دراسة فلذلك تفعيل القرارات الملكية، وتفعيل المطالبة بالحفاظ على ما أوصت به الدولة ودراساتها هو الجاهز للتحقق.

عبد الله شهابعبدالله شهاب: بدايةً أنا أشكركم جزيل الشكر على الدعوة للمشاركة في هذه الندوة الجميلة، وقبل ذلك أهنئ وأشيد وأقف إجلالاً لهذه الجهود فأنا منذ فترة طويلة من المعجبين بهذه المجموعة وأتابعهم بشكلٍ دائم وأرى الحماس والرغبة للعمل من قبلهم مما لم يقم بعمله غيرهم والأسئلة كثيرة ومشاكل القطيف كثيرة وأنا كنت أتمنى بأن تكون هذه المجموعة مؤسسة قبل 20 سنة أو 30 سنة حينما كان الحال أفضل من الآن قبل أن تندثر هذه الآثار، أما الآن فلا نتحدث إلا عن وجود 10 أو 20 % من آثار المحيط والعيون والقلاع القديمة وعلى مسافة بسيطة من مقرنا هنا قلعة القطيف والبحار والكثير من المشاكل.

نحن وصلنا متأخرين بلا شك، ولكن أن «تصل متأخراً خيراً من أن لا تصل»، معظم مشاكلنا تنحصر في الحدود الإدارية، فحينما نضيق الحدود فذلك يعني بأن المشاكل ستزداد وستكبر أكثر والعكس صحيح، حتى بالنسبة للدولة، الدولة لديها أموال طائلة وتريد أن تعمل المشاريع ولكن يبقى المشروع حبراً على ورق لمدة سنواتٍ طويلة بسبب عدم وجود الأرض.

هذه الإشكالية لا تعاني منها حفر الباطن ولا الجبيل ولا المناطق الموجودة في عمق الصحراء لأن البلد مفتوحة لديهم من جميع الاتجاهات والأرض منبسطة تماماً ولكننا في القطيف، البحر أمامنا وخلفنا آبار وخطوط وأنابيب البترول.

وللأسف أتوقف عند موضوع أرامكو حيث أخذت خير القطيف وأنا أود أن يركز الأخوان على موضوع اعتراض أرامكو على تسجيل قضايا حق الاستحكام وأملاك الناس من مزارع وبيوت قديمة في قرار مجلس الوزارة رقم 10 عام 1428 أعطى صلاحية إلى أي إنسان لديه أرض أو مزرعة أو بيت قديم ويملك هذا البيت والمزرعة بصك قديم يريد تعديله على حسب المقاييس الهندسية الجديدة ومن ضمن الخطوات التي يمر فيها يحال على وزارة البترول التي هي إدارياً تتبع وتشرف على شركة أرامكو التي تأتي مباشرة بالرفض رغم وجود الصك ويوم من الأيام من الممكن أن يباع ويشترى وهو صادر من الدولة ومعطى من كتابة العدل ومن المحكمة والدولة.

أود أن تفتحوا هذا الموضوع بشكلٍ كبير، فسجلات محكمة القطيف ثرية بهذه المشاكل وأنا أعرف حالات كثيرة جداً في حي المدارس والشويكة والخويلدية وأزقة ضيقة جداً وبيوت صغيرة لا تتعدى 100 - 300 متر تأوي عدد كبير من النساء والأطفال وهذه الأملاك مآلها للتعدي والاندثار ومع عدم وجود حل مآلها إلى الضياع.

سؤالي ما مدى إلمامكم بقضية موضوع اعتراض أرامكو على ذلك؟.

أود أن تفتحوا هذا الملف وتستفيدون ممن يشتغلون فيه من الوكلاء أو المعقبين لمن يأخذوا معلومات عن الصكوك فلديهم معلومات كثيرة أتمنى بأن تفيدكم.

حسين الحمادحسين الحماد: لديَّ تعليق بسيط عن الوضع الحالي، المشكلة التي تحدثت عنها هي مشكلة قائمة داخل البلد، فالأرض موجودة والبيت موجود بينما المشكلة الأهم هي الشخص الذي لا يمتلك منزلاً ولا أرضاً، أنت تريد أن تتوسع في مكان تمسكه في يدك وإن لم يكن عليه حجة استحكام أو صك ولكن هنالك أناساً يسكنون فيه على الأقل، بينما في غرب القطيف لا يوجد هنالك سكان، ولا خدمات، فتركيز النظر على الجهة غير الموجودة حينما يتم إيجادها من الممكن أن تدخل في هذه المنطقة حلاً لها.

