آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 6:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

الدكتورة القطري: قضية البيئة معولمة وهي حاضنة لكل ما يجري في الحياة من إعمار

جهينة الإخبارية حوار: محمد التركي - متابعة: إيمان الشايب - تصوير: سوزان المحاسنة
أحلام القطري مع الزميل التركي

مذ كانت في عمر الزهور، قررت أن تتسربل برداء الحب وتخفض جناح عطائها على أرض القطيفالتي طالما حملت خطوات أحلامها الفتية.

يااااه.. كيف لأحلامنا أن تنضج كما ننضج نحن؟ وكيف لها أن تتجسد واقعاً لتلامس أطراف الحقيقة في غمضة عين..!

حياتها مشت بلا هوادة، وهي تهش بعصاها على حلمٍ حققته، وتربت بيدها على حلمٍ آخر، وفي كل يوم كانت تكتشف بأن الأحلام التي كانت لا تتعدى طولها أصبحت تتشعب وترتفع أكثر حتى كبرت، ونضجت لتبلغ مبلغ التحقيق.

ولا زالت ترفع مظلة الأحلام نحو السماء مجددًا لتنتظر تساقط التحقيق كسفًا فوق رؤوس أهلالقطيف.

وأجملها، تلك التي تسقط كقطعة فرحٍ يهبها الله لها من حيث لا تحتسب.

وبين قصص الحلم وواقع التحقيق طرقت ”جهينة الإخبارية“ بوابة جمعية العطاء النسائية لتحدث رئيستها الدكتورة أحلام القطري لتلمح بصمة الانتماء وتردد معها نشيد الخلود للقطيف، لتتحدث عن إنجازها وعن مهرجان البيئة الثالث الذي تمت إقامته في نهاية شهر فبراير الماضي فإليكم نسلط الضوء على هذا الحديث:

ما هي بطاقتكِ الشخصية؟

الدكتورة أحلام عبد الكريم القطري.

عملي الاجتماعي: رئيسة جمعية العطاء النسائية بمحافظة القطيف

وعملي المهني: طبيبة استشاري أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.

هل المهرجان القائم يعد المهرجان الأول؟

في الواقع هو مهرجان البيئة الثالث، وكان المهرجان السابق قبل 3 سنوات وقد ارتأينا الانتقال بفعالياتنا وأدواتنا التي نستخدمها لإيصال رسالة الاهتمام بالبيئة لمستوى أعلى والعمل على ذلك يحتاج إلى الكثير من الوقت.

لذلك مضت 3 سنوات حتى إقامة المهرجان الثالث وقدكنا نتمنى عمله كل عام ولكن العمل يحتاج الكثيرمن الجهد.

وما يقوم عليه المهرجان الآن هو نتاج عمل دؤوب من كل أعضاء الجمعية وبالأخص فريق الصحة والبيئة.

هل المهرجان قائم على عمل جمعية العطاء فقط أم هناك جهات أخرى مشاركة؟

هيكلية المهرجان بأكمله من تخطيط لجنة العطاء النسائية ويقوم عليه على وجه الخصوص «فريق الصحة والبيئة» وبلا شك الفريق يحتاج لتكاتف الفرق الأخرى من ناحية الكوادر، وتلاقح الأفكار، والتنفيذ، والتخطيط.

وكما قلت مسبقًا فريق الصحة والبيئة هم الأساس ولكن هنالك دعم من الفريق الإعلامي، والعلاقات العامة، والفرق الأخرى، ومجلس إدارة الجمعية في سبيل إخراج هذا المهرجان.

والمهرجان تقديم للمجتمع عن أوجه نشاطات فريق الصحة والبيئة في جمعية العطاء النسائية.

ونحن نهتم بالبيئة كقضية مهمة جدًا في الألفية الثالثة وهي قضية معولمة تمسنا بشكل مباشر لأننا نعيش على الكوكب الذي يعد حاضنة لكل ما يجري في الحياة من إعمار، وفعاليات تنمية مستدامة وما إلى ذلك.

فأرتينا بأن يكون مشروع تنمية البيئة قضية تحمل رفع الوعي بالبيئة. والاعتناء فيها يعد أحد من قضايانا الرئيسية في المجتمع لاسيما وأن توجهنا تربوي بالأصل. وأحد مشاريعنا الرائدة هو مشروع البيئة.

