آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 3:45 م

فيلم «أين أخي» يلهب مشاعر المشاهدين ويستقطب 100 الف مشاهد

جهينة الإخبارية جمال الناصر - القطيف

ألهب الفيلم القصير «أين أخي»، مشاعر المشاهدين في قناة التواصل اليوتيوب، حيث وصل عدد المشاهدين خلال أسبوعين 105.008 ألف، ويتناول الشهيد حيدر المقيلي من خلال تصوير منزلهم.

وتحدثت مدينة آل ناصر مصورة العمل أنها وعند بداية التصوير شعرت بالألم لكثرة تعلق اخته حوراء بكل ما يخص أخيها.

وأكدت أن منزل الشهيد مفعم بالصبر الجميل واليقين والإيمان بالله، وقالت ”بالرغم من هول ما أصابهم إلا أنني كنت رأيت والدة الشهيد مؤمنة بما كتب الله لها“، داعية أن يرزقهم الله صبراً فوق صبرهم ويعوضهم بفقدهم لهذا الشهيد.

وتحدثت كاتبة السيناريو ”زهراء علي“ أن أحداث فلاش ”­ أين أخي“، تدور حول معاناة الفقد لدى ذوي­ الشهداء.

وذكرت أن من الصعوبات التي واجهتهم في التصوير أن الطفلة حوراء لم تستجب لهم، إلا أنها مع ­مرور الوقت استجابت، ودخلت في الجو، وأصبحت تتصرف بشكل لا إرادي.

ونوهت إلى أن الجمهور تفاعل بشكل كبير مع­ العمل، وصفتها ب ”القوية جداً“، منوهة لتفاعل الأطفال، مع قصة حوراء الأخت الفاقدة لأخيها، والتي كانت تمثل علاقتها الاعتيادية مع الشهيد في منزلهم.

وذكرت أن الطفلة حوراء قد بينت عبر اللقطات التي قدمتها بكل صدق وعفوية بأنها تفتقد أخاها ­حقاً، مثل لقطة نومها على السرير واحتضانها­ للدمى، كذلك أنها لم تقبل بتصوير سرير حيدر ولم تقبل­ أن يراه أحد، موضحة لأن أخاها كان لا يرضى لأ­حد يركب سريره.

وذكرت والدة الشهيد حيدر المقيلي أن ابنتها حوراء أصبحت تبكي، ودائماً ­تشاهد الفلاش، منوهة إلى أنها كأنما تبحث عن ”حيدر“، وتقول لها ”حيدر بيطلع ويايي ­“

وقالت ”وربما هذا الفيلم جسد لحظ­ات قليلة من حياة حوراء بدون حيدر ومعاناتها في تقبل فكرة أنه لن يعود“، مشيرة إلى أن حوراء لا زالت تبحث عن أخيها المفقود بالنسبة لها، لعلها تراه في مكان ما، مقدمة شكرها للقائمين على الفيلم.

يذكر أن الفيلم، قصة وسيناريو زهراء علي، وتصوير ومو­نتاج مدينة آل ناصر،، وإخراج زهراء علي، ومن إنتاج مجموعة إعلام.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 4
1
ابو مجدي
[ سيهات ]: 7 / 7 / 2015م - 4:48 م
والله دمعة عيني الله يصبر قلوبهم أهله
2
حسين طالب
[ سيهات ]: 7 / 7 / 2015م - 7:08 م
حسبي الله ع كل ظالم
3
ام فاطمة
[ القطيف ]: 8 / 7 / 2015م - 10:14 ص
فلم ممتاز جدا وأكثر من رائع شكر خاص للقائمين على هدا الفلم الذي يجسد واقع أليم تعيشه فتاة برئية
باي ذنب تقتل الاطفال وبأي ذنب تفقد اخت أخاها وباي ذنب تفقد الام ابنها
بل بأي ذنب تقتل الشيعة وتسحتل دمائهم

استيقظ أيها الغافل واعرف منهم الشيعة حقا قبل فوات ألاوآن

حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يفكر تفكير ابله في سفك الدماء لعنة الله عليهم اجمعين 6783
4
ابوجبار
[ الدمام ]: 8 / 7 / 2015م - 12:33 م
نعم هذا المونتاج قطع قلوبنا وانا شخصيا في كل مرة أشاهد هذا المونتاج تذرف عيناي بكاءا وينعصر قلبي حسرة ولسان الحال يقول بأي ذنب يقتل هذا الطفل البريء وساعد الله قلب والديه بفقده وهنيئا له فقد واسا عبدلله الرضيع وهنيئا لكل شهدائنا الأبرار في الدالوه والقديح والدمام والكويت.