آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 6:46 م  بتوقيت مكة المكرمة

الفرج: تتحدى السرطان بالإنتاج الفكري عبر ثلاث إصدارات

جهينة الإخبارية أجرى اللقاء: هاني العبندي

قيل أن السرطان ”مرض خبيث“ وأن جزء من العلاج هو المحافظة على التوازن النفسي، هنا في هذا اللقاء مع السيدة ليالي الفرج، تحدثنا عن تجربتها في مقاومة هكذا ظروف صحية بواسطة الإنتاج الأدبي والثقافي.

من هي ليالي الفرج؟

ليالي الفرج زوجة وأم قبل كل شيء، وهي كاتبة وشاعرة سعودية، حظيت بفرصة حضور قلمها في صفحة الرأي في جريدة الشرق السعودية، ولطالما يشاغلها قوام الحرف ومداد القلم، تؤمن أن الكلمة رؤية وصناعة وفن وإبداع، ورسالة في المقام الأول، فالمجتمع الإنساني عامة لا بد ولضمان نجاحه أن يتجاوز مراحل الركود والتجزّر وينطلق عبر شواطئ التثاقف الواعي إلى تفعيل آليات الصيرورة المعرفية ذات الرصانة والسيرورة الفعلية، وهذا يقع ضمن مسار مسؤولية المثقفين والمفكرين بكل تجلياتهم ومن خلال كل نتاجات عطائهم، والقلم هو أداةُ للتعبير وتصوير واقع المشهد والحدث، فبلا شك هو مضمار معركة التغيير والمُجابهة الحيَّة التي لم يعد لنا بدٌّ لتفاديها.

حدثينا عن رحلة العلاج ودور المحيط الاجتماعي؟ ماذا تقول الفرج إلى من يواجه مثل هكذا أمراض؟ كيف نقاوم؟

إصابتي بمرض السرطان - حفظ الله الجميع من كل مكروه - لم تكن إلا بوابة حياة جديدة ومُتجددة بالنسبة لي، احتضنت قلمي أكثر، حثثت خطواتي دون اضطراب، نحو نور مُتدفق من سحر الكتاب، لم أدع مجالاً لانعطافة مسار حياتي ليَزويني خلف سكة الغياب، فكان حضوري ثابتاً، وقيَّمهُ البعض بالحضور المُضاعف، فعلى ضفاف وهج الآمال والتطلعات تنمو قلاع الخُطى والإنجاز، ولعل ما حظيت به من دعم كبير من أسرتي والأصدقاء والزملاء والمتابعين هو من النعم بعد لطف الله ورحمته وتوفيقه وبركاته التي زادتني قوة وإرادة، وأقول لمن يواجه هكذا مرض.. تيقن أنَّ الله سبحانه وتعالى لا يمنح المرء سوى ما يُجلب له الخير، ولهذا لنعتبر المرض منحة عظيمة الأثر من رب العالمين على جميع أصعدة حياتنا، ليتحول هذا الظرف لإشراقة حياة وعطاء ورضا، ويقول الله تعالى وهو أصدق القائلين: ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، وفي آية أخرى يقول سبحانه وتعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلُ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيراً

وكل بلاء تكون مقاومته بمعادلة يسيرة، وهي القرب من الله والقرب من أعماق ذواتنا مع الالتزام بأسباب العلاج مهما حمل من ألم، فإن احتضان الأمل بكل ما أوتينا من مقدرة هو بوابة الخير لنا.

من أين بدأت في التأليف؟ ولماذا؟

في تجربتي مع القلم والكتابة في أول مراحلها، كان للمرحومة والدتي أم نهار دوراً كبيراً في تفتّق أولى أكمام الكتابة لدي، ولا سيما وأنا أتابعها وأقرأ مدوناتها الورقية التي كانت تحمل سطوراً بقلمها الذي يتدفق من روحها وأنفاسها الإيمانية الصادقة، لتتبلور محاولات الكتابة المرتبطة بالقراءة المتنوعة، في المراحل الدراسية، وتزامن جزء من ذلك ببدايات النشر الإلكتروني الذي برغم ما فيه من فوضى إلا أنه فتح فرص النشر للجميع وأتاح وسائط وأوعية يمكن أن تتسع حجماً وتتنوع اهتماماً وشكلاً وجاذبية، والذي مازال في سياق يتراكم ويتطاول متطوراً ومتجاوزاً لكثير من العقبات التي تقف أمام من يحاول النشر سابقاً.