جعفر الصفار: في أول لقاء تحدثتم عن موسوعة صادق سليمان التي استغرقها إعدادها لمدة سنة، ماذا قدمت المجموعة من أجل نشر هذه الموسوعة؟!

مؤيد قريش: جاهزة 100% وتنتظر عطاء المجتمع، الموسوعة المصورة مشروع ضخم، ومجلد من 600 صفحة بالصور الموثقة للقطيف من 1920 إلى 1999 وهي سلسلة جميلة ورائعة وقد تم إخراجها والانتهاء منها ولكننا ننتظر الميزانية.

وهي تعتبر مرجعية لكل باحث، كل باحث في علم الاجتماع يستطيع أن يستشف من الصور المتعلقة بالبيئة الاجتماعية في القطيف قبل 20 سنة ستكون كمعزز لبحثه، وكذلك الباحثين البيئيين والتاريخيين إلى جانب الاعتزاز بالهوية التراثية لكننا ننتظر الداعمين لأنها مكلفة.

ونحن سنصدره على 3 مجلدات أفضل من أن يكون على مجلد واحد في 600 صفحة، سيكون من سنة 1920 حتى 1940 ومن ثم إلى 1980 ومن ثم إلى 2000.

زهير العبد الجبار: ألا ترون بأنه من المجدي أن تصنع المجموعة موقعاً أو تطبيقاً على الآيفون أو الآيباد ليعرض المجموعة كاملةً؟

مؤيد قريش: هذا من ضمن الخطط، بالإضافة إلى المطبوع الورقي أيضاً وعلى سبي المثال هنالك مشروع آخر يتبناه الأستاذ حسين الحماد مشروع «عيوننا في عيوني» وهو عبارة عن تطبيق.

حسين الحماد: المشروع بكل بساطة عبارة عن تطبيق على الجوال وكذلك سيكون موجوداً على موقع تستطيع الدخول عن طريقه وترى خريطة القطيف وتشاهد 360 موقعاً بها 360 عين عوضاً عن الذهاب تستطيع الإطلاع من خلاله وزيارته في الجوال، بالإضافة إلى وجود صورة قديمة وكيف أصبحت الآن إلى جانب وجود نبذة عن العين وبعض المعلومات التاريخية، فبعض العيون يذكر فيها بعض الباحثين كم كان دفع الماء فيها سابقاً.

المشروع توسع قليلاً أيضاً من مشروع للعيون إلى جميع الآثار الموجودة في القطيف، ستكون الخريطة موجودة لديك وكنت تريد أن تصور مكاناً معيناً أو تبحث عن مناطق معينة أثرية تستطيع زيارتها من خلاله.

إدريس الحماديإدريس الحمادي: ربما يتم ايضا وضع برنامج لقطيف الغد في الآيفون، وسيكون خاص بالمجموعة وبأنشطتها ومشاريعها التنموية وملفاتها الخاصة.

مؤيد قريش: سيكون هذا التطبيق باسم قطيف الغد وسيتوزع بشكلٍ عام لمن يريد أن يعرف أي معلومة عن قطيف الغد وعن ملفاتها التنموية فنحن لا نريد أن نحتكر الأرقام كما يعتقد البعض بل نحن نريد أن نغذي ونثقف المجتمع بأرقام استحقاقاته، وقريباً سيصدر كتيب الكتروني «القطيف حقائق وأرقام» عن هذه الملفات كافةً وسيوزع الكترونياً ويطبع كذلك.

مريم العبد العال: قلتم بأن خلاصة عمل المجموعة تذهب لجهتين/ هي تزويد الإعلام بالمعلومات، وتزويد الجهات الحكومية بخطاب مع خلاصة الدراسة وكذلك تنسيق لقاءات ومواعيد مع الجهات الحكومية من خلال تشريف وفد من أبناء القطيف الخلص لمقابلة المسؤولين باحتياجات القطيف بكل شفافية ووضوح، ما هي آليات التواصل مع الإعلام؟!

مؤيد قريش: يوجد لدينا وحدة نشر، وبعض الأشخاص لديهم تواصلاً مع الصحفيين ونحن لا زلنا تحت التأسيس ونحاول أن نجد آلية فاعلة قد نخطأ ونجتهد أو نجتهد ونصيب، وكنا نحاول ولا زلنا في طور المحاولة في إيجاد آلية كان آخرها في أن يكون هنالك مجموعة ممثلة من قطيف الغد في لجنة الإعلام، تجمع كل الصحفيين الذين يودون التعاون مع قطيف الغد ويمدهم بالمعلومات عبر مجموعة على “الوتس اب” وبالتزامن يعطي الجميع، ونحن كذلك نرى آراء الجميع ونحن نؤسس من الصفر، فمن الأولى تواصل ذوي الخبرة معنا للتشاور والمساندة.

فالآلية تخرج من قطيف الغد إلى الصحفيين وإلى الجوالات والصفحات الإلكترونية والمواقع.

زهير العبد الجبار: أتوقع بأن لديكم مشكلة كبيرة في إيصال الخبر للإعلام؟ ما تفضلت به كلام جداً مبشر ومريح لكننا نسمع منك فقط، لا يوجد طريقة لإيصال هذه الإنجازات بطريقةٍ ما بحيث يعلم عنها الجميع في وقت حدوثها، فهذا يعزز ثقة المجتمع بالعمل، وعلى قاعدة 20/80 أنت تعمل 20% ويكون الإعلام 80%.

مؤيد قريش: صحيفة جهينة الاخبارية لم تقصر معنا ووقفت معنا في الشدائد ولكن للأسف الشديد بعض الصحف الإلكترونية وبعض الجهات الإعلامية والمواقع في القطيف ترفض التعاطي معنا مما أثار استغرابنا، نطلب منهم نشر المعلومة من أجل القطيف ولكنهم يرفضون التعامل، فلا زالت العقلية التيارية مسيطرة رغم تجردنا من التيارية ولا بُدًّ أن تزال هذه الحواجز حباً في القطيف، ليس المهم مجموعة قطيف الغد ولكن المهم العمل من أجل القطيف لذا نتمنى التعاون معنا من أجل النشر لأجل هذه المنطقة، وإن شاء الله بعد المهرجان، ستعاد الحسابات في الدفة الإعلامية.

حسين العلقحسين العلق: الى اي مدى يمكن ان يؤثر تسييس الخطاب المتعلق بالمطالب الخدمية والبيئية في اخراج نشاطكم عن إطاره؟

مؤيد قريش: هل تتحدث عن قطيف الغد أو صمود من أجل الحدود؟!

حسين العلق: هذه أيضاً إشكالية هل طغى أحد الموضوعين على الآخر؟!

مؤيد قريش: جماعة صمود من أجل الحدود نبرتهم صريحة وقد تكون حادة بعض الشيء، ولكن جماعة قطيف الغد لا تتبنى أي خطاب سياسي في عملها بأي مستوى من المستويات، والمجموعة تستعين بمستشارين تعرض عليهم خطابها الإعلامي لمراجعته بالكامل لضمان خلوه من أي نبرة حادة أو متشنجة.

حديثك في محله، هنالك خلط بين “صمود من أجل الحدود” ومجموعة قطيف الغد، لاسيما وأن أحد ملفاتاتنا هو الحدود الإدارية وهو الملف الذي انطلقت منه مجموعة قطيف الغد.

جماعة صمود من أجل الحدود فتحت صفحات كثيرة وتأثرت بهم توجهات كثيرة بسبب إثارتهم لمسألة الآثار والحضارة وضياعها وتنبيه الأهالي لتلك المسببات التي قد تكون متعمدة أو لا، إلى جانب إثارتهم لقضية البيئة والإسكان والصحة والحدود الإدارية التي حملت كافة هذه المسائل حتى فجرت عدة توجهات جداً راقية وسلمية ونظامية وتثقيفية من ضمنها قطيف الغد.

