آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 6:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

مريان الصالح: حصلت على عدة جوائز ويكفيني احتفاء سمو أمير الشرقية

جهينة الإخبارية حوار/ سلمان العيد - مجلة الخط – العدد 40
مريان طاهر الصالح
  • مقارنتي بغيري خطأ ولا أهتم بالجوانب المادية
  • رغم حبي للإعلام أتطلع لأن أكون طبيبة في أمراض الدم الوراثية
  • ارتديت الحجاب في إحدى المسرحيات ولن أخلعه تحت أي ظرف

مريان طاهر محمود الصالح، اسم لواحدة من الموهوبات التي أنجبتهم محافظة القطيف، واحتقت بهم، وهي أيضا واحدة من عدد ليس بالقليل ممن تقدمهم هذه المحافظة لخدمة هذا الوطن الكريم، فهي الأصغر من بين إعلاميي وإعلاميات في المملكة، إذ لا يتعدى عمرها حدود ال 11 عاما لكنها حاضرة في المشهد الثقافي والإعلامي بصورة تبعث على الدهشة، وتثير الإعجاب

حوار مريان الصالححينما التقت ”الخط“ بالطفلة الكبيرة مريان بحضور والدها طاهر الصالح دار الحوار حول موهبتها وعن مشاركاتها الفنية فتكلمت كثيرا، وتحدثت عن 38 مشاركة، ما بين تقديم وإدارة احتفالات، بعض هذه الاحتفالات كبيرة حضرها كبار الشخصيات والمسؤولين في الدولة بمستوى سمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، ومدير عام التربية والتعليم، وما بين لقاءات إعلامية وتقديم برامج أذيعت في الإذاعة المحلية أو بثت في التلفاز في بعض القنوات الفضائية.

وكان أبرز حوار صحفي أجرته هو ذلك اللقاء الأبوي الذي تم مع صاحب السمو الملكي الأمير/ سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الذي اعجب بموهبتها، حيث استقبلها في مكتبه بمقر الإمارة وأتاح لها المجال بأن تسأل ما بدا لها.. وحينما سألتها: ”ألم تنتابك رهبة اللقاء مع سمو الأمير“ أجابت بكل ثقة: ”في البداية تلعثمت، ولكن الارتباك ذهب بعد أول خمس ثوان، فسألت سمو الأمير عن كيفية قدرته على إدارة مهام أمارة المنطقة الشرقية والتي تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت، وعن مكان مقر الأمارة السابق، وعن تاريخ تأسيسها وما الخدمات التي يقدّمها للمواطنين، وهل هناك أماكن خاصة للنساء، وماذا تستطيع الإمارة تقديمه للموهوبين والموهوبات، فكانت إجابات سموه واضحة وصريحة وشفافة، ومقنعة، وكان يجيب على أسئلتي باهتمام منقطع النظير، حيث أنه لم يتعامل معي كطفلة، بل كان يجيب بكل اهتمام واحترافية ومسؤولية، وإجمالا فإن لقاء سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه كان من اللقاءات التي لا يمكن أن أنساها فقد حظيت برعاية واهتمام من قبلهما، وكان ذلك دافعا لي نحو المزيد من النشاط على الصعيد الإعلامي“.

حوار مريان الصالحومن الفعاليات الفنية، التي تحدثت عنها مريان خلال اللقاء مسلسلات ومسرحيات عرضت في المملكة، وفي بعض دول مجلس التعاون الخليجي، وبعض الدول العربية، منها مسلسل رمضاني باسم ”يا تصيب يا تخيب“ مع المخرج عبدالخالق الغانم وكوكبه من الفنانين الكبار.. وقامت بدور البطولة في مسرحية ”حجابي رمز جوابي“، وهي من تأليف المهندس حسين العبد المحسن ومن إخراج سكينة العبد المحسن، وفي هذه المسرحية أعلنت عن التزامها بالحجاب كونها بلغت سن التكليف، وبهذه المسرحية أيضا شاركت في مهرجان الغردقه الدولي لمسرح الطفل وقد اثنى عليها محافظ البحر الأحمر جمهورية مصر العربية.. وكانت لها مشاركة جميلة في مسرحية ”مرشح مشرشح“ والذي عرض في مهرجان الدوخلة الوطني التاسع مع نخبة من فناني الخليج مثل محمد العجمي وأحمد إيراج وناصر عبدالواحد.. وشاركت في مسرحية ”المشكلجي“ التي قدمت على مسرح بتلكو في البحرين، بمشاركة كوكبه من فناني وفنانات الخليج.

ومن الأفلام التي شاركت مريان فيها فيلم باسمها ”مريان“ وكان من بطولتها، وكذلك فيلم ”التالي“ للمخرج ماهر الغانم، والجزء والثاني من فيلم الرعب ”أبو مغوي“ للمخرج يوسف العيسى واخراج آيات العيسى، وفيلم ”نعال المرحوم“ للمخرج محمد الباشا وهو مشارك في عدة مهرجانات دوليه مثل مهرجان الخليج السينمائي الخامس مع الفنان سمير الناصر.

يذكر في هذا الصدد أن مريان لا تصف من كان له فضل عليها، أو شاركت معه في فعالية معينة، ألا بعبارة ”العم“ أو حسب تعبيرها الشعبي ”عمو“، ولا تقف عند ذلك الا بوصف كل منهم بلقب المبدع أو المتألق، وذلك تقديرا منها لمن عملت معهم.

