آخر تحديث: 28 / 2 / 2017م - 8:11 ص  بتوقيت مكة المكرمة

رسالة المستقبل.. 7000 مستفيد ومستفيدة من البرنامج منذ تأسيسه

جهينة الإخبارية ايمان الشايب - تصوير: موسى الرمضان - القطيف

كشف برنامج رسالة المستقبل بمحافظة القطيف صالح ال سياب عن أرتفع عدد المستفيدين من البرنامج إلى أكثر من 7000 مستفيد ومستفيدة.

وذكر أن البرنامج في السابق كان يخدم 50 مستفيد، مبيناً أنهم لم يتغيروا، وأن التغير هو إنتساب الأعداد المتطوعة في البرنامج، التي أثرت البرنامج وسببت تواصل نجاحه وتميزه.

وبين خلال الندوة الثامنة التي استضافتها «جهينة الإخبارية» ضمن سلسة ندواتها ان البرنامج تأسس عام 2008 في قرية حلة محيش، وكانت اللجنة في البداية لا تكلف إلا مقرًا إذ لم تكن تحت مسمى نظرًا لبساطتها.

شارك في الندوة، صالح سياب: مدير البرنامج، مصطفى المضري: سكرتير ومنسق ومصمم برنامج رسالة المستقبل، قاسم آل ناصر: عملت في عدة أمور في رسالة المستقبل تمثلت ما بين العمل الصحفي والإداري والمحاسبة، خاتون السنان، عضو في البرنامج، مريم أبو سرير، عضوا في البرنامج، إيمان الشايب، محررة في صحيفة جهينة، نداء آل سيف، محررة في صحيفة جهينة، موسى الرمضان، مصور ومحرر في صحيفة جهينة، محمد التركي، محرر في صحيفة جهينة، جعفر الصفار، صحفي في صحيفة اليوم، زهير عبد الجبار، رئيس تحرير صحيفة جهينة.

زهير العبد الجبار

زهير عبد الجبار: السلام عليكم..

نرحب بضيوف برنامج رسالة المستقبل في ندوة جهينة الثامنة، ومن الجميل أن نعود بعد انقطاعنا للحديث والتناقش مع الفئة الشابة.

جرت العادة في برنامج الندوات بأن تعرف كل لجنة أو جهة بنفسها وبأعضائها وأهدافها ونشاطاتها ومن ثم تطرح الأسئلة.

  • مصطفى المضري: سكرتير ومنسق ومصمم برنامج رسالة المستقبل.
    قاسم آل ناصر: عملت في عدة أمور في رسالة المستقبل تمثلت ما بين العمل الصحفي والإداري والمحاسبة.
    صالح سياب: مدير البرنامج
    خاتون السنان: كنت متطوعة سابقة وقد انضممت الآن للبرنامج.
    مريم أبو سرير: لقد كنت متطوعة سابقة أيضًا والآن عضوًا في إدارة البرنامج.
    إيمان الشايب: محررة في صحيفة جهينة.
    نداء آل سيف: محررة في صحيفة جهينة.
    موسى الرمضان: مصور ومحرر في صحيفة جهينة.
    محمد التركي: محرر في صحيفة جهينة.
    ​جعفر الصفار: صحفي في صحيفة اليوم.
    زهير عبد الجبار: رئيس تحرير صحيفة جهينة.

صالح السيابصالح سياب: في البداية نقدم جزيل شكرنا لكم على إتاحة الفرصة لنا للمشاركة في هذه الندوة.

تأسس برنامج رسالة المستقبل عام 2008 في قرية حلة محيش، وكانت اللجنة في البداية لا تكلف إلا مقرًا إذ لم تكن تحت مسمى نظرًا لبساطتها.

وكان يتمحور هدف البرنامج في البداية على مساعدة الطلاب للتسجيل الجامعي الإلكتروني وذلك عند اكتشافنا بأن هنالك مجموعة من الطلاب والأهالي لا يمتلكون حاسبًا آليًا وانترنت.

وكنا نمتلك في حلة محيش معملًا للحاسب فأصبحنا نستضيف الطلاب ونسجلهم في الجامعات؛ بهذه البساطة كان برنامجنا.

وفي 2009 وافقت لجنة التنمية بحلة محيش أن تضم البرنامج ضمن أنشطتها ولجانها، وتشعب البرنامج من تسجيلٍ جامعي إلى تدريبٍ مستمر وقد نظم الأستاذ جعفر الصفار، والأستاذ حسين العلق دورات في الصحافة فضلًا عن عمل دورات أخرى في الإدارة، كما إننا في خضم عمل دورات للقياس أيضًا.

وفي هذه السنة، تطور البرنامج فتمت إضافة التوجيه الجامعي إلى جانب التسجيل، وعملنا على تنظيم رحلات حيث كان هنالك برنامجًا مخصصًا خلال ثلاث سنوات لأهالي حلة محيش.

وكانت الرحلة تضم خريجي ثانوية البرهان مع مجموعة من الأكاديميين من مختلف الجامعات والتخصصات والهدف منها الاستضافة من الصباح إلى المساء وتتخللها محاضرات وورش عمل فضلًا عن الترفيه بحيث يكون هنالك مزيج أثناء الفعاليات مع الطلاب والأكاديميين.

وفي أثناء الرحلة والفعاليات المصاحبة اكتشفنا بأن الطاقة التي نستنزفها تفوق بكثير عدد المستفيدين حيث يتخرج من مدرسة البرهان الثانوية ما يربو على 40 ويصل عدد الأكاديميين إلى 60 شخصًا.

في المقابل تصرف الكثير من الأموال إذ كنا نحاول أن نسهل عليهم عملية الدفع ففكرنا بأن يكون البرنامج بشكلٍ أعم بنفس الجهد ولكن لعددٍ أكبر من المستفيدين.

وقد قررنا في عام 2012 أن يبقى البرنامج في حلة محيش ولكن يتم التوسع في الإعلان، وبقي الأمر على ما هو عليه مقتصرًا على طلاب حلة محيش رغم الانتشار الإعلامي.

وانطلقنا في 2013 مباشرةً من حلة محيش إلى مجمع «دارين مول» وكما لاحظتم في التقرير - ولله الحمد - قفز البرنامج قفزةً عالية.

وهذا بشكلٍ سريع نبذة عن مراحل التأسيس في رسالة المستقبل.

الرؤية التي نسعى لها هي أن تكون رسالة المستقبل مؤسسة رائدة في توجيه الطلاب، ومن ناحية المجتمع نطمح لصناعة الفرد الناجح بشكلٍ عام.

