آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

سنابس: ملتقى حرف يقيم أمسية شعرية بمناسبة الأربعين

جهينة الإخبارية فاضل الجابر، ملتقى حرف
ارشيف

في باكورةِ أماسيه لهذا العام أقام ملتقى حرف الأدبي بالتعاون مع مسجد الإمام علي بسنابس أمسية الأربعين للسنة الثالثة على التوالي.

وأحيا الأمسية نخبة من الشعراء الحسينيين منتقلين بين الشعر الفصيح و الشعبي لتزيين فيسيفساء الليلة المشحونة بعبق ذكرى الزوار في أربعين الإمام الحسين .

افتتح مدير الأمسية الشاعر حسين المحاسنة بمقدمة مختصرة تناول فيها من أدب الطفِّ ما تيسر له معبِّداً الطريق لصوتِ الشاعر السيد أحمد الماجد لتصلي القصيدة في محرابه بعد أن توضأ الشعرُ بحروفه.

ثم أناخ الشعرُ في فناء الشاعر باسم العيثان إذ عرَّج على زوار الحسين الذين أخذهم الشوق للثم ثرى كربلاء قبل أن يقف في حضرة العبّاس عليه السلام ورسالته للفرات.

رسم الشعرُ بعدها لوحةً بالدموع الممزوجة بالشجى حين ابتهل الشاعر حبيب المعاتيق بأبياتٍ نقعها بحزنه العتيد الذي لا يدخرهُ حين يقف مناغياً أبا عبدالله حيث حدا بقافلة الحزن حتى بلغ جادة المسير نحو كربلاء.
 
ولم يكن أمام الشاعر صادق سويد إلا أن يكمل ما ابتدأ به سابقوه من الشعراء فقد ألهب المنصة بمرثية عن العبّاس بلهجة محكية سلسة تلامس الشغاف الممسوسة بالحب الحسيني.
 
ولم تكن عاطفة الشاعر عبدالعزيز اليوسف غير جمرة مشتعلة حين قرأ رسم الخلود الذي خطه الحسين بدمه المسفوح على أرض كربلاء.
 
أما الشاعر عقيل شوكان والذي كان نهاية عنقود الشعراء فقد قارب الخطى بميميةٍ لهج فيها ذكر محبوبته كربلاء ولم ينسَ العباس الذي كان حاضراً في وجدانه.
 
وفي ختام الأمسية ألقى السيد طاهر الدرويش كلمةً مقتضبة شدد فيها على أن الفعاليات تأتي في إطار إحياء الأمر الذي أمرنا به الأئمة الأطهار.

وختاماً تمَّ تكريم الشعراءالمشاركين في الأمسية كعنوان شكر و تقدير من القائمين على مسجد الإمام علي .