آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 6:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

الفنانة أبوالرحي: أحب المواضيع إلي تلك التي تتحدث عن المرأة بالأمل والتفاؤل

جهينة الإخبارية حوار: أمل فؤاد نصرالله - مجلة الخط – العدد 41
  • أكثر ما أحتاج وقت عملي الهدوء والإنفراد
  • في دورات الأطفال أمزج الجد بالترفيه أما دورات السيدات فهي حافلة بما يثري النفس.

من الخرابيش الأولى اشتعلت جذوة الفن لدى الفنانة التشكيلية إزدهار أبوالرحي. أما الدراسة فكانت المشعل الذي أنار الدرب لعالمها التشكيلي المتشعب.

في هذا الحوار نكتشف رؤية الفنانة إزدهار، ونقرأ أفكارها ومشاعرها التي تدل عليها والتي تدعوها إلى فعل الجميل الذي تستحقه.

التشكيل عالم ساحر وجميل ولكل فنان حكاية ماحكاية البداية لدى الفنانة إزدها أبوالرحي؟

لوحات إزدهار أبوالرحي

أحببت الرسم منذ الصغر فمنذ دراستي الإبتدائية اكتشفت أن لدى بعض القدرات في الرسم وكنت أحاول تقليد بعض الرسومات وطريقة تلوين ودمج الألوان من بعض اللوحات التي كانت معلقة بالمنزل وكنت أحاول تعلم دمج الألوان بنفسي فلم تكن دراستنا بالمدارس سابقا بمستوى التعليم الحالي.

حدثينا عن ذكريات الطفولة مع خرابيش رسمك.

كنت أرسم تصاميم ملابس بموديلات فيها أشغال تطريز وشك لزميلاتي من باب التسليه وفي آخر مرحلة لي بالإبتدائية كن زميلاتي يطلبن مني أن أرسم لهن شيئا من باب الذكرى. وكان هذا يمثل لي دعماً معنوياً. وعموما كانت رسوماتي تحظى بإعجاب مدرساتي في جميع مراحلي الدراسية مما كان يحفزني على الرسم أكثر.

ماذا عن دراستك؟

لم أبدأ مبكرة في دراسة الفن التشكيلي ولكن أعتقد أنه كان أهم سبب في تشكلي وتكويني السريع هي الخرابيش الأولى.

وكانت بدايتي بعد تفكير عميق واستشارات أين وكيف ابدأ وعلى يد من؟ حتى وصل بي القرار إلى مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف على يد الفنانة الأستادة القديرة سهير الجوهري. ففي عام 1429 هـ  كانت أول دورة لي؛ فقد درست على يد الأستادة سهير دورة أساسيات الفن التشكيلي ثم دورة فن التصوير الزيتي والحداثة. تلك كانت انطلاقتي فقد شاركت بعد الدورة بالمعرض السنوي الذي يقام بمعرض مركز الخدمة الاجتماعية «المعرض الثالث والعشرين لتشكيليات مرسم القطيف» عام 1430 هـ  وقد حظيت أعمالي بالكثير من الإعجاب والإشادة من قبل زوار المعرض والفنانين والنقاد والحمد لله على هذا النجاح.

بعد هذا حضرت العديد من الدورات والورشات التدريبية على يد عدد من الفنانين والفنانات.

قدمت العديد من الدورات في مجال الفن التشكيلي. حدثينا عن هذا الجانب في نشاطك.

لوحات إزدهار أبوالرحي

بعد توفيق من الله كانت أول دوراتي بعد أول دورة رسم درستها وكانت تابعة لبرنامج صيفي تابع لمركز الخدمة الاجتماعية. وأنا سعيدة بهذه التجربه حيث تم تدريبي من خلالها في عدد من الدورات التدريبية في كيفية التعامل مع الاطفال وتحمل ضغوط العمل والعصف الذهني..

وكانت بالنسبة لي تجربة جديدة ولها دور كبير في ما أنا عليه الآن. بعدها عملت في العديد من المراكز الخاصة كمدربة دورات فنون متنوعة وأغلب الدورات التي قدمتها موجهه للأطفال. وقد قدمت عددا كبيرا من الدورات والورش ودرست الكثير من الأطفال فهم عالمي الجميل وأنا أعشق لحظات وجودي بينهم. ولدي برنامج خاص بإحدى المراكز الخاصة أعمل فيه منذ مايقارب الثلاث سنوات وهو أيضاً مقدم للأطفال بمسمى ”إبداعات“ وأقدم فيه دورات وورش إبداعية متنوعه كورشة الطباعة على الملابس وتشكيلات الطين الصناعي ومرسم كل خميس...».

ما الطرق المثلى لتقديم دورات للأطفال وكيف تحببينهم للرسم؟

في دورات الاطفال أعمل على تنويع الطرح وأحب أن أمزج فيها الجد بالترفيه مع توفير جو مناسب للاطفال، أما دورات السيدات فهي حافلة بالمعلومات التي تثري النفس بأهمية الفن في حياتنا وكيف نستفيد من الفن ونطوعه لخدمتنا ليس على سبيل الماده فحسب بل في الجانب النفسي ولأغراض أخرى..

ماذا عن المعارض الشخصية والجماعية التي شاركت بها؟

حتى الآن لم أقم أي معرض شخصي ولكن في إحدى المرات أقمت ركنا خاصا لعرض لوحاتي بمعرض تابع لإحدى الدورات التي أقدمها للاطفال، أما المعارض الجماعية فهي كثيرة ومن أبرزها المعرض الثالث والعشرون والخامس والعشرون لتشكيليات مرسم القطيف ومعارض مهرجان الدوخله ومهرجان واحتنا فرحانه ولي مشاركة بمعرض التراث بجامعة الدمام للبنات ولي عدة مشاركات تابعة لجامعة الملك فيصل بالإحساء.

كيف طورت مهاراتك التشكيلية؟

لوحات إزدهار أبوالرحي

عملت على تطوير مهاراتي بالتعلم والدراسه من عدة مصادر وبكل السبل المتاحه لي حيث حضرت العديد من الدورات وعلى يد العديد من الفنانين والفنانات وعن طريق النت. وأنا بطبعي أحب الاكتشاف والتجارب الفنية فكان لتجاربي دور مهم.

ماطقوسك لينزل عليك وحي الإبداع التشكيلي؟

أكثر شيء أحتاجه وقت عملي هو الهدوء والإنفراد بالعمل وفي بعض الأحيان قد الجأ للصوتيات.

 إلى أي من المدارس الفنية تنتمي أعمالك؟

 لم ألتزم بأي اتجاه ولا أي مدرسة فنية، فأنا غالباً أرسم حسب اللحظه فتارة أميل للتعبيرية وأخرى للواقعية واحياناً للتجريد، وغالبا أسلوبي يكون حسب احتياجاتي ومايخدم فكرتي.

أهم الموضوعات التي تعالجينها في أعمالك الفنية؟

أحب المواضيع إلى قلبي هي التي تتحدث عن المرأة بالأمل والتفاؤل سواء كان بصورة المرأة أو النبتة أو أي شيء يرمز له كما أحب الموضوعات التراثيه فهي قريبة مني.

ماذا تودين القول في خاتمة الحوار؟

 

اجعل لجميل مشاعرك وأفكارك بصمات تدل عليك وافعل الأشياء الجميلة لأنك تستحقها