آخر تحديث: 22 / 11 / 2019م - 6:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

الدكتور محمد المحروس: توقعت أن أكون في مركز أبحاث يُساعدني على مواصلة ما بدأته منذُ سنوات

جهينة الإخبارية جعفر الصفار - القطيف

- أتمنى أن أرى كل ما هو من صنع أبناء هذا البلد يُدرس في جامعتنا.
- كلمات الامير محمد بن نايف أشعرتني بالواجب الحقيقي تجاه هذا البلد.
- أدعو كل الشباب أن يواصلون المسيرة ويواصلون طريق البحث وطلب العلم.
- أتمنى أن نرى مراكز الأبحاث لدينا فاعلة ومنتجة لكل ما يخدم البشرية.

الدكتور محمد محروس آل محروس، باحث سعودي واستشاري علوم الميكروبات الإكلينيكية وهندستها الجينية... تغرب عن الوطن لسنين طوال وقريباً قد عاد لنا... له الكثير من الاكتشافات المتعلقة بالعلاجات الحديثة للبكتيريا الممرضة، كان أخرها تمكنه من اكتشاف بروتين جديد وبمواصفات مختلفة عن شبيهاته من البروتينات يتمكن من تعريف الجين المفرز له أيضاً، ويمتاز بمقدرته على قتل البكتيريا العنقودية شديدة المقاومة للمضادات الحيوية الاعتيادية.

وهنأته مؤسسات علمية عالمية لحصوله على براءة اختراع لاكتشافه، كما قدمت جامعة مانشستر وجامعة أوتاجو في نيوزلند وجامعة كينوز لاند في استراليا تهنئتها له على انجازه، كما كرم في وقت سابق من قبل الملحقية الثقافية السعودية بالمملكة المتحدة وايرلندا نظير جهوده العلمية. وله باعا طويلا في مجال الاكتشافات وبراءات الاختراع في علوم الميكروبات الإكلينيكية وهندستها الجينية.

الدكتور/ محمد، السلام عليكم ومساك الله بالخير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومساك الله بالخير والعافية، سعيد بإلقائك أستاذي العزيز ومشكور على مجيئك وتشريفك لي بهذه الزيارة.

في البداية من هو الدكتور/ محمد آل محروس؟

هو أحد شباب هذا الوطن... بدأ طموحاً... ويسعى دائماً للتفاعل مع مجتمعه بطريقة إيجابية وذلك من خلال الالتزام بما قاله الرسول الأعظم: "خير الناس أنفعهم للناس"... ومع العلم من كل هذا فهو يشعر بأنه يزدادُ جهلاً كلما تعلم شيء جديداً.

لقد كان هناك الكثير من الحديث عن اكتشافك الجديد، فهل هو أول اكتشاف لك؟

لا، هو ليس أول اكتشاف، ولكن الذي ميزه هذه المرة كونه قد تم الانتهاء منه «وبعد سلسلة من التنقلات بين دول العالم المختلفة» في أراضي الوطن.

وهل هناك من ساعدك في السعودية على إنهائه؟

وبكل حسرة وحزن شديدين أقول لا... لأني وبعد غياب طويل عن أراضي الوطن توقعت أن أكون في مركز أبحاث يُساعدني على مواصلة ما بدأته منذُ سنوات طوال، ولكني تفاجأت بغياب البرامج الفعلية في هذا المجال وتفاجأت بعدم الالتفات من قبل المسئولين المباشرين للكفاءات البشرية. وهو عكس ما تؤكد عليه القيادات العليا، متمثلة في خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، من ضرورة الاستفادة من كل الطاقات البشرية والتي هي الشعلة التي ستضيء للوطن وأبنائه طريق المستقبل إنشاء الله.

وهل يعني هذا بأنك غير راضي عن ما أنت عليه الآن؟

نعم، أنا غير راضي وأشعر بأني أستطيع أن أخدم الوطن وأهله بشكل أكبر فيما لو كان وجودي في مركز أبحاث متمكن. وإن عدم رضاي هو نابع من حبي لبلدي وحبي في المشاركة في نهضته.