ونحن نتناول في سبيل نجاح هذا الفرد التوجيه الجامعي واللجوء إلى المدارس لتوجيه الطلاب ومن ثم ننتهي لنجاح الطالب وإبداعه؛ لذلك نحن نتبنى عدة أنشطة تهتم بإخراج عوامل القوة في الفرد من خلال مقاييس الميول، وتسليط الضوء عليها وتبنيها وتنميتها كذلك للتخصص المناسب الذي من الممكن أن يصل به إلى النجاح والإبداع.

ويسعى البرنامج للتميز بخدمة الطالب، وإعدادهم وتأهيلهم للمرحلة الجامعية، وزيادة فرصة قبول الطالب في الجامعات، وتوجيه الطلاب نحو الطريق المناسب لسوق العمل والميول والقدرات.

ونسعى لخدمة أكبر شريحة ممكنة من الشباب والشابات في مختلف مناطق المملكة.

وقد حاولنا أن نوسع البرنامج لمنطقة الأحساء خلال هذه السنة، وكانت لديَّ زيارة لمجمع العثيم مول وشخصيات ناشطة هناك ولكن لا زال الأمر يحتاج للترتيب أكثر.

وكذلك قبل شهر تم التواصل مع شخصية في منطقة الرياض لنقل الفكرة لهناك ولكن كان الوقت متأخرًا نوعًا ما، ونتمنى بأن نوفق في السنة القادمة لنقل هذه الفكرة والمؤسسة للمناطق الأخرى.

وأما ما يختص بأنشطة البرنامج فهي تتمثل ما بين محاضرات دافعية التعلم، والاستعداد للامتحانات، والمعرض السنوي «كيف أختار تخصصي؟»، والإشعار بمواعيد التسجيل الجامعي، ودورات في المقابلة الشخصية والسيرة الذاتية، ومحاضرات للاستعداد للسنة التحضيرية في الجامعات، والتدريب المستمر، ودورات ومحاضرات عامة للرجال والنساء ونخص بها أعضاء البرنامج إذ يعد التدريب المستمر مهمًا للرقي بالبرنامج في مراحل أعلى جودة.

جعفر الصفارجعفر الصفار: ماذا عن المعرض؟

صالح سياب: بالنسبة للخطوات التي كنا نطمح لها لم ننجح بها وهي نقل المعرض وفكرته لمنطقة الأحساء والثانية لمنطقة الرياض ولكن لا زالت الخطة طور العمل ونحن في خضم التواصل مع مجموعة من الناشطين وكما تمت مراسلة جامعة الملك فيصل ولكن للأسف لم نجد تجاوبًا منهم حيث وصلنا الرد بأن النشاط يعد مشابهًا في نفس الجامعة.

ولكن تمت مخاطبتهم من أجل أن يخرجوا من سور الجامعة إلى المجمعات وإلى الناس لكي لا تقتصر الطبقة المستفيدة على طلاب الجامعة فقط وإنما الطلاب بشكلٍ عام ولكن للأسف لم يكن هنالك أي تجاوب، وكذلك بالنسبة لمجمع العيثم مول تم الضغط علينا فيما يخص الإعلان ونحن نعتمد في البرنامج من ناحية التمويل على التبادل الإعلاني مع الداعمين.

وبالنسبة لهذه السنة سيكون معرض «كيف اختار تخصصي» في سنته الرابعة وكما تكلمنا آنفًا بأنه كان عبارة عن رحلاتٍ ثم معارض ويعد بنفس المسمى وبذات الأهداف ولكن خلال السنوات ارتحل نشاط البرنامج من رحلات لمعارض في المجمعات.

وشارك فيه ذات المشاركين من استشاري الملتقى النفسي الاجتماعي وسيكون دورهم الاهتمام بميول الطالب، وكيفية مواجهة الطلاب لعوامل التثبيط، وعوامل اختيار التخصص، وكيف يمكن له أن يكتب سيرته الذاتية، وكيف باستطاعته المواجهة في المقابلة الشخصية.

بالإضافة لثلاثة أركان تتمثل ما بين ركن التخصصات الطبية، وركن التخصصات الهندسية، وركن التخصصات الإدارية والإنسانية.

وقد فكرنا بإقامة المعرض كبديل عن المحاضرات، ففي تجربتنا السابقة مع المحاضرات وجدنا بأنه ربما تتقلص فرصة استفادة البعض حينما تكون الفعالية لمدة عشرة أيام وفي حين تم تخصيص محاضرة الطب في يومٍ واحد ولم يستطع الطالب الحضور فيها فستضيع عليه معرفة ذلك التخصص.

بينما في فعالية المعرض باستطاعة الطالب أن يأتي في أي وقت للاستشارة فيما يختص المقابلة الشخصية والسيرة الذاتية فضلًا عن التعرف على أي تخصص من التخصصات، ونحن نحاول أن نوفر في المعرض يوميًا 60 تخصص من الساعة السابعة حتى العاشرة والنصف.

لذلك نجن لجأنا إلى المعارض، وكما أصدرنا كتابًا في العام الماضي بمسمى «دليل التخصصات الجامعية» ويحتوي على 56 تخصصًا بالإضافة إلى تطبيق في الآيفون متواجد في «الأبل ستور Apple Store» وبه ما يقارب ال 200 تخصص لكنه بحاجة فقط إلى التحديث.

تعد فكرة الكتاب موجودة، ولكن تم إصدار فكرة التطبيق لمواكبة العصر الحديث وبه استمارة للميول و42 سؤالًا يستطيع الطالب الإجابة فيها بِ «نعم» أو «لا» وينتهي لتحديد شخصيته المهنية ومن ثم ميوله لأي تخصص بإمكانه أن يصل من خلاله للإبداع.

من الممكن أن تضع الطالب الذكي في أي تخصص وينال النجاح ولكن لا يبدع، إذ يستطيع الطالب أن يصل للإبداع حينما يكون لديه ميولًا للتخصص نفسه وهذا ما نسعى إليه ولكن ليس الميول بالدرجة الأولى فقدرات الطالب وسوق العمل يعد مطلوبًا أيضًا، وكما نستطيع أن نقول «توجيه الشارع» للتخصصات التي يكون فيها سوق العمل أكثر.

وأثناء الميول نوجه الطالب لقدراته ولسوق العمل، وكذلك اختبار القياس يعد مقياس جيد لقدرات الطالب وذكائه.

