آخر تحديث: 5 / 8 / 2020م - 3:13 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الرويعي: دروس مهرجان الزواج.. جعلت منه عشقا لا ينتهي

جهينة الإخبارية محمد الخباز وعلي أمير - تاروت

يتواجد بشكل يومي، يشجع ويشحذ الهمم، يتواصل مع جميع الكوادر، صغيرهم قبل كبيرهم، يستفسر عن كل المشاكل والاحتياجات، ويقدم اقتراحاته المستنبطة من ينبوع الخبرة والاطلاع، قمة في التواضع، وصاحب ابتسامة رائعة لا تغادر محياه أبدا.

انه الرجل المعطاء، والرجل الكبير بما يقدمه لمجتمعه، انه عبد العظيم الرويعي، صاحب مؤسسة الرويعي للمقاولات «الراعي الرسمي لمهرجان دورة الزواج الخيري بتاروت»، والتي كانت الى اللجنة الاعلامية بالمهرجان، وقفة قصيرة معه، جاءت كالتالي:

مؤسسة الرويعي للمقاولات ترعى هذا المهرجان لأكثر من «7» سنوات، فكيف ترى شخصيا هذه الرعاية؟

دورة الزواج الخيري، هي خدمة انسانية للمجتمع وعمل خيري رائع وجميل، ونحن كمؤسسة الرويعي للمقاولات، نحرص دائما على تخصيص جزء من فعالياتنا لخدمة المجتمع، في مقابل الجهود التي تقام لتنظيم مثل هذه الدورات، وبصراحة ما نقدمه يعتبر قليل جدا مقارنة بما يقدموه القائمون عليها من وقت وجهد، فترى معظم الكوادر، يتواجدوا من بعد الافطار مباشرة الى ساعات الفجر، كما انهم يعملوا قبل بداية المهرجان بفترة طويلة من أجل تجهيز الدورة والحرص على ظهورها بالمظهر اللائق والمميز.

عبد العظيم الرويعي

كيف ترى كمتابع، دورة الزواج الخيري مقارنة بالدورات الأخرى في المنطقة؟

خطت دورة الزواج الخيري بتاروت خطوات كبيرة وجبارة، وحدثت انتقاله نوعية فيها، منذ انتقالها من الملعب الترابي في الحوامي إلى الملعب العشبي في نادي الهدى، ففي العامين الماضيين، تواجد الجمهور بشكل غفير، وازداد الحماس لدى الفرق المشاركة، ونشطت كذلك اللجان المنظمة لها.

وفي هذا العام، تغير المسمى لمهرجان، فتميز بالأنشطة الرائعة والفعاليات المثيرة، التي ينظمها القائمون عليه، بمشاركة الكبار والصغار، وحقيقة نستمتع يوميا بأفكار جديدة ومثيرة، تشجع الجميع على التواجد والمشاركة، سواء من الفرق المشاركة، أو حتى الجمهور والمتابعين.

وماذا عن المقارنة بينها وبين باقي الدورات من الناحية الفنية؟

بصراحة تواجدي قليل جدا في الدورات الاخرى، لكن دورة الزواج الخيري، كما يعرف الجميع، تعتبر واحدة من اقوى ثلاث دورات في المنطقة، رفقة دورتي كافل اليتيم بتاروت والجراري، وتتلقى اللجنة المنظمة لها سنويا، العديد من الخطابات، لفرق ترغب في المشاركة، ومن مختلف المناطق، لما تحمله الدورة من اسم وتاريخ كبيرين، يشجعان كل الفرق على ابداء رغبة المشاركة فيها.

يقتصر تواجد بعض الرعاة على اليوم الختامي للدورة، لكننا نرى تواجدك بشكل شبه يومي، فما السر في ذلك؟

السر في ذلك، هو حبي الكبير وحرصي الشديد تشجيع وحث الشباب العاملين، لأكون في صفهم دائما، ولكي أساعدهم إذا ما استدعت الحاجة، فالتواجد والتواصل معهم، سواء بكلمة أو شكر أو حتى سلام، هو الدافع والحافز الأقوى، الذي يشجعهم دائما وأبدا على اكمال هذه المسيرة العطرة.

تربطك علاقة مميزة بجميع الكوادر، الصغار قبل الكبار، فماهي الكلمة التي توجهها لهم؟

كما ذكرت سابقا، ما تبذله مؤسستنا، قليل جدا، ونقطة من بحر، بالنسبة لما يقدمه الكوادر خلال هذه الدورة، فالشباب يستقطعون الكثير من وقتهم وجهدهم خلال هذا الشهر الفضيل، من أجل انجاح الدورة، والمبلغ البسيط الذي نقدمه، يجعلنا نخجل أمام مجهودات الكوادر الجبارة، فلهم مني كل الشكر والتقدير، وان لم يفي ذلك بحقهم.

عبد العظيم الرويعي

أشاد رئيس مهرجان دورة الزواج الخيري نبيل آل عمران ل ”جهينة الاخبارية“ كثيرا بك، وبوقفاتك الكبيرة والغير مستغربة في أكثر من مناسبة، فماذا تقول عن ذلك؟

كل ما ذكر على لسان الاخ العزيز نبيل آل عمران شيء يخجلني في الحقيقية، فما نقدمه شيء لا يذكر مقارنة بالعمل الكبير والمجهودات الرائعة التي يقوم بها مع باقي الكوادر، وبصراحة يستحق مني هو وزملائه، أن اطبع قبلة ”شكر وعرفان“ على رؤوسهم.

كلمة اخيره، ماذا تحب أن تقول فيها؟

كلمتي الاخيرة، قد تكون دعوة صادقة لباقي الدورات الخيرية، للتعلم من هذه الدورة الرائعة، التي تقدم الكثير من الدروس والعبر سنويا، ولعل من اكثر الدروس الملفتة للنظر، هو دمج الكادر الشاب مع الكوادر من أصحاب الخبرة العالية، مما يكون لنا مزيجا رائعا، ويساهم في ظهور أسماء قيادية بارزة وشابة، يمكن الاعتماد عليها دون أي قلق في المستقبل القريب، وحقيقة هذه هي واحدة من أهم الاسباب التي تجعلني أتمسك أكثر بدورة الزواج، وأكن كل العشق لها.