آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 9:08 م  بتوقيت مكة المكرمة

إحسان الجشي: كرة اليد في المملكة في تطور دائم ينقصها الدعم المالي!

جهينة الإخبارية حوار: فؤاد نصر الله - سلمان العيد - مجلة الخط العدد 37
إحسان الجشي
  • الرياضة حبي الأوحد عدت لها بعد 20 عاماً من الغياب الإجباري
  • كرة اليد في المملكة في تطور دائم ينقصها الدعم المالي!
  • تركت عرض ”الاتحاد“ المغري لأجل الأمير محمد العبدالله الفيصل خلال الفترة من 1983  1987
  • حققنا ثمان بطولات محلية وعربية مع الأهلي
  • توفي والدي وعمري 8 سنوات وكان النادي المكان الآمن لي

إحسان بن حسن الجشي، اسم لامع في سماء الرياضة المحلية، خصوصا في لعبة كرة اليد، التي تميزت بها المملكة، وتحديدا المنطقة الشرقية، وبالخصوص محافظة القطيف، إذ كان أحد ابرز أقطابها في فترة الثمانينات الميلادية الماضية.. ورغم غيابه عن الرياضة لمدة عشرين عاما  بعد اعتزاله الإجباري  تم استدعاؤه للعمل في الاتحاد السعودي لكرة اليد، وخلال تلك الفترة أشرف على إدارة المنتخب وحقق معه أكثر من إنجاز، لعل أبرزها التأهل لكأس العالم، وتحقيق منتخب الناشئين بطولة العرب وبطولة الإخاء بجمهورية مصر العربية وتلك الإنجازات التي لم تشأ الظروف لأن يحققها معه وهو لاعب فحققها وهو مدير للمنتخبات السعودية..

كيف نشأت العلاقة بين ضيفنا الكريم والرياضة، تحديدا كرة اليد، وإلى أين صارت محطته بعد جملة من الإنجازات «في السيرة الذاتية الرياضية» وما هي مرئياته لنمو وتطوير الرياضة في القطيف، وفي المملكة بشكل عام، ذلك ما نقرؤه في الحوار التالي:

الحاج حسن الجشي

بصفتكم أحد الرياضيين في المنطقة الشرقية، بل أحد المواهب الرياضية في عموم المملكة، كيف نشأ حب الرياضة لديكم، وكيف بدأت قصة الرياضة معكم؟

كل شيء له جذور، ولكن البداية إنني عشت يتيم الأب، ولم اع للوالد وما كان دوره وما كان يقوم به، فقد انتقل إلى رحمة الله وأنا عمري ثمان سنوات، تحديدا كنت في الصف الثالث الابتدائي، إذ درست في مدرسة الحسين بن علي الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية، وخلال تلك المرحلة كنت من محبّي الرياضة، والتحقت بفريق الكشافة بالمدرسة، وكان من المشرفين علينا في الكشافة الأخ المهندس علوي حسين العوامي.. انتقلت إلى مدرسة زين العابدين «في الرابع الابتدائي» وانتقل حبي إلى الرياضة معي، وكذلك الحال في المرحلة المتوسطة التي تمت في مدرسة معن بن زائدة.. في المدرسة كان هناك مدرس الرياضة حسن الزاير الذي اخذني معه لألعاب القوى بالمدرسة وتحديدا ألعاب الرمي «القرص، والقلّة، والرمح»

