آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ العوامي يؤكد على أهمية الدور الرسالي والعلمي للإنسان المغترب

جهينة الإخبارية مكتب الشيخ فيصل العوامي
الشيخ فيصل العوامي
الشيخ فيصل العوامي

أكّد الشيخ فيصل العوامي على أهمية الدور الرسالي والعلمي للإنسان المغترب من أجل تقديم صورة مشرقة للقيم الحضارية الإسلامية للآخرين من خلال التحلي بالأخلاق الفاضلة والصفات الرفيعة.

وأشار في كلمته إلى الدور العلمي والرسالي للمغترب، مؤكداً على أهمية الدور العلمي المتمثّل في التركيز على المجال الدراسي للحصول على رتب علمية عالية مع الابتعاد عن الأمور السطحية التي تلهي الإنسان عن هدفه الأساس.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في مركز المصطفى الإسلامي بمدينة دنفر التابعة لولاية كلورادو الأمريكية في مناسبة جمعت أبناء الجالية العراقية والمبتعثين من أبناء المنطقة الشرقية.

ومن جانبٍ آخر نوّه إلى أهمية الدور الرسالي الذي يتمثل في تجسيد قيم الرسالة الإسلامية أثناء التعامل مع سائر الانتماءات الأخرى، وأبرزها الصدق والوفاء والأمانة والرحمة والتعاون والتواضع والصلة وما إلى ذلك.

وأضاف الشيخ العوامي بإن هذه الصفات إذا جُسدت علمياً ستكون أبلغ من ألف كلمة يتجشم عناءها الإنسان المسلم، واستشهد في هذا السياق ببعض المواقف الرائعة التي حصلت لبعض المسلمين وكانت سبباً لدفع الكثيرين للبحث والتفكير الجدي في قيم الإسلام وتعاليمه.

وتابع القول بأن بعض المسلمين شوّه صورة الإسلام وصورة النبي من خلال تعاملاته العنفية، وعلينا في مقابل ذلك أن نجتهد لتصحيح كلا الصورتين من خلال سلوكنا المنسجم مع روح الإسلام القائمة على أساس المحبة والرحمة والخلق الرفيع.

وبهذه المناسبة أكّد أيضاً على أن سياسة المقاطعة للبضائع الدنماركية كرد فعل على الكاريكاتير المسيء للنبي ﷺ لم تكن السياسة الأصح.
 
موضحا ان وظيفتنا تجاه ذلك تصحيح سيرة النبي عند الآخرين والتي ساهم البعض في تشويهها بممارساته الخاطئة، ولو أن المجتمعات الغربية اطلعت على عظمة تلك السيرة العطرة لهاموا حباً في النبي المصطفى ﷺ.