آخر تحديث: 24 / 2 / 2017م - 9:19 م  بتوقيت مكة المكرمة

«رابطة المنبر»: نسعى الى تطوير المنبر الحسيني وتحويله لعمل مؤسساتي

جهينة الإخبارية متابعة: ايمان الشايب - تصوير: حسين رضوان

اكد أعضاء رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام ان الرابطة تسعى الى تطوير المنبر الحسيني وتحويله إلى عمل مؤسساتي. وان اعضاء الرابطة لا يقتصرون على منطقة أو شريحة أو تيار معين بل تضم كافة التيارات في المنطقة.

وشددوا خلال استضافة الرابطة في ندوة «جهينة الاخبارية» على ان الخطابة تحتاج الى مواكبة التطور وإرضاء عقول الناس، مؤكدين على انهم لا يقللون من مستوى الخطباء ولا يتهمونهم بتدني المستوى.

وعزوا سبب رفض عدد من الخطباء وطلبة العلم الانضمام للرابطة إلى عدم قناعتهم بجدوى مثل هذا النوع من العمل الجمعي والمؤسساتي والاكتفاء بالمجالس الحسينية والبرامج المصاحبة لها.

وأسفوا على أن الحالة الحزبية لازالت تؤثر سلبا في قرار بعض الخطباء بعدم الانضمام إلى الرابطة.

واضافوا ان الرابطة تتبنى خطابا وحدويا جامعا ينسجم مع ثوابت مدرسة أهل البيت ويعزز اندماج أبناء الطائفة في محيطهم الوطني، وإن الخطباء المنضوين تحت مظلة الرابطة هم من دعاة الوحدة في الداخل الشيعي والمحيط الإسلامي.

الضيوف هم نائب رئيس لجنة شؤون الاعضاء والمنتسبين محمد يوسف الطاق، نائب رئيس العلاقات العامة محمد سعيد مرار، رئيس اللجنة الاعلامية امين علي ال سماح، لجنة العلاقات العامة محمد سعيد الضوء، لجنة العلاقات العامة الشيخ محمد الصويلح، رئيس لجنة الدعم الثقافي والعلمي علي ال ثاني.

شارك في الندوة بجانب الضيوف، رئيس تحرير صحيفة جهينة الاخبارية زهير العبد الجبار، المحرر في صحيفة اليوم جعفر الصفار، المصور الفوتوغرافي حسين ال رضوان، والمحررات الصحفيات، مريم ال عبد العال، إيمان الشايب، نداء ال سيف.


نص الحوار

افتتح الندوة رئيس تحرير صحيفة جهينة الاخبارية زهير العبد الجبار مرحباً بالضيوف.

زهير العبدالجبار: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بداية يسعدني أن أرحب بكم وبمشاركتكم في ندوة «جهينة الاخبارية» الرابعة ونشكركم على تلبيتكم الكريمة لدعوتنا، بودنا ان نسلط الضوء على أنشطة رابطة المنبر الحسيني في القطيف والدمام وخصوصا ان صداها كان واضحا في المجتمع، شاكراً لكم هذا الحضور المتنوع الذي يجمعكم مع محرري صحيفة جهينة الإخبارية.

محمد الطاقمحمد الطاق: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجل فرجهم.. اللهم عجل لوليك الفرج والنصرة والعافية واجعلنا من أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه ومن تحت لوائه.

في البداية أرحب بكم أخوتي وأخواتي وأقدم عميق اعتذارنا على التأخير، أما بالنسبة لمدة العرض فسيستغرق من الزمن بإذن الله 45 دقيقة وسنحاول خلال ذلك تلخيص ما في جعبة رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام.

ويوجد في الملفات ورقة باستطاعتكم عبرها تدوين ملاحظاتكم واستفساراتكم وسنجيب عليها في وقتٍ لاحق إن شاء الله.

شعار رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام هو «المنبر نبض الأمة» وتتمثل أجندة الاجتماع في ملخص هذه الجلسة في 6 أقسام:

أولاً: المدخل إلى رابطة المنبر الحسيني. ثانياً: دوافع التحول من ملتقى إلى رابطة، فكل مدخل من هذه المداخل له مكونات أساسية وفرعية وسيتم تعريفها لكم. ثالثاً: نبذة عن النظام الأساسي. رابعاً: ما هي الرابطة؟، خامساً: ما المطلوب منا؟، وما هي الإجراءات الحالية؟، سادساً: الأسئلة الأخيرة حول العرض؟.

في البداية كتعريف إلى المدخل هنالك أربعة أمور يجب علينا أن نعرفها تتمثل في البداية في أن الرابطة بين العمومية والخصوصية ومعنى ذلك بأن هنالك رابطة تخصصية ومظلة.

وبشكلٍ عام وفي خضم إقبالنا الآن على شهر الحسين نحن نعلم بأن الخطباء والمشايخ يتناولون دائماً وبشكلٍ كبير المواضيع الاجتماعية، ولكننا نتساءل هل يتناول الخطيب كافة مشاكل المجتمع السلبية أو الإيجابية في صفوى على سبيل المثال أو في تاروت أو في الأوجام أو في الدمام.

بالطبع لا، وقد يقتصر على منطقته إن كان من القطيف فهو يعلم عن كنه المشاكل المتعلقة بذات المنطقة ولربما لا يكون ملماً بكل المشاكل الموجودة فيها أيضاً. ومعنى أن هنالك رابطة تخصصية مظلة تتمثل في وجود لجنتين في رابطة المنبر الحسيني: لجنة العلاقات العامة ولجنة الدعم الثقافي والعلمي.

وتعتبر لجنة العلاقات العامة الشريان الرئيسي لجسم رابطة المنبر الحسيني الذي يغذي القلب والرابطة ويمثل من كل منطقة من مناطق القطيف والدمام والخبر شخصان عضو ومنتسب في هذه اللجنة من أجل معرفة هموم الأمة في تلك المنطقة وعلى سبيل المثال يمثل منطقة الخويلدية سيد زهير السادة وملا محمد الصويلح وحين حدوث أي شيء في المنطقة يكونان هما المحركان الرئيسيان الفاعلان اللذان ينقلان لنا المشاكل التي يحيط بها هذا المجتمع للرابطة وفي هذا المضمون يتجسد معنى الرابطة التخصصية.

وتأخذ لجنة العلاقات جميع الأفكار لتنقلها إلى لجنة الدعم الثقافي والعلمي التي تستخلص الأفكار وتكونها لمادة خامة ومن ثم تقدمها للخطيب لتكوين المحاضرة والخطاب الأساسي لاسيما في أيام عاشوراء وهذا هو القصد من معنى أن الرابطة تخصصية مظلة.

ندوة جهينة 4: رابطة المنبر الحسينيوقد تغير مسمى الرابطة فقد كان سابقاً باسم مؤسسة خطباء المنبر الحسيني بمنطقة القطيف، ومن ثم سميت بجمعية خطباء المنبر، وكذلك لجنة خطباء المنبر، إلى أن كونت رابطة المنبر الحسيني حتى لا تقتصر على شريحة معينة كشريحة الخطباء وإنما تشمل الفئات الفاعلة في المجتمع التي تفعل دور المنبر الحسيني من خطباء وشعراء ورواديد وما إلى ذلك.