كيف تقيمين تجاوب الجهات الرسمية معكم؟

تجاوب الجهات الرسمية هذه المرة كان جيد جدًا وقد دخلت البلدية معنا كمشاركة لا متعاونة.

ومنذ المهرجان الأول إلى الآن والبلدية مشاركة معنا كرائدة وليس مجرد تعاون.

وشاركت بعض الجهات الأخرى ولابُدَّ أن يشكل الروتين الرسمي بعض المعوقات والتأخير في الموافقةولكن النتيجة كما ترون ولله الحمد.

كما أن هنالك جهات داعمة أيضا، فالداعم الأهلي الأستاذ عبدالله الشبيب والرسمي البلدية إلى جانب وجود تعاون مع ممثلين من هيئة الأرصاد والعديد منالأركان المختلفة كوزارة الكهرباء والماء وما إلى ذلكوالكثير من الجهات تعد رسمية من وزارات أو جمعيات.

ماذا عن تفاعل الجهات الأهلية والأفراد؟

كان تفاعل الجهات الأهلية جدا كبير سواءً من الناحية المادية أو التطبيقية.

والمشكلة تكمن في أن الدعم المالي يعد عصب العمل في كل مناحي الحياة ومن ضمنها العمل الاجتماعي حيث لا يمكنك أن تحقق مشاريعك دون أن يكون لديك رأس مال لمشاريعك وهو الذي يسبب المعضلة الكبرى بالنسبة لنا في الحقيقة.

فالكوادر متوفرة وخاصة في مجلس الإدارة ودائماً ما أطلق عليهم كوادر «تكنوقراط» لأنهم يمتلكون الخبرات سواء في مجال أعمالهم أو في مجال العمل الاجتماعي ولكن ما ينقصنا هو الدعم المالي بشكلٍكبير.

هل فكرتم في أن تكوّنوا لكم مشروعاً ما على سبيل المثال ليغطي احتياجاتكم لتكميل مسيرتكم فيها؟

نعم، لدينا الآن لجنة التنمية المالية والمشاريع وقدأنشأناها مع الدورة الجديدة وهي في الحقيقة من الدورة السابقة ونحن الآن في الدورة الثانية من عمر الجمعية وقد أمضينا خمس سنوات فقط من بداية التأسيس.

ونحن الآن نعمل على قدمٍ وساق في لجنة التنمية المالية ولدينا مشاريع رائدة تمشي ببطء وتحتاجالوقت لتظهر للصورة.

والهدف أننا ندعم أنفسنا بأنفسنا وهو ما يسمى بِرأس المالية الخيرية ويعمل كل أنحاء العالم في هذا التوجه وهو يعد الجديد القديم.

ويعتبر نوعاً ما جديد من حيث الاكتفاء بمشاريعنا لتغذية مشاريعنا التنموية إلى جانب الاعتماد على التبرعات أو الاشتراكات أو غيرها ولا بُدَّ أن نعمل مشاريع تنمية مالية بمشاريع استثمارية تغذي مشاريعنا التنموية وهذا هو التوجه العالمي وما يسمى برأس المالية الخيرية.

دائما ما نسمع بأن المرأة تزاحم الرجل في عمله أيٍ كان نوع العمل، والجواب سيكون خلفية لتجاوب الجهات أو اللجان الأهلية أو الرسمية معكم في إنجاح هذا المشروع.

هل بالفعل تعتقدين بأنكم تزاحمون الرجال في مشاريعهم أو أعمالهم؟

لا أعتقد بأن في ذلك أي تزاحم ودائماً ما تقلقني هذه النظرة لأنني أعتقد بأنه لو كان هنالك تزاحم لما رأيت هذا الكم من الشباب من المتطوعين والمتطوعات معنا، والجهات التطوعية ملتزمة بشكل يثير إعجابي جدا.

نحن المسؤولون بالدرجة الأولى عن هذا المهرجان ومع ذلك هنالك جهات تطوعية أهلية وانتمائهم وشعورهم بالمسؤولية كبير لدرجة أنك تشعر بأن المستقبل الآتي من الأيام مبشر فيما يتعلق بالعمل الاجتماعي من مختلف الأعمار وخاصة من صغار السن الشريحة الآتية التي نريد أن نزرع فيها مبدأ التكافل وثقافة العمل التطوعي وما إلى ذلك.

ونحن لا نكرّس ذلك المبدأ بالمحاضرات والحديث وإنما بالتطبيق الفعلي وهذا دليلٌ على ذلك

ولا أرى بان هنالك تزاحم بل على العكس هنالك تكامل ونحن بالذات في الجمعية لدينا توجه تنسيق تكاملي مع باقي الجهات.