ولعل الاهتمام بالمقال الاجتماعي وقضاياه، ثم بالبحث المرتبط بالدراسة العليا، وكذلك الارتباط بقراءة بعض التجارب الكتابية التي تجمع بين عدة اهتمامات من حيث التأليف، كل هذا وغيره من ارتباط ثقافي ساعدني في الكتابة في مجال القصة القصيرة والقصيدة الشعرية بتجلياتها المتنوعة، وكان هناك توجه لطباعة أولى مؤلفاتي ذات التوجه البحثي، إلا أنه صدر نتاجي الشعري الأول وهو تواشج: نصوص على حافة البوح في 2013، والحمد لله لقي هذا الإصدار اهتماماً من الكثيرين.

حدثينا عن تجربتك الشعرية السابقة ”تواشج_ نصوص على حافة البوح “ الصادر في عام 2013، لماذا غاب الإنتاج الشعري في الإصدارات الجديدة؟ هل هو غياب مؤقت وضروري؟ أم أن الفرج لم تجد شخصها في عالم الشعر؟

تأتي تجربة مجموعتي الشعرية، تواشج: نصوص على حافة البوح، كمحطة مهمة في حياتي، وهي تدشن مرحلة التأليف المنشور، وخلالها كنت أحاول أن أقارب هذا الجنس الأدبي لتكون ثمرته تجليات نصوصية توزعت من حيث الشكل والقوالب، ولكنها اتسقت في سياق الإحساس والمشاعر ضمن بوح تواشجت تفرعاته وألوانه وأسبابه.

وبالنسبة لغياب النتاج الشعري في إصداراتي الجديدة، فهناك مجموعة شعرية قادمة بمشيئة المولى القدير، فعلاقتي بالقصيدة عشق تتجسد حروفه بين أحبار الحروف وكتل الفراغ المتكامل مع صور الجمل الشعرية وشكل كتابتها وظهورها.

ما هي العناصر المحفزة لك التي جعلتك تقدمين على الثلاثة الإصدارات المتنوعة الأخيرة  وفي مثل هكذا ظروف صحية؟

بحمد الله ولطفه وكرمه، يبقى التوفيق منه سبحانه، ثم بدعوات الخيّرين، وتشجيع العائلة والأصدقاء وكم كان في عباراتهم اهتماماً وتحفيزاً وتوجيهاً، خاصة لعلمهم بأن هناك بعض المسوّدات التي لم تنشر، وهناك بعض الأفكار الكتابية التي يمكنها أن تتبلور، وبالتالي تأتي مفارقة الكتابة في وقت الألم بمثابة طبّ يمكن أن نسميه ما بعد البديل، فالإرادة قوة يمنحها الله تعالى إيانا ويستلزم معانقتها والتسربل بها مهما كانت العواصف شديدة في حياتنا، وأسأل الله العون والسداد لما فيه الخير والنفع دائماً.

هل يحتاج المؤلف إلى نموذج يقتدى به في حركة التأليف؟ أم أن التأليف هو  نتاج قراءة ذاتية متعددة ساهمت في تحصيل مخزون ثقافي؟

التأليف يجب أن لا يكون إترافياً، وإنما يستلزم أن يحمل رسالة لها اهتمام بواحد أو أكثر من الأبعاد الإنسانية أو الحياتية وما لذلك من علاقات أخرى، وهذه الرسالة لا بد أن تأتي إثر تراكم معرفي نتيجة القراءة والبحث، وبالتالي تتكون مهارة يمكن أن تتقدم في أطوارها إلى ملكة وطبع إبداعي، وليس هناك من يأتي كاتباً جيداً إلا بعد أن يكون قارئاً مسكوناً بالقراءة، حتى يصل إلى امتلاك القدرة على القراءة التحليلية وبعدها مباحثة النص المكتوب بشكل أو بآخر، وبالنتيجة تتراكم المعرفة وتتطور الأدوات الثقافية وبلا شك يحدث كثيراً من التأثر بمن نقرأ لهم خاصة في بواكير هذا الارتباط، ولعلنا نردد أدبياتهم في كتاباتنا وخطاباتنا وغيرها بسبب هذا التأثر، ولكن حتماً يتمازج ذلك بالوعي القرائي الذي يشكل خزيناً في وسائطنا المعرفية الذاتية، وبالتالي فشخصية الكاتب كمؤلف تلد من هكذا ارتباط وعلاقة واهتمام.

