آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

ملتقى سيهات النسائي الثقافي يناقش سيرة السيدة زينب

جهينة الإخبارية محمد كمال المزعل

في اللقاء الخامس عشر لملتقى سيهات النسائي الثقافي بمنزل الاستاذة عروبه النصر، راعية الملتقى استضاف اللقاء مساء يوم الاثنين الاستاذة هدى عبدالكريم المهدي، الناشطة الاجتماعية والعضو المؤسس بمركز البيت السعيد بصفوى.

وقد عاش الحضور ساعة كاملة مع سيرة السيدة زينب في موضوع «السيدة زينب قيادة وقدوة».

بدأ اللقاء الذي قدمته عريفة الملتقى الدكتورة صفاء محمد علي بتوضيح بعض من سيرة السيدة زينب والمحاور التي سيسلط الضوء عليها، وكانت محاور اللقاء: -

1 - من هي السيدة زينب.
2 - جوانب من حياة السيدة زينب.
3 - المرأة فكر وموقف.
4 - الأدارة حكمة ومداراة.
5 - كيف نستلهم من زينب لحاضرنا ومستقبلنا.
6 - زينب نعم القائدة والاخت والزوجة والأم.
 
فبدأت الاستاذة في مناقشة كل محور وكيف كان لنشأةالسيدة زينب في بيت نبوي وعلوي وطاهر مابين النبي المختار والامام علي وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء اثر كبير في نشأتها وهو بيت لايضاهيه اي بيت فتلقت دروس التربية كالعلم والفصاحة والاخبار بالمستقبل والحياء من ذلك البيت العظيم.

أشارت الضيفة كيف كانت السيدة زينب فكر وموقف وكيف نستلهم ذلك من شخصيتها في حياتنا وذلك عن طريق الادراة الواعية والثقة بالنفس ومعرفة حقوق وواجبات كل طرف سواء كان في الاسرة او المجتمع وسواء كان رجلا او امرأة والحوار البناء في الاسرة، وختمتها بانه لابد ان يكون هناك تقييم لادئنا في أعمالنا سواء كأمهات مع أبنائنا أو زوجات او في مجال العمل، ان تقييم نجاح الفرد او فشلة في مصارحته لنفسه وفي تقييم ادائه.

ثم وضحت كيفية جعل تلك الشخصية العظيمة العابدة الفاهمة غير المفهمة القيادية وعلى وجه الخصوص بعد معركة كربلاء وقلب الاحداث على يزيد بعد الخطبتين العظيمتين في الكوفة والشام. واستلهام جوانب من شخصية السيدة زينب لمستقبلنا ومستقبل بناتنا في ادارتها مع الحسين في كربلاء وتطبيب الجريح ومساعدة الثكلى من أمهات الشهداء وكيف هي رائدة العمل التطوعي بجميع صور.

ومن جهة اخرى اوضحت الضيفة كيف كانت السيدة زينب نعم الزوجة لابن عمها عبدالله بن جعفر والاسباب التي جعلتها تسافر مع الامام الحسين فكانت نعم الزوجة والمربية والاخت.

وفي الختام أوضحت كيف ان زينب هي من أكملت مسيرة الامام الحسين بعلمها وفصاحتها وقوة شخصيتها وكيف ندفع بناتنا أن يكون لهن شخصيات يكن المثل الأعلى لهن، ليس فقط بالارتباط بالشكل الخارجي.

ثم دار الحوار بين الضيفة حول شخصية فاطمة الزهراء وشخصيات بارزة نسائية في التاريخ الاسلامي في عطائهن وأعمالهن الخالدة وان لانتمسك بالقصص التي تبين ضعف تلك المرأة ومظلوميتها. وشاركت إحدى الحاضرات قائلة انه يجب على الحوزويين والحوزويات ان يقوموا بدراسات في الفقه الحقوقي الخاص بالأسرة.

وكانت هناك مشاركات ومداخلات كثيرة ونقاش رائع بين الحاضرات والضيفة.

واختتم اللقاء بكلمة للاستاذة عروبه النصر التي اوضحت كيف كانت مكانة السيدة زينب عند اخيها ابي عبدالله حتى انه يقوم اجلالا لها وكان يجلس في مكانها وكيف ان السيدة زينب شخصية عظيمة ولكن للاسف فأن المنابر لاتسلط الضوء الا على كونها أم المصائب ولكن هي ام المصائب لانها عايشت وفاة جدها الرسول الاعظم وامها سيدة نساء العالمين وابيها الامام علي وسم الامام الحسن وقتل الامام الحسين في الطف.

ولكن هناك جوانب اخرى لها فهي الابنة والاخت والزوجة الصالحة والام المربية والمضحية والكثير من جوانب حياتها ولكن نحن نبخس بشخصيتها إذ لانعطيها الا القليل، فيجب علينا ان نبحث ونحث بناتنا وابنائنا على البحث في هذه الشخصية العظيمة ونجعلها القدوة لنا ولكل جيل ونبين ان الاسلام لم يحرم المراة ان يكون لها شأن وقيادة ولكن الاعراف احيانا هي من قيدت حقوق المراة.. ثم قدمت الشكر العميق للاستاذة هدى المهدي للمعلومات وللطرح المتميز. والشكر للحاضرات ولاهتمامهم بالحضور.