آخر تحديث: 3 / 12 / 2020م - 10:13 م

ذوو شهداء العنود: قدمناهم بكل فخر وفقدهم عزيز علينا

جهينة الإخبارية هاشم السعيدي، انتصار آل تريك - القطيف

أبدى ذوو شهداء العنود افتخارهم واعتزازهم بما قدموه شهدائهم في حادثة العنود بمسجد الإمام الحسين من بسالةٍ وشجاعة أثناء تصديهم للهجمة الإرهابية من قبل أحد المنتمين لداعش.

وتحدث علي الأربش شقيق الشهداء «محمد وجليل الأربش» وابن خالة الشهيد «محمد البن عيسى» عنهم بفخرٍ ممزوجٍ بالشوق في الليلة الأولى من محفل التأبين الموحد للشهداء الذي أقيم مساء أمس في قاعة الملك عبد الله الوطنية بالقديح.

وقال لِ «جهينة الإخبارية» «قدمناهم بكل فخر وإن كان فقدهم عزيز علينا» مبديًا أمله بأن يكون معهم.

وأكد الأربش على أن أيامهم الأخيرة واستعدادهم لما سماه ب «منال الشهادة» قد تجلت في أخلاقهم وعبادتهم.

وبين ملاحظته قبل استشهاد أخيه محمد جمعة بأسبوعين على ملازمته اليومية لزيارة عاشوراء بشروطها منوهًا لسؤاله عن السبب حيث أجابه «لأنها تحقق أمانيك».

وتطرق في حديثه عن التوجه الديني البحت الذي بدا جليًا وواضحًا على أخيه الشهيد عبد الجليل في الفترة الأخيرة من قيامٍ بأمور تطوعية، وإقامة لمراسيم العزاء، مشيراً إلى خجله من القراءة أمام الجمهور وتجاوزه لهذا الأمر حتى وكأنه يقول «إذا أردت أمرًا عظيمًا لابد أن أصل لها».

وبابتسامة أخذ يسرد مواقف طريفة للشهيد عبد الجليل ذكر منها خوفه من «سمك القرش» منذ صغره، وشرح كيفية تغلب على خوفه من حيث متابعته لبرامج عن عالم البحار والسباحة لتحدي المواجهة.

ومن جانب الشجاعة والمواجهة قال الأربش بأن إخوانه ليسوا من أهل المشاكل ويتسموا بالخجل وإن ما دفعهم للمواجهة هو «قوة الإيمان»، واصفًا موقف الشهيد عبد الجليل حيث كان يقف خلفه ولم يستطع عمل ما عمله من الإقدام والشجاعة.

وأضاف «الشهيد محمد أيضاً هو صاحب نخوة وفي يوم الاستشهاد وضعوا ثقتهم بالله، وسدد الله خطاهم، فلابد أن يكون ذلك درساً لنا أيضاً ووجدت ذلك متجلياً في عزيمة الكوادر حماة الصلاة وعدم خوفهم وخشيتهم حتى أوقات متأخرة من الليل».

والد محمد جمعه مع هاشم السعيدي - التأبين الموحدومن جانب آخر طالب والد الشهيد محمد البن عيسى في حديثه مع «جهينة الإخبارية» الجهات الأمنية بإيقاف كل من له يد في الفتنة والمشاكل، مؤكداً على تعزيز روح الوحدة الوطنية والتكاتف.

وأفاد بإرشادهم لأهالي الكويت بعد زيارتهم لهم بعد الحدث الجلل الذي وقع لهم بتشديد الحراسة، فقد وصلهم علم مسبق بالتهديدات ولم يحترزوا أمنيًا منوهًا لاستمرار الإرهاب ما دامت بوادر الفتنة موجودة في شبكات التواصل بكل قبح.

ودعا الحكومة لإيقاف هؤلاء الناس الذين لا ينتمون لهذا البلد وليس لديهم روح وطنية معتبرًا الشهداء قربان لله ويستحقون التهنئة لأهاليهم لا التعزية في شهر الله، شهر الخير والبركة وفي بيت من بيوته.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي العلوي
4 / 7 / 2015م - 3:51 م
الله يصبرهم