وبناء على هذه المشاركات  وغيرها  حازت على عدد من الجوائز، ذكرت لنا خلال الحديث جائزة المركز الأول كأفضل ممثلة واعدة عن دور الأميرة في مسرحية ”همام في بلاد الشلال“ وذالك ضمن مسابقة الطفل المسرحي الثالثة والتي تشرف عليها جمعية الثقافة والفنون فرع الدمام.. وتم تكريمها في مهرجان الخليج السينمائي السادس كأصغر اعلاميه في المملكة بالمشي على السجادة الحمراء المخصصة لكبار الشخصيات والفنانين.. وفازت كأفضل ممثل دور ثاني في مسرح الطفل السادس بالإحساء والذي ترعاه جمعية الثقافة والفنون هناك.. وكانت جائزة القطيف للإنجاز «فرع الناشي المنجز» في الإلقاء والتمثيل المسرحي ومهارات متعددة هي الأبرز والأكثر أثرا في نفسها لأنها جاءت تكريما لها من القطيف، التي وصفتها بعبارة المرحوم الأمير سلطان بن عبدالعزيز وهي ”قطيف الخير والمحبة والسلم“.

حوار مريان الصالحوأما على صعيد تقديم الاحتفالات، وإدارة المناسبات، فقد أوردت مريان عدة مناسبات كانت لافتة للنظر فيها، وحظيت خلالها بتقدير وإعجاب الجمهور والقائمين على تلك الاحتفالات، منها حفل وزارة التربية والتعليم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية حينها، وقد حازت على اشادة من الحضور، في مقدمتهم سمو الأمير الذي كرمها في مكتبه بالإمارة، وكذلك شاركت بالتقديم والإنشاد في مهرجان ربيع القطيف. ومهرجان ”لوّن حياتك بالفرح“ الذي تنظمه جمعية السرطان السعودية، وفي مهرجان الوفاء بسيهات وقدمت ثلاثة برامج وهي «فرحة العيد مع مريان» و«اكتشف مواهبك مع مريان» و«جولة مريان».

ولم تكتف هذه الموهبة بالتمثيل، بل قامت بدور المذيعة والمنشدة فشاركت بعدة حلقات إذاعية في مبنى الإذاعة والتلفزيون في برنامج ”دنيا الأطفال“ مع الإعلامية عفاف المحسن.. وشاركت بتقديم حملة ”شارك بكتاب وضعه بين يدي الأطفال“.. وأجرت لقاءات تلفزيونيه على قناة MBC والقناة الثقافية السعودية، والقناة السعودية الأولى، وقامت بإخراج وتأليف وتمثيل مسرحية بعنوان ”الدنيا دوارة“.. وكذلك سجلت حلقه كاملة في برنامج سينما شبابيه على القناة الثقافية السعودية مع الإعلامي محمد الحمادي تحدثت فيه عن أعمالها وإنجازاتها.

حينها انتقلت معها الى حديث آخر حول أول شخص اكتشف هذه المواهب قالت إن والدتها «الله يحفظها» هي التي اكتشفت ذلك، وأخبرت والدها، الذي لم يكن ملتفتا للأمر في البداية، حتى رآها في أداء دور فني في إحدى المناسبات الدينية في القطيف، عدا أن هذه الموهبة توّجت بعد المشاركة في تقديم حفل المديرية العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية سابق الذكر، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية السابق، حيث أعجب سموه بطريقة أدائها في تقديم الحفل وطريقة إلقائها، وكانت هذه البداية الفعلية لها  على حد تعبيرها  وحول العقبات التي واجهتها وتواجهها في المسيرة قالت: ”أن من الإعلاميين من يقارنني بغيري من بعض الفنانات الموهوبات، مما يبعث على الاستياء لدي، خاصة حين يتم الحديث عن الجانب المالي، والبعض يتحدث عن أن عائلتي تتطلع لاستغلال موهبتي ماديا، بينما الواقع في أن الوالد  حفظه الله  لم ينقاض أي مبالغ مادية عن أعمالي وبالنسبة وما أحصل عليه من مكافآت مادية نتيجة فوزي في أي مسابقه كنت أصرفها في الأعمال الخيرية، وأنا سعيدة بذلك، لأن تشجيع الوالدة والوالد كان من أهم العوامل التي صقلت مواهبي.. الأمر الآخر ان بعض القنوات أو البرامج عرضت علي العمل معها واشترطت علي الظهور بدون الحجاب، وهذا ما لم يكن ولن يكون“.

وخلال الحديث سألتها عن طموحها في الحياة قالت وبلا تردد أنها تأمل بأن تصبح طبيبة متخصصة في أمراض الدم الوراثية، وعنِ السبب لاختيارها لهدا التخصص أجابت لأن والدتها وإخوانها من المصابين، والذين يعانون من مرض فقر الدم المنجلي.

واختتمت اللقاء بالتقدم بجزيل الشكر والامتنان لإهل منطقة القطيف الدين احتضنوها ولم يتوانوا عن دعمها وتشجيعها، وخصت بالشكر الزميل رئيس التحرير الذي وصفته ب ”العم فؤاد نصر الله“، اضافة الى كاتب هذه السطور.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
مهدي
[ تاروت ]: 22 / 1 / 2015م - 7:01 م
ستر الله علينا وعلى المؤمنين والمؤمنات