آخر تحديث: 24 / 1 / 2021م - 12:31 ص

وزير الصحة ينقل تعازي الملك سلمان لأسر شهداء مسجد الامام علي في القديح

جهينة الإخبارية محمد التركي - القطيف

نقل وزير الصحة المهندس خالد الفالح تعازي الملك سلمان بن عبد العزيز لأسر الشهداء الذين قتلوا غدرا خلال تأدية صلاة الظهر بأحد بيوت الله في بلدة القديح بمحافظة القطيف.

جاء ذلك خلال زيارة تفقدية قام بها الى مستشفى القطيف المركزي لمتابعة المصابين الذين سقطوا اثناء العمل الانتحاري، مشيرا الى أن العمل الارهابي ارتكبه أحد ينتسب للفكر الضال، مبينا، إن عدد الشهداء وصل 21 شهيدا، منهم 20 استشهدوا في الموقع فيما لفظ الاخير أنفاسه في المستشفى.

وأضاف لـ ”جهينة الإخبارية“، إن الإصابات تتفاوت بين البسيطة والحرجة يبلغ عددها 97 اصابة، مشيرا إلى أن الزيارة تهدف للاطمئنان على المصابين والوقوف عليهم عن قرب.

وأوضح الفالح إن العمل الإرهابي لا يستهدف منطقة دون أخرى أو فئة دون أخرى، مبينا، أن الأعمال الإرهابية طالت كثيراً من المناطق ومنها العمليات الارهابية التي استهدفت العاصمة الرياض.

وأكد أن المملكة تمتلك بنية تحتية في القطاع الصحي باستطاعتها التعامل مع الأعمال الإرهابية، سواء كانت كالتي حدثت أمس في مسجد الامام علي في القديح أو غيرها من الحوادث الارهابية الاخرى.

وذكر إن المنطقة الشرقية تتوافر فيها عدة صفوف من الكوادر الصحية سواء كانت مستشفيات حكومية او تابعة للقطاع العسكري او القطاع الخاص، بالإضافة الى مستشفى ارامكو، فضلا عن المستشفيات المتخصصة التي تتعامل مع الحوادث الطارئة.

ولفت إلى أن وزارة الصحة تدرس احتياجات المناطق بالمملكة سواء من الناحية السكانية او غيرها من العوامل بهدف وضع الخطط اللازمة للتعامل مع الاحتياجات المستقبلية.

وأوضح، في مثل هذه المواقف تقوى اللحمة الوطنية وتتلاحم بين كافة الشرائح الاجتماعية.

وأشار إلى أن الموقف المشرف الذي برز اليوم يفوت الفرصة على الجماعات الارهابية التي سعت من وراء التفجير الارهابي الذي استهدف أحد بيوت الله في بلدة القديح بالقطيف، يمثل دلالة كبيرة على وعي المواطن بأهمية التلاحم في مثل هذه المواقف.

وأشاد بالموقف الانساني النبيل الذي تجسد بقوة في تقاطر الكوادر الطبية وكذلك الشباب للتبرع بالدم لإنقاذ المصابين الذين سقطوا نتيجة العمل الارهابي الذي ارتكبه احد أفراد الفئة الضالة.

واكد أن جميع المستشفيات الأهلية والحكومية بالمنطقة الشرقية فتحت ابوابها لاستقبال المصابين .

واضاف، ان وزارة الصحة وضعت جميع الامكانيات لمساعدة الجرحى وتقديم جميع الخدمات الطبية.

ولفت الى أنه لمس الروح الوطنية لدى كافة المصابين، داعيا المولى العزيز القدير أن يمن على الجرحي بالشفاء العاجل ويقر أعين ذويهم برؤيتهم مجددا.

وأشار الفالح إلى أن غالبية الحالات المصابة تمت احالتها الى 3 مستشفيات حكومية، حيث استقبل مستشفى القطيف المركزي الحصة الكبرى من المصابين، بحكم القرب الجغرافي، فيما تمت احالة بعض الحالات الى البرج الطبي بمستشفى الدمام المركزي ومستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز للحرس الوطني، فيما استقبل مستشفى ارامكو السعودية بعض الحالات الحرجة وكذلك قامت بعض المستشفيات الأهلية بدورها في استقبال بعض الحالات البسيطة.

وقال إن غالبية المستشفيات الحكومية بالمنطقة الشرقية لديها الطاقة الاستيعابية للتعاطي مع مثل هذه الحالات، مؤكدا، ان الكادر الطبي بالوزارة لديه القدرة للتعاطي مع مثل هذه الحوادث الارهابية.

وأكد أن المخزون الاحتياطي من الدم كافي لتغطية جميع الاحيتاجات، لافتا الى أن كمية الدم التي صرفت على الجرحى وصلت الى 150 وحدة.

وأشاد  باستجابة المتبرعين مع الحملة التي اطلقت للتبرع بالدم، الامر الذي يسهم في تعويض كميات اكبر من الوحدات التي صرفت، مبينا، ان حملة التبرع ساهمت في تغطية المطلوب وفاق الارقام المتوقعة.