عمل استبيان أو دراسة تخصصية قبل سنتين في حسينية السنان بوجود سماحة السيد منير الخباز وسماحة السيد حسن النمر بالإضافة إلى الجمهور المتمثل في تلك الحسينية عن ما هو مستوى رضاك عن أداء خطباء المنبر الحسيني وقد تعددت الآراء في ذلك فالبعض عبر عن رضاه التام والبعض أوضحوا عدم رضاهم عن الأداء في حين أبدى البعض الآخر محايدته.

وعمل استبيان آخر يتمثل في مدى الرغبة في تكوين مؤسسات تخصصية تدعم الخطباء بتطوير أدائهم فأوضحت الإحصائيات رغبة الجمهور الشديدة في إقامة تلك المؤسسات وخصص استبيان ثالث لنجاح المنبر الحسيني في حل مشاكل واحتياجات المجتمع وجاءت النتيجة وسطية أما عن مستوى العلاقة بين الخطيب والمستمع فقد تبين بأن العلاقة تتجه نحو الضعف.

وبالطبع لن يحل الاستبيان كل مشاكل الناس الموجودين وذلك لأن الناس قامت بتقييم الخطيب الموجود في ذات المجلس الحسيني فكان التقييم مختص بالسيد منير الخباز وليس جميع الخطباء.

أما النقطة الثانية والتي تتمثل في دوافع التحول من ملتقى إلى رابطة فدوافعها كثيرة جداً ولكن من أساسياتها: الارتقاء من الآنية للديمومة، ولملمة وربط وتوحيد الجهود المبعثرة، قولبة وتفعيل نتائج المرتقيات والورش، والارتقاء من الحالة الانفعالية إلى الفاعلية وأيضاً تحقيق حقوق الخطباء وواجباتهم.

وحينما نريد أن نستعرض خطوط عامة في النظام الأساسي للرابطة فقد عرفنا بأن الاسم المتفق عليه هو «رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام» وهي عبارة عن رابطة مؤسسة أهلية اجتماعية خدمية تطوعية غير رسمية وتعنى بشؤون المنبر والخطباء والمآتم وعامة الجمهور بمنطقة القطيف والدمام.

وتاريخها قديم جداً قبل أكثر من 20 سنة في حياة الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي «رحمه الله» إذ يعتبر هو المؤسس لهذه الرابطة ولكنها فعلت الآن فيما يقارب العام والفكرة موجودة في إيران، والعراق، والبحرين والكويت ولبنان ولو استثنينا لبنان وإيران والعراق ونظرنا إلى البحرين فسنرى بان بيئتها قريبة للقطيف فلِمَ لا تكون في القطيف باعتبارها تصدر الخطباء لدول الخليج.

ونطاق عمل الرابطة يمتد من مدينة صفوى لحاضنة الدمام والمقصود بها «الخبر والظهران والدمام» في الشمال والجنوب ومن جزيرة تاروت وبلدة الاوجام شرقاً وغرباً.

أما رؤيتها فهي السعي لجعل المنبر نبضاً للأمة، استشعاراً بها وإحياءً لها ورسالتها واضحة جداً وهي تفعيل دور المنبر وتطوير أداءه وتوثيق صلته مع الأطراف ذات العلاقات وتقويم خطاباتهم.

وتشتمل الأهداف الرئيسية للرابطة على توحيد رؤى وأهداف وجهود مواقف المنبر، تحويل المنبر لعمل مؤسسة ضخمة منظمة وتطوير أداء الخطباء وتفعيل دور المنبر الحسيني، توثيق العلاقة بين الخطيب والمستمع، وأيضاً العلاقة بين المنبر والمواكب الحسينية.

وتتمثل الخطوات الإجرائية لتدشين الرابطة في تكوين كوادر فاعلة من شتى أنحاء منطقة القطيف وحاضنة الدمام، ونحن في محاولة لضم أكبر قدر ممكن من عناصر ونخب ولجان فاعلة في المنطقة والسعي لضم خطباء بنسب محددة في كل من القطيف والدمام والظهران والخبر ومدن سيهات وصفوى وتاروت، وبلدات القديح والعوامية والجش والاوجام وعنك والتوبي والخويلدية والجارودية والحلة والملاحة والبحاري كمنتسبين في الرابطة، وضم ما لايقل عن خطيب وفردٍ من النخب الفاعلة والمثقفة في كل منطقة من المناطق أعلاها كأعضاء في الرابطة.

والمدن الموجودة في قرابة الـ 19 مدينة والمفترض بان يكون هنالك منتسبين اثنين من كل مدينة هذا على أقل تقدير وهو للجنة العلاقات العامة فقط ولا بُدَّ أن يكون في اللجنة كأعضاء ومنتسبين 38 شخصاً لأن كل منطقة لها اثنان منتسب وعضو.

ومميزات وحقوق المنتسب تتمثل في حضور دورات تنظمها الرابطة كما أقيمت دورة في مسجد المحروس في شهر رمضان تحدثت عن إستراتيجية مدرسة الحياة والتي قدمها الأستاذ مهدي سباع وضم أستاذ عبد الخالق الموسى وهما رئيس ونائب لجنة التدريب وقد حضرها أكثر من 100 ناشط ومتدرب ورادود وشاعر ولا زال هنالك تنسيق لانضمام بعضهم للرابطة وقد امتازت الدورة بالمتعة والتشويق وسيكون لها جزءاً آخراً قريباً.

وكذلك تزويد المنتسبين بقائمة بالمواضيع التي يحتاجها الجمهور، وبعناصر كل موضوع وتبويبه والمصادر البحثية، والتنسيق بين المآتم لتنظيم أوقات واختيار وترشيح الخطباء.

في الواقع وحول هذه التجربة فقد حدثت زيارة في الخويلدية للجنة مختصة وقمنا بدراسة آلياتهم وسيتم تطبيقها قريباً بإذن الله.

كما يتم تبني عرض المحاضرات المتألقة والنعي المميز للمنتسبين وتحليلها ونقدها ونشرها في وسائل الإعلام ونحن نرى بأن هنالك العديد من محاضرات الشيوخ والخطباء الذين لا يتواجدون على الساحة الإعلامية فتقوم الرابطة على تبني هذا العرض وتحليله ونشره في وسائل الإعلام.

ويتكون الهيكل التنظيمي للرابطة من اللجنة الرئيسية، والسكرتارية، ولجنة الدعم الثقافي والعلمي، ولجنة شؤون الأعضاء والمنتسبين، ولجنة العلاقات العامة ولجنة الدورات والتدريب والاحتفالات والمناسبات والإعلان والنشر واللجنة النسائية والتي ستفعل قريباً ولجنة مراقبة الجودة والتطوير، ويوجد في كل لجنة من هذه اللجان رئيس ونائب رئيس.

وتقوم لجنة الدعم الثقافي والعلمي بتوفير المادة العلمية والثقافية ومصدر المعلومات واستقراء آراء الجمهور في مختلف الأمور وتحديد المواضيع التي يحتاجها الجمهور وتقييم آراء الخطباء واقتراح مواضيع الدورات التدريبية.

وتجدد لجنة شؤون الأعضاء والمنتسبين العضوية والانتساب ومتابعة مستوى أداء الأعضاء في الرابطة وتحديث معايير الانتساب والعضوية.

وتعد لجنة العلاقات العامة هي المحرك الرئيسي للرابطة حيث تقوم بتبطين علاقات الرابطة وتقديم الدعوات لحضور الفعاليات والتواصل مع الجهات واللجان الفاعلة التخصصية في المجتمع وتضع لجنة الدورات والتدريب الخطة التدريبية وتقوم بإعلام المنتسبين بالمؤتمرات والندوات المقامة من جهة أخرى وتوجه الدعوة لحضور الندوات.

