آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 1:07 ص  بتوقيت مكة المكرمة

25 آلف يشيعون الخطيب الحسيني البارز الملا عبد الرسول البصارة

جهينة الإخبارية جعفر الصفار– القطيف

شيع الآلاف ظهر اليوم السبت الخطيب الحسيني البارز الملا عبد الرسول عبد الكاظم البصارة، أبرز خطباء القطيف والإحساء عن عمر ناهز 70 عام بعد صراع طويل مع المرض.

وقدرت مصادر مطلعة أعداد المشيعين بنحو خمسة وعشرين آلف مشارك ضمن المسيرة التي انطلقت بعد الظهر.

وسلكت مسيرة التشييع الشارع الرئيس في جزيرة تاروت باتجاه مقبرة الدهر حيث المثوى الأخير للشيخ الراحل.

وشارك في التشييع المئات من رجال الدين والخطباء والمثقفين من القطيف والأحساء والبحرين.

المشيعون الذين علت وجوههم آثار الحزن رفعوا على الأكتاف النعش الذي ضم جثمان الراحل البصارة والذي لف بقماشة سوداء مطرزة بآيات قرانية، وشارك العشرات من الكوادر في تنظيم حركة سير الموكب وسط إغلاق كامل للشارع في وجه حركة السيارات العابرة.

وذكرت مصادر أن مجلس عزاء الفقيد سيقام في مسجد المصطفى بحي التركية في جزيرة تاروت.

وقد عرف الراحل بخدمته للمنبر الحسيني وبصوته الشجي حيث أعتلى البصارة المنبر باكراً سنة 1376 هـ ولم يتجاوز الثانية عشر من عمره.

ويعد الملا البصارة المولود في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف أحد أبرز الخطباء في المنطقة على مدى أكثر من ستة عقود في مختلف مدن وبلدات المنطقة.

 وتعرض الخطيب البصارة قبل أربعة أعوام لأزمة قلبية خضع من خلالها لعملية قسطرة في القلب، قبل إن يتعرض مساء الجمعة لأزمة قلبية مفاجأة ادخل أثرها المستشفى لتلقي العلاج، لكنه توفي.

والفقيد البصارة تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه سن العشرين، بعدها تعلم الشعر العربي الفصيح والشعر الشعبي.

ويحفظ الأهالي للفقيد الراحل خدماته الجليلة على الصعيد الديني والاجتماعي على مدى ستين عاما.




التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
زينب
[ القطيف ]: 29 / 1 / 2012م - 11:17 ص

رحم الله الخطيب
2
حسين الهلال
[ القطيف - جزيرة تاروت ]: 29 / 1 / 2012م - 3:07 م
اهالي حي الشمال بجزيرة تاروت ينعون الفقيد ( خادم الامام الحسين عليه السلام ) الوالد الملا عبد الرسول البصاره رحمه الله وحشره في الجنان ويواسونا اهله وذويه ويسالون الله العلي القدير ان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون