آخر تحديث: 24 / 1 / 2021م - 12:31 ص

جهات رسمية تصدر بيانات حول تفجير مسجد ”الإمام علي“ بالقديح

جهينة الإخبارية
وزارة الداخلية
وزارة الداخلية

أصدرت عدد من الجهات الحكومية بيانات تناولت حادثة الهجوم الإرهابي الذي طال مواطنين شيعة في مسجد الإمام علي بالقديح بمحافظة القطيف، وراح ضحيته 21 مواطنا فيما أصيب 88 مواطنا باصابات متعددة.

بيان وزارة الداخلية «1»

صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأن الجهات الأمنية باشرت بعد صلاة الجمعة بلاغاً عن وقوع انفجار في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف، وسيتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل ونتائج ذلك. والله ولي التوفيق.

بيان وزارة الداخلية «2»

صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه إلحاقا لما سبق إعلانه عن وقوع انفجار في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف، فقد اتضح أنه أثناء أداء المصلين لشعائر إقامة صلاة الجمعة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه مما نتح عنه مقتله واستشهاد وإصابة عدد من المصلين. وقد باشرت الجهات المختصة مهامها في نقل المصابين إلى المستشفى، وتنفيذ إجراءات ضبط الجريمة الإرهابية والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية.

ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن الجهات الأمنية لن تألو جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزائهم العادل. والله الهادي إلى سواء.

بيان الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء

أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء - بشدة - الحادثة الإرهابية التي استهدفت المصلين في صلاة الجمعة هذا اليوم، ببلدة القديح بمحافظة القطيف، وعدّتها جريمة بشعة تهدف إلى ضرب وحدة الشعب السعودي، وزعزعة استقراره، ويقف وراءها - بلا شك - إرهابيون مجرمون، لهم أجندات خارجية، وليس لهم ذمة، ولا يراعون حرمة، وغاظهم أشد الغيظ قيام المملكة بواجباتها الدينية والعربية والإسلامية.

وسألت الله تعالى أن يُمَكّن من هؤلاء المجرمين عاجلاً غير آجل؛ لإنزال أشد العقوبات بهم؛ ليكونوا عبرة ومثلاً لمن تُسَوّل له نفسه الاعتداء على أي مواطن أو مقيم على ثرى هذا البلد الآمن الأمين.

وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد: إن وعي الشعب السعودي سيكون - بعد الله تعالى - أقوى رادع لهؤلاء الإرهابيين الذين نُزِع الإيمان من قلوبهم، ويطمعون أن يوقعوا الفتنة بين أفراد هذا الشعب الكريم، الذي اجتمع على ولاة أمره، وتَحَقّق له الأمن والرخاء والاستقرار في محيط مضطرب تعصف به الفتن والحروب.

وطالَبَ الجميع من مواطنين وعلماء ومثقفين أن يتنادوا إلى تقوية اللحمة الداخلية، وتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين الذين ما فتئوا - ومنذ عقود - يتحينون الفرصة لخلخلة أمن واستقرار بلاد الحرمين الشريفين؛ ولكن الله تعالى لهم بالمرصاد، ثم المواطن الذي هو رجل الأمن الأول، ورجال أمننا البواسل، الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن حرمات هذا الدين وحدوده وأمنه واستقراره، وثقتنا فيهم كبيرة بعد الله تعالى في تقديم مَن يقف خلف هذه العملية الإرهابية؛ لينال عقوبته الشرعية الرادعة.

وسأل الله تعالى أن يمكّن من هؤلاء المجرمين عاجلاً غير آجل، وأن يرينا فيهم ما يشفي غيظ قلوبنا، وأن يحمي بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب.

المفتي العام: لَعَنَ الله مَن خطط ونفّذ انفجار ”قديح القطيف“

أدان مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، العمل الإجرامي الذي أدى لسقوط 19 شهيداً.

وقال المفتي في حديث لقناة ”الإخبارية“: ”هذا العمل الإجرامي هو منهج الأعداء بالإجرام والإفساد واختراق صفوف الأمة، وهذا العمل جرمٌ وعارٌ وإثمٌ عظيم“.

وأضاف: ”لَعَنَ الله من خَطّط ودبّر له وأعان عليه، والواجب علينا تقوى الله، وأن نكون يداً واحدة، وأن نؤيد ولاة أمرنا، ونشدّ أزرهم، وندعو الناس للتآلف بينهم“.

من جهة أخرى، ربط مراسل الإخبارية، خالد الجناحي الذي كان يتحدث من مقربة من مستشفى القطيف، بين جريمة اليوم في القديح، وما حدث قبل ثمانية أشهر في إحدى الحسينيات في قرية الدالوة بالقطيف.

وقال: ”بلا شك.. هذا ملف واحد، والعملية متصلة، والمنفّذ واحد، والأجندة واحدة“.

وأضاف: "تجمّع عدد كبير من السيارات حول المستشفى لأهالي الضحايا، والمؤكد أن هذه السيارات وهولاء الذين يتواجدون يريدون متابعة حالة الجرحى.

رئيس ديوان المظالم: ”تفجير القديح“.. عملٌ إجرامي لا يمتُّ للإسلام بصلة

استنكر رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري ”الدكتور خالد بن محمد اليوسف“؛ العمل الإجرامي الذي وقع ظهر اليوم، في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف؛ حيث قال: إن هذا العمل عمل إجرامي لا يمتُّ للإسلام بصلة، وفيه قتل للأبرياء، وإزهاق للأرواح الآمنة المصلية، وشق لصفوفهم.

ووصف ”اليوسف“ هذه الفئة التي قامت بهذا التفجير؛ بالفئة الضالة التي خالفت الكتاب والسنة، ولم تراعِ حرمة الزمان والمكان، وباءت أفعالهم الإجرامية الشنيعة بالخسارة والوبال في الدنيا والآخرة.

ودعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وأن نكون يداً واحدة ضد المتربصين بأمن بلادنا، سائلاً الله العلي القدير أن يتقبل الشهداء، ويرد كيد الكائدين في نحورهم.

وزير العدل يدين الحادث الإرهابي في ”قديح القطيف“

أدان وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد بن محمد الصمعاني العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف مسجداً ببلدة القديح في محافظة القطيف عقب صلاة الجمعة اليوم.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن هذا العمل الآثم الجبان فعلٌ مجرّمٌ لا تفعله أو تُقرّه وترضى به إلا أنفسٌ ملأها الحقد والبغض لما تعيشه بلادنا - ولله الحمد - من تآلفٍ ووحدةٍ أغاظت الأعداء ومرضى النفوس، مبدياً استنكاره لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة التي تستهدف أرواح الأبرياء والآمنين التي لا يقرها ديننا الحنيف وشريعتنا الإسلامية.

وأكد إدانة جميع منسوبي وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل لهذا العمل الإجرامي وجميع الأعمال الإرهابية بكل صورها وأشكالها وأياً كانت دوافعها البعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السامية.

وشدد الدكتور الصمعاني على أن القضاء في المملكة الذي يستمد أحكامه من الشريعة الإسلامية سيقف بحزم وعدل في وجه كل مفسدٍ وعابثٍ بأمن البلاد؛ تحقيقاً للعدالة وتعظيماً لحق الأنفس المعصومة التي جاءت الشريعة بحفظها والتشنيع على من استهان بها، مستشهداً بقوله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل «مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا»، واستتباباً للأمن الذي امتن الله به على عباده وجعله من أعظم النعم قال تعالى «الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ».

وأكد أن القضاء الشرعي في المملكة ستكون أحكامه رادعة وحازمة في حق كل من يثبت تورطه أو تحريضه أو تأييده لمثل هذه الأعمال الإجرامية الدنيئة؛ وذلك بعد استيفاء الضمانات القضائية والإجراءات التي تحقق العدالة وتحفظ الحقوق وتردع الجناة والمفسدين بكل حزم وقوة.

ورفع وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ولأسر الضحايا والمواطنين السعوديين كافة، داعياً المولى جلّ وعلا أن يحفظ المملكة من كل سوء ومكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والألفة والإتلاف في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله.

الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يستنكر التفجير الإرهابي الذي وقع بأحد مساجد القديح

استنكر معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم الجمعة في أحد مساجد القديح بمحافظة القطيف، ونتج عنه قتل وإصابة العديد من المصلين، وعده عدواناً آثماً وجرماً عظيماً وقتلاً للأنفس المعصومة التي حرم الله قتلها؛ بل وجعله من كبائر الذنوب، مستشهدا بقوله تعالى ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً.

وأوضح معاليه أن هذا الحادث الإجرامي لا يخدم إلا أعداء الإسلام ومن يريدون النيل منه وتشويهه بأعمالهم الشنيعة وجرائمهم النكراء، مشيراً إلى أن هذا العمل ليس من الإسلام في شيء؛ وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام تأباه الشريعة الإسلامية المطهرة وتنكره الفطر السوية وترده العقول السليمة.

وقال معاليه: إن هذا التفجير الآثم علاوة على كونه قتلاً للأنفس المعصومة إلا أنه جمع بين ذلك وبين قتل المصلين الذين جاء تحريم الاعتداء عليهم في كل دين، مما يغلظ الإثم ويعظم الجريمة.

وأكَّد معالي الدكتور السند أن هذه البلاد ستظل - بإذن الله - صامدة وقوية بالله أولاً، ثم بولاة أمرها الذين يحكمون الشريعة ويحققون العدل، ويقيمون شعائر الإسلام، وبإخلاص المواطنين والتفافهم حول ولاة أمرهم، وسعيهم إلى الوحدة ونبذ الفرقة، وكل ما يخل بأمن هذا الوطن واستقراره.

وحذر معاليه المجتمع عموماً والشباب خصوصاً من الاغترار بدعاة الفتنة والضلال، الذين يبثون أفكارهم المنحرفة، دون مراعاة ولا رجوع لدين ولا خلق ولا فضيلة، بل تجردوا من كل معاني الإنسانية والقيم السوية، داعياً إلى الرجوع إلى العلماء الراسخين الذين نهلوا العلم من مصادره واعتمدوا الكتاب والسنة مصدراً وشريعة، وسلمت نفوسهم من الأهواء والانحرافات الفكرية.

ودعا معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الله عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان، وأن يحفظها من كل سوء ومكروه، ومن كل حاقد وحاسد، وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، وأن يديمهم ذخراً لهذه البلاد.

الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يستنكر الحادث الإجرامي الذي استهدف المصلين ببلدة القديح في محافظة القطيف‎

أعرب معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس باسمه واسم أئمة وخطباء وعلماء ومدرسي الحرمين الشريفين ومنسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن استنكاره للحادث الإجرامي والهجوم الدموي الذي استهدف المصلين أثناء أداء صلاة الجمعة اليوم ببلدة القديح في محافظة القطيف.

وعدّ كل ذلك إجراما وفسادا وعدوانا وإرهابا وطغياناَ مستشهدا بقوله تعالى «وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ» وقَوْلُهُ تَعَالَى: «وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا».

ودعا معاليه إلى تقوى الله عز وجل والحذر من أعمال العنف والجرائم الإرهابية التي هي من الشر العظيم الذي يُهدد أمن المجتمعات واستقرارها مشيرا إلى أن هذه الأفعال الشنيعة والأعمال الإرهابية هي خديعة أعداء الإسلام.

