آخر تحديث: 27 / 11 / 2020م - 7:11 م

الشيخ الموسى يطالب بالتصدي للفضائيات المثيرة للطائفية

جهينة الإخبارية ايمان الشايب - القطيف
اقرأ أيضاً
الشيخ مصطفى الموسى
الشيخ مصطفى الموسى

دعا الشيخ مصطفى الموسى إلى التصدي للفضائيات التي ”تثير الفتنة الطائفية“، رافضا أن يتم احتساب القنوات التي لا تمثل المرجعية على الشيعة حتى لا يتم حساب القنوات المتطرفة على الطرف الآخر.

واعترض الشيخ الموسى في ليلة 13 محرم على من يرمي الأسباب التي دعت الى حادثة الاحساء للقنوات الشيعية طالبًا التحدث بالمنطق والعقل ورافضًا أن يتم تحميل الشيعة ما لا تعترف به المرجعية الدينية والعلماء والحوزات.

وأشار إلى أن أولى مراحل الحقن الطائفي تتمثل في مناهج الدين المعبأة بالطائفية والتي يتم تشبيع الطلاب بها منذ الأول الابتدائي حتى الثانوية.

وقال بأن أحد الأمور المثيرة للطائفية هو عدم الاعتراف بالمذهب الجعفري رغم وجوده قبل المذاهب الأربعة.

واضاف أن ما يحدث حاليًا هو زعزعة للأمن العام على مستوى الوطن عامةً، مشيرًا إلى ضرورة أن يضع المسؤولين في الدولة على عاتقهم هذا الأمر دون إهمال لاسيما في احتمالية تكرار حادثة الاحساء في غيرها من الأماكن.

وبين بأن الأخوان من أبناء السنة لا يرضون «جزمًا وقطعًا» بما حدث في الأحساء ويعتبرون أن من اتبع هذا الفكر لقتل الأبرياء شاذ ومنحرف ولا يؤمن بالله ولا بالرسول ولا بالرسالة.

وأردف قولًا «نحتاج أن نقترب من بعضنا البعض وننظر أين هي نقاط الضعف ونضع أصابعنا عليها لندرك واقعنا».

وأكد بأن السنين الطويلة في المدارس والجامعات والأعمال شاهدة على استقبال الأخوان من أهل السنة فضلًا عن الإجابة على جميع إشكالاتهم بأسلوب راقٍ في تناول القضية والمسألة الخلافية في المذهب دون التعرض للجانب الهجومي وإنما اتخاذ خط الدفاع دائمًا.

وطالب بتطبيق أخلاقيات الإمام الحسين وقال لجمع من المستمعين في ساحة القطيف، «هؤلاء أخوانك فلا بُدَّ من أن تسعى للمحافظة عليهم فما يمسهم يمسك أنت».

ودعا إلى ضرورة التحلي بروح المحبة والألفة واستقاء التعامل السمح من أهل البيت وفتح آفاق قبول الآخر والحوار معه وذلك بالحديث عن مكامن الاشتباه وتبيان الملاحظات والإشكاليات دون التعرض للأخطاء بالانتقاد عن بُعد.

من جهة اخرى، نفى الشيخ الموسى أن يكون له علم بحادثة الاعتداء على مستمعي حسينية «المصطفى» بقرية الدالوة بمحافظة الأحساء والتي أسفرت عن ثمانية شهداء في ليلة العاشر من محرم قبل حدوثها.

وجاء تفنيد الموسى جراء بعض الأقاويل والشائعات التي تداولها البعض والتي كان مفادها بأنه قد صرح وتنبأ بالحادثة قبل حدوثها.

وأوضح بأنه قد أعلن في ليلة العاشر بعد الانتهاء من العزاء وقبل بدء الموكب إلى قضية الأحساء بعد حدوثها قائلاً «اسألوا أهل الأحساء عن الساعة التي تمت فيها الحادثة، وقارنوا ساعة إعلاني لها فهناك من نسب لي ما لم أقل».

وأشار إلى أن هنالك من يريد أن يصطاد في الماء العكر معبرًا بقوله «ما يأكلك إلا دود بطنك».

وعبَّر ممتعضًا عن أسلوب الافتراء الذي يمارسه البعض ممن يفتح المجال للآخرين باتهام الشيعة «التكفيريين» بقتلهم ل «زهرة الشباب» بالأحساء.

وذكر إلى أن التعامل بهذا الأسلوب سيؤدي للتناحر بين البعض حتى تتفاقم المشكلة وتصل للجميع إلى أن يفنى الكثير من الشباب.

واستنكر ردة الفعل التي يبديها البعض ممن يختلفون مع آخرين في بعض الاختلافات البسيطة ككلمة في «بحث» حتى تصل الأمور معهم لإخراج من اختلفوا معه عن «الدين والملة».