موسى الرمضانموسى الرمضان: هل تتواصلون مع الطالب بعد توجيهه؟

صالح سياب: يقدم ركن رسالة المستقبل في نفس المعرض هذا المقياس الذي يحتوي على 42 سؤالاً بحيث يجيب في نفس الوقت وبعد الإجابة يتم تحديد نمط شخصيته حسب نظرية جون هولاند بأن هنالك ستة أنماط للشخصية تتمثل ما بين الشخصية الواقعية والمغامرة والتقليدية والفنان.. وكل شخصية لها بيئة مهنية تناسبها أكثر.

ففي حال كنت من الشخصية المغامرة من الممكن أن ينجح في البيئة التقليدية ولكن حينما تضعه في البيئة التي تحتاج لشخصٍ مغامر سيكون نجاحه أكبر، وهو الشخص الذي يحب اتخاذ القرارات ويحب أن يتبعه الناس، ويفضل أن يبدأ المشروع ويكون صاحبها دون أن يقوم بعملية تنفيذها ويعد شخصًا قياديًا ويحب التأثير، ومن الممكن أن تضعه مديرًا لكونه مؤثرًا.

ولكن حينما تضعه في مكتبٍ ما وتغلق المجال أمامه لن يؤثر ولن يكون ناجحًا؛ لذلك نحن نهتم بالميول فضلًا عن وجود الجانب الاستشاري لأن الطاقات تضيع، فمن الصعب أن تضع شخصًا يحب البحث في منصب المدير حينها سترى الإدارة غير ناجحة وإن كان يتمتع بالذكاء إلا أن شخصيته ستكون منكمشة ويحب أن يعتزل بنفسه في المكتب، لن نقول بأنه لن يستطيع النجاح ولكن لن يصل لدرجة الإبداع.

ونحن نقدم كل ذلك في دورة بعنوان «الميول المهنية» للطلاب وهي تفيد أيضًا الشركات في توجيه الموظفين بحيث يكون كل موظف في المكان الصحيح.

أما الهدف الذي نسعى له هو زيادة فرصة قبول الطلاب والطالبات وتقدمنا ببحث بعنوان «الفرص والشواغر في المقاعد الدراسية للجامعات السعودية» وتم أخذ البيانات من موقع وزارة التعليم العالي واكتشفنا بأن هنالك شواغر موجودة في الجامعات السعودية بحيث وجدنا بأن إجمالي المقاعد المتاحة في الجامعات الحكومية تبلغ 330 ألف وتسعة مقاعد ونسبة المقبولين فعليًا حتى تاريخ الدراسة سنة 1433 / 1434 هـ يصل إلى 85.87 إذًا لدينا ما يفوق 15% من إجمالي عدد المقاعد الشاغرة في الجامعات السعودية.

وحينما نتحدث عن الشواغر الكل يتحدث بأنه لا توجد شواغر، هذه الشواغر غير موجودة في المنطقة الشرقية وإنما في مناطق أخرى كالجوف وحائل، وشقراء التي يصل عدد المقاعد فيها إلى60% ومن ثم جامعة الجوف 50% وتحتل حائل نسبة 40% وتتفاوت الحدود الشمالية أيضًا لنسبة 40% بينما المنطقة الشرقية جامعة الأحساء وجامعة الملك فيصل تصل نسبة المقبولين فيها إلى 107 بحيث تقبل فوق طاقتها 7%.

وتصل نسبة جامعة الملك فهد إلى 102 تقبل 2% فوق طاقتها وذلك لما تعانيه المنطقة الشرقية من تكدس شديد فهي بحاجة إلى مقاعد دراسية أكثر وبحاجة إلى جامعات ولتجاوز المشكلة، نعم العمل المطلبي جيدًا ولكن حينما يريدون اعتماد جامعةٍ ما متى سيتم بنائها، وأين سيذهب الطلاب المتخرجون؟

لذا يعد التوجيه خطة بديلة نحو توجيه الطلاب للجامعات التي تتوفر بها المقاعد من خلال هذه المحاضرة التي تم تقديمها ما بين 12 - 15 مدرسة العام الماضي وتم النجاح في ذلك ولله الحمد.

حيث يتواجد في جامعة الجوف عددًا كبيرًا من الطلاب الآن بفضل المحاضرة التي تم تقديمها، فقد نال الطلاب الذين تتراوح نسبهم بين الستين والسبعين مقاعدًا دراسية في الجامعة.

وأحد النشاطات التي تم تفعيلها العام الماضي هو مشروع «قصة نجاح» وهو يحاول أن يسلط الضوء على الشخصيات الناجحة في المجتمع المتمثل على معايير اختيار النجاح المبهر غير المألوف، والذي استطاع خلال مسيرة النجاح تحدي عوامل التثبيط كالإعاقة على سبيل المثال إذ نحاول أن نصل للشخص الذي لديه إعاقة ويحتاج تربية خاصة واستطاع الوصول لمرحلة تفوق الأشخاص الأسوياء.

إلى جانب عمل المرأة كشخصية محافظة وكيف استطاعت الوصول إلى مستوى عالٍ يفوق الرجال، وكذلك عوامل اليتم والفقر.

قاسم آل ناصرقاسم آل ناصر: في بداية تأسيس البرنامج عام 2008، كنت عضوًا خارج البرنامج حيث كنت أعرف البرنامج وما يدور فيه بحكم قربي من القائمين عليه وكان العمل متنقلًا ليس له مقرًا محددًا حيث يتم الاجتماع في بيت أحد الزملاء إما في منزل الأخ مصطفى أو في مسكن الأخ صالح أو في المقر الذي تعد ساعات العمل فيه محدودة.

وفكرنا في استئجار شقة بعد عمل خطة وإحصائية للمبالغ فواجهتنا صعوبة الحصول على وجود المدخر المالي رغم وجود الطاقم.

ومن ضمن الصعوبات في الأمور الإدارية التي واجهتنا هو انضمامنا تحت مظلة اللجنة التنمية الاجتماعية حيث تم إنشاء مقرًا داخل اللجنة يتمثل في وجود مكتب مشترك بين لجنتين" البرنامج ولجنة سنابل ولم يكن كبيرًا حيث يشتمل على دولاب ومكتب فقط فلم يستطع أن يفي بغرض اجتماعاتنا ووجودنا.

ومن ضمن الأمور التي قمنا بعملها إنشاء قاعة محاضرات في نفس مقر اللجنة ويعد حجمها مناسبًا بحيث تم تجهيز الكراسي والطاولات والبروجكتور لتتناسب مع إلقاء الدورات وورش العمل.

وكإداريين لم أجد بأنني ناجحًا في الإدارة فاستقر بي الأمر في النهاية على المحاسبة.

