آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف: التحقيق في أسباب هدم «عين الكعبة» الأثرية

جهينة الإخبارية جعفر الصفار ، جعفر تركي- القطيف «صحيفة اليوم»
تسوية عين «الكعيبة» الأثرية
تسوية عين «الكعيبة» الأثرية

فيما لا يزال أهالي القطيف تحت تأثير الصدمة التي أحدثتها إزالة عين الكعبة الأثرية بدون سابق إنذار واضعين الكثير من علامات الاستفهام التي يحتاجون لها الإجابة، باشرت البلدية عبر عدد من مسئوليها التحقيق بالقضية.

فيما زار مدير الشوؤن الفنية المهندس شفيق السيف، ومدير العلاقات العامة والإعلام جعفر المسكين موقع العين معربين عن أسفهما لما حدث في هذا المعلم الذي لم يلق أي اهتمام من الجهات المعنية حتى أصبح موضوع إزالته أو سقوطه أمرا محتوما.

"اليوم" تجولت في المنطقة لاستطلاع الوضع عن كثب برفقة رئيس المجلس البلدي المهندس عباس الشماسي وعضو المجلس البلدي المهندس نجيب السيهاتي والمؤرخ حسين آل سلهام  وعدد من مواطني قرية الجش، الذين اعترضوا على "الإزالة العشوائية" للعين التاريخية.

مبدين تذمرهم من جرافات الهدم لمواقع أثرية تستحق التقدير والاحتفاء مطالبين بأن تكون لهيئة السياحة اليد الطولى إذا لزم الأمر الاقتراب من أي أثر تاريخي.

ودعا المؤرخ والباحث حسين حسن آل سلهام الهيئة العليا للسياحة إلى الإسراع بتبني فكرة إعادة ترميم هذه العيون.

واشار الى أن هناك الكثير من العيون والآثار في محافظة القطيف يجب الاهتمام بها كإرث تاريخي للأجيال المقبلة. مناشدا بإعادة بناء العين من جديد.

ووصف رئيس المجلس البلدي بمحافظة القطيف المهندس عباس الشماسي عملية أزالت العين بالجرافات بالعمل الغير مسئول والمشين.

وطالب الإسراع في طلب مخططـات الأراضي الأثرية من الجهات المختصة، والتعاون معها من أجل تسويرها وحمايتها ووضع برنامج عملي يمكن الدارسين والباحثين من الاستفادة من آثارها في مواقعها الحقيقية عن طريق عمل متحف ومعرض دائم وإحاطته بمقومات الجذب السياحي من أماكن ثقافية وعلمية واجتماعية وترفيهية.

بدوره، نفى مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية القطيف جعفر المسكين معرفته بتفاصيل الموضوع.

وأكد أن الإزالة ليست من اختصاص البلدية.

وعن اتهام المواطنين لبلدية القطيف بعدم التدخل، أفاد انه سوف يوافينا فيما بعد بتفاصيل ذلك حسب الأنظمة والتعليمات المتبعة في مثل تلك الأمور.

كما وعد مدير متحف الدمام الإقليمي عبد الحميد الحشاش بفتح ملف تحقيق في الحادث، والسعي إلى محاسبة المتسببين.