وهل توجد لدينا مراكز أبحاث في المنطقة الشرقية؟

يوجد لدينا مركز أبحاث يُعمل على تأسيسه في مستشفى الملك فهد التخصصي في الدمام، وهو لم يكتمل بعد. لقد استعرضت الكثير من الأفكار التي نستطيع أن نصيغها في هذا المركز. ولقد أرسلت بعض من أهتمامتي البحثية للمسئولين عن هذا المجال في هذا المركز وتقابلت مع بعضهم والذين أبدوا الارتياح عند لقائهم بي... ولكني لا أعتقد بأن هناك من أخذ ما أرسلته على محمل الجد بعد أن انتهى اللقاء الفعلي. وأنا هنا أحمل كل من لم يُراعي في هذا الجانب مصلحة الوطن «والذي هو أمانة في أعناقنا جميعاً» المسئولية.

دكتور محمد دعنا ننتقل لمحور آخر وفيه نُريدك أن تعرفنا بالمواصفات التي اكتشفتها في البروتين الجديد؟

قبل الحديث عن مواصفات البروتين، لابد وأن نذكر للمتابعين لنا في هذا الحديث بأن البكتيريا المنتجة لهذا البروتين هي سُلالة فريدة من نوعها أيضاً وتختلف عن شبيهاتها من السُلالات المنتمية لنفس الفصيلة. وهذه الفصيلة لا تسبب في العادة أمراض للإنسان. أما عند العودة بالحديث عن البروتين، فإنني أستطيع أن أقول وباختصار بأنه بروتين صغير جداً ويسمى في اللغة الإنكليزية ببتايد «peptide» وهو ينتمي لعائلة عُرف عنها «من جانب أول» بأنها غير مؤثر ضد البكتيريا الممرضة العنقودية «ومن جانب آخر» بأنها سامة لخلايا الإنسان وخصوصاً الخلايا الحمراء.

هل لهذا البروتين مميزات تجعله يختلف عن باقي أشباهه من البروتينات؟

أن من أهم الميزات التي تميز هذا البروتين عن غيره هو أنه عندما يُفرز من البكتيريا فإنه يكون غير نشط حتى يتم تعريضه للحرارة وهو الشيء الذي قد يعني بأنه قد يكون مرتبط ببروتين مناعي أو إنزيم، والشيء الأخر هو مقدرته على مهاجمة البكتيريا الممرضة ومن ضمنها البكتيريا العنقودية والمسماة بـ MRSA، ومن ناحية أخرى فإنه وعند امتحان سُمِّيَته ضد بعض الخلايا المأخوذة من الإنسان فإنه لم يكن سام.

وكيف كانت هي نقطة البداية في اكتشافك لهذا البروتين؟

لقد كانت البداية حينما كنت أمسح مجموعة كبيرة من البكتيريا في عملية سُميت بـ «screening & characterization stage» وصلت إلى الآلاف من السلالات المختلفة. حيث كان الهدف الرئيسي من وراء عملية المسح الموسعة هو دراسة طبيعة المواد التي تفرزها وكيفية تأثيرها على البكتيريا الموجودة في محيطها، ولقد لاحظت بأن البروتين المعني والذي يتم إفرازه بواسطة السلالة المذكورة كان يكشف عن نشاطه فقط عند درجات حرارة عالية مما أثار استغرابي وهو عكس المتوقع «حيث أن الباحثون في هذا المجال عادة ما يقوموا برفع درجات الحرارة من أجل إضعاف نشاط البروتين». هكذا كانت هي نقطة البداية وهكذا بدأ التحدي وخصوصاً حينما كان هناك الكثير ممن لم يقتنع بما قمت به في تلك اللحظة.

ذكرت أن هذا البروتين يقضي على البكتيريا العنقودية.. هل لك أن تلقي الضوء على هذه البكتيريا؟

أن البكتيريا العنقودية المكورة هي التي تسمى بـ MRSA أو «methacillin - resistance Staphylococcus aureus» كما ذكرنا وهي من البكتيريا المقاومة للمضادات الطبيعية التي نتداولها في المصحات الطبية. ويبدوا لنا بأن هذه البكتيريا قد تصل في يوم من الأيام للحد الذي لن نستطيع أن نعالجها بما هو متوفر من مضادات اعتيادية. حيث أنها تنتشر في المستشفيات وتتنقل بين المرضى. بل نستطيع أن نقول وبشكل عام بأن هناك مستشفيات وليست بالقليلة ملوثة بهذه النوعية من البكتيريا الضارة.