والمحاسبة في ميزانية البرنامج في لجنة التنمية الاجتماعية تعد جدًا ضعيفة بما يربو على ال 7 آلاف ريال ولم تكن وافية، وكان اعتمادنا على الدعم الخارجي.

زهير عبد الجبار: هل كنتم تمنحون هذا المبلغ في البداية أم لا زال الأمر مستمرًا؟

قاسم آل ناصر: لا زال الأمر إلى الآن.

مصطفى المضريمصطفى المضري: التبرعات كانت بجهود شخصية من الإداريين، حيث كان يتكفل في بداية الأمر بأغلب الأمور المادية الأخ صالح لكون الغالبية طلابًا جامعيين، وقد وجدنا تضحيات كبيرة من الشباب حتى بأمورهم الشخصية من أجل أن يصل للبرنامج لما وصل إليه.

قاسم آل ناصر: ومن ضمن الصعوبات التي واجهناها هو التعامل مع وزارة التعليم العالي حيث تمت مخاطبتهم لامتلاكهم لدليل التخصصات الجامعية وإجراءات المنح الداخلية والابتعاث وتم التواصل معهم شخصيًا وهاتفيًا فيما يفوق الشهرين لكوني كنت أعمل في الرياض ولكنني لم أتلقى أي تجاوب بالقبول أو الرفض.

صالح سياب: كانت هنالك نسخ يتم توزيعها في الرياض مثل المنشورات، وكنا نريد توزيعها في المجمع ولم ننال أي نسخة.

مصطفى المضري: أنا أعمل في البرنامج كمصمم وذلك لحاجة البرنامج لمواكبة العصر الحديث وإخراج الإعلان بشكلٍ جذاب ومفيد للقارئ.

ففي بداية التأسيس كنا نستهلك الكثير من الوقت من أجل الاتفاق على كيفية عمل الإعلان، ونستخدم الآن الأجهزة الحديثة والبرامج التقنية مثل قوقل درايف والذي أرى بأنه سهل عليَّ الكثير من الأمور.

فيما لو أحتاج صالح سياب مثًلا إصدار منشورًا ما فما عليه إلا أن يضع لي المادة في غوغل درايف فاطلِّع عليها عندما تصلني على الايميل وأبدأ بعملية التصميم وعند انتهائي منه أسلمه له بذات الطريقة وفي حال كانت لديه أي ملاحظات يرسلها لي على ذات البرنامج.

زهير عبد الجبار: كيف كانت طريقة العمل قبل التعامل ببرنامج غوغل درايف؟

مصطفى المضري: كان لابُدَّ من إقامة الاجتماعات في مسكن الأخ صالح، وكنا نطيل التأخير جدًا، ويعود الفضل في التعامل ببرنامج قوقل درايف للأخ صالح الذي اجتهد شخصيًا لتعلم هذه الخدمات لتوفير الوقت والجهد الكبير.

ونحن نحاول في الجانب الإعلامي أن نعمل على تقدمه وتطويره وذلك لقلة الأفراد العاملين فيه، فنحن بحاجة لفردٍ آخر كي يكون مساعدًا وذلك لارتباطي بوظيفتي غير المستقرة في نظام ساعات العمل مما يصعب علينا التواصل في بعض الأحيان.

مريم أبو سريرمريم أبو سرير: في العام الماضي شاركت معهم في مجمع دارين مول للمرة الأولى حيث لم يكن لي معرفة سابقة بالبرنامج، وكنت متطوعة أقدم شرحًا عن تخصصي في ركن الإدارة الإنسانية.

وأصبحت هذه السنة في إدارة شؤون المتطوعين بمثابة البنت الوحيدة ما بين شابين يقومون بكامل العمل فواجهت بعض الصعوبات من ناحية التواصل، فالبرنامج يحتاج جلب أشخاص ناجحين ومتخصصين وموظفين يشرحون عن تخصصهم أفضل من جلب أشخاص لا زالوا في بداية مرحلة دراستهم.

جعفر الصفار: كم عدد المتطوعين معكم؟

مريم أبو سرير: آخر إحصائية تم عملها للمتطوعين قدرت بما فوق ال 100 وحاليًا بدأنا عمل مجموعات على الوتس اب لكي نتواصل معهم بشكلٍ أفضل، ويتم تقسيم حضور المتطوعين على الأيام، ومناقشة الأفكار والمقترحات التي من الممكن أن يقدموها للبرنامج بحيث يتم تطويره في المعرض ويكون مختلفًا ومتميزًا عن العام الماضي.

جعفر الصفار: ما هي الوظائف التي يقوم بها المتطوعين؟

مريم أبو سرير: لدينا أربعة أركان متمثلة في ركن الإدارة الإنساني، والطبي، والهندسي وكل ركن يشمل الجنسين، وكذلك ركن التصوير وفعالية الأطفال كركن جانبي وكان مميزًا العام الماضي حيث قمنا بتوفير أزياء للأطفال للتصوير كهيئة طبيب ومهندس وإطفائي.

كما كان لدينا ركن الإدارة في برنامج المستقبل، يشرحون فيه رؤية البرنامج وأهدافه، وركن الابتعاث الخارجي الذي يقدم الفرص المتاحة لهم بالإضافة للركن النفسي وأصدقاء العمل التطوعي.

ويعد الركن النفسي وأصدقاء العمل التطوعي من الأركان المهمة التي ساهمت في نجاح المعرض.

جعفر الصفار: هل واجهتِ بعض الصعوبات العام الماضي؟

مريم أبو سرير: بالعكس، كان التطوع شيئًا جميلًا حيث شاركت في التحدث عن تخصصي بحيث أشرح للطالب والطالبة بأن هذا التخصص يصل لسوق العمل الذي يعد خصبًا، ومجرد توصيل فكرة إمكانية وجود تخصصات بإمكانه أن ينجح فيها كانت بحد ذاتها سهلة.

خاتون السنانخاتون السنان: كما قلت بادئ الأمر، دخلت في البداية كمتطوع في ركن التصوير بحيث كنت أغطي للبرنامج في المعرض الثاني في دارين مول.

ثم انضممت للركن الإداري بحكم وظيفتي كمحاسبة فأحببت أن أتحدث مع الطلاب عن دراستي ووظيفتي وفي هذه السنة انضممت في الإدارة كإعلامية.

جعفر الصفار: ما هو دوركِ في الإعلام؟

خاتون السنان: في مجال التصوير.