وبين معاليه أن الدماء التي تراق دون وجه حق وبلا سبب شرعي إنما هي ظلم وعدوان وإرعاب وإرهاب ومسالك جاهلية، حيث جاء في الحديث ”لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا“، مشدداً على أن الشريعة الغراء جاءت لحفظ الدماء وتعظيم شأنها.

وأهاب معاليه بالجميع الحذر من هذه المسالك الضالة، وتحقيق الأمن بجميع صوره لاسيما على الأنفس والأبدان مؤكدا خطورة استهداف بيوت الله والمساجد ودور العبادة والمصلين بمثل هذه الاعمال الشنيعة فحق المساجد عمارتها وصيانتها وتجنيبها كل ما يخل برسالتها فضلا أن تجعل مكاناً للجرائم والموبقات وعدم مراعاة حرمة المكان والزمان وتعريض أمن بلاد الحرمين الشريفين للعبث والفوضى وخرق وحدة شعبه بتصرفات تجسد الفرقة وتذكي الطائفية وتخالف ما سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله.

ودعا معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للشهداء بالرحمة والمغفرة والرضوان وأن يكونوا في عداد الأبرار في أعالي الجنان.

كما دعا للجرحى بالشفاء والعافية ولولاة الأمر ولأهل الشهداء بحسن العزاء وجبر المصاب وإلهام الصبر والاحتساب وعظم الأجر والمثوبة وأن يحفظ الله بلادنا من عدوان المعتدين وإرهاب الحاقدين المتربصين وأن يديم علينا وعلى بلادنا وبلاد المسلمين الأمن والأمان والاستقرار والاطمئنان، إنه سميع مجيب.

نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام يستنكر الحادث الإرهابي الذي تعرض له المصلون في بلدة القديح بالقطيف‎

عبر معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الدكتور محمد بن ناصر الخزيم عن استنكاره للحادث الإرهابي المجرم الذي تعرض له المصلون في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف اليوم الجمعة سائلاً الله أن يتقبلهم شهداء عنده وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

ورفع معاليه تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - وأسر الشهداء والشعب السعودي والأمة الإسلامية.

وقال ”إن الإسلام يرفض الإرهاب بكل صوره وأشكاله رفضًا قاطعًا لأنه عدوان، والله لا يحب المعتدين، ومن فضل الله عز وجل وعونه أن المملكة استطاعت خلال الفترة الماضية إدارة أزمة الإرهاب في معالجة مثل هذه المواقف بحزم ولن تخضع لابتزاز أي تنظيم أو جماعة إرهابية ممن يدعون تطبيقهم لشرع الله وهم يمارسون أبشع الجرائم بحق المجتمع وبحق الوطن ابتداء من جرائم القتل وزرع الفتنة والكراهية، فنهج المملكة واضح في الضرب بيد من حديد على كل من يروع أمن الآمنين دون الدخول في تعامل يضفي لهم شرعية“.

وأكَّد معاليه حرمة الدماء المعصومة حيث يقول الله عز وجل «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً»، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وأموالكم وَأَعْرَاضَكُمْ عليكم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا».

ودعا معالي الدكتور الخزيم الجميع إلى أن يقفوا صفاً واحداً تجاه البغاة والمفسدين القتلة مهما كانت جنسياتهم أو توجهاتهم، وقال إن هؤلاء يستهدفوننا في ديننا وأمننا ووطننا، ولن يعكر صفونا - بإذن الله - عبث عابث أو تحرش مجرم حقير"، مؤكداً أن ما حدث يعد جريمة كبرى في حق أمن الشعوب واستقرارها ورخائها.

وهنأ معاليه رجال الأمن على شرف خدمةِ دينهم وعقيدتهم وبلادهم ومقدّساتهم والذود عن حياض الوطن ومقدّراته، حاثاً كل فرد من أفراد المجتمع على أن يكونَ عونًا لرجال الأمن في أداء مهمّتهم العظيمة وعينًا ساهرةً في الحفاظ على أمنِ هذه البلاد والإبلاغ عن كلّ متورّطٍ أو داعمٍ لهذه الأعمال الإجراميّة والأفعال التخريبية، حفاظًا على أمن الوطن.

ودعا معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الله بأن يحفظ أمن هذه البلاد ويديم عزها وأمنها في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله.

الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: من قام بالتفجير بأحد المساجد في القديح مجرم تعدى على الحق في الحياة وانتهك حرمة الدماء المعصومة‎

دانت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بشدة الهجوم الذي استهدف المصلين في صلاة الجمعة اليوم في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف، واصفة من قام بهذا العمل ومن يقف وراءه بأنه مجرم تعدى على الحق في الحياة وانتهك حرمة الدماء المعصومة.

وقالت الجمعية في بيان لها: " تستنكر الجمعية هذه الجريمة البشعة التي تهدف إلى النيل من وحدة الشعب السعودي وزعزعة استقراره، وإثارة الفوضى، وتؤكد أنها على ثقة تامة بأن الأجهزة المختصة ستعمل على تقديم من يقف وراء هذه الجريمة البشعة للعدالة.

وقد أعرب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني عن استنكاره لهذا العمل الإجرامي الذي يهدف إلى النيل من الحق في الأمن الذي يتمتع به شعب المملكة ومن يقيم على أراضيها، مؤكدا أن من يقف وراء هذا العمل لن ينجح من النيل من وحدة الشعب السعودي وترابط وتلاحم نسيجه الاجتماعي، فوعي المجتمع سيكون بالمرصاد لهؤلاء الإرهابيين الذين تجردوا من إنسانيتهم، ويسعون لإيقاع الفتنة بين مكونات المجتمع الذي يتمتع بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار في منطقة غير مستقرة.

رئيس هيئة حقوق الإنسان يدين التفجير الارهابي الآثم والجبان الذي وقع في أحد المساجد ببلدة القديح في القطيف‎

أدان معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان التفجير الإرهابي الآثم والجبان الذي استهدف مسجداً ببلدة القديح في محافظة القطيف عقب صلاة الجمعة اليوم وذهب ضحيته عدد من الأبرياء.

وقال إن هذا العمل الإرهابي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية كافة، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - ستمضي بكل قوة في مكافحتها للإرهاب واجتثاثه وأن أبناء المملكة يقفون صفا واحدا ضد هذه الأعمال الإجرامية التي تنتهك كل القيم والأعراف والحقوق.

وبين العيبان أن القضاء الشرعي العادل في المملكة سيحاسب بكل عدالة من حرض ونفذ ودعم هذه الأعمال الإرهابية.

ورفع معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولأسر الضحايا وأبناء وطننا العزيز كافة، وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء كما دعا المولى جلّ وعلا أن يحفظ المملكة من كل سوء ومكروه.

محافظ القطيف يستنكر الحادث الإجرامي ببلدة القديح

استنكر محافظ القطيف خالد بن عبد العزيز الصفيان التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في أحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف، ونتج عنه وفاة 21 من المصلين وإصابة العديد منهم.

وقال: ”إن ما حصل مؤسف ويعد عدواناً وإثماً استهدف نفسا محرمة وقتلها بغير حق“، مؤكداً أن ذلك يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف.

وبيَّن الصفيان أن هذا الحادث الإجرامي لا يخدم إلا أعداء الدين ومن يريدون النيل منه وتشويهه بأعمالهم وجرائمهم، موضحاً أن هذا العمل ليس من الإسلام في شيء؛ وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام.

وأكد أن المملكة ستظل بإذن الله وتحت قيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود، وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ستتصدى لأي فتنة، داعيا المواطنين إلى الوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة  أيدها الله  ورص الصفوف ونبذ الفرقة، وكل ما يخل بأمن هذا الوطن واستقراره للحفاظ على المكاسب الوطنية لهذا البلد المعطاء.

وحذر الصفيان من عدم الانجرار وراء الفكر الضال والمنحرف ومن يبث دواعي الشر، وكذلك عدم إعطاء الفرصة لكل من يريد التربص بأمن وسلامة المواطنين، مشيراً إلى أن الإرهاب لا يعرف دينًا ولا وطنًا، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ الوطن من كل سوء ومكروه، ومن كل حاقد وحاسد.

مدير جامعة أم القرى: الحادث الإجرامي ببلدة القديح بالقطيف هدفه زرع الفتنة‎

استنكر معالي مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري بن معتوق عساس التفجير الإرهابي الذي أسفر عن مقتل وجرح عدد من المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة اليوم في أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف.

ووصف معاليه أن هذه الأعمال الإجرامية التي تهدف لزعزعة أمن واستقرار هذه البلاد المباركة إنما هي أعمال تخريبية ليس لها هدف سوء زرع الفتن التي نبذها ديننا الإسلامي الحنيف في كافة شرائعه، مؤكدا أن هذه البلاد المباركة ستبقى صامدة بإذن الله في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -.

وقال الدكتور عساس: إنه مهما قام المخربون والمفسدون للسعي لشق صف اللحمة والوطنية بين أبناء هذا الوطن، إلا أننا ولله للحمد في هذه البلاد المباركة سنظل نرفع راية التماسك والتلاحم " مبيناً أن تماسك أبناء المملكة وتلاحمهم هو الدرع الحصين بعد الله تعالى لوحدة هذا الوطن المعطاء الذي يقوم على مبادئ العقيدة الإسلامية السمحة التي ترفض أعمال الإفساد في الأرض والإخلال بالأمن والإساءة إلى هذا الكيان المستقر بفضل الله ومنته.

وأشاد مدير جامعة أم القرى بما يقوم به رجال الأمن البواسل من بذل أرواحهم وأنفسهم في سبيل حفظ أمن هذه البلاد واستقرارها وبث روح الطمأنينة بين شعب المملكة والمقيمين عليها، مبرهنين للجميع بأنه لا مكان للأعداء في المملكة، وأنهم مهما خربوا وأفسدوا فإنهم مدحورين خائبين بإذن الله.

مدير جامعة الباحة يستنكر العمل الإرهابي بالقديح‎

أكد مدير جامعة الباحة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد الزهراني أن الشعب السعودي يستنكر الحادث الإجرامي الذي وقع اليوم ببلدة القديح في القطيف وذهب ضحيته مجموعة من المصلين وعدد كبير من الجرحى.

وقال الدكتور الزهراني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ”لقد امتدت اليد الآثمة على المصلين الآمنين بهذا المسجد ومن خطط لهذا التفجير بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في بلادنا الغالية وإيجاد جو من الاضطراب وعدم الاستقرار في الوقت الذي تسعى فيه بلادنا لرد مكائد الأعداء ويقوم جيشنا الباسل بحماية الحد الجنوبي ورد مخطط الإجرام عن الشعب اليمني الشقيق“.

وبين أن هذه التفجيرات الآثمة تنم عن مخطط شرير يستهدف أمن واستقرار بلادنا ولحمتنا الوطنية وهي حرب على الدين وأهله ولا تخدم إلا أعداء ديننا ووطننا الغالي، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية السمحة تنبذ هذا العنف ولا تقر هذه التفجيرات وجاءت بحفظ الضرورات الخمس، سائلاً الله أن يحفظ لنا ديننا وبلادنا وولاة أمرنا من حقد الحاقدين ومخططات المجرمين وأعداء الدين.