إذن فالرياضة ابتدأت معك من المدرسة، ماذا عن الارتباط بالأندية؟

بدأت علاقتي بالرياضية بالأندية من خلال كرة الطائرة، ذلك لأن اخي الأكبر شوقي «لاعب كرة الطائرة الدولي وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة الطائرة السابق» وابن عمي شفيق كان عضو مجلس إدارة في نادي الشاطي بالقطيف، ولأني كنت صغير السن كان الأهل يخشون علي من الضياع وإهمال الدراسة وما شابه ذلك، لكنهم اقتنعوا حينما رأوا أني اذهب الى النادي برفقة أخي ووجود أبن العم شفيق في النادي فشعروا بالأمان.. وابتدأ التسجيل الرسمي في نادي الشاطي عام 1975 وكان المدرب حينها جمال صالح يدرب كرة اليد، الذي رآني وأنا ألعب الكرة الطائرة فاستدعاني وأقنعني باللعب معه في كرة اليد، والتحقت بكرة اليد في النادي، حينها لم تكن كرة اليد قد أخذت وضعها في خارطة الرياضة المحلية بشكل كبير، حتى الاتحاد السعودي لكرة اليد لمّا يتأسس بعد.. وكان معي عدد كبير من اللاعبين، كانوا زملائي في لعبة كرة اليد، منهم منصور المتروك، وجمال الحداد، ومنصور وعلي الخنيزي، محمد العصفور، منصور الفخر، وحسن وسعيد فريج، منصور جويريد وغيرهم اعتذر اذا كنت نسيت الكثير منهم.. فالتحقت بكرة اليد فقط، رغم أن القانون يسمح لكل واحد بأن يلتحق بثلاث لعبات، لكني اقتصرت على كرة اليد، وحتى ألعاب القوى التي كنت أزوالها في المدرسة لم أشأ أن التحق بها في نادي الشاطي، ومن ولعي وحبي لهذه اللعبة كنت  وللحق  من اللاعبين القلائل الذين يواظبون على التمرين يوميا، حتى أن المدرب جمال «رحمه الله» أولاني اهتماما خاصا، حينما رأى حالة الجدّية والإلتزام لدي. وأتذكر هنا أنه بسبب قوة رمية اليد لدي في التمرين كان الجدار يهتز في ملاعب نادي الشاطي، حتى شكا جيران النادي الملاصقين للملعب لدى الإدارة حينها بسبب تطاير مواعينهم.

إحسان الجشي 2

وهل التحقت باللعب في الدرجة الأولى أم ابتدأت من الدرجات الدنيا؟

لقد ابتدأت من الدرجات الدنيا، فكنت لاعبا أساسيا في درجة الأشبال، ثم في درجات الناشئين والشباب، وأما في الدرجة الأولى فقد اصحبت قائد «كابتن» الفريق.

كيف كانت المنافسة بينكم وبين غريمكم نادي البدر؟

كانت المنافسة شديدة، لكنها في كرة القدم، وربما في ألعاب أخرى، لكن في كرة اليد لم يكن للبدر أي قوة تذكر في فتر لعبي، والسبب صدور قانون الرئاسة العامة لرعاية الشباب

القاضي بتعديل حق اللاعب من ثلاث لعبات إلى لعبتين فتأثر نادي البدر بذلك، إذ أن أغلب لاعبي كرة اليد كانوا لاعبي كرة طائرة وسلة وقدم، فالتحقوا بالألعاب المفضلة لديهم وتركوا اليد أو لعبوا في أندية أخري مثل: الكابتن عباس تقي الذي توجه للرياض ولعب في نادي الهلال والكابتن علي العلقم ايضاً فغاب عن المنافسة في هذه اللعبة، لكن المنافسة لم تنته في الألعاب الأخرى، والمشاكل انتقلت من الرياضة إلى الحياة اليومية، لم تتوقف إلا بعد الإندماج عام 1980 «1401»، ليصبح اسم النادي الترجي.

وهل كنت من المصنّفين في النادي بعد الاندماج؟

نعم ولعبت معه سنتين.

وكيف جاء انضمامكم الى المنتخب السعودي لكرة اليد؟

انضممت مع المنتخب وأنا لاعب في نادي الشاطيء، وذلك عن درجة الناشئين، وشاركت في بطولة على كأس رئيس تايوان عام 1978م، واختياري جاء عن طريق منتخبات المناطق، وكان مدرب منتخب الشرقية الأستاذ أحمد الحواس، وكان يرافقني كل من سيد احمد حبيب وعباس السبع ومحمد عباس من نادي الخليج وعادل الجناجي وفيصل الدوسري من نادي الأتفاق ومبارك المبيرك من نادي الفتح، وكان رئيس منتخبات اليد حينها الأستاذ عبدالرزاق معاذ..