هل تعتقدي أن حركة التأليف النسائية في القطيف على مستوى مقبول؟ ويلحظ أن الرجل هو الأكثر حضورا في حركة التأليف، لو سلمنا صحة هذه المعلومة، هل يعود ذلك إلى غياب المرأة عن دورها في الحركة الثقافية؟

يبقى للمرأة حضور متنام في الساحة الثقافية حالياً، وهذا بسبب حاجة المرأة إلى مؤسسات ثقافية، وإلى اهتمام له خططه واستراتيجاته، والراصد لحجم تواجد المرأة يجد ما أشرت له من تنامٍ وفاعلية، فهناك الكفاءات والقدرات المتنوعة الناشطة في المجال الثقافي، ولكنها بحاجة إلى برامج تنموية ذات بعد مؤسساتي يرتبط بالتعليم العام وما بعده لتمكين المرأة أكثر في الحقل الثقافي تحديداً، بعدما أظهرت نجاحات ولو نسبية في مجال الحقول الاجتماعية والإنسانية.

لا تزال عبارة ”أمة أقرأ لا تقرأ“   تتردد على لسان الكثير من المنشغلين بشأن الثقافي في العالم العربي وعلى وجه الخصوص في السعودية، هل تؤمني بها؟ وهل تعتقدي أن التقدم العلمي والمعرفي ساهم في صناعة جيل قارئ والذي من نتائجه أنتج الشبكات الاجتماعية ومختلف برامج التواصل إضافة إلى كل ذلك ولعها أبرزها الكتاب الإكتروني؟

ربما نقارب هذه العبارة في صورتين، الأولى منهما هو المعنى الظاهر، وهو غياب فاعلية القراءة لدى مجتمعاتنا مقارنة بالأمم الأخرى التي نقرأ غالباً عن إحصائيات المؤسسات الثقافية العالمية وحجم المعدلات التي تبين كثافة مجتمع القراءة، وهذا له أسبابه ونتائجه التي ربما يأتي التوسع في الحديث عنها في فرصة أخرى، وهنا نرى تطوراً لديناً ولو بالمعنى المحفز، ولكنه يحتاج إلى تنمية بمستويات أعلى.

وهذا ما يجعلنا نشير إلى الصورة الأخرى لمعنى العبارة السابقة، وما أعنيه هو أن القراءة التي لا تكون نتيجته التراكمية وعياً بنّاءً، يعطي للمجتمعات القدرات على الحضور والإسهام في صناعة المستقبل، فالثمرة لم تأتِ بعد، وليس ذلك سوى أحد أشكال الإتراف المخادع الذي يقارب ما يعرف بالجهل المركب، ولذلك المجتمع القارئ، لابد أن يمزج ذلك بالفعل والأثر التنموي، فكثيرون يقرؤون، ولكن لايطبّقون، ومجملاً أجد أن هناك نسبة ولو يسيرة لديها هذا الحضور، ونأمل في امتلاك الحس كأداة تتطور إلى سلوك ثقافي يوسع مجتمع القراءة وما يرتبط بها من أفعال ثقافية أخرى.

كتابك ”مرافئ في الذات والحياة“ يتناول قضايا سلوكية وثقافية ضمن نطاق الأسرة والمجتمع، هل تعتقد الفرج أنها استطاعت مخاطبة هذا الجيل الجديد وتسليط الضوء على أبرز القضايا التي تجتاحه وبحاجة إلى معالجة برؤية معاصرة؟

يبقى لمحاولة لاقتراب من عالم بناتنا وأبنائنا، وهم يعيشون تحولات ثقافية واجتماعية نتيجة عوامل كثيرة منها ثورات الاتصالات والمعلوماتية وحجم الرأسمال التكنولوجي العالمي الذي صار يسكن كل مفردة من مفردات حياتنا صغاراً وكباراً من جهة التقسيم العُمْري، يبقى لذلك ضرورة الحضور وبراعة الخطاب وسلامة الذوق ووضوح الرؤية التي يكون لديها القدرة في تشكيل حياة وعي عام تتشكل على إثره مناشئ سلوكية غير مشوهة، وكتاب مرافئ في الذات والحياة هو ضمن النتاج الذي يحاول وعبر قوالب سلسة من النفاذ إلى عالم الأسرة والمجتمع وإلى توسيع دوائر مجتمع القراءة في هذه المجالات.