وقد بدأنا منذ خمس سنين ولا تكفي بأن يظهر هذا التوجه على الأرض ولكنه في أدبياتنا في الجمعيةلأننا نتبنى المشروع التنموي ومن ضمنه التنسيق مع الجهات الأخرى للتكامل.

مع العلم بأن الكثير من الجهات رجالية، الطاقم الرئيسي رجال، والجمعيات في الأصل رجالية وإن كانت فيها أقسام نسائية ولا أتصور بأن بها تزاحم على العكس هنالك تكامل ولا بد أن نكرس ذلك ونصر عليه بلا شك ونحن نسعى بتقديم ذلك للأفضل لاللمزاحمة التي لا تؤدي للتنمية في النهاية.

ما هي حدود جمعية العطاء الجغرافية؟

تشمل حدود جمعية العطاء الجغرافية كل القطيف، واسمنا «جمعية العطاء النسائية الخيرية» ولو أننيأتحفظ على كلمة - الخيرية - بمحافظة القطيف.

وهي أول جمعية نسائية في المحافظة وهي الجمعية النسائية الوحيدة في المحافظة.

ونغطي المحافظة لكن لكون العبء كبير بدأنا من قلبالقطيف الحاضرة ولدينا مشاريع كبيرة تتعلقبالإنحاء والقرى خاصة في التنمية البيئية، ومشروع تحسين قرية، ومشاريع تمس كل المحافظة منها: مشروع تدوير المخلفات الورقية والبلاستيكية وغيرها ولدينا تعاون مع شركات ومؤسسات تدوير حيثسنوزع كل حاوياتنا في كل المحافظة.

ما هي العقبات التي واجهتكم؟

كانت لديَّ محاضرة في الدوخلة قبل 4 شهور وقد طلب مني أن أتحدث عن معوقات العمل التطوعي النسائي في المنطقة وأخبرتهم بأنني سأتحدث عن معوقات العمل الاجتماعي ككل لأنني لا أعتقد بأن هنالك معوقات عمل تطوعي نسائي ورجالي.

فالمعوقات تنطبق على الكل وقد لمست في وزارة الشؤون الاجتماعية وخصوصًا في مكتب الإشرافالاجتماعي في الحقيقة، وهذا لا أقوله مجاملةوهنالك دعم كبير للمؤسسات النسائية وبمجرد أن يؤمنوا بك ويشعروا بجديتك في المشاريع لاسيما وإن كانت مشاريع واقعية وقابلة للتطبيق تتلقى الدعم من قبلهم.

وإن كان الروتين يأخذ وقتاً لوجود جهات عليا تقرر وجهات كثيرة ذات علاقة وهذا ما يعوق العمل إلى جانب المعوقات الاجتماعية.

والمعوق الأول هو المال وأعتقد بأنه أكبر معوق في العمل الاجتماعي، والمعوق الثاني النسائي إذ يعدمجتمعنا مجتمعًا محافظًا وكثيراً من المتعلقات تعد تحت مظلة العرف وليست من باب الدين وهو يعوق نوعًا ما العمل الاجتماعي.

وتقبل المجتمع لنشاطاتك يحتاج الكثير فقبل ثلاث سنوات وأثناء إقامة المهرجان الثاني كان يرافقه للدعاية والاهتمام بالبيئة مارثون وكان عائلياً ولقدكنت أقوده، وكنت في مقدمة المارثون وأرى العوائل.

لكن أصبح التركيز في المجتمع على خروج الفتيات ومشيهن مما أدى للكثير من اللغط الذي ليس له أي ضرورة.

وهو معوق ولكننا نسعى إلى التغيير وكذلك بالنسبة للفئات المستهدفة في المجتمع حيث أننا نريد أن نقدم خدمة تنموية وهذا هو توجهنا، والعمل الاجتماعي مغلوط في المجتمع بأنه لا بد وأن يكون خيريًا بشكلٍ مباشر بمعنى دعم مالي وتغذيةوإعطاء أموال مباشرة وهذا ليس توجهنا.

وإنما توجهنا تنموي تدريبي تأهيلي تعليمي بما يكفل أن يكون للنساء على وجه الخصوص والأسرةككل مكان في التنمية المستدامة في البلد.