وكيف قصة التحاقكم بالنادي الأهلي بجدة؟

لقد ذهبت الى جدة للدراسة الجامعية، وكنت ازور القطيف بين فترة وأخرى، وذات مرة استدعاني الزميل ضرغام العيد لأن العب مباراة ودية فيما بين نادي الترجي والمنتخب، حينها تعرضت لإصابة قوية في الركبة في الصالة الخضراء بالدمام، وسقط على جسمي وبكل ثقله اللاعب سامي الحايك، ومنها توقفت بعض الوقت عن اللعب، ومع ذلك كنت أتمرن مع نادي الترجي، الذي اعطاني إخلاء طرف بعد نهاية الموسم ليحق لي بأن ألتحق بأي نادي آخر، فكان خياري بأن التحق بأحد أندية جدة، فأخذني لاعب الاتحاد والمنتخب السعودي عثمان مرزوق والذي كان يلعب في نادي الاتحاد والمنتخب وقتها فاجتمعت مع رئيس النادي المهندس حسين لنجاوي في العام م1983 وعرضوا عليّ 300 ألف ريال، و5آلاف ريال راتبا شهريا، وسيارة امريكية، وشقة سكنية قرب النادي.. وفي ذلك الوقت قابلت الأمير محمد العبدالله الفيصل «يرحمه الله» الذي حوّل وجهتي من الاتحاد الى الأهلي، فتركت الاتحاد  رغم عرضه المغري  لألعب «بدون مقابل» في الأهلي، وذلك إرضاء لسمو الامير محمد، وكافأني الأهلي ب 15 الف ريال مقابل انضمامي له، وبقيت مسجلا في كشوفاته لعشر سنوات بعد اعتزالي، ولكن الفترة التي كنت فيها مع الاهلي تم علاجي بمستشفى الحرس الوطني من قبل طبيب إسباني بتوصية من ورعاية من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني بالمنطقة الغربية حينها وتم استئصال الغضروف، وخضعت لبرنامج علاجي وإعادة تأهيل مكثف في جدة وفي تونس، وكانت هذه الإصابة سببا كبيرا في تراجع مستواي وعدم انضمامي للمنتخب الأول فيما بعد.. وخلال الفترة من 1983  1987 حققنا ثمان بطولات محلية وعربية مع النادي الأهلي.

إحسان الجشي 3

وكيف تم الانتقال الى المنتخب السعودي؟

في العام 1978 م ايضا اختارني مدرب المنتخب السعودي وهو ألماني الجنسية ويدعي أدولف جيلي وهو يتحدث اللغة العربية بلهجة مصرية، ولكن ظروفا عديدة حالت دون مشاركتي مع المنتخب في أي بطولة رسمية، فمثلا قمنا بعدة معسكرات تدريبية داخلية وخارجية في ألمانيا وتونس استعدادا لأكثر من بطولة معينة وما أن يأتي موعدها حتى يتم تأجيل تلك البطولة، أو الغائها، لذلك كنت اذهب الى معسكرات المنتخب ولا اتوفق للمشاركة في دورة رياضية رسمية.. عدا أن هناك ذكريات جميلة مع المنتخب منها حينما التقينا مع منتخب الدانمارك فقد سجلت 6 أهداف في مباراة واحدة رغم وجود لاعبين علي مستوي عالي امثال المرحوم عبدالله الوهيبي، ولعبنا معهم مرتين مع هذه المنتخب العريق فزنا مرة وتعادلنا مرة أخرى.

ألم تلعب ضد الترجي وأنت في الاهلي؟

لا، لأن الترجي كان يلعب في الدرجة الأولى، لكنه صعد الى الممتاز بعد اعتزالي الكرة في النادي الأهلي.

ومن هم من زملاء اللعبة في الأهلي والمنتخب؟

زملائي عدة ابرزهم محمد زكي، محمد جوهر، طلال هاشم، خالد جان، سمير عبدالله، عبدالرحمن عايد، ومحمد مرسال، ورياض نصيب اضافة الى لاعب الخليج احمد حبيب، عباس، محمد عباس، فيصل الدوسري وغيرهم وقد كان منافسي في النجومية في كرة اليد علي مستوي المنطقة اللاعب أحمد الحبيب وعادل الجناحي وعادل بوبشيت، فكان هناك مقولة تفيد بأن قطبي كرة اليد السعودية إحسان الجشي في الشاطئ وسيد احمد حبيب في الخليج.