أما لجنة الاحتفالات والمناسبات فتخرج الفعاليات الخاصة بالرابطة وتحدد فقراتها وتعد موادها وتختار المشاركين بالفعالية وتقوم بتنظيم وتهيئة المكان ولها 3 خطط في السنة: يوم الخطيب الذي يصادف الثالث من ربيع الأول ويصادف ذكرى وفاة الشيخ عبد الرسول البصارى رحمه الله والذي أقيمت فعالياته في مسجد المصطفى وستقام هذا العام في الشاطئ. وأما في شوال فهنالك ورشة الخطباء وورشة أخرى «ملتقى الخطباء بالجمهور».

يقام ملتقى الخطباء بالجمهور ويعقبه ورشة عمل للخطباء ويتم فيه تصنيف المواضيع التي يختارها الجمهور ومن ثم تبويبها وتسليمها للخطباء باعتبارها من مطالب المجتمع. وذلك لإلقائها في محرم الذي يعتبر الشهر الرئيسي وكذلك بالنسبة للأشهر الأخرى.

وتنشر لجنة الإعلام والنشر أنشطة الرابطة وإنجازاتها والدعاية للرابطة وتوجيه الدعوات العامة بمختلف الوسائط.

وتعتبر اللجنة النسائية لجنة مصغرة إلى رابطة المنبر وتدعو الخطيبات للانضمام ومتابعة شؤون العضوات والمنتسبات ورصد ومتابعة مستوى أداء المنبر الحسيني للنساء.

وتحدد لجنة مراقبة الجودة آليات لتقييم أداء لجان الرابطة لمراقبة اللجان الموجودة وتقوم بإعداد تقارير متعلقة بجودة أداء الرابطة وكذلك تحديد مواضع الضعف والخلل فيها ومن ثم تسلمها للجنة التطوير لإيجاد مقترحات لحل المشاكل والنقص وتقترح خطط لتطوير الرابطة واقتراح خطط إستراتيجية.

ولكل مشروع ومؤسسة ضخمة معوقات ولكن لا بُدَّ من إيجاد الحلول البديلة فأحياناً لا يرغب بعض الخطباء في الانضمام ولذا نبدأ نحن بالخطباء ذوي القناعة ونضم شخصيات هامة ونضع مميزات جاذبة ولا نقتصر على منطقة أو شريحة أو تيار معين بل نضم كافة التيارات.

ومن إحدى المعوقات بأن لا يكون هنالك تقبل كبير وإقدام جاد للعمل فنقوم باختيار كوادر ذوي همم عالية ونجدد دمائهم، وكما تكون التكلفة المالية أيضاً من أسباب المعوقات لذا نستفيد من الحقوق الشرعية ونستفيد من أكثر من مصدر شرعي ونضع رسوم بقدر المال للانتساب ونخصص لجنة تعنى بالشأن المالي وهي اللجنة المالية والاستفادة من الوقف الحسيني.

أما المطلوب من المجتمع فهو يتمثل في تسجيل العضوية وتحديد المهام أو الدعم ووضع الملاحظات والمقترحات، ومستويات العضوية تنقسم إلى منتسب وعضو، وعضو شرف، وعضو ومنتسب.

والمنتسب يكون إما خطيباً أو رادوداً أو رجل دين أو شاعر أو كاتب، ويكون العضو كادراً فاعلاً ضمن إحدى اللجان ويكون حسن السيرة، والعضو المنتسب يكون كادراً فاعلاً وخطيباً أو رجل دين أو رادود أو شاعر أو أديب.

هنالك فئة غير منتسبة للرابطة تسمى بأصدقاء الرابطة إلا أن الرابطة تتواصل معهم لمكانتهم العلمية والثقافية والاجتماعية، ويمكن أن يكون الأصدقاء من النخب الأكاديمية والمثقفة والناشطين الاجتماعيين ويمكن تسميتهم أيضاً بأعضاء الشرف، ويوجد لدينا ما يقارب السبعة الأشخاص من ذوي المكانة العلمية والاجتماعية والأكاديمية أمثال الدكتور السيد عدنان الشخص، والدكتور منصور القطري، والدكتور فؤاد السني، يوجد 3 من منطقة القطيف و4 من منطقة الدمام.

ولو أردنا أن نفصل تفصيلاً سريعاً عن الإجراءات الحالية فسنجد بأن لجنة الدعم الثقافي والعلمي تقوم بتحديد المواضيع التي تهم الجمهور من خلال ممثلي المناطق وإجراء استبيان للجمهور لتحديد المواضيع ورصد المواضيع التي تناولها عدد من الخطباء وتصنيف لمستوى وخبرة الخطباء.

وتقوم لجنة الأعضاء والمنتسبين من التأكد من عدد الأعضاء والمنتسبين وتجهيز نموذج للعضوية والانتساب وحفظ بيانات الأعضاء والمنتسبين والأصدقاء وإعداد الأرقام الوظيفية لتدشين موقعاً الكترونياً ليتم إعطاء أي عضو أو منتسب في الرابطة حكماً وظيفياً ويكون لديه صلاحيات في الموقع.

وتعمل اللجنة الإعلامية على إنشاء بريداً الكترونياً وتجهيز المطبوعات من دفتر زيارات وبنرات وختم، وإنشاء صفحات التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب وإنشاء موقع انترنت للرابطة والآن في خضم عمل عصف ذهني له من أجل تكوينه وإعداد قاعدة بيانات للتواصل الالكتروني للأعضاء المنتسبين، والخطباء، والأعضاء، والجمهور.

وتحدد اللجنة المالية الميزانية المطلوبة لكل موسم، وفتح حساب بنكي، وتجهيز نماذج طلب التمويل، وكتابة صيغة للوقف.

وتستقصي لجنة العلاقات العامة اللجان المتخصصة التي يمكن الاستفادة منها وتغطية المناطق بممثلين للرابطة وتحديد مواعيد لزيارة الشخصيات وإعلام الخطباء وأصدقاء الرابطة بموعد اللقاء العام.

وتستكمل لجنة الاحتفالات والمناسبات شراء حاجيات الرابطة وتنظيم اللقاء الذي حدث في شهر شوال وتنظيم ندوة عامة تجمع الخطباء بالجمهور في نهاية شهر شوال كما أسلفنا قولاً. وهنالك بالإضافات إلى المناسبات الحسينية الداخلية، مناسبات خارجية ترفيهية للأعضاء.

ندوة جهينة 4: رابطة المنبر الحسينيوتقوم لجنة مراقبة الجودة بمتابعة صياغة وإنجاز خطط عمل جميع اللجان التنفيذية وإعداد نماذج لتقييم أداء اللجان وإعداد تقارير دورية ورفعها لمجلس الإدارة والأصدقاء وتحديد مواطن الضعف والخلل ومن ثم تقوم لجنة التدريب بتحديد موضوع الدورة ومكان عقدها والمستفيدين منها وتحديد المدرب.

وبالنسبة للتدريب هنالك خطة حالية للرابطة بإرسال عدد 20 خطيباً من الخطباء المستجدين في الخطابة على حساب تمويل الرابطة لإرسالهم للجمهورية الإسلامية قم أو للنجف الأشرف وذلك بالتعاون مع عدد من الشيوخ كالشيخ حسن الصفار وأحد رجال الأعمال.