مدير جامعة الملك خالد: جريمة القديح عمل إجرامي وجبان‎

أكد معالي مدير جامعة الملك خالد في أبها الدكتور عبد الرحمن بن حمد الداود أن الجريمة الإرهابية التي اقترفتها يد الغدر في بلدة القديح بمحافظة القطيف شاهد آخر على بشاعة الفكر الضال ودناءة مخططاته، ومحاولة بائسة لإشاعة الفتنة، وزعزعة الاستقرار في بلد آمن، ومجتمع متماسك.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن استهداف أرواح الآمنين وترويعهم وسفك دمائهم المعصومة، هو منهج من ضلت بصيرته وانحرفت فطرته، وخابت مساعيه، فكيف إذا كان ذلك على ثرى أرض الحرمين، ومهبط الرسالة، وقبلة المسلمين".

ودعا الجميع إلى مكافحة هذا الفكر الضال، ودعم اجتثاثه، ونشر تعاليم الدين الإسلامي السمحة التي حفظت للناس دماءهم وأعراضهم وأموالهم، مع أهمية قيام العلماء والمربين وأهل الرأي ورجال الإعلام، بواجب بيان الحق للناس والتحذير من شرور الإرهاب ونتائجه، بالحكمة والموعظة الحسنة، والحوار والإقناع، مشيراً إلى أن التعاطف مع منفذي مثل هذه الجرائم مشاركة لهم في الجريمة ووزرها.

وأوضح أن استنكار أفراد المجتمع السعودي بكافة أطيافه لهذه الجريمة النكراء كان رداً واضحاً على أرباب الأفكار الضالة، ورسالة صريحة للعالم أجمع بأن تماسك هذه البلاد ووقوفها صفاً واحداً خلف قيادتها الحكيمة في وجه كل متربص سيقطع الطريق على كل من تسول له نفسه إشاعة الفتنة أو محاولة الإفساد والتخريب في وطن وسع الجميع حباً وعطاءً.

ودعا معالي مدير جامعة الملك خالد في ختام تصريحه الله تعالى أن يحفظ هذه البلاد وأن يديم عليها أمنها ورغدها، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي عهده، وأن يجنب هذه البلاد الطاهرة كيد الكائدين، ومكر الحاقدين، وضلال المفسدين.

مدير الشؤون الإسلامية بالباحة يستنكر الحادث الإجرامي ببلدة القديح‎

استنكر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة الباحة الشيخ فهيد بن محمد البرقي الحادث الإجرامي، الذي استهدف المصلين اليوم في بلدة القديح بمحافظة القطيف، مؤكداً أن هذا التفجير الإرهابي الذي انتهك حرمة بيت من بيوت الله لا يمكن أن يقدم عليه إلا إرهابي تجرد من الإسلام والإنسانية وكل مبادئ الشريعة التي تعصم جميعها حرمة النفس.

وقال في تصريح ل ”واس“ إن هذا العمل ليس من الإسلام وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام لم يراع فيه حرمة الدم الحرام، محذراً من تلك الأيادي الخفية وراء هذه الأعمال التي تسعى من خلالها إلى زعزعة الأمن والفرقة بين أبناء الوطن.

وبين أن المملكة قيادة وشعباً ماضية بإذن الله في محاربة الإرهاب بجميع فئاته وأشكاله وملاحقة كل من يقوم به حتى يتم اجتثاثهم وتطهير المجتمع منهم، مؤكداً وقوف الجميع مع ولاة الأمر ورجال الأمن ضد الأعمال الإرهابية.

وسأل مدير فرع الشئون الإسلامية بالباحة، الله تعالى أن يرد كيد الفئة الضالة في نحورهم، وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها.

مدير عام الشؤون الإسلامية بنجران يستنكر العمل الإرهابي الذي وقع ببلدة القديح‎

استنكر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران العمل الإرهابي الذي وقع أمس في أحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف، ونتج عنه مقتل وإصابة عدد من المصلين.

وعد الشيخ الرويس في تصريح لوكالة الأنباء السعودية هذا العمل الإرهابي من الأعمال الإجرامية والتخريبية التي تهدف إلى إثارة الفتن والقلاقل في هذا البلد الأمين الذي هو مهبط الوحي وقبلة للمسلمين، مستشهداً بقوله تعالى: " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم»، ومن الإلحاد والظلم الاعتداء على الأنفس المعصومة بقتلها وترويعها.

وقال: ”إن مثل هذه الأعمال إنما تخدم وتحقق أهداف أعداء الإسلام والمسلمين، وأن من قام بهذا الفعل المشين فيه دلالة واضحة على ما تنطوي عليه نفسه من خبث النية والحقد الدفين، مقدماً نفسه رخيصة في سبيل الشيطان ناهيك عما يعد له في الآخرة من الإثم المبين من قتله لنفسه“، مشيراً إلى أن السنة الصحيحة حرمت قتل النفس سواء بالانتحار أو قتل الأنفس البريئة.

ودعا مدير عام الشؤون الإسلامية بنجران المواطنين إلى التفطن لما يحاك للبلاد والعباد من وراء تلك الأعمال التي لا تخفى على كل مسلم ما يراد من وراءها من إثارة الفتن وإعانة أهل الشر والفساد لزعزعة الأمن والأمان في بلاد الحرمين، مشيراً إلى أن فتاوى هيئة كبار العلماء في المملكة تؤكد دائماً إنكارها لتلك الأعمال الإجرامية والتخريبية التي لا تمت للإسلام والمسلمين براء منها.

وسأل في ختام تصريحه الله عزوجل أن يحفظ أمن واستقرار البلاد ويرد كيد العابثين والمتربصين في نحورهم وأن يرحم شهداء الوطن ويتقبلهم برحمته.

وزير الخدمة المدنية: العمل الإرهابي في بلدة القديح يتنافى مع تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف‎

أكد معالي وزير الخدمة المدنية الأستاذ خالد بن عبدالله العرج أن التفجير الإرهابي الآثم الذي طال مسجد بلدة القديح بالقطيف، هو عمل فاسد متجرد من الإنسانية وبعيداً كل البعد عن ما أمر به الدين الإسلامي في تحريم قتل النفس بغير الحق.

وأوضح معاليه أن هذا العمل الإجرامي المنافي لتعاليم الدين الإسلامي والمخالف لكافة القوانين والأعراف البشرية، سيكون بحول الله وقوته داعماً قوياً على الأرض الصلبة للحمة الوطنية التي تتميز بها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي جمع ووحد هذا الوطن على العقيدة الإسلامية الصحيحة وعلى الحب والوفاء ونبذ الفرقة، وسار على هذا النهج القويم أبناؤه البررة من بعده.

وأضاف معاليه: إن المملكة حكومة وشعباً كانت ولا تزال ولله الحمد، من أوائل الدول التي تحارب الإرهاب والتطرف وتنبذ الفرقة، وهي سباقة في دعم المجهودات الدولية في محاربة هذا الداء، وكانت في مواقف كثيرة صاحبة المبادرات والتحذير من خطر الإرهاب، إلى جانب أنها وبفضل الله ومنته استطاعت أن تكون أنموذجاً في تقديم الأساليب الفعالة للقضاء عليه.

ودعا معالي وزير الخدمة المدنية المولى عز وجل أن يحفظ للوطن أمنه وعزته ورفعته بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -.

رئيس الهيئة العامة للطيران المدني يدين العمل الإجرامي الآثم بمسجد بلدة القديح‎

أدان معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ سليمان بن عبد الله الحمدان العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين في أحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف الذي أدى إلى إزهاق أرواح بريئة في صورة عمل إرهابي جبان يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف.

وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إننا نقف صفاً واحداً ضد هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف أمن بلاد الحرمين الشريفين، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

ونوه بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - لاقتلاع جذور الإرهاب ومحاربته بكل قوة وحزم، مشيراً إلى أن المملكة حققت في ذلك إنجازات كبيرة على مستوى العالم في مكافحة الإرهاب وبذلت الكثير من الجهد والدعم في سبيل التصدي لهذه الظاهرة التي تسفك الدماء المعصومة دون وجه حق.

وأكد الحمدان حرص المملكة على إحقاق الحق ومحاسبة المفسدين في الأرض، وقال: نحن على يقين أن من يقف وراء هذا العمل الإجرامي سواء من خطط ودعم ستطاله يد القضاء الشرعي العادل في بلاد الحرمين التي تحتكم إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

ورفع معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أحر التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولأسر الضحايا وأبناء الوطن العزيز كافة، داعياً الله أن يمّن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ المملكة من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.

وزير النقل يستنكر العمل الإجرامي في بلدة القديح بالقطيف‎

استنكر معالي وزير النقل المهندس عبدالله بن عبدالرحمن المقبل الحادث الإجرامي الأليم الذي تعرض له أبناء الوطن أثناء تأديتهم صلاة الجمعة يوم أمس ببلدة القديح بمحافظة القطيف.

وأكد معاليه أن هذا العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الأبرياء يتنافى مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا وأخلاقنا الإسلامية والإنسانية.

وأوضح المهندس المقبل أن هذا الحدث يُبين أن من يقف خلفه أعداء لأمن واستقرار هذا الوطن المبارك ووحدة صفه يحملون ضده كل الحقد والكراهية لما هو فيه من خير وأمن واستقرار واجتماع لكلمته والالتفاف حول قيادته.

وقال: إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله - مستمرة بكل قوة في مكافحة الإرهاب واجتثاثه، إضافة إلى تلاحم أبناء الوطن الذين يقفون صفاً واحداً ضد هذه الأعمال الإجرامية التي تنافي كل القيم والأعراف.

وقدم معالي وزير النقل التعازي لأهالي المتوفين، سائلا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يشفي المصابين، وأن يحفظ بلادنا وبلدان المسلمين من الشرور وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.

مدير تعليم عسير: جريمة القديح محاولة بائسة لزعزعة الاستقرار‎

استنكر مدير عام التعليم بمنطقة عسير جلوي بن محمد آل كركمان الجريمة الإرهابية التي اقترفتها يد الغدر والعدوان في بلدة القديح بمحافظة القطيف، مشيراً إلى أنه عمل إرهابي جبان يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف، ومحاولة بائسة لزعزعة الاستقرار في مجتمع متماسك وبلد آمن.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: لقد خابت مساعي أرباب الفكر الضال ومن يحرضهم، في بث الفرقة بين أبناء الوطن، فيجب على الجميع أن يقفوا يداً واحدة ويستنكروا هذا العمل الجبان من هذه الزمرة الفاسدة، وقد بعثوا رسالة للعالم أجمع بأننا جميعا مواطنين أوفياء في وطن احتوى الجميع حباً وعطاءً، وقيادة حكيمة تقف في وجه كل من تسول له نفسه الإفساد والتخريب".

ودعا مدير تعليم عسير إلى مكافحة هذا الفكر الضال، واجتثاثه، والحرص على نشر تعاليم الدين الإسلامي التي حفظت للناس دماءهم وأعراضهم وأموالهم، مع أهمية قيام الجميع كل في مجاله بواجب بيان الحق للناس والتحذير من شرور الإرهاب ونتائجه، بالحوار والحكمة والموعظة الحسنة، منوهاً بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - لاقتلاع جذور الإرهاب ومحاربته بكل قوة وحزم، التي حققت إنجازات كبيرة على مستوى العالم في مكافحته، وبذلت الكثير من الجهد والدعم في سبيل التصدي لهذه الظاهرة التي تسفك الدماء المعصومة دون وجه حق.

