آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

«اختصاصيات»: الطفل السعودي بحاجة إلى مؤسسات ترعاه وتحميه

جهينة الإخبارية

شددت الاختصاصية النفسية هدى المختار على أهمية «صناعة مؤسسات خاصة لحماية الطفل في السعودية، قبل وقوعه في مرحلة الخطر»، لافته إلى أن «الطفل في الخارج يحظى بفرص ذهبية لصناعة أفكاره، التي جلبت لبعضهم الملايين في عمر مبكر».

مطالبة المجتمع بــ «الاهتمام بهذا الكائن اللطيف، الذي لا يخلوا منه منزل، والذي بإتاحة الفرصة له قد يخلق جواً ديناميكاً من الأفكار والإبداعات».
 
وأضافت «أن الأفكار الإبداعية لا تحتاج لمبالغ مادية ضخمة، أنما هي بحاجة لمشاركة الطفل ودعمه في نشاطات اجتماعية، يصنع من خلالها ابتكارات قد لا يصلها البالغون».

وأضافت «بعض الإداريين اليابانيين يقومون بالاختلاط بمجتمع الصغار حال افتقادهم لروح الإبداع والابتكار، كون عالَم الأطفال هو العالم الديناميكي الأول لصناعة الروح، وضخ طاقة هائلة في الحياة وابتكار كل ما هو جديد».

وانتقدت الناشطة الاجتماعية نسيمة السادة «عدم وجود مؤسسات لحفظ حقوق الطفل في المجتمع السعودي والمطالبة بحقوقه».

وأشارت إلى «حالات الطلاق التي تحدث بين الأبوين، وما ينشأ عنها من ظروف عنف يدفع ثمنها الأبناء».

لافتة إلى أن «ذوي الاحتياجات الخاصة في الكثير من الأحيان لا يجدون من يلجؤون إليه، فيما يخص حقوقهم كمواطنين في التعليم والعلاج الصحي».
 
وتساءلت السادة عن «حقوق الطفل المفقودة لدى الأسر غير الواعية، إضافة إلى الأطفال الذين يتم تعنيفهم جسدياً أو نفسياً دون وجود مؤسسة حماية يلجؤون لها».

واشارت إلى أن «مصطلح العاق أصبح يمثل حاجزاً نفسياً في ظل إلصاقه بأي طفل يرغب في الحديث عن مشكلته مع والديه لدى طرفٍ أخر لحمايته».

واوضحت «مثل قضية اعتداء الوالد أو الأخ، إذ تتستر الكثير من العائلات عن هذا النوع من المشكلات، ويتم إدراج الفتاة التي تبوح بمشكلتها ضمن فئة العاقات».

وأشارت إلى أن«الحقيبة المدرسية يجب أن تُناقش من باب حقوق الأطفال ومصالحهم».

مبينة «أن الحقيبة أثقلت كاهل ظهور الطلبة، ومهما تحدثت الوزارة عن مراعاتها للأمر، فهذا لم يتم بالشكل الصحي السليم للطفل».

وذكرت «أن بعض الأهالي باتوا من غير وعي يطالبون المدرسين بضرب أبنائهم حال تخلفهم عن الدروس، ما له من تأثير سلبي على نفسياتهم، في ظل عدم وجود مؤسسات حماية».
 
وعن ذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال، قالت: «إن حقوقهم مهضومة، ويحتاجون إلى معلمين مثقفين بطريقة التعامل مع احتياجاتهم».

لافتة إلى أن«القوانين موجودة، إلا أن ضعف تأهيل المعلم من جهة، وتأهيل البنية التحتية للمدارس من جهة أخرى يحول دون تطبيقها».

وأضافت «قبل أسابيع حضرت مؤتمر غراس الذي أقيم تحت مسمى وطن، وبرهن عن مستوى وتفوق وذكاء الأطفال عن أبائهم، إذ تحدث الأطفال عن قوانين الأحوال الشخصية وحقوق الطفل والبطالة والتعليم، ما يعني أن الكمية التحصيلية التي ينالها الطفل من التحصيل في العلم في الوقت الحالي تضيع من وقته».

وطالبت السادة المجتمع بــ «إعطاء الطفل أهمية كبرى لإبداء رأيه، وإيجاد مؤسسات تهتم بالطفل ومراقبتهم للمشاركة في مجتمع لا يقبل سوى التفوق».