آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 1:30 م

التشكيلي المصلي يرسم «البورتريه» لذوي الشهداء في «شاهد وشهيد»

جهينة الإخبارية هاشم السعيدي - جمال الناصر

رسم التشكيلي محمد المصلي وجوه ذوي الشهداء وأصحابهم، في ركن الرسم بمعرض ”شاهد وشهيد“، في حفل تأبين شهداء الصلاة وحماتها بقاعة الملك عبدالله الوطنية بالقديح.

وتحدث المصلي ل ”جهينة الإخبارية“ ان مشاركته في مهرجان أربعين شهداء الصلاة وحماتها لها عدة أهداف، إضافة إلى التعبير عن المأساة.

وقال ”لقد استطعت أن استثمر هذه الفعالية لأطبع على تلك الوجوه وملامحها الحزينة رتوش من البسمة المخفية في وسط شجون وآهات الطائفية والتحريض الذي لم يتوقف“.

وأعرب الطفل الحسين عدنان الموسى من أهالي الأحساء، والذي يدرس في الصف الرابع الابتدائي عن سعادته بركن الرسم، واصفاً جلوسه بمقابل المصلي، وهو يرسمه بأنها لحظات ”رائعة وجميلة“.

ووجه الموسى رسالة ببراءة إلى تنظيم «داعش» الإرهابي قائلا «لا تفجروا المساجد»، مؤكداً أن الشهداء سيذهبون إلى الجنة، متمنياً أن يكون مثلهم شهيد.

وقال «إن اللوحة التي رسمها المصلي حلوة»، منوهاً إلى أنه قد أخذ لها لقطة بكامرته الاحترافية التي بحوزته في الفعالية بهدف تغطية معرض ”شاهد وشهيد“.

من جهته ذكر مسؤول ركن مقتنيات الشهداء عدنان المرهون صديق الشهيد موسى مرار، والذي كان من ضمن الذين رسمهم الفنان المصلي، أن ما أقام به المصلي خطوة وصفها ب ”الجذابة“، موضحا أن الركن ازدحم بالزوار بين من اتخذ من عدسة هاتفه المحمول أداة توثيقية للرسم.

وأكد أن المصلي استطاع فعلاً أن يخلق جواً من البهجة في نفوس ذوي الشهداء الذين تم رسمهم، وفال " إن الفن من أصدق التعابير التي تستطيع أن تسطر الحالة الشعورية لدى الإنسان، ولها القدرة على خلق أجواء تأخذ الإنسان إلى حالات متنوعة.