هل تملكين إحصائية لعدد الكوادر في المهرجان؟

لا ليس لديَّ إحصائية لأن الجهات كثيرة ولا أستطيع أن أوافيك بالعدد الإجمالي.

ماذا عن عدد كوادر لجنة العطاء؟

في حال كانت كل المتطوعات متواجدات بما فيهن مجلس الإدارة فهن يربون على المائة بالإضافة لبعض الموظفات.

أما عن العضوات المسجلات في الجمعية فعددهم قرابة ال 200 من عاملات وغيرها.

طموحكم إلى أين ينتهي في جمعية العطاء؟

طموحنا لا ينتهي عند حد ما دمنا نعمل في التنمية ولا نعمل من أجل أنفسنا وإنما من اجل تحضير هذهالأجيال لكي تقود خلفنا فيبقى الطموح متواصل ونتمنى الديمومة وهو مرهون بتجديد أفكارناومواكبتنا لاحتياجات المجتمع المحلي وقيامنا بشكل مؤسساتي حرفي يعنى بالتدريب في مجال العمل الاجتماعي سواء كان للمجتمع أو كان للموظفات أوالموظفين أو المتطوعين لأن لدينا متطوعين منتسبين للجمعية من الرجال والعاملين من النساء فقط.

وما دمنا نعمل في مجال التنمية وتدريب هؤلاء الشباب لا بُدَّ من التفكير نحو الأمام بما يواكب احتياجات المجتمع المحلي ونطمح إلى أن يكون الموقع معروفًا على مستوى إقليمي إن لم يكن عالمي.

وتحويل الجمعية رغم تحفظي على كلمة ”جمعية“ كما نقول في مؤسسة الملك خالد من الأفضل أن نقول منظمات لا ربحية في المملكة ونحن نطمح للعمل على مستوى إقليمي وعلى مستوى أكثر بعدًا منالإقليمي وهو حلم، والحلم لا يقف عند حد ونحن نعمل ببطء ولدينا إيمان وإحساس بالمسؤولية والجدية في العمل.

ماذا يميز هذا المهرجان عن المهرجانات التي سبقته؟

لا بُدَّ في كل نشاط متكرر سواءً كان مهرجانات أوغيرها أن تنتقل للمستوى التالي فحينما يكون مهرجانك مختلف عن السابق فذلك يعني بأن هنالك خلل.

أجد في هذا المهرجان أن الجهات المشاركة أصبح انتمائها أكبر وأكثر وكما قلت سابقًا دخلت البلدية كشريك واضح وتم توسيع النشاطات وكذلك مبادراتوأعداد المتطوعين أكثر في هذا المهرجان.

وقد أخذ توجهنا التنموي من ناحية البيئة الآن زخم أكبر من ناحية التركيز على عملية تدوير المخلفات الذي اخذ نصيب الأسد في الاهتمام وهنالك فرق تطوعية من المنطقة تعنى بالبيئة تابعة للجان موجودة في القرى ولم تكن سابقًا موجودة إلى جانب زيادة عدد الأيام فعادة ما يكون يومًا واحدًا أو يومان.

هل هنالك مطالبات من الأهالي بتمديد فترة المهرجان؟

هنالك مطالبات ولكن وجدنا أنه من الصعب التمديد لسبب بسيط جدًا وهو أن كثير من الجهات المشاركة وبالذات العلاقات تعد مرتبطة.

ذكرتِ بأن هنالك لجان مشابهة تعمل في مجال البيئة ولم نرَ أي مشاركة لهم في المهرجان، هل لم يتم دعوتهم أم أن هنالك عزوف منهم عن المشاركة معكم؟ كجمعية الصفا بصفوى لديهم لجنة البيئة على سبيل المثال؟ أو كجمعية الصيادين كذلك أعتقد بأنها تعنى بذلك؟ ألم تفكرو بأن تعملوا قنوات من أجل التواصل مع مثل هكذا جهات؟

لدينا علاقة بجمعية الصيادين، ولم يكن لي تواصل مباشر بشكلٍ شخصي مع هذه الجهات وقد قسمنا العمل وتتولى لجنة العلاقات هذه المهمة بتوجيه من قبل أراد فريق عمل الصحة والبيئة التابع للجنة الثقافية الاجتماعية بالجمعية.

وهنالك بعض الجهات كلجنة الغوص، وجمعية التنمية الاجتماعية بحلة محيش المتمثلة بفريق «سنابل للتنمية» وهم يعنوا بالبيئة والسلامة ولديهم كوادر شبابية تطوعية جميلة جدا.