محمد الشيوخ: قلت بأن أعضاء المجموعة يصلون إلى 100 تقريباً، والآن تم التوضيح بأنكم تتحدثون عن ملفات ثقيلة وكبيرة، والسؤال هل بالفعل هؤلاء المئة شخص لديهم القدرة، لاسيما وإنك قلت منذ قليل بعض اللجان بها 10 أشخاص ولا يوجد فاعلين فيها إلا شخصان فقط أو ثلاثة وهو طبيعي في كل المجموعات، ألا ترون بأن تحملكم لسبعة ملفاتٍ ضخمة عديدة يشتت من جهودكم ويجعل الثمار التي من الممكن أن يحصل عليها المجتمع محدودة؟

لماذا لا يتم تخصيص جهود المئة شخص على ملف واحد فقط؟

مؤيد قريش: كلامك في محله، وبالفعل اجتهد الشباب بالنسبة لحجم الملفات ولكن في الواقع تتطلب طاقة حمل الملفات العمل عليها بنسبة 1% من تعداد سكان القطيف أي 5000 عامل إذا أردنا أن نخرجها بمخرج مطلبي سليم متوافق مع الدراسات والاحصائيات، وتحدثنا قبل شهر حول هذا الموضوع في أن العبأ يكاد يكون ثقيلاً لاسيما وأن أغلب الشباب والشابات العاملين ينامون 3 ساعات يوميا فقط.

فلذلك نحن ندعو أهالي القطيف للعمل على هذه الملفات ونحن نتناولها ملفاً ملفاً ومع ذلك لا نستطيع اللحاق بكل ذلك، وبالفعل نحن نحتاج لانضمام الآلاف.

عبير الفرجمحمد الشيوخ: لديَّ اقتراح، لماذا لا تتوزعون على مجموعات على عدد الملفات السبعة وكل مجموعة مكونة من 14 شخصاً لكل ملف، وتتخصص فيه فقط لا غير، ويصبح هنالك رابط بينكم مما سيجعل كل مجموعة متخصصة لا تتشابك مع المجموعة الأخرى وسيكون هنالك تزايد أكثر وستصبح كل مجموعة مكونة من 14 شخص متمكنة من استقطاب الأفراد وإقامة اللجان وتصبح هي أشبه بالرافعة والمحرك الذي يحمل الملف ويتحركون عليه، لماذا لا تفكرون في هذه الآلية؟

مؤيد قريش: الفكرة جميلة بالفعل، ولكننا نطمح لشيٍ أكبر من هذا، نحن لا نريد أن نحتكر كل شيء، بل نتمنى من الجهات الأخرى أن تساهم في تحمل ذلك ونحن مستعدين للوقوف معها وتقديم المفاصل المطلبية الحساسة لإثراء الملف لأننا نريد أن نعمل للقطيف كافة وليس من أجل قطيف الغد بل باسم القطيف.

والمشكلة تكمن في الاتكال الغريب في مجتمعنا، فالبعض يشعر بأن قطيف الغد مهددٌ إلى تياره ووجوده وكيانه.

نحن لا نريد شيئاً غير أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا فلا يهم نحن نعمل لأجل من، المهم أن نعمل من أجل القطيف.

وأحياناَ تكون ردود الأفعال صادرة من بعض النخب والبعض يطلب منا أن ننطوي تحت مظلته أو “ابشروا بحربٍ من الله ورسوله”.

نحن نريد أن نثري العمل الجماعي وعلى سبيل المثال مهرجان النخلة هذا المهرجان الرائع والجميل، كلما رأيت هذه الأيادي التي تعمل فيه أشعر برغبةٍ في البكاء فبالفعل شارك فيه مختلف التيارات والبلدات والقرى والمدن والتوجهات تعمل حباً في القطيف وتصرف الأموال من أجل القطيف ولم نتعرف على بعضنا إلا في المهرجان.

فلِمَ لا يكون العمل على هذه الوتيرة في الملفات فطموحنا هو القطيف ومستعدين أن نلغي قطيف الغد من أي عمل.

محمد الشيوخ: أنا أرى بأن شعار مجموعة قطيف الغد شعار جذاب ويغري الجميع ولا يؤطرهم بإطار. ونحن فخورون حين نرى الأخوة بهذه الطاقات والحماس والكفاءات والروح الموجودة لديكم، فبالفعل نتمنى أن تفكروا في هذه الآلية التي طرحناها، وصدقوني بالله سيكون عملكم منظماً ومثمراً.