والآن سيتم عرض صور الاستضافات في العروض الماضية وهذه الصور تبين ورشة الخطباء التي أقيمت في مجلس المصطفى والتي حضرها مجموعة من الشيوخ أمثال الشيخ حسن الصفار والشيخ فوزي السيف والملا تركي التركي، وملا عيسى البدن، وعبد الودود أبو زيد والتي أقامها العضوان في لجنة العلاقات العامة حسين التاروتي والملا عبد الودود أبو زيد ومن ضمنهم الشيخ حسام سلاط، والشيخ حيدر العوامي، والشيخ مصطفى الموسى.

وقد قامت الرابطة في اليوم الثالث من ربيع الأول بتكريم أربعة من الخطباء البارزين ومن ضمنهم الملا علي الطويل رحمه الله والذي وفق بدرع تذكاري وكل خطيب من هؤلاء الأربعة قدمت لهم تذكرة للذهاب لمشهد المقدسة لمدة أسبوع شاملة كافة التكاليف.

تم تقديم خطاب شكر لهم من المجتمع باسم الرابطة على أدائهم لمدة خمسين سنة وأكثر في الخطابة الحسينية بالإضافة إلى درع تذكاري وسفر لزيارة الإمام الرضا شاملة التكاليف وزيارتهم في منزلهم وتكريمهم برئاسة الشيخ جعفر الربح.

وقد كرم ملا أحمد الخميس وذهب كذلك للزيارة، كما تشاهدون هنا صور استضافات الرابطة لمجموعة من الأشخاص الذين انضموا للرابطة. كما استضافت الرابطة الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف في منزله بحضور أعضاء الرابطة وكذلك استضافة الشيخ غازي الشبيب في منزله.

وكذلك استضافت الرابطة سفينة الحسين للشعراء والرواديد والآن هم من ضمن أعضاء رابطة المنبر الحسيني.

وأشكركم لحضوركم وحسن إنصاتكم ويسعدنا سماع ملاحظاتكم وأسئلتكم.

زهير العبد الجبار: أشكرك جزيل الشكر على هذا العرض الوافي وسنبدأ الآن بالأسئلة.

لاحظت أثناء العرض بأن هنالك نموذجين من الاستبيان فأود معرفة الآلية المتبعة في إجراء الاستبيانات وهل هي فعالة في الحصول على تصور مطابق للواقع؟

محمد سعيد مرارمحمد مرار: في كل ملتقى سنوي يتم توزيع الاستبيانات على الجمهور وعلى الخطباء المتواجدين ونحن ندعو جميع الخطباء كلجنة علاقات عامة في كل المناطق لحضور هذا الملتقى المفتوح بوجود شريحة كبيرة من الجماهير ولكن هنالك أشخاص معينين نسلط الضوء على أهمية وجودهم كما يوجد لكل استبيان ناقد كالسيد إبراهيم الزاكي من سيهات ويتم التشريح الكامل لكل فقرات الاستبيان ولردود الجماهير ومن ثم يتم رفعها إلى لجنة الدعم الثقافي للتنقيح بناءً على رأي الجمهور ومن هنا نستطيع أن نستمد رضا الناس عن الأداء الحالي وما الذي نستطيع تطويره في المستقبل.

زهير العبد الجبار: كم عدد المآتم التي تم توزيع الاستبيان فيها؟ كم عدد المشاركين في الاستبيان؟

محمد مرار: الاستبيان لا يوزع فقط في أيام محرم وإنما توزع على مدار السنة، وفي كل ثلاثة أشهر نقوم بتوزيع الاستبيان على المساجد أو الحسينيات ونستهدف المساجد أكثر لاسيما بعد صلاة الجمعة، وقد تم توزيع ذلك في القديح والقطيف وتاروت. وعندما تصلنا الاستبيانات من الممثلين نقوم بإرسالها إلى النقاد. وأقصى عدد استطعنا الوصول إليه ما يقارب الـ 560 في العام الماضي.

زهير العبد الجبار: كما تعلمون بأن المستمع الشيعي لا ينحصر تواجده في الحسينية فقط وإنما هنالك عدداً كبيراً يتابعون المراسم عبر الفضائيات وهنالك عدداً آخر يتابعون عبر الانترنت، فهل قمتم باستهداف هذه الفئات في الاستبيان؟ وهل يتم إرسالها الكترونياً؟ هل هنالك إحصائية مفصلة وهل تم حصر عدد الاستبيانات الورقية والاستبيانات الإلكترونية كلٌ على حدة؟

محمد الطاق: توجد هذه الاستبيانات الكترونياً، تختص بهذه الإحصائيات لجنة الدعم الثقافي والعلمي، ما أريد قوله بأن الرابطة لا زالت في مرحلة التدشين وقد مضى عليها سنة وكلما كثر عدد الممثلين في المنطقة ستصبح الأمور بشكلٍ أفضل وسيتم التوزيع بشكلٍ أكبر على المجالس الموجودة في المناطق.

زهير العبد الجبار: بشكلٍ عام حينما تطلب أن يكون للرابطة فعالية خلال سنة كاملة لا يمكن خلالها أن تستهدف شريحة كبيرة من المستمعين وأنت في حال انتظارك للمنتسبين لاسيما وأن الانتساب أمر اختياري فبالتالي لن تراهن في النهاية على جودة الاستبيان الذي لديك.

وكما ينقل ذوو الخبرة في العمل الميداني إن بالإمكان استثمار علاقاتهم العريضة في مختلف قرى وبلدات المحافظة في تعبئة هذا الاستبيان والحصول على النتائج دون الحاجة لأن يكونوا منتسبين وإنما بمثابة ساعي البريد ومن خلال ذلك تستطيع الحصول على عددٍ أكبر وتستطيع أن تعكس من خلال الاستبيان واقع الجمهور الشيعي.

محمد مرار: أكثر الاستبيانات تكون في أثناء الملتقى الذي يحدث بين الجمهور والخطباء كما أننا نضع في الاعتبار المداخلات التي تكون أثناءه والتي تعكس وجود بعض التصادم في الآراء التي تبين الرضا من عدمه.

زهير العبد الجبار

زهير العبد الجبار: ماذا تقصد بالتصادم الذي يحدث بين الخطباء والجمهور؟

محمد مرار: يحدث هنالك تصادم في تبيان الرأي، حيث يبدي أحد الجماهير استيائه وامتعاضه من تكرار أبيات النعي التي يسمعها في أكثر من مجلس، فهو يطالب بالتجديد باعتبار امتلاك القطيف للعديد من الشعراء والكتاب ولدينا الشاعر عبد الكريم الزرع وبعض الشعراء الذين يعملون الآن في إنتاج أبيات حديثة لتلبية رغبة الجمهور كأمثال باسم العيثان والسيد هاشم الشخص وهم شعراء وكتاب كبار، فنحن نحاول مواكبة تطور الأذواق لدى الناس.

وأما بالنسبة للمواضيع فالخطباء يعدون مواضيع مجالس العشرة الأولى من محرم قبل ثلاثة أشهر ابتداءً من شهر شوال لشهر ذي الحجة ونفس الموضوع المتداول في مجلسٍ ما وهو ذاته الذي يتداوله طوال اليوم وأنا شخصياً لي تجربة في ذلك مع أحد الخطباء المنتسبين معنا وذهبت لسماعه في 3 أماكن ووجدت الخطاب ذاته يتكرر بالحرف الواحد ولم يكن يعلم بوجودي حينها فتناقشت معه في أننا ندعو للتطوير وأنا لم أرى أي تغيير من قبله.