جعفر الصفار: سمعنا بأن هنالك نقص كبير في التغطيات الإعلامية كما يقول الإداريين، ما تعليقكِ؟

خاتون السنان: دخلت هذه السنة في الجانب الإعلامي وأتمنى أن أستطيع التواصل معهم للسنة القادمة وأستطيع إبراز دور الرسالة إعلاميًا.

أما بالنسبة للبرنامج فنحن نسعى لتوجيه الطلاب وإيصال صوتنا ورؤيتنا ورسالتنا للآخرين كي يتسلح الشاب والفتاة بالأدوات والمعرفة، فضلًا عن معرفة الشباب والفتيات لميولهم ورغباتهم بعيدًا عن الاستمرارية في الاعتماد على خبرات الغير.

مصطفى المضري: بالنسبة لعملية اختيار الطلاب للتخصصات، وكتجربة شخصية حتى ولو كان ذلك رزقًا إلا أن الخطأ ربما يكون صادرًا ممن هو حولنا من ناحية التوجيه حيث لم يكن هنالك آلية لكيفية اختيار تخصصي.

فعلى سبيل المثال اعتمد على قاسم لاختيار تخصصي من خلال ترشيحه لي دون أن أرى ما هو ميولي واحتياجاتي ومكامن إبداعي فكان الاعتماد على من هم حولي والأخذ باستشاراتهم وعلى هذا النحو اختار ذلك التخصص.

فإن كانت نسبتي 95% وأخبرني أصدقائي فسأدخل الكلية الصناعية.

وللأسف كان هنالك فقرًا كبيرًا في بداية التوجيه ولذلك بدأت مسيرة البرنامج على هذا الموضوع.

وهنالك تخصصات في الحقيقة لو دخلها الطلاب وأبدعوا فيها سيكونون أشخاصًا ناجحة بشكلٍ كبير حتى لو لم يكن هنالك ميول ولكنني أرى بأن هنالك نفورًا لهذه التخصصات رغم وجود المقاعد الشاغرة.

ولكن العزوف جاء جراء كون المناطق بعيدة عن مكان السكن وللأسف بعض الأشخاص لديهم مركزية ويرفضون الخروج من حدود مناطقهم وهذه من أحد الأسباب إلى جانب المعوقات المادية التي تتمثل في إمكانية تأمين السكن والمواصلات.

محمد التركيمحمد التركي: ألم يكن لديكم مشاركة في المعرض الذي تمت إقامته اليوم في الرياض؟

صالح سياب: لا للأسف، لأن المشاركة التي بإمكاننا العمل عليها كأقل تقدير تنظيم القيام بحملة وبالطبع هنالك عدة حملات خرجت من القطيف.

ونحن نفضل النشاط الذي نعمله للمجتمع والذي يكون خاصًا من صنع البرنامج نفسه.

محمد التركي: بحكم اهتمامكم بهذه الفكرة من المهم أن يكون لكم يد فيها حتى لو من خلال التوجيه.

زهير عبد الجبار: ما دمتم تمتلكون هذا النشاط فمن المهم أن تفعلوا جانب العلاقات حتى مع الجامعات لتعريفهم بأنشطتكم وتلك فرصة للتواصل معهم ليفتح لكم ذلك آفاقًا جديدة.

صالح سياب: حاولنا التواصل مع الجامعات ولكن كان التجاوب ضعيفًا ولم يكن بالشكل المتوقع.

زهير عبد الجبار: ربما كان الحاجز النفسي لدى الشباب أحد المعوقات والأسباب التي تأخر مثل هذا التواصل، ولكن الحديث الآن عن حاجة الشباب للمعرفة والتوسع في الدراسة لاسيما وأنكم تمتلكون فريقًا وبرنامجًا واضحًا فلا بُدَّ من الانطلاق بكل ثقة بالنفس والعمل على تفعيل عملية العلاقات العامة.

محمد التركي: بالنسبة للدعم، لماذا لا يتم عرض الموضوع على رجال الأعمال أو الشيوخ، فيما يخص كتاب قصة نجاح لِمَ لا تلجئون لإحدى المكتبات أو لأحد الأكاديميين أو المختصين بالتعليم لدعمكم، فربما يبادر أحدهم بالدعم بعد عرض الفكرة.

صالح سياب: الكتاب إلى الآن لم يكتمل ولم يتم العمل على طباعته، وقد خاطبنا عددًا كبيرًا من التجار عند الحاجة لدعم المعرض قبل شهرين ومن ثم لجأنا للشيوخ رغم التوسع في الإعلان من خلال الصحف والشركات الداعمة إلا أننا لم نرَ التجاوب.

وقد خاطبنا كليات الغد أيضًا في الدمام واشترطوا وضع المعدات الطبية أو استلام الركن لوضع معداتهم وتوزيع الإعلانات فقط.

جعفر الصفار: هنالك رجال أعمال وشركات متعاونة لا تحتاج إلى أي تبادل أو وضع شروط أمثال مدير المشاريع بمركز النصر الرياضي عبد الله الشبيب على سبيل المثال.

صالح سياب: أرى بأن جانب العلاقات جانب صعب نوعًا ما وستكون مجبورًا للخروج من عملك الرسمي من أجل لقاء الشركات في أوقات النهار.

محمد التركي: هنالك داعمين يريدون أن تسوق لسلعتهم وهنالك داعمين مؤمنين بهذه الأفكار فليس كل الداعمين يتعاونون بقصد الأخذ والعطاء، فموضوع العلاقات لا يعني فقط العطاء مقابل الأخذ، فمن الممكن أن تذهبوا لمراكز التربية والتعليم في المنطقة كزيارة تعريفية فقط.

بالنسبة للفئات المستهدفة هل هي تشمل طلاب ما بعد دخول الجامعة أو الثانوية أيضًا؟

صالح سياب: نحن لدينا برنامجًا للتوجيه المهني لكن لا نستهدف به من يتخرج من الجامعات.

محمد التركي: ما كنت أعنيه بأن هنالك من يتخرج من الثانوية العامة وليس لديه الرغبة في إكمال الجامعة أو منهم من تكون لديه ظروف تعيقه وليس هنالك من يوجههم فهل هنالك توجيهات معينة يتبناها البرنامج لهم؟

زهير عبد الجبار: أعتقد بأن هؤلاء يحتاجون للجنة أخرى توجههم بتوجيهٍ يختلف عن التوجيه الأكاديمي وذلك بوجود مجموعة من التجار ليستقطبونهم ويكتشفون كفاءاتهم ويفتحون لهم مجالات لسوق العمل للمرحلة الثانوية.