كيف تمكنت من ملاحظة هذه الفروق... وهل استغرق ذلك مدة طويلة؟

لقد بدأت حكاية هذا المشروع في بريطانيا، ومن ثم في نيوزيلاند، وصولاً لأستراليا، حتى أنهيناه في السعودية بحمد من الله وتوفيقه. ولقد كانت البداية قبل أكثر من عامين وكانت حافلة بالكثير من التحديات وكثير من المعارضة وعدم الإيمان بما كنا نقوم به... ولكن وكوننا قد جمعنا كل المعلومات الوراثية والبروتينية التي نحتاجها، فقد تمكنت بحمد الله من إنهاء المشروع في السعودية ومن خلال الاعتماد على السوفت ويرز والإونلاين أكسس «software & online access» مع بنوك الجينات العالمية. ولقد استغرقت مرحلة التحليل الأخيرة قرابة ستة أشهر تقريباً.

كيف ستستفيد البشرية من هذا الاكتشاف؟

لا بد وأن تكون هناك استفادة من كل ما هو موثق علمياً وخصوصاً إذا ما تم ذلك من خلال لجان علمية عالمية. أننا الآن نبني على الحرب القائمة بين الإنسان والبكتيريا ومن سيكون المنتصر فيها وخصوصاً إذا ما تم مقاومة المضادات الحيوية الموجودة في الطبيعة حالياً. وهو ما يعني بأننا لا بد وأن نبحث عن بديل. وأننا نؤمن وفي أقل التقديرات بأن هذه النوعية من المشاريع تعني أننا كسعوديين قادرين أن نشارك البشرية في البحث عن البديل.

كيف استفدت من العمل في مستشفى مانشستر الملكي وكيف تطبق خبرتك التي اكتسبتها هناك في عملك الحالي؟

إن الاستفادة هي واقعاً تكمن في محورين أساسين أولاهما البحث في أعماق الذات للتنقيب عن كل ما قد يكون مفيد لنا ولأهلنا في هذا الوطن الغالي علينا جميعاً، وثانيهما هو تحقيق الجانب المعرفي والعلمي والذي تمثل في جلب الخبرات والتي إذا ما توفرت البيئة لها فإنها ستساعد في المشاركة في تحقيق ما نصبوا له جميعاً إنشاء الله

ما هي ردود فعل المؤسسات العلمية العالمية على نتائج البحث؟

إنني وأول ما عرفت كان من قبل مركز الميكروبات الإكلينيكية في مانشستر والذي جاء على شكل مباركة مباشرة من قبلهم، ومن ثم توالت المباركات من قبل جامعة أوتاجو في نيوزيلاند، جامعة كوينزلاند في استراليا، أمريكا، فرنسا وغيرها. وهم ما زالوا يرسلوا الرسائل الإلكترونية في هذا المجال.

بالحديث عن براءة الاختراع والمتطلبات المفروضة على المخترع... هل إجراءات الحصول عليها صعب؟

أن يكون الاكتشاف فريد من نوعه ومهم ومفيد للبشرية، ويتمتع على إثرها المكتشف بحق الامتياز في حيازة ملكية تلك الفكرة أو المُستكشف، ولا يجوز لأحد أن يتداول ذلك المُستكشف دون أخذ الموافقة من قبل صاحب الامتياز.

دائماً عند تسجيل براءات اختراع ملفته يتم احتضانها من قبل مؤسسات علمية أو جامعات.. هل سنرى اكتشافك قريباً يدرس في جامعات مثلاً؟

أنني أتمنى أن أرى كل ما هو من صنع أبناء هذا البلد يُدرس في جامعتنا، وأنني أدعو الله أن نتوفق من أن نكون قادرين على تصدير العلم وتدريسه في الخارج.

سجلت عدد من الاكتشافات الطبية، كيف وأين تمت الاستفادة منها؟

أن من أهم ما قد أذكره هنا هو أننا بحمد من الله وتوفيقه قد تمكنا من توضيح أن ما كان يُتداول في السابق من أن مادة الدلتا لايسن هي مادة سامة للإنسان وهي غير قاتلة للبكتيريا وهو غير صحيح، وأن الصواب هو عكس ذلك تماماً، وأن كل ما كان يعتقده الباحثين في السابق لا بد وأن يُراجع ويُصحح. إن هذا المشروع قد تم الرجوع له من قبل الكثير من مراكز الأبحاث في العالم وقد تم الحديث عنه على مستوى الجمعيات العالمية وقد دعونا للحديث عنه في الكثير من المحافل الدولية.

نتطرق لموضوع بعيد بعض الشيء، هو فيما يتعلق بأي عرض وظيفي قد توفر لك في بلاد الغربة؟

لقد كانت هناك الكثير من العروض والوظيفية، ولكني مازلت أتذكر خطاب التهنئة الذي وصلنا من قبل صاحب السمو الملكي سفير خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نواف «مشكوراً عليه»، والذي كان من ضمن ما أشار له نصاً:

"أن اكتساب العلم والتفوق فيه هو من المفاخر التي يُحمد الإنسان عليها، وله أن يفاخر بها. ولكن الفخر الحقيقي يكمن في الاستفادة من ثمار العلم وإفادة الناس، كل الناس، من هذه الثمار العظيمة. الخطوات التنموية الجبارة التي تتقدم بها المملكة العربية السعودية في العهد الزاهر لسيدي خادم الحرمين الشريفين، وما يحظى به العلم وأهله وطلبته من دعم ومساندة وتكريم من لدنه يحفظه الله، ومن لدن سمو ولي عهده وسمو النائب الثاني، وسائر أركان قيادتنا الرشيدة أيدها الله. وقد حان الآن دورك للانضمام إلى مسيرة التقدم والنهضة في بلادك العزيزة، فوطنك، وقيادتك، وأهلك ينتظرون منك، ومن سائر إخوتك، أن تضعوا ما اكتسبتموه من خبرات ومعارف، موضع التنفيذ ليستفيد منها الوطن والعالم كله. "

إن كلماته هذه قد أشعرتني بالواجب الحقيقي تجاه هذا البلد المعطاء. ولهذا، فإني أطالب كل المسئولين بضرورة الالتزام بهذه الكلمات الرنانة والتي يجب أن تُحمل على محمل الجد ويتم من خلالها توظيف الكفاءات الوطنية التوظيف الصحيح ويجب أن يوضعوا في مواضعهم الحقيقية وليست الوهمية والتي لا تلبي طموحهم ولا ما ينتظره الوطن منهم.

نعرف بأن لك الكثير من الاهتمامات على مستوى تثقيف الشباب من الجيل الحديث وذلك بتقديم النصائح لهم في تحديد أهدافهم المستقبلية... ولقد كان آخرها تواجدكم في برنامج مستقبلي والذي لقي استحسان الكثير من فئة الشباب والذي أشار لك فيه الكثير منهم بالبنان على مستوى الدعم المعنوي الذي قدمته لهم. ما الذي يدفعك لعمل ذلك؟

شعوري بأن لهم دين علي هو من أهم الأسباب لعمل ذلك... أنني مؤمن بأن هؤلاء الشباب هم أعمدة المستقبل وهم من سيتولى قيادة المستقبل العلمي للوطن. وإذا لم نعنى بهم فإننا سنصطدم مع أنفسنا وسنقف مكتوفي الأيدي أمام تقدم الشعوب الأخرى التي تبذل الطاقات في سبيل الاهتمام بالنشء الحديث. ومن ناحية آخري، يجب علينا أن نتفهم بأن هذا هو واجبنا الشرعي الذي يجب أن نقوم به، "كلكم راعٍ وكل راعٍ مسئول عن رعيته".

أخيراً وليس آخراً، ما هي أمنيتك التي تطمح أن يحققها لك أهلك؟

هو أن يتذكروا بعد مماتي بأني سعيت سعيي وقمت بكل ما أستطيع أن أقوم به من أجل أن أكون لهم أبناً باراً ومن أجل أن أكون فرداً يتفاعل مع بلده بطريقة ايجابية، فإن توفقت في ذلك فهو لأن مشيئة الله فوق كل شيء "وما تشاءون إلاً أن يشاء الله"، وإن لم أتوفق له فهو لأني مازلت قاصراً ولأن الوقت لم يسعفني لأن أحقق كل ما أطمح له في هذه الدنيا المؤقتة. فكل يوم يمر يكشف لي بأني ضعيف وأني عاجز من عمل أي شيء فيما لو كنت بعيداً عن ذكر الله وطلب المعونة منه عز وجل.