وكيف تمت قصة الاعتزال؟

لقد تفاقمت الإصابة وتكررت، ولم يكن العلاج سليما، اضافة الى إنني حينما تخرجت من الجامعة قررّت العودة الى القطيف استجابة لرغبة الوالدة، التي لم تكن ترغب في بقائي في جدة اكثر من تلك السنوات، حينها تركت الرياضة، وبقيت ضمن سجلات النادي الاهلي لمدة عشر سنوات  كما سبق القول  وذلك حرصاً منهم أن التحق بالخليج المنافس التقليدي للأهلي، وعرض عليّ الترجي العودة معه والتعاون مع النادي ففضّلت ان ابقى داعما للنادي من الخارج.. وكان ذلك عام 1988 حيث كان آخر موسم لي مع الاهلي، وقد كنت من ضمن من أوصي صاحب السمو الملكي الامير خالد بن عبد الله في تأسيس ألعاب القوى في النادي الأهلي، فصاروا بفضل الله عمالقة هذه الألعاب في المملكة إضافة لنادي الخليج ونادي الصفا.. واستمر بي الوضع بعيدا عن الرياضة طوال عشرين عاما حتى عام 2008 تم استدعائي لأنضم الى الاتحاد السعودي لكرة اليد.

كيف قضيت هذه العشرين عاما بعيدا عن هذه الهواية الجميلة؟

انشغلت بأعمالي الخاصة، وصرت داعما للترجي من الخارج، وحينما تم استدعائي من قبل رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد الراحل د. سلمان السديري استجبت للدعوى، وانتقلت للعمل في الرياض.

إحسان الجشي 5

أي المناصب تقلدت في الاتحاد العربي السعودي لكرة اليد، وما هي الطروحات التي اضفتها الى المنتخب؟

دخلت كعضو في الاتحاد عام 2008 وكنت عضو اللجنة الفنية والمسابقات التي كان يترأسها الأستاذ بكر جفري، وفي تلك الفترة تم استحداث دوري كأس الدرجة الأولى ودوري للشباب، إذ لم يكونا ضمن البرنامج الرياضي للأتحاد.. وكذلك مسكت مهمة أمين صندوق الأتحاد لمدة سنة واحدة وبعد استقالة رئيس الاتحاد المرحوم د. سلمان السديري جاء بعده الأستاذ عبدالرحمن الحلافي وصرت رئيس لجنة التدريب والمنتخبات فاشترطت ان اكون مديراً للمنتخب الأول بالأضافة لرئاستي للجنة، فكان لي ذلك رغم اعتراض البعض بحجة تعدد المناصب، فاجتمعت مع اللاعبين واستمعت لهم ولإداري المنتخب وقتها الأستاذ خضر البراهيم «رئيس نادي الصفا سابقاً»، وكنت متواجدا معهم بشكل شبه يومي.. حينها وضعنا خطة استراتيجية تقتضي بعد التأهل الى كاس العالم ان نصل الى دور ال 16 في كأس العالم بأسبانيا 2013 فدخلنا العديد من المنافسات، وخرجنا الى معسكرات في البوسنة وفرنسا وجدة والدمام، وحققنا المركز الثالث في آسيا وتأهلنا لكاس العالم. وضمن خططنا استقدمنا مدربا للحراس ومعدا بدنيا اضافة الى مدرب عالمي تم اختياره بناء على معطيات ومعايير عالمية وتوصيات من أكثر من جهة، بناء على سجله التدريبي العالمي، فكان خيارنا مدربا كرواتيا الذي طلب منا تنفيذ برنامج إعدادي.. واستطيع أن أقول بأن تواجدي في المنتخب تمكنا  بفضل الله  من تجاوز الحالة البيروقراطية التي تواجه العديد من منتخباتنا الوطنية، رغم وجود صعوبات في الدعم المالي والمعنوي من قبل إدارة الاتحاد.