كما أن ليست كل الجهات مشاركة معنا وقد قمنا بدعوة الجهات للمشاركة وطرحنا الأمر بكل وسائل التواصل الاجتماعي ويعتمد ذلك على من يتواصل معك.

كيف تقيمين تفاعل الإعلام معكم؟

تفاعل الإعلام المحلي جميل جدا، والتغطية جميلة ورائدة سواء من جهة الإعلام الالكتروني أو الإعلامالورقي.

لو منحتِ وسام لتعليقه على صدر أحد الجهات أو الكوادر في المهرجان لمن تمنحين هذا الوسام؟

الجواب على السؤال يعد صعبًا، لأن لدينا كوادر تطوعية من جهات كثيرة، وكلها تعمل بشكل يثلجالصدر في الحقيقة ومن الصعب أن أضع وسامًا على صدر أي احد.

والوسام أتمنى أن أضعه على صدور الجميع، وليتهم يستطيعون الاشتراك في وسام واحد.

ورغم أننا نمثل جمعية، ونتحدث بصوت واحد ولكن فريق الصحة والبيئة هو المكون الأساسي وقلب الكوادر العاملة والمخططة في الأساس لهذا المشروع الرائد.

من الصعب الاختيار ووضع وسامًا على صدر أحد دون الآخر لأن الكوادر التطوعية التي شاركت جميعها من الخارج ولا تحمل تكليفًا لمسؤول بل أتت بكامل إرادتها وعملت بكامل الوقت معنا بشكلٍ تخطيطي وليس تنفيذي في نفس الوقت؛ لذا يصعب الاختيار.

ما هي الرسالة التي ترغبين بتوجهيها للمجتمع بخصوص هذا المهرجان؟

أريد أن أتحدث بعدة رسائل واقعًا وليست رسالة واحدة ولكن أهمها: أمنيتي بمن زار المهرجان من المجتمع الاستفادة من هذه اللحظة للوقوف لدقيقةواحدة من أجل التفكير فعلًا بإعطاء جزء من وقتهم للعمل التطوعي.

والآن تشكل الجمعيات أو هيئات المجتمع المدنيوأيضا المجتمعات والهيئات التطوعية عصب في العمل التنموي ودائمًا نقول بأن هنالك ثالوث للتنمية أحد رؤوسه الجهة الحكومية، والجهة الثانية المؤسسات الخاصة، والثالثة المؤسسات التنمويةاللاربحية كمؤسستنا أو منظمتنا وأتمنى بأن يكون ذلك كالدرس لهؤلاء الشباب لتخصيص جزء من الوقت للعمل الاجتماعي وهذا هو واجبنا اتجاه مجتمعنا.

لمن تقدمين كلمة الشكر؟

أشكر كل من ساهم وخطط ونفذ لعمل تطوعي أو جهات ذات علاقة، وأخص بالشكر فريق عمل الصحة والبيئة لدينا في الجمعية وأيضًا الفرق التطوعية الشابة والتي يشعر الشخص بالامتنان الكبير لتواجدها معنا ولولا إخواننا المتطوعين والمتطوعين لم نكن لنصل لما وصلنا إليه.

بالنسبة لزيارة الجهات الأهلية للمحافظة، برأيكِ ماذا يمثل تبادل مثل هذه الزيارات؟

هو أمرٌ يثير السعادة ونحن نعمل على ذلك في جمعية العطاء وكما قلت لك نحن نظرتنا تنموية تكاملية ونغطي المحافظة وتهمنا بأكملها، وتواجد الجهات الأهلية معنا الآن يشكل دعمًا كبيرًا وهو إرهاص لفكرة العمل التكاملي التنسيقي بين مختلف الجهات من أجل هذه المنطقة وزيارتهم تسعدنا بشكل كبير ونشعر بأننا في المسار الصحيح.

كلمة أخيرة..

 أشكركم جدًا على هذا الاهتمام وهذه التغطية وجهينةالإخبارية سباقة جدا لتغطية أخبار المحافظة والمنطقة ولا أقولها مجاملة ولكنها حقيقية.

ودائما أتابع الصحيفة لكون تغطيتها جدية وأناأشعر دومًا بالرضا لأنها تغطي أخبار المنطقة بصورة جدية غير مبالغ فيها وأنا من المتابعين دائمًا لأخبارها.