آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الباحث الجنبي: جهاز السياحة بالشرقية غير مؤهل.. ومسؤول فيها: المسألة ترتيب أوراق

جهينة الإخبارية
باحث الآثار والتاريخ عبد الخالق الجنبي
باحث الآثار والتاريخ عبد الخالق الجنبي

أوضح باحث الآثار والتاريخ عبد الخالق الجنبي أن نجاح المواسم السياحية في الشرقية لا يعود إلى جهاز السياحة التابع لهيئة السياحة والآثار.

مبينا أنه يدار من قبل موظفين غير مهنيين، مستدلا على ذلك في عدم إعلان برامج سياحية استباقية لجذب الزوار من خارج المنطقة ودول الجوار، في حين عزا نجاح السياحة للمقومات الطبيعية فيها، من بر وبحر وشواطيء واعتدال الجو.

وأبدى الجنبي لصحيفة الشرق عدم رضاه عن جهاز السياحة في الشرقية، مشيراً إلى ردم عين أثرية تسمى «عين الكعبة» من قبل مقاول إنشاء مبان سكنية وتجارية، وتعلل السياحة بعدم علمها عن العين شيئا، وسترسل أشخاصاً للتقصي.

معتبرا ذلك جيدا، لكنها أغفلت الآثار، وهي المورد الرئيسي للسياحة، ولم تصنع شيئاً لها، نافياً مشاهدته لبرنامج سياحي يعلن عنه في وسائل الإعلام عن الشرقية، مفترضا العمل عليه منذ شهر، مشيراً إلى عدم وجود جدول لفعاليات سياحية وبرامج، مضيفا أن موقع الوكالة لا يوجد فيه برامج سياحية.

وأضاف الجنبي أن الواجب على هيئة السياحة تهيئة الأماكن للزيارة، ووضع برنامج معلن، مبينا أن الشرقية فيها من الآثار الكثير، لكنها مع الأسف غير متاحة، ولو فتحت للزوار لكانت من أفضل الأماكن السياحية في المملكة، مثل ضريح جاوان، وضريح الأميرة في ثاج، وهما غير مهيئين للزيارة.

ولفت إلى أن السياحة ينقصها كادر علمي فني مهني، يعرف كيف يضع الأمور في مكانها، مؤكداً أن العاملين في السياحة عبارة عن موظفين، وليسوا فنيين، ويحتاج إلى كادر مثقف ليدل الناس والسياح، مستثنياً قلة من الموظفين.

وأشار إلى أن متحف المنطقة الإقليمي قديم ومتهاوٍ، وأغلق للصيانة، وهذه ليست الأخيرة، مطالباً ببناء مركز سياحي ضخم يضم الآثار البرية والبحرية. وعزا نجاح الجانب السياحي في المنطقة إلى المقومات الطبيعية في المنطقة الشرقية، كالكثبان الرمال، وشواطئ الخليج، والبساتين في شمال الجبيل.

وفي ذات السياق قال المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية بالشرقية عبداللطيف البنيان إن شركاء التنمية السياحية أعطوا فترة كافية للإعلان عن أنفسهم وبادروا بالتواصل مع الإعلام من خلال قنواته المختلفة.

لافتا إلى أن مهرجان أم رقيبة والنعيرية لم يعلن انضمامه لفعاليات مجلس التنمية سوى أول من أمس، وبالتالي نحتاج إلى ترتيب أوراق البرامج، مبشرا بالاقتراب من تحقيق الهدف. وأشار إلى أن الإعلان عن البرامج كحزمة يفضل أن يكون مبكرا.