لماذا ”الجانب الآخر“ هل لك شغف في الاهتمام في قضايا علم النفس ”السلوكيات“؟ من خلال الكثير من المشكلات السلوكية المعاصرة، ما هي نصيحتك إلى الأم والأب وكيف يعالجون أطفالهم أو أبنائهم وبناتهم لاسيما في مرحلة المراهقة التي تعبر مرحلة عبور حساسة وهامة جداً؟ هل تناولت الفرج في كتابها ”الجانب الآخر“ الأسرة المسلمة في المجتمعات الغربية؟ وفي المجمل هل يمكن أن تختلف المبادئ والقيم السلوكية بختلاف المجتمعات؟

الجانب الآخر يشكل قراءة المفارقات السلوكية الصادرة من ذات الشخص أو ذات الجماعة، مما يتسبب في اضطراب في الفهم لدى الراصد لذلك ولا سيما في مرحلة النشأة والشباب، ولهذا يحاول هذا الكتاب من ملامسة مجموعة من المفارقات، لزحزحة أجواء المغالطة والازدواجية عن مفاهيم السلوك الصحيحة، تخيل أن طبيباً يدخن السيجار، هل سوف يستمع له مريضه الذي يمنعه عن التدخين؟!

أما عن محتوى الكتاب فهو يتنوع في طرحه لمواقع قد تتوزع جغرافياً وثقافةً في العالم، ولعل دراسة المفهوم السلوكي لدى الأسرة في الغرب يكون مشروعاً قادماً.

أما عن المبادئ والقيم السلوكية فهي متقاربة في مساحة مشتركة واسعة، ولكن للأبعاد الثقافية، خاصة في دول الثقافة الغربية، دوراً بالغاً في التحولات التي جعلت من كثير من القيم المشتركة غائبة هناك، ولذلك قد يحدث استلاب أوصدمة ثقافية لدى بعض من يعيش منا في الغرب، وهذا يحتاج إلى اهتمام ودراسة من المهتمين بالرغم من عدم التوفر الكافي لمراكز دراسات وأبحاث تقوم بمثل ذلك.

إصدارك ”الثقافة التقنية للمعلم الفعال“ يتناول قضية شائكة وهي التعليم في بلادنا وأثر التقدم التقني عليه، إلى أي حد يحتاج المعلم إلى ثقافة التقنية وما هي الأثار التي قد تنعكس على الواقع التعليمي؟ هذا الجيل والأجيال القادمة أصبحت أمام مصادر متعددة في تحصيل العلم والمعرفة. بالرغم من كل ذلك لا يزال هناك مسافة كبيرة عند البعض بين كل هذا التقدم وبين التحصيل العلمي إلى الطلاب والطالبات، إضافة إلى وجود فجوة حيث بعض الطلبة الحاصلين على درجات عليا ولكن ليس لهم وجود على الساحة الثقافية وحتى الاجتماعية وكأن الأهم هو المحافظة على مستوى الدراسي، ما سبب ذلك برأيك؟ وكيف ندفع أمثال هؤلاء الطلاب والطالبات إلى الاهتمام الشمولي؟

قضايا التعليم لدينا بكل مستوياته بحاجة إلى دراسة موضوعية وتطوير ليس في الشكل فحسب، ولكن المهم المضمون، فما يجري لدينا أحياناً لا يعدو عن كونه تغييرا شكلياً فقط، وإنما يتعلق بالتطوير في المضمون يحتاج كثيراً من الاهتمام.

أما عن علاقة الثقافة التقنية وعلاقة المعلم الحديث بها، فهي كحاجتنا إلى الغذاء، فهل يمكن حينما توفرت صناعة الورق في أشكال وأنواع أن نكتب على ألواح الطين؟!