هناك ملحوظة على القطاع الرياضي بشكل عام وهو عدم تواجد المدرب الوطني في المنتخبات الأولى كيف تغلبتم على هذه المسألة اثناء اشرافكم على المنتخب الأول؟

صحيح اننا استقدمنا مدربا عالميا لكن المساعدين له هم من الوطنيين، مثل فاضل آل سعيد «مساعد مدرب»، وهاني هلال «إداري المنتخب» ومساعده ياسر القطان، وكذلك اخصائي العلاج الطبيعي عبدالله المهدي ولم نشأ ان نستقدمه من الخارج فكان وطنيا أيضا. وكذلك تم التوصية ليكون مدرب وطني مع أي مدرب غير سعودي يعمل مع المنتخبات الوطنية سواء الأول او الفئات السنية المختلفة.

لقد تأهل المنتخب السعودي لكرة اليد الى كأس العالم لست مرات الا أنه في المرة الأخيرة بالبحرين اخفق، كونه لم يصل الى المراكز الأربعة الأولى في كاس اسيا وخرج بالمركز السادس في التصفيات، اترى ما هي الاسباب؟

ضعف الإعداد والفترة الزمنية له، وعدم وجود الدعم الكافي، رغبة اللجنة الفنية والمسابقات وأمين عام الاتحاد بأن يتم انهاء الدور الأول قبل بداية معسكرات المنتخب.. تأخر التعاقد مع الجهاز الفني والطبي والإداري للمنتخب لما بعد التشكيل الجديد للإتحاد وكان يجب الاستفادة من ايام الاتحاد الدولي لكرة اليد لإقامة مباريات ودية حيث لعب المنتخب 5 مباريات ودية قبل التصفيات وهي حتماً غير كافية للمنتخب وللجهاز الفني للوقوف علي مستوي اللاعبين، بالأضافة لإصابة بعض اللاعبين وعدم علاجهم قبل وقت كافي من فترة الإعداد القصيرة وهذا لم يتم فكانت النتيجة عدم تأهل المنتخب رغم إنها المرة الأولي التي يتأهل اربع منتخبات اسيوية لكأس العالم 2015 بقطر لكون قطر هي الدولة المنظمة.

بعد هذه الخبرات في الاهلي والمنتخب الم تفكر في الرجوع الى الترجي «بيتك الرياضي الأول»؟

قررت ان انضم الى الترجي كمستشار فقط وداعم لهذه النادي العريق.. وأن انضم الى أعضاء الشرف في النادي، ولكن مجلس أعضاء الشرف لم يتشكل بعد، رغم الجهود التي يبذلها ابن اختي العزيز سلمان الجشي.. كما رشحت لرئاسة النادي كمنافس للزميل المهندس شفيق آل سيف ولكن وجدت ان هناك مشاكل عدة فابتعدت، اضافة الى انشغالاتي الخاصةن ولكن تحقق شي مهم وهو إقامة إنتخابات في النادي والتي لم تقم منذ أكثر من 20 سنة.

أترى ماذا ينقص نادي الترجي؟

لدى نادي الترجي تقريباً 900 لاعب في جميع الألعاب، ولديه 9 لعبات وهو يحتاج الى دعم المجتمع بشكل كامل، فالنادي بحاجة إلى آلية لجلب الدعم والرعاة فضلا عن توفير الاراضي والمنشآت.. فالمنشأة التي للنادي قد توافرت بدعم سخي من داخل القطيف ومن خارجها، عدا ان الاسهامات التي تمت من الخارج هي أكثر من التي جاءت من الداخل، العمل المؤسساتي والمشورة قبل إتخاذ القرار فيما بين اللجان ومجلس إدارة النادي.

كلمة أخيرة

 

هناك حب كبير للرياضة من قبل اهالي القطيف، لكن المنشآت والمقرات والدعم هو ما ينقصها في الوقت الحاضر والمستقبل وبالخصوص مع انتقال النادي لمقره الجديد الذي يبعد حوالي 20 كيلو متر عن مدينة القطيف وحاجة النادي لأسطول لنقل اللاعبين فيما بين المدينة والمقر الجديد.

شكر خاص للجنة كرة اليد في النادي ومجلس الإدارة ورئيس اعضاء الشرف لحفل التكريم الجميل الذي إعد لي بمناسبة انتهاء فترة عملي مع الأتحاد السعودي لكرة اليد.

وكذلك شكر خاص للأستاذ فؤاد نصرالله ولمجلة الخط لمنحي هذه المساحة من هذه المجلة المتميزة.