آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الحبيل يطالب بمحاكمة مصدري فتاوى التكفير في المملكة

جهينة الإخبارية
الشيخ عبد الكريم آل حبيل
الشيخ عبد الكريم آل حبيل

طالب الشيخ عبد الكريم الحبيل بإيقاف جميع الحملات الإعلامية الخاضعة لقانون المملكة العربية السعودية الإعلامي والتي تستهدف المذهب الشيعي وأبناء الطائفة الشيعية.

وأكد خلال حديثه يوم الجمعة في جموع المصلين بمسجد العباس بالربيعية بالقطيف على ضرورة تجريم الشحن الطائفي البغيض.

وقال إن وسائل النشر في السعودية تنال من عقيدة أبناء الطائفة الشيعية على الدوام وتجعلهم في صف الكفرة والمعاندين وتجعلهم أخطر من اليهود والصليبين بل أخطر الناس على وجه الأرض.

و أضاف إن الشحن الطائفي يعاني منه أبناء الشيعة في أغلب مفاصل الحياة كخطب الجمعة والمناهج الدراسية وفي والكتب التي تطبع والأشرطة والأقراص والمنشورات التي توزع على الناس.

ودعا المسؤولين إلى حجب المواقع الإلكترونية وإيقاف الصحف والفضائيات الداعية إلى تكفير الشيعة والمحرضة على الكراهية والبغضاء وطالب بمحاكمة جميع مصدري فتاوى التكفير والمحرضين على بث الكراهية وإثارة النعرات الطائفية.

وتابع إن المواقع المتبنية لفتاوى التكفير والداعية للكراهية والبغضاء أولى بالحجب لما فيها من الشحن الطائفي المسعور وتفتيت لحمة الوطن.

وتسائل لماذا تحجب المواقع السياسية كراصد والعوامية وهجر وغيرها ولا تحجب المواقع التكفيرية البغيضة.

وفي السياق ذاته قال الشيخ الحبيل: هل من موقع شيعي يديره أحد شيعة المملكة يحرض على الكراهية والبغضاء أو يكفر أحدا من أبناء هذا الوطن الحبيب أو أبناء الإسلام؟ هل يوجد في مواقع علماء شيعة المملكة أحد يكفر أحدا من المسلمين أو ينشر البغضاء والحقد؟

وفي الصعيد ذاته تابع الشيخ الحبيل إن بلادنا مصدر الإسلام، الذي انتشرت منها رسالة الحب والإخاء إلى كل ربوع المعمورة وأرجائها ومن بلادنا انطلقت جيوش الإسلام فاتحة تدعو إلى الألفة والمحبة والإخاء في الله وإلى بلادنا يتوجه الناس من كل قارات العالم في اليوم خمس مرات فكيف تكون هي مصدر فتاوى التكفير والتجييش الطائفي؟؟؟

وقال نتطلع إلى اليوم الذي نسمع فيه مفتي المملكة يدعو السنة لاحترام الشيعة والشيعة لاحترام السنة.

وأضاف نتطلع إلى اليوم الذي تكون فيه مؤسسات المملكة الدينية كهيئة كبار العلماء ورابطة العالم الإسلامي وهيئة الإغاثة الإسلامية ممثلة لجميع الطوائف الإسلامية في المملكة.

وقال إن من المطالب الذي رفعها علماء الشيعة وأعيانها في البلاد إيقاف الحملة الإعلامية المسعورة الموجهة ضد أبناء الطائفة الشيعية والمذهب الشيعي من خلال المواقع والفتاوى التكفيرية التي تصدر من علماء المملكة بل من أعضاء هيئة كبار العلماء.

وعزى ما تعرض له طلبة جامعيون من أبناء القطيف في إحدى جامعات المملكة في الأسبوع قبل الماضي وما حدث من ملاحقة وحصار لإحدى حافلات زوار المدينة المنورة وترويعهم وتهديدهم بالسلاح إلى تلك الحالة من التجييش الطائفي البغيض.

وفي حديث ذي صلة قال الشيخ الحبيل لم يخرج شبابنا في مظاهراتهم لكي يتميزوا عن غيرهم إنما خرجوا لرفع الكراهية والبغضاء من أرض هذا الوطن الحبيب ولنشر المحبة والسلام في ربوع الوطن.