ومن الواضح بأن مستوى الناس الثقافي قد تطور فخلال الاستماع الذي يستمر لمدة ساعة نرى بأن هنالك علاقة قوية بين الملقي والمتلقي في وقتٍ آني، ولكن حينما ينتهي وقت القراءة ونمارس الحياة الطبيعية نرى خلال ساعتين بأن الدماغ لم يعد يحتفظ بالمعلومات التي قيلت وذلك يعني بأننا لم ننال على وجبةٍ قيمة دسمة.

ونحن نوجه خطابنا للخطباء في أهمية التوسع في المواضيع وتغييرها بحيث يصبح هنالك تلقي مباشر من الجمهور يدعو لاستمرارية الاتصال دون أن يؤدي ذلك لنسيان المعلومة التي وصلت في اليوم السابق، والكثير من الأشخاص المثقفين يتحدثون بأن باستطاعتهم الدخول على شبكات الانترنت وأخذ المعلومة الثقافية التي يريدون الاستفادة منها من المواقع عوضاً عن الاستماع للخطباء لذلك نرى بأن هنالك الكثير من العزوف في المجتمع، ولولا أن الذهاب للمآتم في محرم والتجمع فيها أصبح عادة لجلس الكثير من الناس في منازلهم لاستماع الخطب من خلال متابعة القنوات الفضائية.

ونحن لا نقلل من مستوى خطبائنا ولا نتهمهم بتدني المستوى، ولكن نحن نحتاج مواكبة التطور وإرضاء عقول الناس.

جعفر الصفارجعفر الصفار: ذكرتم بأن الرابطة تعتبر مؤسسة غير رسمية فهل لدى الرابطة خطة لجعلها رسمية؟

محمد مرار: في بداية هيكلة المجلس الإداري وضعنا مراحل منذ بداية تكوينها كبذرة إلى أن بدأت تنمو وتتبرعم، فنحن لا نريد أن نسارع في الموضوع، حيث هنالك خطة لأن تكون رسمية مستقبلا.

في البداية نريد أن نعمل لمدة خمس سنوات حتى نظهر كرابطة على مرأى جميع المناطق إعلامياً من خلال إيصال رسالة الرابطة التي تدعو لإصلاح المنبر والمجتمع.

فلا أستطيع أن أجعل الرابطة رسمية قبل الوصول لمرحلة الانتشار والشهرة التي أريدها في المجتمع، والاتجاه نحو توثيق العمل رسمياً يبدو صعباً في البلد عن طريق وزارة الشؤون لأنه يتعلق بالجانب الحسيني.

لذلك نحن نعمل لنرى إلى أين يمكننا أن نصل لاسيما وأننا لا زلنا في سنتنا الثانية وفعلياً نحن قد بدأنا بالرابطة قبل 3 سنوات وانا من أحد المؤسسين للرابطة التي بدأ عملها من ملتقى حسينية السنان وجاءت هذه الفكرة لـ 7 أشخاص بدأوا بمناقشتها مع السيد منير الخباز وإيضاح رسالتها التي تهدف لنقل المنبر من حالة الآنية لحالة الديمومة فأبدى موافقته على ذلك.

وتم عمل ورش عشوائية لمدة سنة كاملة من غير وجود أي خطط وذلك لعمل بعض الصدى للمجتمع ومن ثم بدأنا بالمرحلة الانتقالية الثانية ألا وهي العمل على 19 منطقة.

وبدأنا العمل الجغرافي من صفوى إلى الظهران ومن الأوجام إلى سنابس وبدأنا في صفوى وبذلنا الجهد في التركيز عليها من خلال عمل ملتقى في جامع الرسول الاعظم ومع أسرة البيت السعيد في صفوى الأسبوع الماضي والآن لدينا عرض آخر لدى الشيخ يوسف المهدي ومن ثم هنالك عرض عام لعامة الجمهور في صفوى لعمل انتشار كبير في صفوى ولاستقطاب أكثر عدد ممكن.

نحن لا نريد الاكتفاء بشخصين فقط من كل بلد فالشخصين يعتبران دائمين في العلاقات وإنما نحتاج إلى أشخاص في لجانٍ أخرى مع العلم بأننا مستوفين هؤلاء الأشخاص لكننا نحتاج لأشخاص أكثر للاستيفاء وهذه المرحلة الانتقالية الثانية.

وهنالك مرحلة انتقالية ثالثة ولا أستطيع التحدث عنها ما دمنا نريد في البداية أن ننتهي من المرحلة الثانية في جميع المناطق ومن ثم نبدأ في المرحلة التي تليها ومن ضمنها أن تصبح الرابطة رسمية.

جعفر الصفار: كيف يتم نشر الفعاليات والتغطيات والتقارير وما هو دور الرابطة في شهر محرم؟

ندوة جهينة 4: رابطة المنبر الحسينيمحمد مرار: نحن في خلال مرور ثلاث سنوات ودون أن نحسب بالتأكيد العمل في السنة الأولى التي بدأنا النشئ فيها كانت البداية الفعلية في السنة الثانية والفعاليات مختصة بلجنة العلاقات العامة بالتعاون مع اللجان في كل بلد يتم استهداف العمل فيه.

وعلى سبيل المثال قمنا بالاتصال على القائمين على الحسينية فيما يخص الورشة التي أقيمت في سيهات وعملنا ملتقى الخطباء بالجماهير بالإضافة إلى ورشة عمل في حسينية الشخص وهذا العمل اختصت به لجنة العلاقات والإعلام بينما الآلية التي يتبعها الأعضاء في الرابطة مع القائمين على المآتم فلا يوجد مقابل مالي ولا رسوم لذلك، بالإضافة لوجود اتفاق مسبق معهم من أجل الاستعداد للتنظيم وتوزيع البنرات والبروشرات في المناطق الرئيسية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي لنقوم بقدر المستطاع بالتغطية الإعلامية في شتى المناطق عبر الممثلين.

جعفر الصفار: أين دور الرابطة الإعلامي في إظهار ما تم إقامته من ملتقى في صفوى في جامع الرسول الأعظم ﷺ من ناحية الإعلان عن هذه الندوة وما بعد الندوة أو غيرها من المناطق؟!

محمد مرار: في صفوى، لاحظت وجود مصور من صحيفة جهينة لتغطية الحدث، وكنا نحن متواجدين كضيوف، حيث يعمل القائمين على المسجد على ورشة سنوية فأصبح هنالك اتصال بيننا وبينهم إذ سمعوا عن رابطة المنبر الحسيني وطلبوا منا التواجد في البداية في مسجد الرسول الأعظم ﷺ كضيوف للتعريف بالرابطة في هذه الورشة.

جعفر الصفار: أنا أرى بأن الرابطة ليس لها دور إعلامي في نشر الفعاليات؟

محمد مرار: بل لها دور إعلامي في نشر الفعاليات ولكن في محور الرابطة ليس لدينا أي اتصالات وذلك لتحفظنا فيما مضى فلم نكن نتواصل مع جهينة الاخبارية أو أي شبكة إخبارية في وجود فعالية لدينا بحاجة للتغطية.