ورفع آل كركمان أحر التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولأسر الضحايا وأبناء الوطن العزيز كافة، سائلاً الله تعالى أن يمّن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ الوطن من كل مكروه.

مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستنكر حادث القطيف الإجرامي‎

استنكر مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الحادث الإجرامي البشع الذي تعرض له المصلون يوم أمس الذين كانوا يؤدون صلاة الجمعة بمسجد بالقديح بمدينة القطيف الذي راح ضحيته العديد من المصلين الأبرياء ما بين قتيل وجريح.

وعبر المجلس عن بالغ أسفه، وعن إدانته الشديدة لهذا الحادث البعيد عن كل القيم الإسلامية والوطنية، والإنسانية وأن من قام به لا يوجد في قلبه ذرة من إيمان أو احترام لحرمة بيوت الله ومرتاديها، ومما يؤكد أن هذا الاعتداء يستهدف المملكة في أمنها ووحدتها، مقدما خالص تعازيه لأسر الضحايا، داعيا الله أن يخفف أحزانهم ويلهمهم الصبر والسلوان.

وقال معالي رئيس مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الشيخ عبدالله بن محمد المطلق: باسمي واسم مجلس أمناء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني إننا نستنكر هذا الحادث الإجرامي البشع وان هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الشعب السعودي إلا تماسكا وتالفا والتفافا حول قيادته الحكيمة.

وأضاف الشيخ المطلق أن بلاد الحرمين الشريفين، ستظل آمنة على الدوام بفضل الله عز وجل وفي ظلال القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - آل سعود حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، وبتضامن مواطنيها بكل فئاتهم وأطيافهم الاجتماعية.

وأوضح أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يمد يده دائما ويفعّل منظومة من الحوارات التي تهدف إلى مكافحة التطرف والإرهاب والتمسك بكل ما يدعو له ديننا الإسلامي الحنيف من تماسك وتسامح ووسطية وحث على التضامن والأخوة والتعاضد بين المسلمين والوقوف صفا واحداً أمام التحديات التي تواجه البلاد في هذه المرحلة.

منسوبو تعليم المدينة المنورة يستنكرون العمل الإجرامي ببلدة القديح في محافظة القطيف‎

عبر منسوبو إدارة التعليم بمنطقة المدينة المنورة عن بالغ استنكارهم للعمل الإجرامي الآثم والهجوم الدموي الذي استهدف أمس، أحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف، وراح ضحيته عدد من أبناء الوطن، رافعين أحر التعازي والمواساة لأهالي الضحايا.

وندد مدير عام التعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم بهذا العمل الإرهابي الجبان بحق الأبرياء، الذي ينم عن قلوب حاقدة حاسدة تفتقر لأي معنى من معاني الرحمة والإنسانية، لأناس غلبت عليهم شقوتهم، مبيناً أن ديننا هو دين السماحة والسلام، ومجتمعنا هو مجتمع الألفة والوئام.

وقال: خيّب اللهُ تعالى أمل الحاقدين في تحقيق أهدافهم السوداء لزرع الفتنة، والتحريض، والشحن بين أبناء الجسد الواحد، فشعب هذا الوطن لا تهز لُحمته مثل هذه الأعمال الإجرامية وأكبر مما يتخيل هؤلاء المجرمون من أن تنال هذه الجرائم الإرهابية من ألفته وسِلمه الاجتماعي.

وأكد العبد الكريم أن هذا العمل الجبان لن يؤثر بحول الله على النسيج الوطني المتلاحم، سائلا المولى تعالى أن يتقبل الموتى في الشهداء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، معرباً عن ثقته التامة في أن القيادة الرشيدة أيدها الله تعالى بحكمتها وحرصها سخرت كل إمكانياتها للحفاظ على أمن هذا الوطن الغالي واستقراره.

مدير جامعة نجران: جريمة مسجد القديح عمل إرهابي جبان‎

وصف مدير جامعة نجران الدكتور محمد إبراهيم الحسن التفجير الذي حدث في أحد مساجد القديح بمحافظة القطيف أثناء صلاة الجمعة بالعمل الإرهابي الجبان الذي ينم عن حقيقة الفكر الذي يحرك هذه الجماعات الإجرامية.

وقال الدكتور الحسن في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ”يعتقد هؤلاء الإرهابيون ومن يقف ورائهم أنهم بمثل هذه الأعمال الإجرامية سيحدثون فرقة وتناحر بين أبناء الوطن، وهذا أمر لا يمكن أن يحدث والتجارب السابقة والفاشلة لهم وغيرهم من أعداء وطننا العزيز أثبتت بما لا يدع مجالا للشك خطأ حساباتهم وفشل كل خططهم، فكل عملية إرهابية تزيد التلاحم بين جميع أطياف المجتمع، ونرى بعدها هبة واحدة في وجه كل من له يد أو دورفي أي عمل إرهابي يطال أي جزء عزيز من وطننا وذلك من نعم الله على هذا البلد الذي يفتخر باحتضانه ورعايته للحرمين الشريفين“.

وقدم الدكتور الحسن التعازي باسمه واسم جميع منسوبي جامعة نجران لأسر الشهداء، سائلاً الله الرحمة لهم والشفاء للمصابين.

مدير تعليم نجران يستنكر التفجير الإرهابي الذي وقع بمسجد في بلدة القديح بمحافظة القطيف‎

أستنكر مدير عام التعليم بمنطقة نجران ناصر بن سليمان المنيع، التفجير الإرهابي، الذي وقع بمسجد في بلدة القديح بمحافظة القطيف، الذي استهدف عدداً من المصليين الأبرياء أثناء أدائهم صلاة الجمعة.

وقال ”إن المفاهيم الخاطئة التي زرعت في رؤوس الجماعات الإرهابية الضالة، تحت مختلف المسميات وتقوم بنشرها في عالمنا العربي والإسلامي، اليوم خطر محدق بالجميع لا يقتصر على مكون واحد فقط بل يطال جميع مكونات المجتمع، الأمر الذي يستوجب منا جميعاً الوقوف صفاً وأحداً للتصدي لتلك الأفكار والممارسات التخريبية التي تستهدف اللحمة الوطنية والقيم الإسلامية العليا للإسلام“.

وأشار المنيع إلى أن العالم بأسره في مواجهة مفتوحة لدحر تلك العصابات الإجرامية الإرهابية التي شوهت صورة الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو للتسامح والتعايش بسلام، مبيناً أن تلك الفئة الضالة قد أعمى الحقد والكراهية قلوبها، مما أدى إلى خروجهم من الإنسانية والعقلانية.

ودعا مدير عام تعليم نجران، أفراد المجتمع إلى التحلي بضبط النفس والتبصر، فيما يحاك لوطننا الغالي من قوى الشر والظلام، الذين يسعون بكل حقد وكراهية إلى استهداف وحدتنا الوطنية والنيل من مكتسبات مملكتنا الغالية، سائلاً الله عز وجل أن يديم على هذه البلاد، أمنها واستقرارها، وأن يرحم ضحايا الوطن ويتقبلهم برحمته.

إمام المسجد النبوي بالمدينة المنورة: الاعتداء الذي وقع في بلدة القديح عملٌ إجراميٌّ وظلمٌ وعدوان تُحرِّمُه الشريعةُ الإسلاميةُ‎

عبر فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي وقاضي محكمة الاستئناف بالمدينة المنورة الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير عن بالغ استنكاره واستهجانه الشديدين، للتفجير الإرهابي استهدف مسجدا في بلدة القديح بمحافظة القطيف.

وقال الشيخ البدير في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن الأمة لا زالت تتلقى سهام الغدر من الفئات الضالة والتنظيمات الإرهابية الشاذة في عقيدتها وفكرها ومنهجها الذي يقوم على التكفير والقتل والغدر والتخريب والتدمير والتفجير والعبث.

وتابع فضيلته القول ”ما زال هؤلاء الأشرار يستخدمون بعض الشباب الأغرار لضرب الأمة في وحدتها وأمنها واستقرارها بتنفيذ عمليات إجرامية خبيثة تستبيح الدماء المعصومة، ودور العبادة، ومن آخر الجرائم البشعة والمروعة التي يجب على كل عاقل استنكارها ورفضها والتي منها هذه الجريمة التي وقعت في بلدة القديح بالقطيف وراح ضحيتها العشرات بين قتلى ومصابين، محذراً الأمة من أن الإسلام عظَّم شأن الدماء، وحرَّم قتل النفس المعصومة بغير حقٍّ، مستشهدًا بقول الحق تبارك وتعالى ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقّ، ومستدلا بما ورد في السنة النبوية حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم،“ لا تُقتل نفسٌ ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كِفلٌ من دمها؛ لأنه أول من سنَّ القتل ”وقوله عليه الصلاة والسلام“ لا يزال المؤمن في فُسحةٍ من دينه ما لم يُصِب دمًا حرامًا ".

وأكد الدكتور البدير أن هذا الاعتداء الذي وقع في بلدة القديح عملٌ إجراميٌّ وظلمٌ وعدوان تُحرِّمُه الشريعةُ الإسلاميةُ ولا تُقِرُّه، وهو قتلٌ للنفوس المعصومة المُحرَّمة بغير حقٍّ، وعملٌ إرهابيٌّ يُناقِضُ روح الإسلام ومقاصده التي قامت على العدل ومعاني الرحمة ونبذ الظلم والبغي والعُدوان، منبها إلى أن هذه العملية العدوانية الخبيثة البغيضة التي وقعت تهدف إلى زرع الفتنة في المملكة وزعزعة الأمن وبث بذور الفوضى، مشددًا على أن شعب المملكة يرفض الفوضى والعبث بأمنه واستقراره ".

وقدم فضيلته تعازيه لذوي القتلى ومواساته للمصابين، بما يخفف عنهم مصابهم الجلل، حاثهم على التحلي بالصبر والحكمة.

ودعا الشيخ البدير كل من اغتر من الشباب المسلم بأفكار رؤوس الشر والفتنة بأن يتقوا الله في أنفسهم وأن هذه الأعمال العبثية لا تخدم دين الإسلام ولا تنصر قضيته ولا ترفع رايته ولا تحقق مصلحته بل تجر المفاسد العظيمة والمصائب الكبيرة عليه وعلى المسلمين، التي ما أصيب الإسلام بمثلها قديما وحديثا.

وخاطب الفئة الضالة والمارقة والمغرر بها وكل من تسول له نفسه المساس أو الإخلال بأمن بلاد الحرمين الشريفين بالقول ”لا تُشوِّهوا بهذه الأفعال القذرة والخبيثة الإسلام وجلاله وجماله وكماله بالأفعال الشاذة والفتاوى النادة والسلوكيات العدوانية، والجرائم الخبيثة التي تأباها نصوصه، وترفضها مبادؤه ومقاصده، وترُدُّها وسطيته وسماحتُه ورحمته، ويستغلُّها خصومُه لإلصاق التُّهَم به، وتشويه صورته، وتنفير الناس منه، وتهييج العداء ضده.“

وفي ختام تصريحه سأل إمام وخطيب المسجد النبوي المولى عز وجل أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها ووحدتها وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد والشعب السعودي كافة.

@‫@ المنظمة العربية للسياحة تدين التفجير الإرهابي بالقديح‎‬

أدانت المنظمة العربية للسياحة التفجير الانتحاري الذي استهدف أحد المساجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف يوم أمس، معربةً عن بالغ تعازيها في ضحايا الحادث الإرهابي، داعية الله العلي القدير الشفاء العاجل للمصابين وأن يلهم المولى عز وجل أسر الضحايا الصبر والسلوان.

وأكد معالي رئيس المنظمة الدكتور بندر بن فهد ال فهيد باسمه ونيابة عن منسوبي الأمانة العامة للمنظمة كافة، وأسرة السياحة العربية إدانتهم لهذا التفجير الإرهابي، مشيرا إلى أن الهدف من هذا العمل الإرهابي هو زعزعة أمن واستقرار المملكة ومواطنيها والمقيمين على أراضيها.

ودعا آل فهيد الله تعالى أن يحفظ المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته الرشيدة من كيد الكائدين وحسد الحاسدين.

رئيس غرفة التجارة الدولية يقدم التعازي لذوي حادثة القديح‎

قدّم رئيس غرفة التجارة الدولية السعودية ياسين بن سعيد آل سرور، تعازيه لعائلات ضحايا الحادثة الإرهابية التي وقعت بمسجد بلدة القديح بمحافظة القطيف، مؤكدا أنها جريمة إرهابية لن تؤثر على نسيجنا الوطني والاجتماعي، ولن تحقق غاياتها في تفرقة أبناء الوطن الذين يملكون وعيا كبيرا وعميقا لما يحاك ضدهم.

وقال ”إن الإرهاب لا دين له ولا جنسية أو انتماء غير الجريمة، التي تستهدف الأبرياء وأمن وسلامة الوطن“، مؤكدا أن وطننا ظل على مر تاريخه عصيا على عوامل التفرقة لأنه قام على أسس من التوحيد لجميع أبنائه على اختلاف مذاهبهم، ولذلك لا يمكن السماح لحوادث مثل هذه أن تحقق أهدافها بهدم مبادئ وقيم التعايش بين أبناء هذا الوطن.

ودعا آل سرور أبناء الوطن جميعا للالتفاف حول قيادتهم والثقة بالله ثم فيهم من أجل إيقاف مرتكبي هذه الأعمال المتطرفة ومنعهم من تشويه أمن بلادنا، سائلا الله تعالى أن يحفظ لوطننا أمنه وأمانه في ظل حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي العهد - حفظهم الله -.

مدير تعليم ينبع يشجب العملية الإرهابية في بلدة القديح‎

شجب مدير التعليم بمحافظة ينبع الدكتور معجب الزهراني العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين بمسجد القديح بمحافظة القطيف، وأسفر عنه إزهاق الأنفس البريئة وإصابة عدد من المصلين، مقدمًا تعازيه للقيادة والشعب السعودي وأهالي ضحايا تلك الجريمة.

وأكد أن المخططات التي يرسمها صناع الإرهاب لتنفيذها في قبلة المسلمين شاهد على بعد منفذيها عن الإسلام وشاهد عليهم كتنظيمات دموية تهتم بإثارة الفتن والانطواء تحت عباءة الدول المصدرة للإرهاب وعاجزة عن اختراق وحدة المجتمع السعودي.

وأوضح الزهراني أن هذا العمل المنافي لمبادئ الدين وأحكامه يدعو إلى العمل على تتبع جذور هذا الفكر الضال ومعرفة مصادره والتصدي لتصحيحه وتقويمه من قبل أهل العلم والرأي، معربًا عن استنكاره لإرهاب الآمنين.

وأكد بأن مثل هذه الأعمال لن تؤثر بحول الله تعالى على كيان الدولة، ولن تنال من أية مكتسبات، ولن تحقق أي هدف، فقد أثبت هذا الشعب أن دولة تُحكم شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لن تهزم، ولن يقدر أعداؤها على زعزعة الثقة بين قيادتها وشعبها.

مجلس الدعوة والإرشاد يستنكر الحادث الإجرامي في مسجد القديح‎

استنكر مجلس الدعوة والإرشاد الحادث الإرهابي الآثم الذي استهدف أحد مساجد بلدة القديح بمحافظة القطيف يوم الجمعة الماضي وأدى إلى إزهاق الأرواح البريئة، ووصف المجلس الحادث بأنه عمل إرهابي شنيع، وجريمة نكراء فيها انتهاك لحرمة بيوت الله، وحرمة دماء المسلمين، كما أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة، عادّا مرتكبه ومن يقف وراءهم من أصحاب الفكر الضال والمنحرف بأنهم من المفسدين في الأرض.

وأكد فضيلة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري عضو المجلس أن مرتكب تلك الجريمة الشنيعة يعد من الضالين في حق عقيدتهم، ودينهم، وآثم خالف شرع الله، وسفك الدم الحرام، وروع الآمنين.

وشدد الدكتور السديري في تصرح له على أن ذلك العمل الإرهابي الذي استهدف الآمنين يعدّ جريمة كبرى منافية للقيم والتعاليم الإسلامية بل هو من أعظم أحوال الإفساد في الأرض، وأن هذا الحادث لن يثني من عزيمة ولاة امرنا في محاربة الإرهاب بكل الوسائل والسبل أياً كان مصدره ومرتكبه، وان هذا التفجير الإجرامي لن يؤثر في ترابط وتكاتف أبناء الوطن في مواجهة هذه الفئة الباغية التي تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تنشر الفوضى والفتن.

وأهاب بالجميع إلى الاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه  صلى الله عليه وسلم  والحذر من دعاة الفتنة والفساد، وترويج الشائعات، والتعاون مع رجال الأمن لتتبع المفسدين في الأرض الذي يحاولوا النيل من أمن هذه البلاد واستقراراها، مشدداً على أهمية تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة الأعداء المتربصين الذين يحاولون باستمرار خلخلة أمن واستقرار بلاد الحرمين الشريفين.

وقدم فضيلة وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد العزاء لذوي الشهداء، سائلاً الله لهم المغفرة، كما سأل الله ان يمن على المصابين بالشفاء العاجل، معرباً عن ثقته بأن رجال الأمن  بتوفيق من الله سبحانه وتعالى  قادرون على تقديم من يقف خلف هذه العملية الإرهابية للقضاء لينال عقوبته الشرعية وفق كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله  صلى الله عليه وسلم .

وسأل الدكتور توفيق السديري  في ختام تصريحه  المولى  عز وجل  أن يحفظ أمن واستقرار هذه البلاد المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد  حفظهم الله ، وأن يحمي جميع من يعيش على أراضيها من كل مكروه.

الجدير بالذكر أن المجلس يضم في عضويته، رئاسة البحوث العلمية والإفتاء، وهيئة كبار العلماء والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والرئاسة العامة لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووزارة العدل، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والجامعة الاسلامية في المدينة المنورة.

خطباء ومسؤولو الأحساء يستنكرون العمل الإجرامي الذي استهدف مسجداً بالقطيف‎

أعرب عدد من الخطباء والمسؤولين في محافظة الأحساء عن استنكارهم للعمل الإجرامي الذي استهدف مسجداً ببلدة القديح بمحافظة القطيف، مؤكدين أن هذا العمل الإجرامي يعد سفك للدماء بغير حق، ولا هدف له سوى الأضرار بالوحدة الوطنية ونسيجها الاجتماعي.

وأوضح إمام وخطيب جامع الحماد في محافظة الأحساء الشيخ عبدالله العديل، أن الجريمة التي وقعت في مسجد القديح في محافظة القطيف؛ هدف منها المجرمون الذين يقفون وراءها الإضرار باللحمة الوطنية بين أبناء هذا الشعب السعودي الأبي لكي يصلوا إلى مقاصدهم المريضة.

وبين العديل، أنه من أجل إفشال مخططات الأعداء وإخماد فتنتهم، يتوجب على أفراد هذا الشعب اليقظة والاصطفاف المرصوص الذي لا يمكن أن يخترق مع قادة بلادنا؛ بلاد الحرمين الشريفين ومع علمائها ونبذ ما يفرق بين أبناء الوطن، سائلاً الله العلي القدير أن يحفظ المملكة في أمنها وإيمانها واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  حفظه الله .

في حين، أعرب نائب رئيس غرفة الأحساء يوسف الطريفي، أن التفجير الإرهابي الذي انتهك حرمة بيت من بيوت الله في يوم الجمعة المباركة وأستهدف المصلين الآمنين فعل شنيع؛ وجرم خطير وهو أمر جلل لا يقدم عليه إلا إرهابي تجرد من إنسانيته ومن تعاليم الإسلام السمحة، ويهدف إلى زرع الفتنة الطائفية بين شعب المملكة وزعزعة وحدتنا وأمننا ونسيجنا الوطني، معرباً من استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة التي تستهدف أرواح الأبرياء والآمنين التي لا يقرها دين ولا شريعة، مؤكداً أن شعب المملكة سيقف صفاً واحداً تجاه كل من يحاول بث الفرقة بين أبناءه ويستهدف وحدة نسيجه الوطني، مشيداً بما يبذله رجال الأمن والأجهزة الأمنية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية من جهود في محاربة الإرهاب، مقدماً خالص العزاء لأسر الشهداء والدعوات للمصابين بالشفاء العاجل، داعياً المولى جلً وعلا أن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه وأن يديم عليها الأمن والأمان والألفة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله -.

بدوره، ذكر عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود بالأحساء الدكتور طارق بن عبد الرحمن الحواس، أن ما وقع في مسجد القديح أمر مدان وجريمة نكراء، واعتداء آثم لا يقره دين ولا عقل ولا منطق ولا إنسانية، وأن بلادنا بإذن الله محمية ومحفوظة، لن يستطيع أعداؤها النيل منها، بتلاحمهم أهلها وتعاطفهم واجتماعهم مع ولاة الأمر،، داعيا الله أن يديم علينا أمننا وإيماننا، ويحفظ البلاد من كل سوء.

فيما أعرب مدير فرع المياه بالأحساء المهندس عبدالله بن يوسف الدولة، عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإرهابي والإجرامي الجبان بحق الأبرياء، الذي ينم عن قلوب تفتقر لأي معنى من معاني الإنسانية، فليس في ديننا وهو دين السماحة والسلام، ولا في أخلاق مجتمعنا وهو مجتمع الألفة والوئام، من يقبل مثل هذا العمل الجبان، وقد خيّب اللهُ تعالى أمل الحاقدين في تحقيق أهدافهم السوداء لزرع الفتنة، بين أبناء الجسد الواحد، فشعب هذا الوطن لا تهز لُحمته مثل هذه الأعمال الإجرامية.

وأكد الدولة، أن كل فرد من أبناء الوطن ليشعر بألم الفقد الذي أوجع أهالي الشهداء، فلهم صادق التعازي، سائلاً الله تعالى أن يتقبل موتاهم ويسكنهم فسيح جناته، شاكراً حراس الوطن ورجال أمنه المخلصين على إنجازاتهم الأمنية التي تترصد بعون من الله تعالى وتأييده لكل يد عابثة تستهدف الوطن، منوهاً بأن القيادة الرشيدة  أيدها الله  بحكمتها وحرصها، سخرت كل الإمكانات للحفاظ على أمن هذا الوطن الغالي.