مؤيد قريش: الفكرة جميلة أستاذ محمد، وهذه الرسالة موجهة لهؤلاء الشباب وهم لا زالوا منضمين جدد وينضجوا تعاوننا معهم ليمسكوا هم رأس القيادة.

عبدالله شهاب: لديَّ نصيحة فقط، أن تكون عندكم مناعة قوية جداً ضد من يثبط أو يخفت هذا الحماس، ويجركم لمساجلات تحرفكم عن أهدافكم، لا بُدَّ أن تكون لديكم الصلابة والقوة والمناعة والترفع ضد هذا الكلام وعدم الانجرار خلفه.

فهنالك أناساً كثر يتعاملون بقصد أو من غير قصد لإيصالك للفشل وإعادتك لنقطة الصفر.

والنقطة الثانية التي أريد أن أنصحكم بها، أنا في ظني بأن مهرجان النخلة هو بوابة الدخول للمجتمع وبوابة تسليط الفكرة الرائدة للمجموعة وتوجهاتها. أود أن يكون مهرجان النخلة الاول شيئاً مبهراً وملفتاً لاسيما عند المحافظ والمسؤولين والجهات الحكومية عن طريق إبداء التعاون، لكي تكون هنالك رسالة إعلامية على الواقع.

ففكرة مهرجان الطماطم الرامسي الذي ذكرته قبل قليل لا بُدَّ أن يكون هو العمل الآخر المفترض الإعداد له من الآن.

مؤيد قريش: نتمنى أن تتبنى جهة أخرى المهرجان ونحن سنكون مستعدين للتعاون فنحن نحاول أن نحرك المياه الراكدة في المجتمع اتجاه هذه الملفات وأنا أتمنى إثارة الحديث حول المهرجان وأهدافه.

جعفر الصفار: بين يدي بيان من فريق المبادرة الإصلاحية لفريق قطيف الغد وموقع من عدد من المشايخ، أعتقد بأنكم اطلعتم عليه، هل من الممكن أن تتحدثوا عن هذه الفكرة؟

وديعة ال عدنانمؤيد قريش: هنالك بعض الإخوة اختلفوا معنا في أسلوب الإدارة والأهداف التي تنطلق منها قطيف الغد، وعليه تم انسحابهم وكفى الله المؤمنين القتال وكلٍ ذهب في حال سبيله.

أبدينا استعداد في التعاون معهم والمساعدة في أن يشكلوا فريقاً جديدا، فنحن مستعدين ما دامت المسألة تخص العمل للقطيف ولكن المشكلة أن الاختلاف في الرأي يفهمه البعض كالحرب، فتمت المرافعات وهم لا يزيدون على 3 أو 5 أشخاص بالكثير.

في البداية تم الاستيلاء على صفحة «قطيف الغد» على الفيس بوك، فهنالك صفحة «قطيف الغد» وصفحة مجموعة قطيف الغد، وقطيف الغد من صنع الإخوة والأخوات ولكن بسبب اختلفنا وكون صلاحيات إدارة الصفحة بيد المجموعة الأخرى فقد تم الاستيلاء على هذه الصفحة والأمر جرى كذلك على حسابنا في تويتر.. هي أمور لا نريد التحدث عنها والتزمنا الصمت اتجاه كل ذلك، بل حتى تم الطعن في شرفنا كأشخاص وتم التشهير بأسمائنا ونحن ملتزمون بالصمت امتثالا لوصايا أناس كرام في القطيف وهو ديدن جماعة قطيف الغد.

أتفاجئ حين يحاربني ابن مجتمعي لاختلافي معه في رأيٍ إداري، وتصل المسائل لخطوط حمراء تتعدى الشخصنة إلى اللجوء لأشخاص بهدف إعاقة عملك الذي يصب في خدمة المجتمع!! فأنت بذلك هتكت حرمة المواطنة وحتى الفئوية.

هذا يعد خطاً أحمراً لا يغتفر، فيستحيل أن نعمل مع هؤلاء، كانت لدينا بوادر ومخططات لاحتوائهم، ولكن حينما وصلت الأمور إلى تحريض واستعداء المباحث فهذا يدفعنا إلى رفض العمل معهم ورغم ذلك كله التزمنا الصمت رغم كل هذا الاستعداء.