جعفر الصفار: هل الدور الذي تقوم به اللجنة الإعلامية يشمل التغطية لجميع الخطباء ونشرها عن طريق النت وذلك بتلخيص المحاضرة في محرم على سبيل المثال؟

محمد مرار: يوم أمس وصلنا اتصال من إحدى الحسينيات لمعرفة المواضيع المقترحة للخطباء وهذا الطلب أسعدنا جداً لأن ذلك يدل على أن الصدى قد وصل وبكل سرور أخذنا الملخص مع عدد من المواضيع وتم إرسالها لهم عن طريق الـ PDF وهذه من إحدى الوسائل الإعلامية التي نقوم بها على المآتم واللجان الأخرى التي نتعامل معهم كما سيكون في المستقبل القريب شراكة عمل مع جميع اللجان الفاعلة في البلد.

مريم العبد العال: كانت هنالك عادة متعارف عليها سابقاً في القطيف، وتقام بعد العاشر من محرم في المآتم لأصحاب المهن حيث يتوجه خطيب المنبر في تسليط أهداف محاضرته لأصحاب هؤلاء المهن كالقصابين والنجارين.. فهل هنالك رغبة في إعادة هذه العادة للمنبر الحسيني ليكون فيه تنوع وتطور أكثر؟

محمد مرار: في الحقيقة لم أسمع بهذه العادة مسبقاً، نحن لا نستهدف كرابطة شريحة واحدة فقط فأول ما نهتم به إصلاح المنبر الذي يرتقيه الخطيب قبل إصلاح المجتمع ولدينا واحدة من اللجان مسؤولة عن ذلك وهي لجنة الدعم الثقافي والعلمي والتي تعمل الآن على تنقية الشوائب والطائفية والتضاربات بين التيارات الموجودة داخل المجتمع، وهي لجنة الدعم الثقافي والعلمي.

ندوة جهينة 4: رابطة المنبر الحسينيزهير العبد الجبار: كيف تناهض الطائفية؟

محمد مرار: نحاول أن نوصل رسالة للخطباء بعدم استهداف حفيظة أي طائفة من غير الطائفة الشيعية بحيث لا تحدث أي مشاكل وذلك بتنقية المنبر الحسيني من الشوائب الموجودة فيه ونحاول الابتعاد عنها فحينما نتوجه لتقييم العمل نحاول أن نصنف الصالح فيه من السيئ فنطور الصالح ونستبعد السيئ وهذا هو الهدف الإصلاحي وبهذه الطريقة نستطيع أن نحول المنبر لعمل مؤسساتي وقد جاءتنا دعوات كثيرة من بعض المنابر كما في مأتم مياس حيث رغب أصحاب هذا المأتم في مساعدتهم في إيجاد شخص بديل عن الشيخ عبد الرسول البصارى رحمه الله لكي لا يفقد المجلس حضوره وفاعليته في الساحة ويكون على مستوى عالي باعتباره مجلساً مركزياً يحضره الآلاف من المستمعين وقد تعاونت الرابطة مع أصحاب المأتم باختيار الشيخ زهير الدرورة.

وهنا نحاول أن نراعي دائماً وجود المقاييس العامة سواءً فيما يختص بالخطيب أو المنتسب أو حتى الأشخاص التي توجه لهم دعوات بحيث يتميزون بالتزكية في مجتمعهم وعلى هذا الأساس نستطيع أن نتعامل مع الناس الذين يمتلكون مثل هذه العقلية.

إيمان الشايب: كيف يتم تصنيف المواضيع التي تهم الجمهور من أجل تقديمها للخطباء؟

محمد مرار: تأتينا المواضيع عن طريق الاستبيانات من الجماهير ويتم تسليمها للجنة الدعم الثقافي والعلمي ولدينا شيخان قائمان على ذلك وهما الشيخ سعيد عبيدان وذلك لاستشارة الشيخ محمد عبيدان نفسه للتعاون معنا ويتم تبويب المواضيع الاجتماعية والسياسية والتربوية، والأخلاقية والتاريخية ونحن نحاول أن نستبعد المواضيع السياسية ومن ثم يتم تصنيفها وتنقيحها واختيار أفضل المواضيع منها ووضعها في قائمة ومن ثم يتم توزيعها للعلاقات العامة في مرسول خاص للخطباء.

زهير العبد الجبار: هل يشترط بأن يكون الخطيب منتسباً للرابطة لكي يتم إعطائه المواضيع أم يتم توزيعها على كافة الخطباء؟

محمد مرار: يتم توزيع المواضيع على كافة الخطباء ولا يشترط بأن يكون الخطيب منتسباً، ولدينا آلية معينة لإيصال المواضيع للخطباء.

فهنالك ممثلين في الرابطة في لجنة العلاقات العامة ومسماهم الوظيفي هو «ممثلي المآتم والحسينيات» ويمتلك هؤلاء الممثلين قائمة بأسماء كل المآتم في المنطقة ولاسيما المآتم المركزية ويحدث هنالك تعاون بيننا وبينهم عن طريق هؤلاء الممثلين القائمين على المأتم ويتم تسليمهم ما تم إنجازه من اقتراحات لمواضيع المنبر الحسيني لكي يتم الاستعداد لإلقاء النص القادم وهذا فيما يختص بالشخص غير المنتسب.

أما إذا كان الخطيب منتسباً فيكون مطلعاً بشكلٍ تام والمواضيع تكون مكتملة لديه.

جعفر الصفار: يتحدث السؤال الذي طرحته الاخت مريم عن وجود عادة تحدث في القطيف، وأيضاً العراق وهو وجود مأتم القصابين أو النجارين كما هو في البحرين حيث ذكر الشيخ تيسير العصفور بأن هذه العادة كانت عادة جميلة تكشف عن وعي التفكر والاهتمام بأصحاب الحرف والمهن فعلى سبيل المثال نخصص في العشرة الأولى مأتم للقصابين ومن ثم مأتم للنجارين وهلم جرا بالنسبة لباقي الصناعات الأخرى وفي تقديري إحياء هذه العادة مهماً جداً بحيث نخصص مأتم باسم النخب من الفنانين والشعراء والرسامين والمصورين وجماعة الخط أو القرآن وغيرهم بحيث يكون هنالك مجلس خاص بهذه الفئات يسلط الأضواء على قضية عاشوراء من خلال عيونهم وفكرهم وتطرح فيه القضايا التي تتعلق بأعمالهم من خلال الاستعانة بالخطيب بالتنسيق مسبقاً معه بغرض تحضير المحاضرات التي تتناسب مع مقام الحضور في المجلس بحيث تكون لديه فكرة عامة عن المجال مع ملاحظة أن هذه العادة لا تزال حاضرة بقوة في العراق وإيران.

محمد مرار: لقد رجعت إلى ما قبل خمسين عاماً أو أكثر ولم أتذكر بأنني سمعت بأن هنالك عادة حدثت كهذه في القطيف ولربما كما ذكرت بأن هذه العادة متمثلة في البحرين أو الكويت مع اختلاف الجنسيات.

جعفر الصفار: ما رأيك بالشق الثاني من الفكرة وهو تخصيص مجلس خاص بالفنانين التشكيليين على سبيل المثال؟

محمد مرار: لدينا في لجنة العلاقات العامة من ضمن الأعضاء المنتسبين الفنان محمد المصلي وقد جلسنا معه ولديه الكثير من الأعمال ولكن قد شارك به باسمه خارجياً وليس باسم المنبر وطلبنا منه عمل مشترك بين المواكب في المنطقة كموكب أهل البيت واقترحنا بأن يعدوا عملاً فنياً خاص بالرابطة كمشاركة من هذا الموكب وسيكون هنالك تعاون خاص بالرابطة مع فن التشكيل الحسيني بالإضافة للرسم والتجسيد.

