آخر تحديث: 26 / 1 / 2021م - 11:10 ص

القديح.. حملة «أن طهرا بيتي» تدعو للرقي بالمأتم الحسيني

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - القطيف

اطلقت مؤسسة موكب أهل البيت بالتعاون مع فريق ريا رويا حملة «أن طهرا بيتي» تتمثل في تصميم الرسائل الملموسة فنياً كتصاميم البنرات واللوحات وإنتاج أفلام رسالية قصيرة، وكتابة الرسائل الخطية وصناعة المجسمات وبثها للمجتمع.

وهدفت الحملة إلى الرقي بصورة المجتمع لتكون انعكاساته للآخرين نظيفة ونقية تنقل صورة محببة للمجتمع الحسيني، في منظر حضاري مشرق وبيئة نظيفة تصوّر القلوب المحبه للإمام الحسين .

وعبرت أحد القائمات على الحملة فاطمة ال قويسم أن الحملة خصصت بعض التصاميم لبثها منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام على الموقع الخاص بالمؤسسة وفي مواقع التواصل الاجتماعي وفتح هاشتاق #ان_طهرا_بيتي والذي يهدف إلى التفاعل الإيجابي وإيصال صوتنا للعالم بتوسع أكبر ومشاركتهم الأفكار والمواقف أيضاً.

ونوهت في حديثها أن الوميض الأول للفكرة انطلق في شهر محرم الحرام العام الماضي بعد أن رأينا بأعيننا الحال المؤلمة التي أصبحت عليها صورة المجتمع، وحال الطرقات والمآتم في هذه الأيام، فكان لابد من السعي للتخلص من الصورة السلبية التي انعكست وهي في الحقيقة مؤلمة ولا تمثلنا.

وأشارت ال قويسم أن الحملة تؤمن بأن المآتم والحسينيات وطرق العزاء وأي بقعة يذكر فيها الله ورسوله هي بيت من بيوت الله وتطهيرها حق علينا، مبينة أن الحملة تسعى للارتقاء وعدم الحاجة لتعليق عبارات «حافظوا على نظافة المكان».

وأوضحت أن الحملة يحتضنها مركز أهل البيت الثقافي بالقديح المؤسس لها، مضيفة أنه تم التواصل مع بعض المآتم والمجالس في نفس المنطقة من أجل تزويدها باللوحات والبنرات والأفكار لتفعيل الحملة ونشرها في عدد من المأتم داخل القديح كمأتم رقية الطف وهيئة كربلاء الصغرى ومجلس خَدَمة الإمام الحسين .

وتابعت أن الحملة في طور الانتشار إلى جميع مناطق القطيف وبدأت التغطية خارج القديح في عدد من الفعاليات كمخيم الولاية الحسيني بأم الحمام ولجنة الشعائر الحسينية بصفوى

وعن الاهتمام بالطفل، أفادت ال قويسم أن الحملة خصصت للفئات العمرية الصغيرة من التصاميم واللوحات الإرشادية والرسومات الكرتونية الهادفة، كما انتجت قصة الكترونية بعنوان «عندما يُنزَع الشوك» وسيكون عرضها الأول إن شاء الله في مركز أهل البيت الثقافي بمؤسسة موكب أهل البيت بالقديح ضمن فعاليات مسرح الطفل الحسيني.

ونوهت إلى أنه وحتى يكون للحملة فاعلية أكبر هنالك مجموعة من الأفكار لتفعيل الحملة في مسرح الطفل بطريقة عملية ملموسة وكذلك الفئات العمرية الكبيرة لتغرس فيهم روح المبادرة لخدمة سيد الشهداء وللمحافظة على بيوت الإمام طاهرة ونظيفة.