صالح سياب: أكثر ما نستطيع أن نقدمه لهم هو متابعتهم لأخبار التسجيل في الشركات مثل أرامكو وسابك وغيرهما ممن يستقطبن برامج التدريب لطلاب الثانوية وينتهي ذلك بالتوظيف وأكثر ما نستطيع تقديمه هو الإشعار بمواعيد التقديم في الشركات.

محمد التركي: ماذا تقدم لكم لجنة التنمية غير المقر؟

صالح سياب: تقدم مقرًا وميزانية سنوية من 7 - 10 آلاف سنويًا.

محمد التركي: وما هو احتياجكم المادي؟

صالح سياب: يصل احتياجنا إلى 40 و50 ألفًا بدون استئجار المقر الذي من شأنه أن يرفع الاحتياج إلى 80 ألفًا.

محمد التركي: هل قدمتم على جائزة القطيف للإنجاز؟

صالح سياب: كان هنالك اقتراح للتقديم ولكن إلى الآن لم يتم ذلك.

إيمان الشايب: هل برامجكم تشمل تقديم الأنشطة المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة؟

صالح سياب: لفتة في محلها ولكن للأسف نشاطاتنا تستهدف على وجه الخصوص المرحلة الثانوية ولكن لا تشمل التربية الخاصة، فهذه الفئة لديها مدارس خاصة وتهتم بها الحكومة.

إيمان الشايب: كم عدد اللجان في البرنامج؟

صالح سياب: ليس لدينا لجان ولكن هنالك هيكلًا تنظيميًا، ومسؤولًا إعلاميًا، ومسؤول محاسبة.

جعفر الصفار: كم عدد الأركان في المعرض؟

صالح سياب: خمسة أركان مخصص ثلاثة منها في التوجيه، والركن الرابع للابتعاث لرسالة المستقبل، والخامس لفعاليات الأطفال.

إيمان الشايب: ما مدى إقبال الطلاب على البرنامج؟

صالح سياب: كان ضعيفًا في بداية البرنامج ما بين عامي 2008 - 2012 ولكن كان هنالك إقبال كبير وقفزة واضحة في عام 2013.

زهير عبد الجبار: ما السبب وراء الإقبال؟

صالح سياب: السبب جاء تبعًا للجوئنا لمكانٍ عام بين منطقة الدمام والقطيف بدارين مول عوضًا عن اقتصار برنامجنا في قرية، والسبب الآخر وجودنا في مجمع مما خلَّف عنه استفسار المتسوقين أيضًا.

مريم أبو سرير: كانت فعالية البرنامج في المجمع تثير فضول المتسوقين للاستفسار عن ماهية فعالية المعرض، حتى في حال حضرت إحدى الأمهات بدون أطفالها إلا إنها تلجأ للاستفسار عن التخصص المناسب لابنتها على خلفية ميولها وبتلك الطريقة نحن نقوم بتوجيهها نحو التخصصات المناسبة لها.

نداء آل سيف: هل درجة الماجستير تعد من ضمن الأنشطة التي تعملون على تبنيها؟

صالح سياب: في حال تحدثنا معه، فسنتحدث فيما يخص التوجيه المهني أو عن طريق منشورة الابتعاث التي ستوزع هذه السنة والتي تتمثل في كيفية الحصول على البعثة في حال كنت خريجًا ثانويًا وتود الحصول على البكالوريوس أو كان لديك البكالوريوس وتود الحصول على الماجستير.

جعفر الصفار: ما الهدف من نقل الفكرة إلى الرياض والأحساء؟

صالح سياب: نحن نطمح إلى أن يكون البرنامج وطنيًا لا يخص منطقة معينة ولذلك نحن نطمح إلى نقلها لمناطق أخرى ليستفيد منها باقي أفراد الوطن، فضلًا عن كون القطيف منطقة زاخرة بالنشاطات المشابهة لنفس النشاط بينما بقية المناطق تفتقد لهذه الأنشطة فبالتالي سيكتسب البرنامج شهرة أكثر ويخدم شريحة أكبر جماهيريًا.

زهير عبد الجبار: ما النشاطات المشابهة لمثل هذا النشاط؟

صالح سياب: أول برنامج في القطيف كان برنامج التوجيه والإرشاد في منطقة الخويلدية وتقدر سنوات نشاطهم ب 14 سنة.

محمد التركي: هل هنالك تواصل وتعاون بينكم؟

ندوة جهينة 5: ملتقى ابن المقرب

صالح سياب: التواصل بسيط جدًا، لأن نشاطهم يعد محدودًا على منطقة الخويلدية وما زال نشاطهم مستمرًا وقد تحدثت معهم بزيارة خاصة مع صادق المادح في بداية البرنامج حيث كانت استشارة تأسيس برنامج مشابه من قبلهم وتعاونوا معنا بتقديم الاستشارات.

وفي بداية التأسيس كان برنامجهم ناجحًا جدًا لمواكبته لاحتياجات الناس حيث كانوا يوفرون المواصلات والسكن للطلاب في الرياض فضلًا عن مساعدتهم بالتسجيل عن طريق تقديم الاستمارة للطالب لتعبئة بياناته الشخصية وبيانات الشهادة والاتصال، كما كان هنالك موظفين متطوعين يقومون بتسجيل البيانات في الجامعات كاملة بالإضافة لعمل ملف خاص لكل طالب من حيث طريقة التواصل معه وحفظ بياناته الشخصية وحساباته وأرقامه السرية واستمروا على هذا النوع من النشاط دون السعي نحو التطوير.

أما البرنامج الأخرى فمنها فريق التوجيه والإرشاد بمنطقة القديح، وبرنامج مستقبلي التابع لخيرية القطيف وكذلك برنامجًا تابعًا لشبر الشاخوري وعلي الناصر قبل سنتين في التوبي ولكن لا أعلم إن تم ذلك الآن أم لا حيث كان هنالك لقاءً لعمل برنامجًا مشتركًا بيننا مع هؤلاء الثلاثة ولكن البرنامج المشترك لم يخرج إلى النور.

جعفر الصفار: لِمَ لا يكون هنالك تنسيقًا مع هذه البرامج كافة؟

صالح سياب: كانت هنالك بادرة أسفرت عن الاجتماع في جلستين حيث كان هنالك موجهًا إداريًا وهو دكتور في الموارد البشرية حاول أن ينسق خطة عملية لاندماج هذه اللجان مع بعضها البعض تنتج برنامجًا واحدًا أقوى من هذه البرامج المنفصلة بحيث يجمع كل الكفاءات في البرنامج ولكن الجلسات انقطعت.