ايمان الشايب: ما هي اليات تقيم اداء اللجان في الرابطة؟

محمد مرار: عن طريق لجنة الجودة التي مثلها مثل “المخبئ السري” فهم عندهم ارتباط وثيق مع مجلس ادارة الرابطة المكون من رئيس الرابطة ورؤساء كل لجنة، ولجنة الجودة تعمل مع رئيس الرابطة مباشرة بحيث يتم التواصل معه على أي خلل، بالإضافة الى متابعة تنفيد المطالب عن طريق رؤساء اللجان في وقت معين، فهنا يأتي دور اللجنة في المراقبة والمتابعة وتقيم جودته ورفعها لمجلس الادارة.

نداء ال سيف: كيف يمكن صناعة منبر يكون مصداق لنبض المجتمع «الامة»؟

محمد الضوءمحمد الضوء: الامة طبعا اعم من المجتمع، نحن مجتمعنا القطيفي طبعا في مشاكل وبحاجة الى حلول، الحلول هذه نظرية لكن الافضل ان يكون الحل عملي وهي صعبة، ولكن يجب علينا معرفة المشاكل الموجودة في منطقة القطيف، علينا الذهاب الى الاماكن التخصصية مثلا المشاكل الاسرية، منها تربية الاولاد، ومشاكل المقبلين على الزواج، وارتفاع نسبة الطلاق، في هذه الحالة نلجأ الى البيت السعيد في صفوى لأنه جهة متخصصة في الامور الاسرية. اما اذا ذهبنا الى جهة غير مختصة فلن نستفيد منها اطلاقا.

لو أردنا إحصائية من المؤسسة المختصة على سبيل المثال في هذا الفرع فلن نستطيع الحصول على إحصائية، ولكن يطلب منا رئيس الرابطة بحكمنا أعضاء منتسبين لها من جهة وأفراد في المجتمع نعرف مشاكله بأن نقترح 5 أو 10 مواضيع مناسبة للمناقشة والطرح في المنبر الحسيني أيام عاشوراء في محرم.

وقد دونت أنا على سبيل المثال 5 مواضيع كما دون أبو سعيد 5 مواضيع أخرى وكذلك بالنسبة لبقية الأعضاء فتذهب هذه المواضيع للجنة الدعم الثقافي والعلمي التي تأخذ هذه المواضيع لتصنيفها.

ولقد طرحت من ضمن المواضيع الأولى قضية الأسرة التي باتت تفتقر للقوة والتماسك سواء بسبب الخلل في التربية أو ضعف الوازع الديني فقد أصبح الناس يتناولون الطعام من أي مكان بغض النظر عن كونه حلالاً أم حراماً ويتم النظر في الموضوع وفرزها مع المواضيع الأخرى ومقارنة مدى تقارب الأفكار من بعضها البعض.

ولا يتم الاعتماد على الأعضاء فقط بل يتم أخذ رأي النخب المثقفة كالأطباء والخطباء والمتعلمين وممن يمتلكون القدرة على الكتابة وبعد ترشيح هذه الموضوعات في حال أصبحت المواضيع أو القضايا الأسرية هي الأكثر ترشيحاً من قبل الأعضاء توجه على إثر ذلك نسبة بعدد 10 مواضيع مرتبة بالأولويات للخطباء بحيث يستقي الخطيب المعلومات بطريقة غير مباشرة وتكون لديه صورة موضحة أهم المشاكل التي يعانيها المجتمع القطيفي من صفوى حتى الدمام ويضع يده على الأمور الحساسة في المجتمع ليناقشها لتكوين علاقة تفاعلية معه ومع المستمع.

وعلى سبيل المثال ذهبت لخطيب حسيني في وفاة الإمام علي ولم يتكلم حينها عن عدل الإمام ولا عن عدله ولا سيرته ولا بأي شيءٍ يخص حياة الإمام ولم يلامس شعور المستمع وكذلك في محرم هنالك مشاكل إعلامية كثيرة في المجتمع فالمستمع يريد أن يستمع من الخطيب ما وجهة نظر الشرع في مثل هذه القضايا إلى جانب الرغبة في معرفة طرق معالجة إحدى القضايا الأسرية.

والنقطة الثانية تتمثل في وجود علاقة تبادلية بين المجتمع والخطيب مثلما ينبض القلب في جسم الإنسان فالمستمع حينما يستمع للخطيب الذي يتحدث في قضية حساسة سيندمج بالتأكيد معه وفي المقابل حينما يصعد الخطيب المنبر ويتحدث بحالة فلسفية بحته فبالتأكيد لن يكون هنالك أي اندماج أو تفاعل.

بالإضافة إلى أن رابطة المنبر الحسيني تطور الخطيب نفسه عن طريق نصح الخطباء ممن يتقبلون النقد والنصيحة في أهمية سؤال المستمعين في الموضوع الذي ألقاه وتوضيح نقاط الضعف والقوة لتحدث هنالك عملية نقل بناء من أجل التطوير وهذه النقطة موجودة ولكن يتم تداولها بحذر.

ويوجد خطباء يشار لهم بالبنان ولكن خطباء آخرين نراهم مهمشين فلِمَ لا نقدم لهم الفرصة؟

محمد مرار: إلى جانب الاستبيان الذي يطرح فيه مواضيع الجمهور هنالك أيضاً استبيان نعمل عليها في أيام العشرة من محرم في المآتم المركزية لتقييم الخطيب وتسلم للجنة الدعم الثقافي لرؤية مدى استفادة المجتمع من هذا الخطيب.

زهير العبد الجبار: الوقت عملياً انتهى ولكن الحديث معكم ذو شجون وأنا لدي عدة أسئلة، وأتمنى بأن تكون الإجابة مختصرة ومركزة بشكلٍ أكثر على السؤال.

هناك من يرى أن طرحا ما هو تقويم للمنبر وآخر يرى أن هذا الطرح هو تقييد للمنبر الحسيني. كيف توازنون بين هذين التوجهين؟

علي آل ثانيعلي آل ثاني: حينما نأتي لتقييم الخطيب خلال عشرة محرم فنرى ما هو توجه الخطيب إلى واقع المجتمع، فحينما نأتي لقضية علي الأكبر فيتم طرح أمور كثيرة تخص الشباب وارتباطها بسلوكيات علي الأكبر ومقوماته وشجاعته وتميزه فالخطيب يحور هذا المحور إلى جهة الشباب ويوجهه إلى أهمية تقمص هذه الشخصية وأخذ صفاتها ومزاياها.

ولدينا الكثير من المشاكل الأسرية فمن المهم طرح هذه المشاكل خلال أيام العشرة ومن هنا نرى تقييم الخطيب فإما أن نقيمه بشكلٍ فعال أو يتم تقييمه فيما دون المستوى.

زهير العبد الجبار: أحسنت، نحن نرحب بتواجد الشيخ معنا رغم تواجده في نهاية الندوة إلا أنني أود أن أوجه له سؤالي.