فهؤلاء الإخوة حينما رأوا بأن الركب استمر والتزمنا نحن الصمت وعاهدنا أنفسنا بأن لا نتحدث بأي كلمةٍ ضدهم توجهوا إلى عمل وساطة بين المشايخ والوجهاء ليحدث الصلح بيننا، وقلنا إذا كان الصلح شخصياً سنوافق وسنقبل الرؤوس، ولكن أن يكون الصلح لأجل العمل معنا فهذا غير ممكن، فالعمل له رجاله، وأصوله، وناسه التي تحترم العمل، ورفضنا ذلك فطلب منا أن نتقابل وجهاً لوجه فقلنا حينما نتقابل ونتحدث بكل ما لدينا عليهم فلن تكون إذاً جلسة مصالحة وهذا خطأ استراتيجي ترتكبونه.

وحينما أرادوا معرفة الحل، أجبنا بأننا لا نريد شيئاً غير أن يكفوا أذاهم عنا، وقد أخذنا استفتاء الجميع في المجموعة ولا أحد يستطيع أن ينكر، فالأعضاء قالوا بأنهم سينسحبون إذا ما تم إرجاعهم وانضمامهم من جديد، لأنهم في الواقع تلفظوا بألفاظٍ مسيئة ونحن متنازلين عن كل ذلك ولكن حينما تصل المسألة أن تعيق مصلحة البلد.

علما أن هذا البيان صدر دون علم معظم المشايخ والجهات فعندما تواصلنا معهم بخصوص هذا البيان، تفاجئنا بعدم علمهم به! كما يبدو أنهم أرادوا أن يطرحوا ورقة لها وزناَ في المجتمع فأصدروا بياناً من هذا القبيل.

عندما يكون هنالك انشقاق كما تسمونه فالانشقاق بين فئتين متكافئتين أو متقاربتين ولكن أن يكون هنالك 5 أشخاص من بين 70 شخصاً في تلك الفترة تطلقون عليه انشقاقاً فهذا غير معقول.

والشيء الآخر خمسة أشخاصٍ فقط لم يرتأوا على العمل معنا يصدر على إثر ذلك الشيوخ بياناً يشتت أبناء البلد عن مجموعة قطيف الغد المتأملين فيهم؟! فهذا تشويه مقصود كان أو غير مقصود إن كان حقا صادرا الوجهاء والشيوخ.

ولثقتنا التامة بأن ذلك يستحيل أن يصدر من شخصٍ  عاقل تحرينا الموضوع شخصاً شخصاً إلى أن توضح الأمر بأن البيان صدر من شخص خطط مع هؤلاء الخمسة وهو صاحب مبادرة الصلح وبقية الشيوخ براء من هذا الأمر.

حسين رضوانحسين آل رضوان: أنا مقترحي بما أن مشروع قطيف الغد يتحدث عن القطيف وحضاراتها وتراثها، فأنا لمدة ثلاث سنوات أخرج مع وفد الإمارة لمهرجان الجنادرية وفي بيت الشرقية من يأتي من الخارج يقول أنا أريد زيارة الأحساء في حين أننا نفتقر ذكر القطيف بشكلٍ تام ولا تذكر أبداً إلا عند ذكر الحرفيين.

وحين يأتي المرشد السياحي وهو من منطقة الأحساء في التعريف ويدخل البوابة يجد السائح مسجد جواثا، وسوق الفيصلية، وقصر إبراهيم، ولا نجد ذكراً للقطيف بتاتاً، وقد جلست مع رئيس الوفد وأخبرته بأن هنالك ظلم للقطيف في عدم إيضاح أي معالم فيها فأجابني بأن الأمر لا يعود إليه وإنما الاختيار يأتي من جهة الإمارة.

مؤيد قريش: مساء أول أمس كنا عند هيئة السياحة والآثار، ورؤية الشباب حول السياحة في القطيف هي رؤية افتخر أنا بها وهي رؤية طموحة.

ونريد أن تقوموا بالأمسية الشعرية التي نريد أن تكون في داخل قلعة تاروت وسيكون لها وقع وصدى إعلامي من خلال تسليط الضوء على القطيف ومن ثم سيكون هنالك نزهة بحرية للأهالي ستنسقها قطيف الغد.