زهير عبد الجبار: ما السبب وراء الانقطاع؟

صالح سياب: السبب غير معروف واقعًا، كان المنسق لذلك صادق المادح والبادرة كانت من قبل إبراهيم العبيدي من القديح وهو مدير فريق الإرشاد وانقطعت ولم يستفسر أي أحد من قبلنا وقد كان الاجتماع والتنسيق منذ فترة بعيدة.

جعفر الصفار: في الوقت الحاضر، ألا توجد فكرة للتنسيق حول مستقبلي أو الإرشاد؟ هل ترحب بهذه الفكرة؟

صالح سياب: نحتاج لطرح الموضوع مجددًا، وأنا لا زلت على تواصل مع بعضهم أمثال عبد الله الشماسي وصادق الجشي من مستقبلي، وبالطبع أرحب بهذه الفكرة حيث سيكون البرنامج أكثر قوة.

زهير عبد الجبار: هنالك بعض اللجان تخشى أن تقوم بأعمال موحدة خشية من أن تذوب، فهل هنالك خشية من هذا الجانب؟

ندوة جهينة الثامنة: برنامج رسالة المستقبلصالح سياب: ليس هنالك خشية بقدر ما هو بحاجة لتنسيق إداري مسبق في البرنامج بحيث لا تذوب هويته أو نخرج بتوليفة اسم موحد للبرامج دون الخروج باسم معين لأحدها إلى جانب وجود اتفاقية في التشكيلة الإدارية.

والسبب وراء انتهاء الجلسات هو بأن هنالك أسئلة حرجة لا يتم طرحها: ماذا عن برنامجي الخاص؟ والبرنامج الآخر؟ وحتى بالنسبة للمناصب الإدارية من أجل الشفافية والانتهاء لبرنامجٍ موحد يحفظ جميع الحقوق.

ولكن حينما نتجاهل هذه الأمور المكبوتة داخل كل شخص ولا يتم التحدث عنها تظل الجلسات مليئة بالمجاملة ولا يخرج المشروع المشترك للنور.

وفي خلال السنوات الأربع حينما خرج برنامجنا من حلة محيش إلى دارين مول في 2013 وجدت بأن المسافة بيننا وبين برنامج مستقبلي شريفة ونتائجهم مذهلة جدًا وأنا منبهر بنشاطهم هذا العام وأنا أعتقد بأن المنافسة هي التي دعتهم للوصول لهذا النجاح حيث هنالك كم كبير من عدد الطلاب المستفيدين وهم يتميزون عن برنامجنا باستهدافهم للطبقة المستهدفة مباشرة، ولكن لجوئنا للمجمع يستهدف الطلاب وغيرهم وهذه حسنة تحتسب لهم.

جعفر الصفار: هل هنالك متابعة للطلاب المقبولين في الجامعات من قبلكم؟ حيث كانت لديكم متابعة في السنوات الماضية للطلاب المقبولين في أبها على سبيل المثال.

صالح سياب: سابقًا كان من السهل ذلك لكون العدد محدود لا يربو على الثلاثين حتى في التوجيه للجامعات نستطيع أن نلجأ لهم في المدارس بحكم قربها فضلًا عن إمكانية التعاون مع المدرسين لتوصيل الإعلانات بينما الآن من الصعب التواصل معهم عند دخول الجامعات.

جعفر الصفار: بالنسبة لكتاب «قصة نجاح» الذي لم يرَ النور بعد، تحدثتم بأن المشاركين فيه عدة أشخاص كانوا طلابًا انتهوا من المرحلة الجامعية ونما مستقبلهم منهم من أصبح تاجرًا والآخر رجل أعمال أو سيدة أعمال وتم تعريفهم إلى الناس.

اقترح بأن تطالبوا هؤلاء الأشخاص ممن قدموا قصة نجاح بعمل كتاب على نفقتهم الخاصة وسيكونون سعداء من أجل أنفسهم ومن أجل دعم المشروع أيضًا كمصطفى البيابي وإلهام.

بإمكانكم أن تختاروا من قدموا أنفسهم العام الماضي وسيكون ذلك إبرازًا لهم في طباعة الكتاب، فالصحف الورقية حينما تصدر إعلانًا لرجل أعمال لا بُدَّ من دفع مبلغ مادي سابق لذلك.

صالح سياب: سنحاول إن شاء الله وضع هذا الاقتراح نصب أعيننا والتحرك فيه بإذن الله.

جعفر الصفار: هل هنالك توجه للمطالبة بجامعة في القطيف؟

صالح سياب: واقعًا ليس هنالك مطالبًا صريحة، ولكننا قمنا بتقديم دراسة تم نشرها في صحيفة الشرق وهي دراسة توضيحية عن شح المقاعد الدراسية في القطيف وهي مطالب خجولة غير صريحة بإنشاء جامعة ولكن هنالك دراسة متينة تم تقديمها حول معاناة المنطقة الشرقية في شح المقاعد.

جعفر الصفار: هل تم تقديمها للصحافة فقط؟ ألم يتم تقديمها لوزير التعليم العالي؟ وفي حال لم يتم تقديمها ما السبب في ذلك؟

صالح سياب: لم يتم تقديمها لوزير التعليم العالي، ولكن قدمت كمحاضرة ل 15 مدرسة.

وبالنسبة لوزارة التعليم العالي لقد عملت جاهدًا وراء الوصول لهم ولكن لم أستطع ذلك، كما حاول قاسم أثناء عمله في الرياض التواصل بشكلٍ دائم معهم ولكن دون أدنى فائدة.

زهير عبد الجبار: من صاحب الفكرة الأساسية؟

صالح سياب: المؤسسين لم يتبقَ منهم إلا مصطفى المضري ومنهم أنا أيضًا من ضمن خمسة أشخاص.

مصطفى المضري: بداية الفكرة جاءت من 3 أشخاص، مرتضى المضري وأنا

زهير عبد الجبار: هل كانت حاجة لمثل هذا البرنامج؟

مصطفى المضري: كانت حاجة بالإضافة إلى التماس التوجيه بعد دخولنا للجامعة وجاء ذلك تبعًا لمعاناة.

صالح سياب: جامعة البترول متخصصة ورائدة وأعتقد لو كانت هنالك جامعات متخصصة على غرار البترول أعتقد بأنه من الأفضل أن توزع في المنطقة أو تكون في منطقة معينة في الشرقية أو جمالية كجامعة الفنون والإعلام والإخراج التلفزيوني والتصوير الفوتوغرافي غير الموجود في المنطقة.