القضية التقنية ذات ارتباط مصيري بالتعليم، وهي في تطور متسارع، فبعد ألواح الطين وصلنا إلى الأجهزة اللوحية، وسنجد ما بعد اللوحية وما يفوقها، وهذا التقدم صار ضرورة في واقع التعليم والمعلم.

أما مشكلة عدم تحقق التزامنية الفعلية بين التقدم التقني من جهة وبين واقع المتعلمين من جهة التحصيل الدراسي، فهذه قد يتشعب الحديث حولها، ولكن في سياق القول يحتاج المتعلم إلى وعي تحصيني، تتشكل من خلاله رغبة ملحة في التحصيل الدراسي المتميز، بالإضافة إلى ما يستلزم من توفير مؤسسات تعليمية ذات كفاءة وإستراتيجية تعليمية متطلعة.

وفيما يرتبط بمن يتميزون في التحصيل الدراسي بينما لا ينجحون في حضورهم الثقافي والاجتماعي، فهذا غالباً بسبب ترسخ قناعات خاطئة لدى البعض بأن التحصيل الدراسي يستلزم انقطاعاً عن المجتمع الثقافي أو الاجتماعي، وهذا ليس سليماً بالمطلق، ولكن عدم تحقق مفاهيم إدارة الوقت في حياتنا يتسبب في حصول هذا الفعل لدى البعض.

ماذا أعطتك تجربة نشر مقالاتك في الصحافة المحلية؟ أليس النشرفي صحف عربية أخرى سوف يتيح لك نشر الأفكار على نطاق أوسع وبتالي تجربة أكبر؟ هل تفكر الفرج في ذلك؟

الصحافة المحلية لديها القدرة على طرح القضايا ذات العلاقة بالمجتمع أو التنمية أو ما يرتبط بالأبعاد الثقافية والتحولات الفكرية التي تنشأ نتيجة صيرورة معرفية، بالإضافة إلى أن الهم الاجتماعي يجب مناقشته في واقعيته عبر الوسائط الإعلامية التي يتابعها المجتمع والجهات المسؤولة، وهذا ما توفره الصحافة المحلية، وربما في فترة قادمة قد تكون القناعة والفرصة بالكتابة في الصحف العربية، مع المحافظة على الكتابة في الصحف المحلية، وهذه الفرص تكون محل دراسة متأنية.

لا يوجد كلمة أخيرة، كما لا نهاية إلى الأسئلة  فهي كعالم البحار الذي لا يزال يشكل جزء من أسرار هذا الكون، هنا أفتح منبرا حراً لتقول الفرج رسالتها إلى النخبة المثقفة، إلى المجتمع الذي احتضنها، إلى أسرتها، إلى من تعتقد أنها تجب أن توجه لهُ أو لها كلمة....

إلى أقلام الوعي وقلوب السلام وصناع المحبة، إلى كل من شجعني في الوسط العائلي والمجتمعي كما في مجتمع الثقافة والإعلام، أقول أنتم السند الأول لي بعد الله سبحانه وتعالي، وأدعو لكم كثيراً، وأعدكم بالتحليق مادمتم أجنحته التي ترفرف في سماء العطاء المبدع.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
وليد المعلم
[ السعودية ]: 14 / 5 / 2015م - 4:31 م
لقاء ممتع وعميق في طرحه
شكراً لك هاني وشكراً لك ليالي ومزيداً من التألق
2
abeer321@yahoo.com
17 / 5 / 2015م - 3:58 م
تحية للأستاذ هاني الذي أمتعنا بهذا اللقاء الذي عرفنا أكثر من كاتبتنا ليالي التي نتابع مقالاتها بشغف ومقطوعاتها الشعرية التي أبحر فيها لما بعد المدى

والف مبروك هذا الإنتاج الذي احتضنته بين يدي أخيراً
3
fatimah alnimer
18 / 5 / 2015م - 9:16 م
نفتخر بهذا العطاء الغير اعتيادي في مثل ظروفك
لكنك والابداع حكاية عزيزتي تمنياتي لك بتمام الصحة والتوفيق واكمال المسير وللأمام