و90% من مهرجان النخلة سيكون مشروعاً للزراعة السياحية وسيكون هنالك نسخاً منه في قرى المحيط وبساتينها، وفي بستانٍ في تاروت أيضاً فسيشكل النواة الأولى للزراعة السياحية.

وستشكل قلعة تاروت نواةً لانطلاقة السياحة الأثرية، وستسير في الساحل البحري رحلة أو رحلتين، فهنالك مشاريع كثيرة نريد أن يقوم الجميع عليها، ونحن نطالبكم بالتنسيق الاعلامي لقلعة تاروت.

زهير العبد الجبار: قلت بأن هنالك خمسة اهداف من اقامة مهرجان النخلة، ما هي الأهداف الآخرين؟

مؤيد قريش: في البداية هي نواة لمشروع الزراعة السياحية، والجانب الآخر سيكون في آخر أيام المهرجان ندوة تجمع بين مسؤولين وزارة الزراعة والبلدية والمزارعين وباحثين زراعيين وهذه الندوة تضع الواحة ما بين المعوقات والحلول والتوصيات وسيتقابل فيها المزارعين والمسؤولين وجهاً لوجه لسد الثغرات الموجودة، والنقطة الثالثة تتمحور في البدء في تأسيس جمعية التنمية الزراعية بالقطيف والتي ستكون حلقة الوصل بين فئة الفلاحين وفئة الجهات الحكومية وستكون الوسيط للاستفادة من البنود والقرارات في وزارة الزراعة والمزارعين.

والنقطة الرابعة تتمثل في جذب الباحثين الزراعيين في القطيف لإثراء البحوث حول المحاصيل القطيفية من ضمنها الطماطم الرامسي، والليمون، واللوز، والتوف، والبوبي.

وأما النقطة الخامسة فهي تتسلط حول حزمة مصانع مقترحة من ضمنها مصنع التمور، والحرفيين، وعصير الليمون القطيفي.

علي المغاسلةمحمد الشيوخ: بودنا أن يتحدث كل شخص عن الأسباب التي دفعته للانضمام إلى مجموعة قطيف الغد.

إدريس الحمادي: فكرة مهرجان النخلة هذه الفكرة أعجبتني كثيراً وأصبحت أعود من العمل إلى موقع المهرجان ولكثر انجذابي لهذه القضية وتسليط الضوء على البيئة وما تعرضت له أصبحت انظر لما كانت عليه القطيف سابقاً ولما أصبحت عليه الآن وأصبح لديَّ الشعور بالتقصير في مجال الزراعة والفلاحين وراودني التفكير من منطلق المسؤولية بحاجتنا لتنمية ذلك وتسليط الضوء عليها.

حينما تحدثت مع أحدهم قال لي بأن المجتمع الآن لا يهتم بالنخيل والزراعة وما سواها ونحن نريد الآن أن نغير هذا التفكير لدى الناس فلدينا الآن ركن نعمل عليه وهو ركن «من المهد إلى اللحد» يوضح علاقة الإنسان من ولادته حتى وفاته بالنخلة.

علي المغاسلة: أنا أريد أن أتحدث عن السبب الذي جعلني انضم لقطيف الغد، أنا طالب متخرج من أمريكا، وكان هنالك مشروع في المدينة التي كنت أقطنها يتبناه وجهاء الدولة وهو برنامج لتدريس طلاب المدينة أنفسهم وأي طالب يدرس في نفس المدينة حينما يكون معدله فوق الـ 3، 5 تتبنى هذه المجموعة تدريسه وتتكفل ذلك في أي مجموعة هو يريدها.

فمن المنطلق هذا انضممت لقطيف الغد لاعتقادي بأن الأهداف مقاربة لأهداف قطيف الغد.

حسين الحماد: بالنسبة لنا كمجتمع، أعتقد بأن الجميع يعلم بأن الأعداد والإمكانيات والثقافة والانفتاح موجود، ولكن جانب تنمية القطيف أو ما نريد أن تكون عليه أو ما كانت عليه القطيف في السابق، أصبحت جوانب مهملة ومهمشة وتغير النظام الذي كان يسير عليه أهل البلد.