أكاديميون بمحافظة جدة: ماحدث في بلدة القديح إزهاق للأرواح وسفك للدماء بغير وجه حق‎

أدان عدد من المختصين في الشريعة والثقافة والاجتماع بمحافظة جدة العمل الإرهابي، الذي حدث ببلدة القديح بمدينة القطيف بهدف إثارة الفتنة وإحداث الفوضى والتنازع وإذكاء الفتنة الطائفية البغيضة وزعزعة أمن الوطن والعباد واستقرار ونماء المجتمع والوطن، مستنكرين الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وجميع الأعمال، التي لا تمت للدين بصلة، مؤكدين على أهمية التلاحم والوقوف مع القيادة والقوات العسكرية لمواجهة هذا الإجرام والعدوان المنحرف.

وأشاروا إلى أن الدين الإسلامي دين السلام والمحبة والتسامح يحرم قتل النفس المعصومة إلا بالحق، مطالبين بالحفاظ على مكتسبات الوطن منجزاته الحضارية والوقوف إلى جانب القيادة وضرورة تفويت الفرصة على الحاقدين والمغرضين والمخربين، حيث أكد رئيس قسم الدراسات القرآنية بكلية التربية بجامعة جدة الدكتور صلاح بن سالم باعثمان أن الوطن يعيش استقرار أمني سياسي اجتماعي، ومن أجل المحافظة على هذا الاستقرار يجب أن تتوحد رؤيتنا وتوجهاتنا، داعياً أهل القطيف جميعاً للتكاتف من أجل التوعية بمخاطر هذه الفتن التي تزرعها الجماعات الإرهابية، منوها أن هذه البلاد مستهدفة من الضالين، والمجتمع الواعي هو، الذي يعي بما يدور حوله وأنه ووطنه ومقدراته وأبناء وطنه وخيرات وطنه مستهدفها، فإن هذا الوعي سيجعلهم متيقظين بأن هناك أيدي نجسة تحاول العبث بأمن الوطن، مبيننا أن عملية الوعي لا تقتصر على دور المنزل والبيت بل هو عمل متكامل من جميع الجهات وخاصة تجاه الشباب لأنهم أهداف هذه الجماعات الإرهابية من أجل تحقيق الأجندات الخارجية.

من جهته بين أستاذ علم الاجتماع الدكتور عبدالله الناهسي أن حادث القديح يهدف لزعزعة الاستقرار، وصافاً إياه بالمصاب الجلل، قائلاً ”ثقتنا في قيادتنا كبيرة خاصة وأن لحمتنا وعزيمتنا قوية وكفيلة بردع المعتدين ونحن وأهل القطيف جميعاً أبناء وطن واحد ولن يتكرر هذا الحادث الجبان بعون الله“.

وعد المملكة من الدول المستقرة أمنياً وجبهتها الداخلية تعد من أقوى الجبهات وهي تمثل دور كبير في التحالف ضد محاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، التي تحارب استقرار الأمن بالمنطقة.

وأكدت الكاتبة والإعلامية سمر فطاني أن جريمة القديح جريمة إرهابية بشعة، داعية إلى الوقوف يداً واحدة من أجل التصدي لهذا الإرهاب، منوهة بدور الحوار الوطني في تجميع أطياف المجتمع والتصدي للإرهاب وعدم السماح للمتطرفين بتنفيذ أجندتهم ومساندة الدولة في اجتثاث الفتنة الطائفية وتجميع الفكر الإسلامي بما يخدم الوحدة الوطنية.

هيئة الإغاثة تدين العمل الإرهابي بالقطيف‎

أدانت هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الاسلامي، الجريمة التي وقعت في أحد مساجد بلدة ”القديح“ بمحافظة القطيف، ووصفتها بالعمل الإرهابي.

وأوضح الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب، أن مثل هذه الجريمة النكراء في حق أرواح بريئة لا يمكن أن تصدر إلا من صاحب عقل مختل، ولا يمكن أن يقترفها مواطن يمت لمثل هذه الارض الطاهرة.

وقال: ”إن القلوب اعتصرها ألم شديد وحزن عميق بهذا الخبر المفجع الذي وجد استنكاراً كبيراً ليس على مستوى المملكة بل على مستوى العالم باسره“.

وأضاف: ”إن من وراء هذا الحادث المريب مجموعة من الإرهابين الذين ظلوا على الدوام يبثون أحقادهم وضغائنهم من خلال عقول فجه وباسم عقيدتنا السمحاء، ذلك لأن الغرض الأساسي من مثل هذه الأعمال الدنيئة، يأتي لخدمة الأعداء، متناسين أن الشعب السعودي المتمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى ثم بالتفافه حول قيادته الرشيدة لن يتيح لمثل هؤلاء الأعداء أية فرصة للنيل من هذا الوطن العزيز“.

وأشار طيب إلى أن هذه الفئة الضالة التي تسعى إلى زعزعة الأمن في بلادنا، ووحدتها، لا يدركون أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تزيد شعبنا إلا تماسكاً والتفافاً حول قيادته الحكيمة، سائلًا الله العلي القدير أن يحفظ المملكة وأن يديم عليها أمنها واستقرارها.

الشيخ الحذيفي: الجريمة الإرهابية في بلدة القديح عمل فيه خيانة وغدر‎

استنكر إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور علي الحذيفي، الحادث الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد بمحافظة القطيف، مؤكداً أن ذلك العمل الإجرامي، يعدّ من الإفساد في الأرض والغدر والخيانة والعدوان.

وأكد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن القصد من هذا الفعل الشنيع هو زرع الفتنة، وقد رد الله كيد الإرهاب وأزهق شره، وثبت توحد الصف ولله الحمد.

إمام المسجد النبوي: عملية التفجير في بلدة القديح محاولة لزعزعة أمن هذه البلاد‎

عدّ فضيلة إمام المسجد النبوي بالمدينة المنورة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان، ما وقع من تفجير في بلدة القديح بمحافظة القطيف، محاولة لزعزعة أمن هذه البلاد بين أبنائها، معرباً عن يقينه التام في أن الله عز وجل سيرد كيد الكائدين في نحورهم، ويجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، مؤكداً أن هذه الفعلة الإجرامية لن تؤثر بإذنه تعالى على ترابط وتكاتف أبناء هذا الوطن.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: ”إننا نحمد الله عز وجل على ما من به علينا في هذه البلاد المباركة من الأمن والأمان واجتماع الكلمة ووحدة الصف، ونسأله سبحانه المزيد من فضله، وأن يوزعنا شكر نعمه“.

وأوضح الشيخ البعيجان، أن هذا العمل الإجرامي هو من الفساد الكبير الذي لا يقبله عقل ولا دين ولا ترضى به الشريعة لقوله تعالى «ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً».

ودعا فضيلة إمام المسجد النبوي، الجميع إلى تقوى الله جل وعلا والاعتصام بالكتاب والسنة، والوقوف صفاً واحداً خلف ولاة الأمر - حفظهم الله -، لإفشال مخططات من يريدون الفتنة لهذه البلاد، سائلاً الله أن يحفظ هذه البلاد.

جامعة جازان: حادثة القديح تتنافى مع رسالة الإسلام وقيمه‎

أعربت جامعة جازان عن بالغ حزنها واستنكارها الشديد وإدانتها للحادث الإرهابي والإجرامي الذي استهدف المواطنين بأحد مساجد مدينة القديح بمحافظة القطيف يوم الجمعة الماضي.

وأكدت الجامعة في بيان لها، أن تلك الأعمال الإجرامية تستهدف أمن الوطن وزعزعة استقراره من قبل الضالين، وأن تلك الأعمال تتنافى مع رسالة الإسلام وقيمه، مشيرة إلى أن الوطن سيبقى شامخاً لن تزعزع وحدته تلك الأعمال.

ونوهت بوقوف المجتمع السعودي بمختلف شرائحه ضد هذا العمل الإرهابي، وهو ما يجسد اللحمة الوطنية في ظل ما ينعم به هذا الوطن من أمن واستقرار.

وقدمت جامعة جازان للوطن وللقيادة الرشيدة ولأهالي الشهداء، أحر التعازي وصادق المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين، وأن يحفظ أمن واستقرار ولحمة الوطن.

جامعة تبوك: حادثة القديح وقف ضدها المجتمع بمختلف شرائحه‎

قدمت جامعة تبوك للوطن وللقيادة الرشيدة ولأهالي ضحايا مسجد القديح بمحافظة القطيف أحر التعازي وصادق المواساة، سائلة المولى عز وجل أن يمّن بالشفاء العاجل على المصابين من هذا الحادث الإجرامي الجبان، وأن يحفظ أمن واستقرار ولحمة الوطن.

وأعربت جامعة تبوك في بيان لها اليوم عن بالغ حزنها واستنكارها الشديد وإدانتها للحادث الإرهابي والإجرامي الذي استهدف المواطنين في مسجد القديح بمحافظة القطيف يوم الجمعة الماضية.

وشجبت الجامعة كل الأعمال الإجرامية التي تستهدف أمن الوطن والمواطن وزعزعة استقراره من قبل الفئة الضالة، وقالت: إن هذه الأعمال تتنافى مع رسالة الإسلام السمحة وقيمة النبيلة، مشيرةً إلى أن الوطن سيبقى شامخاً، ولن تزعزع وحدته تلك الأعمال الجبانة.

وأثنت جامعة تبوك على وقوف أبناء المجتمع السعودي بمختلف شرائحه ضد هذا العمل الإرهابي وهو ما يجسد اللحمة الوطنية في ظل ما ينعم به هذا الوطن من أمن واستقرار بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.

منسوبو تعليم مكة المكرمة يستنكرون العمل الإجرامي في مسجد بلدة القديح‎

استنكر منسوبو الإدارة العامة للتعليم في منطقة مكة المكرمة العمل الإجرامي الآثم الذي استهدف أحد مساجد بلدة القديح في محافظة القطيف، وراح ضحيته عدد من أبناء الوطن، رافعين أحر التعازي والمواساة لذوي الضحايا، وسائلين المولى تعالى أن يرحمهم وأن يسكنهم فسيح جناته.

وأعربوا عن استهجانهم وأسفهم الشديد لهذا العمل الإجرامي الجبان الذي تنكره الفطرة السوية والعقول السليمة، وترفضه القيم الوطنية التي تربى عليها أبناء بلادنا الغالية.

وقال مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد بن مهدي الحارثي، إن ما حدث يعد جريمة إرهابية بشعة لا يقبلها الدين الإسلامي بحق الأبرياء ومحاولة بائسة لزعزعة الاستقرار في مجتمع متماسك وبلد آمن، مؤكداً أن هذه الفئة التي قامت بهذا التفجير فئة ضالة خالفت الكتاب والسنة، ولم تراع حرمة الزمان والمكان، وباءت أفعالهم ا?جرامية الشنيعة بالخسارة والوبال في الدنيا والآخرة.

وأكد أن القيادة الرشيدة  أيدها الله  بحكمتها وحرصها سخرت كل إمكانياتها للحفاظ على أمن هذا الوطن الغالي واستقراره، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود  حفظه الله  مشيراً إلى أن العمل الجبان سيزيد أبناء الوطن لحمة ً وتماسكاً، وسيكونوا يدًا واحدة ضد المتربصين بأمن بلادنا.

قيادات مدينة الملك سعود الطبية تستنكر التفجير الآثم في مسجد القديح بمحافظة القطيف

استنكرت قيادات مدينة الملك سعود الطبية، التفجير الآثم الذي وقع في مسجد بلدة القديح بمحافظة القطيف، مؤكدين أن الإرهاب له غاية وهدف وهو إثارة الفتن والفوضى وشق الصف الوطني، مشيرين إلى أن المجتمع أصبح أكثر وعياً لكل مخططات الشر.