شاهدت في العرض مقطع فيديو للسيد موفق الماجد يتحدث فيه عن رفض بعض الخطباء للانضمام للرابطة فما هي أسباب رفض الخطباء للانضمام؟

الشيخ محمد الصويلح: واقعاً، هنالك عدة أسباب تراءت لي من ضمنها بأن بعض الخطباء أو طلبة العلم لا يحبذون العمل الاجتماعي أو الجمعي المؤسساتي ويعتقدون بأن ذلك لا فائدة منه والمهم لديه بأن يكون هنالك مجالس حسينية وبرامج دينية فقط وهذا القسم من الخطباء توجهت لهم دعوة من قبلنا فأجبنا بالرفض والقسم الآخر يعدون إن صح القول من التيار المتشنج فيرفضون الانضمام للرابطة لأن بعض الشخصيات تختلف معه في الأفكار والتيار ويرفض الانضمام للرابطة وهذا مع الأسف ومع تقدم السنوات المفترض بأن الخطباء تجاوزوا هذا المحك ولكن للأسف ما زال البعض يعاني من قضية الحزبية والتيارات وقسمٌ منهم كانوا صادقين معنا في إبداء رأيهم في عدم الانضمام لنا بوجود بعض التيارات.

الشيخ محمد الصويلح

والقسم الثالث ليس لديه أي مشكلة في الحضور لكنه لا يرى بأن هنالك أهمية في هذا الموضوع، ولو تمت دعوته للحضور يقدم اعتذاره بحجة التعارض، والمشكلة تكمن في عدم وجود الوعي في العمل المؤسساتي.

ومن المفترض بأن ذلك يركز على الخطباء الجدد ممن لم تنمو لديهم هذه الأفكار المتطرفة إن صح القول.

زهير العبد الجبار: يطرح على المنبر الحسيني مواضيع تسيء إلى مدرسة أهل البيت وهذه المواضيع هي محل اختلاف بين أبناء الطائفة والتطرق إليها يعد مسألة شائكة، ما هي مقاربتكم لمثل هذه المواضيع وكيف يتم معالجتها تحت مظلة الرابطة باعتبار الرابطة منبراً للجميع؟ فالطرف الأول يرى بأن التطرق لمثل هذا الموضوع يعد من الثوابت بينما الطرف الآخر يرى بأن ذلك يعد مسيئاً للمذهب.

محمد الضوء: أنا أعتقد بأن فن طرح الموضوع في يد الخطيب نفسه والقضية الخلافية لا يصرح بها بل يسقط القضية التاريخية على القضية الحالية.

ذلك يعود لمدى تقبل الطرف في استقبال النصيحة، فالبعض نوجه لهم النصيحة في تبيان أن التحدث في مثل هذه الأمور على المنبر سيسيئ والأسلوب له دوراً كبيراً.

فأنا لن أتوجه للخطيب بطريقة اندفاعية وإنما بأسلوب معبر ولطيف فحينما أريد أن أحقق هدفاً ما لا بُدَّ أن يكون لديَّ أسلوب وطريقة حسنة لكي يتم إيصال هذه الفكرة ويعتمد بعد الأسلوب من الدرجة الثانية على مدى تقبل الخطيب لهدف رابطة المنبر في توحيد الكلمة.

فربما يحدث اختلاف ما بين مجلس ومجلس آخر يتم القراءة فيه في ذات الوقت وتتكون من خلالها المشاكل بغض النظر عن المواضيع التي يتم التحدث فيها.

فلا بُدَّ من وجود أشخاص ذوي شان تحاول أن تجد الحلول كما قال الشيخ العمل المؤسساتي عمل مهم.

محمد مرار: هنالك رسالة نوجهها عن طريق لجنة الدعم الثقافي والعلمي ولقد بدأنا بتجهيز النصوص وإرسالها للخطباء ولكن أن نتدخل في شؤون الخطيب في الأسباب التي دعته للتطرق عن بعض الأمور فهذا ليس من شأننا والكثير من الخطباء لا يحبذون ذلك ومن الصعب من جهتهم بأن نضعهم في القالب الذي نحن نريده أو نراه صائباً فلديهم نظرتهم الشخصية.

لذلك نوجه لهم رسالة بقائمة المواضيع وربما نتوجه بزيارة لهم من وقتٍ لآخر، فعلى سبيل المثال هنالك خطباء يشتمون على المنابر ويسيئون للكثير من الطوائف فيرى البعض بأن هذا الخطيب لا يقدم لنا الرسالة المفيدة بقدر ما هو يقدم لنا الإساءة.

ومن خلال ذلك يذهب بعض الأشخاص برفقة الشيخ جعفر على سبيل المثال إليه ونتحدث في هذه القضية لعرض الحلول وزيادة الزيارات وتوجيه الرسائل غير المباشرة لكي لا يتم التحسس في هذا الموضوع فهنالك الكثير من الرسائل والتوجيهات التي يستقبلها الخطباء والشيوخ عن طريق توصيل الرسالة بصورة جيدة.

الشيخ محمد الصويلح: وإضافة لما تحدث به الأخ أبو سعيد، تركز الرابطة على ما لا يدعو لتفرق الوطن الواحد أو الأمة الواحدة أو ما شئت فعبر.

يركز في انضمام الخطباء والطلبة للرابطة في أن يكونوا من دعاة وحدة الصف في الداخل الشيعي ثم النظر بشكل عام لوحدة الصف عند المسلمين وحينما يركز على هذا الأمر واستقطبت الرابطة هؤلاء الخطباء وطلبة العلم والوجهاء من دعاة هذا الأمر فأعتقد بأن الأمور ستتحسن وسيكون هنالك وعي في المجتمع حتى من جانب الخطباء حين تأسيس هذه القاعدة لأنهم سيرون بأن الأمر قد توسع والرفض للانشقاق قد ازداد وتمت المطالبة به ولكن مع الأسف بعض دعاة المساجد هم من يوجهون الآخرين لمثل هذه الأمور سواء من الطرف الشيعي أو السني.

محمد مرار: نحاول في الرابطة أن ندعو عامة الجمهور وحتى الخطباء لتقبل الآخر ونحاول أن ننشر هذه التوعية الثقافية فحينما لا تتقبل من أي مؤسسة حسينية بأن تسلك هذه الرسالة فدع الموضوع بينك وبين عامة الجمهور الذي له الحق في الرد على الخطيب وتقويمه على المنبر.

زهير العبد الجبار: في نهاية ندوتنا نشكر جميع الاخوة الحضور فقد استمتعنا كثيراً بآرائكم. 

 

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
مصطفى الحسن
[ القطيف ]: 28 / 12 / 2013م - 6:22 م
بسمه تعالى /

الاخوة الاعزاء ،، يعطيكم العافية وماقصرتوا في هذه الرابطة التي تسعى كما هي في ظاهراها لعمل الخير ،،

يلاحظ على مشروعها هذا ألأخير وهو ما اطلقت عليه (( تطوير المنبر الحسيني))
ومؤسسته ،،

هناك عدة نقاط تستوقف القاريء في هذا الموضوع الساخن :

1- الخلط بين المنبر الحسيني والموكب و الهيئة المنظمة لهذه المنابر.
2- المطالبة بمؤسسة المنبر يعتبر محااولة جوفاء لا داعي لطرحها فالمنبر الحسيني مؤسسة من كل النواحي :
التنظيم ، تهيئة المكان ، الطبخ ، التوزيع ، موارد الصرف،الخطيب أليس هذا مؤسساتي؟
اذن الاخوة ينصب حديثهم عن تطوير مواضيع المنبر وهذا الامر يراد به التخريب وتحويل مسار المنبر من حافظ للعقيدة ومروج للشريعة الى منتدى ثقافي !!!
ومع الاسف ان يقوم عليه مثقفون لا علاقة لهم بالمنبر !!
2
كمال ال حسن
[ صفوى ]: 14 / 1 / 2014م - 1:15 م
الاخ مصطفى الحسين .. اجدت و اصبت