ففي الماضي كان يهتم الآباء بلقمة المعيشة أما الآن تغير الوضع فأصبح هنالك متعلمين وموظفين فتوجه النظر حول الكماليات أما التاريخ بات منسياً.

حسن نصر الله: انضممت لقطيف الغد لأنني رأيت وجهتها إثبات الحقائق واستنتاجها وتوجيه أنظار المجتمع للأرقام والأبحاث المتغافلين عنها، وأما بالنسبة لمشاركتنا في مهرجان النخلة فهو لإيماننا بأن النخلة هي الأم ومنها عملنا منازلنا، وأكلنا، وترافقنا في لحدنا.

وتمثال النخلة المشنوقة يشير لرمزٍ معين، في أننا لم نشنق النخلة بل شنقنا الإنسان نفسه لأنها أقرب شجرة إلى الإنسان إن قطعت رأسها ماتت، وإن قطعت سعفة منها لن تنمو مرة أخرى، وإن قطعت قلبها فستموت النخلة وجذوعها في الأرض كما الإنسان.

حسن نصر اللهوديعة ال عدنان: أحببت أثناء انضمامي لقطيف الغد أن أقدم شيئاً لأهل القطيف بما أنني امتلك طاقة في التصوير والتغطيات الإعلامية، وأنا أتحدث من منطلق معاناة أم لديها طفل مريض بالأنيميا المنجلية تشهد النقص السريري في الجانب الصحي حينما أذهب لمعالجة طفلي ومن معاناة السكن والمرض شعرت بأنني أريد إيصال رسالة للمجتمع نفسه فيما يحدث.

أما بالنسبة لمهرجان النخلة فهذه تعد رسالة لأبناء الوطن للاهتمام بالزراعة والآثار السياحية الموجودة في القطيف.

عبير الفرج: أنا ممرضة، وربما سأكمل عاماً كاملاً منذ انضمامي مع قطيف الغد وأنا عملت في العمل التطوعي كثيراً وعضوة في لجانٍ متعددة لكن كقطيف الغد لم أرى، كنت في بادئ الأمر عضوة ومن ثم ممثلة وحدة والآن أنا أقود لجنة العلاقات العامة والفعاليات فقد تعلمت أنا في البدء ومن ثم أصبحت أعلم من معي في العائلة وأحاول ضمهم معنا وشعرت حقاً بانتمائي للقطيف، فسابقاً كنت دائماً أعمل في مجال الصحة أما الآن حينما انضممت لمجموعة قطيف الغد وشاركنا في قلعة تاروت والآن مهرجان النخلة استشعرنا الهواء القطيفي، فأحب أن أقدم شكري لقطيف الغد ففعلاً شعرت بانتمائي للقطيف معهم فقد كنت أفتقد هويتي سابقاً.

محمد الشيوخ: في الختام أريد أن أقول ضعوا في أذهانكم بأن التحديات التي تواجهكم وتواجه أي مجموعة ستكون كثيرة، وأنتم لستم مختلفين عن الآخرين فالجميع يواجهون التحديات ولكن أخطر التحديات هي التحديات الداخلية.

أريد أن أقول مجموعة بهذا النشاط والفاعلية والروحية والكفاءات والمستويات حريٌ بها أن تتحول إلى عمل مؤسسي، وهو أحد الأشياء التي تجعل المجموعة متماسكة ويجعل التحديات الداخلية النابعة من نزعات وخلافات وهي وضع طبيعي في أي مجموعة هو أن يكون هنالك دستور واضح يحدد الصلاحية والمسؤوليات والواجبات وحينما تضعون دستور واضح ثقوا بأنكم لن تتأثروا ولن تتزلزلوا.

فأنا اقترح بأن تتبنى المجموعة هذه الفكرة وتسير حيالها، وفي الأخير أشكركم على حضوركم مجدداً وأشكركم على كلامكم اللطيف الذي أثرتوه والأخوان القائمين على صحيفة جهينة على أتم الاستعداد للمساعدة في أي شيء، إلى جانب الخدمات الإعلامية أي شيء تحتاجون أن يتم تقديمه إليكم لا تترددون فيه أبداً وسامحونا على تقصيرنا فنحن نقدم اعتذارنا إليكم وتعرفنا عليكم كان فرصة سعيدة.