وأكد المشرف العام التنفيذي على مدينة الملك سعود الطبية الدكتور صالح بن عبدالله التميمي، أن ما حدث هو عمل إرهابي يرفضه الدين قبل العقل وكل محاولات النيل من هذا الوطن لن تنجح لأننا جسد واحد وقلب واحد.

وأفاد أن شعب المملكة عاشق لوطنه وقيادته وهو الدرع الأول في مواجهة كل الفتن والأيادي الملوثة بالدم، وما حدث يزيد المواطنين تماسكاً وحباً بهذه الأرض الطاهرة.

من جانبه قال المدير التنفيذي للشؤون الطبية الدكتور هيثم الفلاح: إن هذا العمل الإجرامي لا يقوم به إلا إنسان قد تجرد من كل القيم الدينية والإنسانية، وباع نفسه لأهل الضلال للنيل من أمن الوطن ولحمته الوطنية، مؤكداً أن الفكر الضال لن ينال من وحدة هذا الوطن الغالي وهذا الحادث جمع المواطنين على قلب رجل واحد.

بدوره استنكر المدير التنفيذي للتخطيط والتطوير الدكتور سيف شودري العملية الإرهابية قائلاً: ”مملكة الإنسانية لا تعرف لغة الدماء والتخريب هذا الوطن يد واحدة من عهد الملك عبدالعزيز  رحمه الله ، وجريمة القطيف بشعة وتهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية، فرجال الأمن بالمرصاد لهم“.

وقال المدير التنفيذي للشؤون الإدارية والمالية تركي الهليل، إن محاولات الحقد والحسد لن تنال من تماسك هذا المجتمع وللأسف الفكر الخبيث المستورد خارجياً ينفذه عناصر مريضة ولكن نحمد الله على أن هذا المجتمع بمختلف شرائحه يرفض كل فتنه تحاول أن تشق صفوفه.

كما تحدث مساعد المشرف العام للشؤون الهندسية المهندس ممدوح الدريس قائلاً: هذا الوطن كبير بوحدته وتماسكه والتفاف مواطنيه حول قيادتهم، لافتاً إلى أن هذا العمل الإرهابي ترك في كل واحد منا وطناً يستحق أن يضحي من أجله، ولن تستطيع جماعات الفكر المتطرف النيل من وحدتنا.

من جهته أكد المدير التنفيذي المساعد للإمداد المهندس خالد العتيبي، أن تفجير القطيف جريمة هدفها ضرب الوحدة الوطنية، والأعمال الإرهابية مرفوضة لدى الجميع ومن كل الأطياف ما عدا شرذمة قليلة اعتادت نشر ثقافة الدماء حفظ بلادنا وقيادتنا من كل سوء ورد كيد كل كائد ومفسد إلى نحره.

ولفت مدير مستشفى النساء والولادة الدكتور حسن القرني، إلى أن الإرهاب له غاية وهدف وهو إثارة الفتن والفوضى وشق الصف الوطني، وبحمد الله فإن مجتمعنا أصبح أكثر وعياً لكل مخططات الشر، ومن هنا نؤكد للجميع أن هذا الوطن وقيادته نفس واحدة وجسد واحد ضد المفسدين، حفظ الله بلادنا وقيادتنا من كل شر.

من جانبه أكد مدير مستشفى الأطفال بالمدينة الدكتور فواز القاسم، أن الأعمال الإرهابية عندما تطال المصلين في المساجد فإنها تؤكد لنا أن المخربين فئة مريضه لا تريد إلا الفوضى، لكن وطننا أكبر وأعظم من هذه الأعمال الجبانة، سائلاً العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن من كل شر.

كما تحدث المدير الطبي الدكتور خالد الوهابي قائلاً: ثقتنا في قيادتنا وولاة أمرنا لا تزعزعها أيادي الغدر والخيانة وبلادنا قوية بالله وبإخلاص المواطنين حول قيادتهم، والأعمال الإرهابية لن تنال من شعب صامد في وجه النفوس الخبيثة.

رئيس مجلس الشورى: العمل الإرهابي في القديح يتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي‎

أدان معالي رئيس مجلس الشورى عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في مسجد ببلدة القديح في محافظة القطيف واستهدف عدداً من المصلين الأبرياء أثناء آدائهم صلاة الجمعة.

وقال معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن هذا العمل الإرهابي يتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي والقيم الإنسانية، هدفه الأول زرع وبث الفتنة الطائفية بين شعب المملكة وتنفيذ أجندة خارجية لتمزيق وحدة المملكة.

وأكد الدكتور آل الشيخ أن شعب المملكة سيقف صفاً واحداً تجاه كل من يحاول بث الفرقة بين أطياف المجتمع وزعزعة استقرار البلاد، وإحداث الفتنة بين أبنائه ووحده النسيج الوطني.

وأضاف معاليه: إن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ستمضي قدماً بعون الله في مكافحة الإرهاب بحزم لاجتثاثه، مشيدا بهذا الصدد بما يبذله رجال الأمن وجميع الأجهزة الأمنية بقيادة سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية من جهود في سبيل محاربة الإرهاب وملاحقة الإرهابين ووأد مخططاتهم.

ورفع رئيس مجلس الشورى التعازي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ولأسر الضحايا وأبناء وطننا العزيز كافة، داعيا المولى جل وعلا أن يتغمدهم برحمته وأن يكتبهم من الشهداء، وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء، كما دعا المولى جلّ وعلا أن يحفظ المملكة من كل سوء ومكروه.

مدير الجامعة الإلكترونية يندد بحادثة تفجير مسجد بلدة القديح‎

ندّد مدير الجامعة السعودية الإلكترونية المكلف الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، بحادثة تفجير مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح بمحافظة القطيف في شرق المملكة، التي راح ضحيتها عدد من المصلين الأبرياء، وأصاب العديد منهم أثناء تأديتهم صلاة الجمعة الماضية.

وقال الدكتور عبدالله الموسى في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن هذه الجريمة الشنعاء التي لا يقرها الدين ولا يقبلها العقل، تستهدف لحمة الوطن، من خلال زعزعة أمن جزء عزيز علينا من بلادنا، وإثارة البلبلة بين أبناء المجتمع، وهي من الأساليب التي يروجها الإرهابيون الحاقدون على نعمة أمن واستقرار المملكة، والتفاف الشعب السعودي حول قيادته الرشيدة.

وأوضح أن التفاعل السريع بين أبناء المملكة في التعبير عن رفضهم لهذه الجريمة البشعة، يؤكد بجلاء أن الشعب السعودي يعي ويدرك مثل هذه الأساليب الباطلة التي تبغي الفساد في الأرض، كما يُشدّد من جهة أخرى على وقوف الشعب صفًا واحدًا - بإذن الله تعالى - خلف ولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - ضد من يحاول أن ينال من وطننا الأبي.

ونوه الدكتور عبدالله الموسى، ببسالة رجال الأمن في كشف مخططات شبكات الإرهاب التي تحاول النيل من بلادنا، داعيًا - المولى عز وجل - أن يحفظ ولاة أمرنا من كل سوء، ويسدد خطى رجال الأمن المخلصين في مساعيهم المجيدة لحفظ واستباب أمن البلاد، ويتغمد قتلى حادثة القديح بواسع رحمته، ويجبر مصاب أهلهم وذويهم، ويُشفي من أصيب فيها.

اكاديميو جامعة حائل: يؤكدون على دور الجامعات في التوعية من أخطار الفكر المتطرف على المجتمعات‎

أجمع مسؤولو جامعة حائل على بشاعة العمل الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجد الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في بلدة القديح بمحافظة القطيف وراح ضحيته 21 شهيداً كانوا يؤدون فريضة صلاة الجمعة، مؤكدين أن هذا العمل الإرهابي ضمن أجندة تخريبية تهدف إلى زعزعة أمن المملكة وضرب وحدتها الوطنية.

وقال معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن ابراهيم البراهيم ”نعلم جيداً أن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف أبناء الوطن يقف وراءها قوى خارجية تهدف إلى زعزعة تماسك السعوديين واستهداف حصنهم المنيع بوحدتهم الوطنية“، مضيفاً أن هذه الحادثة زادت من التفاف الشعب حول القيادة الحكيمة وأوضحت للعالم أجمع أن السعوديين بمختلف توجهاتهم الفكرية وشرائحهم العمرية لا يمكن أن تخترق صفوفهم مثل هذه الأعمال التخريبية.

وأكد البراهيم أن ضحايا القديح ليسوا وحدهم بل يشاركهم كل من قدم قطرة دم لبلاده في الشمال والجنوب بمختلف مدن المملكة ومناطقها، مشدداً على أن دم أبنائنا في القديح لن يضيع في عهد سلمان الحزم وأن الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات الأمنية والمتخصصين لتحصين أبناء الوطن ومقدراته الأهم من هذا الفكر التخريبي، الذي يسعى لاستغلال صغار السن أبشع استغلال، مشيراً أن على الجامعات تقديم مبادرات إيجابية تتماشى مع الجهود المبذولة لجعل شبان هذا الوطن وشاباته فاعلين لبناء مجتمعهم.

وقدم معالي مدير جامعة حائل العزاء باسمه واسم منسوبي الجامعة للقيادة والشعب على شهداء هذه الجريمة الشنعاء، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ للوطن أمنه واستقراره بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد.

من جانبه عد وكيل الجامعة للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع الدكتور راشد الحمالي أن حادثة القديح زادت من تماسك الشعب ووقوفه خلف القيادة الحكيمة، مشيراً إلى دور الجامعات في مواجهة الأعمال الإجرامية بالفكر ومحاربة التطرف وتعزيز الانتماء الوطني.

وأكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عبد الله الدوسري أن أبسط المبادئ الإنسانية ترفض هذه الأعمال الإرهابية التي تسعى لضرب النسيج الاجتماعي وتبث الطائفية بين أفراد المجتمع، مضيفاً أن هذه الفئة الضالة، التي لم تراعِ حرمة المكان ولا الزمان أصبحت أفعالهم خسارة لهم في الدنيا والآخرة، حيث تعمل وفقاً لأجندات خارجية، مؤكداً أن الشعب السعودي قد أحبط هذه المخططات بتماسكه ووقوفه وراء قيادته الرشيدة.

وأوضح وكيل الجامعة الدكتور ابراهيم الشنقيطي أن المجتمع السعودي يعي جيداً ما يحاك ضده ويعلمون أن التفجير الإرهابي للمسجد لم يكن إلا استهدافاً لوحدة الوطن واستقراره.

كما أبان عميد معهد البحوث في جامعة حائل الدكتور عبد الله الفوزان أن الحقيقة التي يعرفها السعوديين جيداً تتمثل بوجود عدو خارجي، وأن هذا العدو لن يستطيع إنجاح هذه المخططات بعون الله تعالى وتوفيقه ثم بتماسك الشعب السعودي ووحدته بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد.

أما عميد شؤون الطلاب في الجامعة الدكتور سعود النايف شدد على أن دور الجامعات في التوعية من أخطار التطرف الفكري الذي أدى إلى انحراف بعض الشبان والشابات ووقوعهم فريسة للتنظيمات الإرهابية لا يقل أهمية عن الدور الذي تمارسه الجهات الأمنية لمحاربة الإرهاب، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به هذه الجهات لتحقيق الأمن والأمان للمجتمع السعودي.