وهل أنت راضي بما حققته حتى الآن؟

أنني راضي بما كتبه الله لي، وأني أعلم بأن الرضا الكامل والغير منقوص هو أن يقف الإنسان بين يد الله في يوم لا ينفع مال وال بنون وفي ميزان أعماله ما يشفع له وهو يأتي الله بقلب سليم.

وهل لك كلمة تود أن تختتم بها لقاءنا هذا؟

أنني أدعو الله أن يحفظ بلدنا هذا ويرفع من شأنه وشأن كل من يعيش عليه. وأدعو كل الشباب أن يواصلون المسيرة ويواصلون طريق البحث وطلب العلم والتي ستكون هي السلاح الوحيد الذي سيزيدنا قيمة. وأتمنى أن نرى مراكز الأبحاث لدينا فاعلة ومنتجة لكل ما يخدم البشرية... والتي ستعني بأننا سنكون مصدرين للعلم وليس مستوردين له.

شكراً لك وما قصرت؟

الشكر موصول لك ولجميع القراء الأعزاء والذين قد نكون أثقلنا عليهم بما ذكرناه في هذه السطور... وهي جميعها لا تعكس إلا مشاعر مواطن غيور على وطنه وأهله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
قطيفي
[ السعودية - القطيف ]: 13 / 1 / 2012م - 10:33 ص
بسمه تعالى

هذا تعليقي الثاني أخي العزيز دكتور محمد.

أنت في بلد الضبان والفقع ومزايين الإبل ومزايين التيوس.

لغة العلم ليست مفهومة في بلدنا وأنا أؤكد لك أن العلم لا قيمة له هنا.

بل ستجد من يحاربك بلا هوادة لا لشيء إلا للحسد والحقد الدفين من قبل المأفونين الجهال من ذوي الدحول والأحقاد على العلم والإبداع فسيساستهم هي إلا دفنا دفنا.

وإذا أردت أن يستمر عطاؤك فالسعودية ليست البلد المناسب للإبداع والعطاء وعليك بالهجرة إلى بلد يحترم العلم والعلماء وستكشف لك الأيام صدق مقالتي.

أنا أعيش نفس وضعك وأنا خريج أعرق الجامعات وتعرضت لما لا يتخيله عقل من المجنسين ومحدثي النعم من الحساد حتى اضطررت للتوقف عن العطاء في أفضل مراحل العطاء وحسبي الله في هؤلاء المجرمين ولولا الظروف لما بقيت هنا يوما واحدا.
2
عبد الله
20 / 1 / 2012م - 7:13 ص
كلام الأخ قطيفي صحيح مائة في المائة.
ليس هنا فقط بل في كل الوطن العربي حيث أن السياسة الغربية تحكمها. و فاروق الباز و أحمد زويل و غيرهما من النوابغ في الوطن العربي لم يجدوا حاكما عربيا يحقق لهم طموحاتهم. بل بالعكس اغتالوهم في عقر دارهم مثل الطيار فيصل عبد العال دبروا له مكيدة في طائرته الحربية حيث عطلوا عمل الكرسي و هوت به الطائرة و قتل في الحادث.
أرى أن الرسالة وصلتك. و أنت أعرف بمصلحتك.
أسأل الله أن يحفظك من كل سوء و يحقق أمنياتك.
3
ابو احمد
[ سيهات ]: 21 / 1 / 2012م - 3:27 ص
أخي الدكتور محمد
قواك الله وكثر الله من أمثالك.
لكن لن أكون متفائلا ولا متشائما بل واقعسا واقول اترك عنك كلام الأمير المنمق، وواصل جهودك في المكان الذي يقدر مثل هذه الإنجازات.
إذا تغيرت الأمور في بلدنا ,,, بعدين فكر في العودة,
لأتمنى لك ولكل أبناء وطني الجادين والمخلصين كل توفيق وتقدم زنجاح...