فبرأيي لو كانت هنالك جامعة مهتمة بذلك وتوزع الجامعات في المملكة أفضل من بناء جامعة ووضع نفس التخصصات في الجامعة القريبة منها.

فيمكنك أن تلاحظ في كتاب دليل الجامعة بأن بعض التخصصات في كل منطقة موجودة بينما لو كان هنالك جامعة ضخمة تهتم بالعلوم الطبية ويكون معظم طلاب المملكة ممن لديهم رغبة وميول في الدراسة اللجوء لهذه الجامعة.

فأنا أجد بأن مشكلة الغربة لصالح الطالب، وأنا لست مع أن تكون الجامعة قريبة لسكن الطالب فالمشتتات كثيرة والظروف أيضًا متعددة ولن تكون البيئة مناسبة وعلى العكس حينما تكون الجامعة بعيدة عنه سيكون متفرغًا بشكلٍ كامل للدراسة.

زهير عبد الجبار: على سبيل المثال التخصص الطبي موجود في مدينة جدة والبعض لديهم التزامات قد تحول دون ذلك، وبالتالي ستكون مجبرًا عن التخلي عن حلمك بسبب الالتزامات العائلية أو غيرها.

فربما تسبب هذه الفكرة مشاكل أخرى، أجد بأن فكرة عمل كليات تخصصية جيدة ولكن أن تكون مركزة في مكانٍ معين سينتج لنا مشكلة المركزية التي نعانيها في الرياض، لِمَ لا تتوسع وتكون موجودة أكثر في جميع مناطق المملكة من جامعاتٍ تخصصية وعامة وهذا ربما سيحل المشاكل.

صالح سياب: رقعة الدولة تعد كبيرة، ومن المشكلة أن تكون جامعة في منطقة معينة دون غيرها، فهنالك تخصصات من المفترض تعميمها وهنالك جامعات لا بُدَّ أن تكون تخصصية ككليات الطب من الصعب عملها في منطقة معينة فمن الممكن عملها في 4 مناطق.

وهنالك الآن 25 جامعة بها كليات الطب وهي تقبل دون المستوى المطلوب لوفرة المقاعد، كما أن أهل المنطقة لديهم نصيب الأسد من المقاعد دون النظر للمعدلات وبالتالي تكون مخرجات الجامعة نفسها دون المستوى المطلوب وسيكون ذلك على حساب الدولة.

زهير عبد الجبار: بالنسبة للتحديات، هل هنالك تحديات أخرى واجهتكم حكومية كانت أو رسمية؟

مريم أبو سرير: أعتقد بأن إحدى التحديات تتمثل في صغر المساحة في المجمع لاسيما وأننا من الجنسين فلا بُدَّ أن نضع مسافة هائلة بين الطاولتين وذلك يقلص المساحة ويحد من إمكانية وضع المزيد من التخصصات.

فالتخصصات الطبية بها كم هائل من البنين والبنات على عكس التخصصات الهندسية والإدارية التي تشمل على جنس واحد، وذلك يعد من أحد المشاكل مع رجال الأمن والهيئة.

خاتون السنان: وذلك يحد من عدد المتطوعين لدينا، فعوضًا عن أخذ 10 متطوعين سيتم تقليص المتواجدين إلى خمسة، فلو كان الوضع يسمح بتواجد 50 متطوعًا سأختصر تواجد 20 متطوعًا تبعًا لهذا السبب.

زهير عبد الجبار: بخصوص الدعم المادي ألا تتلقون الدعم المادي من جهات أخرى غير اللجنة، أما بالنسبة لإيجار المقر لِمَ لا تقوم اللجنة بدعمكم؟

مصطفى المضري: كان طموحًا في البداية ولكن تحول الطموح لأكبر من مجرد شقة ولا أعلم هل اللجنة ستغير فكرها بخصوص ذلك أولا حيث تمتلك اللجنة مساحة شاغرة بمساحة ملعب، وقد عملنا مخططًا كاملًا على المبنى وتم عرضه على اللجنة ولكن لا أعرف تفاصيل الأسباب وهي عند صالح سياب حيث بدأنا بحساب التكلفة أيضًا مع المقاولين والبناء والأثاث.

وكما تم الحصول على داعمين للأثاث والأجهزة الإلكترونية فيما تم حدوثه.

صالح سياب: حينما كنا في حلة محيش كان هنالك لاعبين من خارج المنطقة يريدون دعمنا ونحن داخل المنطقة، وهنالك نظرة من داعمي سيهات على وجه التحديد بأن حلة محيش لديها نسبة فقر عالية وبالتالي حينما تتجه للداعمين ويتم التعريف بحلة محيش واحتياج الطلاب سنلقى الدعم من باب التعاطف كمشاريع نوعية كعمل دور للقرآن ولكن مشاريع بسيطة لا تلقَ الكثير من الدعم فيها.

زهير عبد الجبار: هل عملتم على مساعدة الطلاب الذين يرغبون في الالتحاق ببرنامج الإبتعاث ولم يقبلوا، بحيث تتواصلوا مع تجار يقومون بدعم دعم الطلاب من أجل الابتعاث والالتحاق ببرنامج الابتعاث، هل هنالك تواصل مع هؤلاء التجار من أجل العمل على بعض الطلاب الجادين الذين لا تسمح لهم حالتهم المادية بذلك؟

صالح سياب: فكرنا بذلك الموضوع قبل اللجوء للتجار، ولكن ما هي الآلية والنشاط الذي ستستطيع من خلاله التواصل مع الطالب ذي المعدل المنخفض والذي يريد الابتعاث؟

زهير عبد الجبار: في بداية الموضوع لا بُدَّ من التواصل مع التجار بتحديد خمسة منهم على سبيل المثال أو عشرة وبالتالي سيتم تحديد عدد المقاعد ومن ثم سيكون من آلية التواصل مع الجمهور هو وضع شروط معينة وغيرها.

محمد التركي: هنالك معاهد صرحت بأن أي طالب ولي أمر دخله الشهري يقل عن 6 آلاف لديه منحة فورية لدبلوم بمعدل 45 ألف سنويًا بدون أي وساطة.

صالح سياب: لدينا ركن رسالة المستقبل يتحدث عن الابتعاث، والسبل للحصول على بعثة دراسية عن طريق التقديم لوزارة التعليم العالي أو الضمان.

زهير عبد الجبار: في الختام، نحن سعداء باستضافتكم في مقر الصحيفة وسنسعد أكثر من خلال الرعاية الإعلامية لكم والعمل على نشر أخباركم في السابق والمستقبل ونحن نتشرف بالتعاون معكم.