منسوبو جامعة الملك خالد يدينون تفجير القديح بمحافظة القطيف‎

استنكر منسوبو جامعة الملك خالد مع العمل الإجرامي الذي قام به أحد الإرهابيين الأسبوع الماضي، بأحد مساجد بلدة القديح التابعة لمحافظة القطيف، مبينين امتعاضهم من قباحة الفعل ودناءة التفكير الذي يهدف في المقام الأول إلى تمزيق الوحدة الوطنية.

وبين وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد الحسون أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة القديح في محافظة القطيف وذهب ضحيتها عدد من أبناء الوطن تهدف لزعزعة وطن الحرمين الشريفين والعمل على شق النسيج الاجتماعي، وزرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وتأتي ضمن مخططات خارجية تستهدف بلدنا بلد الأمن والاستقرار.

وقال ”هي أحداث مؤسفة تجعلنا نقف وقفة جادة في مواجهة هذه الأفكار والتصدي لها ومعالجة القصور في أفكار شبابنا وتوجيههم توجيها سليمًا يحفظ وسطية فكرهم، وينمي حبهم للوطن ولولاة الأمر، وقبل ذلك للدين الإسلامي الحنيف الذي يأمر بالوسطية، ويرفض الغلو في كل أمر من أمور الدين والدنيا“.

وأضاف ”بلدنا يمر بمرحلة تحتاج وقوفنا صفا واحدا ضد أعداء الدين والوطن كما تتطلب منا أن نعمل على حشد كل الإمكانيات، ونعمل مؤازرة القيادة السياسية، وتحقيق السلم الاجتماعي“.

بدوره بين وكيل جامعة الملك خالد للتخصصات الصحية الدكتور خالد بن سعد ال جلبان أن ما حصل يعد عملاً إرهابياً يهدد الوطن وأبناءه، مؤكداً أن ماحدث يعد عملا مأساويا هز الوطن بأكمله، وتسبب في قتل عدد من الشهداء الأبرياء".

وبين أن القضية لا تمس القديح فقط بل تمس الوطن وأمنه وأبناءه ووحدته، مشيراً إلى أن أرضنا المباركة - حفظها الله - لا تقبل مثل هذا العمل المسموم والمخططات الخبيثة الفاشلة خاصة، وأن أطيف مجتمعنا تعي جيداً الأهداف الحقيقية وراء هذا الفعل الشنيع الذي لا يمت للإسلام بصلة.

من جهته أوضح وكيل الجامعة لكليات البنات الدكتور سعد بن محمد دعجم أن ما حدث في القديح من تفجير وقتل ناس أبرياء ترفضه الأديان السماوية كافة ويرفضه كل البشر، ومن هنا فإن الإسلام بريْ من هذه الأعمال التي يقوم بها من باع دينه ووطنه ثم يدعي أنه يدافع عن الدين.

وأضاف وكيل الجامعة لكليات البنات الدكتور أن ما حدث نرفضه نحن سكان المملكة العربية السعودية ولا نقره لأننا نعتبر من قام به أشخاص خارجين عن ديننا الإسلامي الحنيف الذي يدعو للرحمة ولا يعرف التفرقة بين شخص وآخر إلا بالتقوى.

بدوره بين عميد كلية الشريعة وأصول الدين الدكتور أحمد بن محمد الحميد أن الأمن والاستقرار والوحدة والائتلاف سمات بارزة في وطننا الغالي الذي يعيش أبناؤه بالأمن والاستقرار منذ عهد الملك المؤسس إلى عهد ملكنا المفدى سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.

وقال ”على مدى تاريخ هذا الوطن وهو يتعرض إلى محاولة لزعزعت أمنه رغبة من أعدائه لتدمير مقدراته ولكنها باءت جميعها بالفشل ولله الحمد، وهذا بفضل من الله أولاً ثم بفضل اللحمة الوطنية بين الشعب والقيادة آلتي عمادها البيعة الشرعية وما تفرضه من واجبات“.

وأضاف ما حصل في قرية القديح الغالية على قلوبنا من جريمة بشعة اهتزت لها النفوس المؤمنة التي تؤمن بحرمة دم المسلم وحرمة الزمان والمكان وتستشعر تبعاتها، سائلاً الله للشهداء الأبرياء الرحمة والمغفرة وللمصابين الشفاء العاجل، مهيباً بأبناء الوطن أن يحافظوا على مقدراته، وأن يصموا آذانهم عن كل من يريد به السوء وأن يكونوا عينا ساهرة وأذنا واعية لكل داعٍ لهدم مقدرات وطنهم.

من جانبه بين عميد كلية الطب الدكتور عبدالله سعيد عسيري أن من نعم الخالق جلة قدرته علينا معشر البشر معجزة اليدين فمن منا يستطيع لو التفكير فقط دون محاولة العيش دونهما.

وأضاف أنه بالرغم من أنهما من الناحية التشريحية الشكلية والجوهرية لا تختلفان كثيرا، إلا أن في حياة البشر يدان مجازيتان تختلفان ولا تشتبهان البته مع أيادي البشر، وهما يد البناء ويد الهدم وكلتا اليدين تتمتعان بأصابع ذات مهارات نوعية، وأكف مبسوطة، ومغلولة وترتوي بالشرايين والأوردة وتأتزر بالمعاصم وتشتد بالسواعد والزنود وتتحرك وتناور بالمفاصل وتستقوي بالعضلات.

وقال ”شتان بين أيادي الهدم والغدر وأيادي البناء والعطاء، فأيادي الهدم والغدر أصابعها ملطخه بدماء الأبرياء جاحدة لأنعم ربها موجهة لهدم كل جميل، عدوة للحضارة والبشرية، لا تجيد إلا فن التشرييك والتفجير وتستدرج للتخريب والتدمير، تراها دوما خلف كل خراب، كفوفها مكتوب عليها الشقاء والتعاسة وسوء الخاتمة، شرايينها تغيظ بالدماء الفاسدة مشحونة بالكره والبغضاء قاتمة اللون عفنة الرائحة وأوردتها مكتظة بالدماء الجامدة“.

بدوره أوضح عميد كلية طب الأسنان الدكتور إبراهيم بن سليمان الشهراني أن التفجير الإرهابي في بلدة القديح بمحافظة القطيف انتهك حرمة بيت من بيوت الله في يوم جمعة واستهدف مصلين يؤدون فرض، الأمر الذي لا يمكن أن يقدم عليه إلا إرهابي تجرد من إسلامه ومن إنسانيته، ويدل على مدى الخسة والدناءة لهؤلاء الإرهابيين.

وأضاف أن الذين قاموا بهذا العمل وخططوا له ودعموه، إنما ينفذون توجها يعمل على تفكيك مكونات المنطقة، وتغليب روح الانقسام بين مواطنيها، وكسر توازنها المجتمعي التاريخي، وشق الوحدة الوطنية المتينة، وهي تريد النيل من المنجز الحقيقي لبلادنا.

من جهته أوضح عميد كلية العلوم الدكتور سليمان بن عبدالله ال رمان أن ما حدث من استهداف للأبرياء العزل وهم يؤدون صلاة الجمعة في بيت من بيوت الله، عمل إجرامي لا يقره عقل ولا دين مخالف لجميع تعاليم الأديان السماوية استنكره القاصي قبل الداني، وهذا الفعل يدل على بشاعة الفكر الضال المنحرف ومن يؤيده أو يتعاطف معه.

وأضاف أن هذا الفعل المُشين يهدف إلى شق الصف واللحمة بين أفراد المجتمع السعودي، ورغم كل ذلك فقد سطر أبناء المجتمع السعودي بجميع أطيافه صغيرهم وكبيرهم أروع الأمثلة بين المنقذ والمسعف والمتبرع بدمه لمن طالتهم يد الغدر.

من جانبه بين عميد كلية التربية الدكتور عبدالله آل كاسي أن الحادث الإجرامي الأليم الذي تعرض له أبناء الوطن أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة عمل بشع مخيف، مشيرا إلى أن الرسول صل الله عليه وسلم أخبر كما عند البخاري من حديث عبدالله بن عمر أن المؤمن لا يزال في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما.

وأضاف أن ما حدث في بلد آمن لهو جريمة بشعة هدفها زعزعة الأمن وزرع الفتنة، إلا أن وعى الشعب السعودي بجميع طوائفه كفيل بإبطال أهداف هذه المخططات.

فيما أكد عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور مبارك بن سعيد ال حمدان أن الشعب بجميع أطيافه يفاخر بالوحدة الوطنية المباركة التي أرسى دعائمها الملك الموحد عبدالعزيز - رحمه الله -، مشيراً إلى أنه من فضل الله علينا في هذا الوطن أن حبانا لحمة وطنية لا مثيل لها من شمال المملكة إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، لذلك لم يفتأ الحاقدون والكائدون والناعقون في تكرار محاولات شق صف الوحدة الوطنية، وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية المقيتة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 8
1
العمده
[ القطيف ]: 22 / 5 / 2015م - 6:13 م
كل هدره فاااااضية ..
دام تدينوا وتستنكروا ليش ماستنكرتوا من البداية اللي يلعن في الشيعة ويكفرهم في القنوات وعلى المنابر في مساجدكم وكتبكم وبرامج التواصل الاجتماعي !!!
ولا بس اذا واحد من القطيف كتب شي في اي برنامج من البرامج التواصل الاجتماعي سجنتوه وحاكمتوه محاكمه سياسة وتسجنوه من7 الى 15 سنة ؟؟؟!!!

الله ماشفناه بالعقل عرفناه ..ماحد يبغى المضره لنفسه والاسلام دين سلم بس الدولة متعشعشه بالوهابية اللي يكفرونا هذه الحقيقه ولا الدولة نفسها تقدر توقفهم عند حدهم لان تخاف منهم
2
شاهد
[ القطيف ]: 22 / 5 / 2015م - 7:00 م
اي وبعدين
3
لابد لليل أن ينجلي
[ أرض الله الواسعة ]: 22 / 5 / 2015م - 7:10 م
so what
ماذا حصل بعد اغلاق قنوات التحريض من قبل وزير الاعلام السابق الدكتور خوجة بُعيد حادث الدالوة الإجرامي ؟
4
كميت
22 / 5 / 2015م - 7:12 م
طيب وماذا بعد البيانات ؟؟؟؟؟؟

نحن لا نريد بيانات استنكار فقط .. الدالوه بالامس واليوم القديح فهل البيانات تنفع في شي !!!!
5
مواطن صريح
[ الجارودية ]: 22 / 5 / 2015م - 7:27 م
وما فائدة هذه التصريحات اولا يجب سن قوانين تمنع التحريض الطائفي تلتكفيري من قبل الدولة ضد المواطنين الشيعة ومحاكمة المحرضين وتقديمهم للعدالة
6
لابد لليل أن ينجلي
[ أرض الله الواسعة ]: 22 / 5 / 2015م - 7:44 م
لماذا أقالوا الوزير السابق الدكتور عبدالعزيز خوجة؟
7
ابو مصطفى
[ سيهات ]: 23 / 5 / 2015م - 12:49 ص
يجب وضع نظام صارم الي مثل هولاء الكلاب الضالة
8
أم سراج
[ القطيف ]: 23 / 5 / 2015م - 5:52 ص
استنكرو وأدينو من الصباح الى
المساء فلن يغير من الفاجعه شيئآ
مادام قاطعين الرؤس يسرحون
ويمرحون عل الارض أمنتك
الله ياقطيف الخير