آخر تحديث: 28 / 11 / 2020م - 3:45 م

القديح.. 400 متطوع يشاركون باستعدادات تشييع الشهيد آل عبد الرزاق «شاهد الصور»

جهينة الإخبارية جمال الناصر - إيمان الشايب - تصوير: عدنان مرهون - القديح

شارك أكثر من 400 متطوع في استعدادات تنظيم تشييع الشهيد جعفر آل عبد الرزاق الذي وصل جثمانه صباح اليوم من مطار برلين لمطار الملك فهد الدولي.

وذكر عضو لجنة الأمن والسلامة علي الحمادي بأن التشييع سينطلق بعد الصلاة من ملعب الصواري باتجاه شارع نخيل الشعراء، ومن ثم شارع سلمان الفارسي باتجاه محل الميزان، وبلدية القديح حتى دوار الشهداء دخولًا للمقبرة.

وأشار مسؤول اللجنة الإعلامية للأمن والسلامة موسى العجمي لمشاركة أكثر من 100 شخص في اللجنة منهم «30 من الدخل المحدود، 45 من الجش، 60 من سيهات، 25 من الأوجام».

وأوضح بأن الصعوبات تمثلت في وجود بعض السيارات في الساحة وعند ممرات نخيل الشعراء مبديًا أمله بتعاون المشيعين مع أعضاء اللجنة الذين خرجوا من منازلهم ليثبتوا بأنهم يد واحدة وأن مصاب القديح مصابهم قائلًا «كلنا أهل القديح».

وأفاد علي العوى مسؤول الساحة بانضمام 100 كادر للجنة جميعهم من القديح، حيث يتمثل عملهم في تنظيم الكراسي، والسجادات، ووضع البنر، وصورة الشهيد، وحماة الصلاة وشهداء القديح.

وقال بأن المشيعين سيصلون في الملعب، كما تم تنسيق الكراسي ووضعها لعوائل الشهداء، ورجال الدين، والوجهاء.

ونوه إلى أن البرنامج المعد بعد الفطور مباشرة يشتمل على «قراءة قرآن، ودعاء الافتتاح».

وناشد الجميع في التعاون لا سيما أصحاب السيارات في إزالتها من ساحة التشييع حيث تم وضع أوراق لإبعادها دون أدنى أثر للتجاوب.

وبين مسؤول لجنة التشييع فتحي حبيب القصاب من القطيف بأن اللجنة والتي يشارك فيها 150 كادرًا تعمل على تنظيم الصلاة، وبداية التشييع فقط ومن ثم تتكفل لجنة أخرى بتنظيم المسيرة، لتعود لجنة التشييع مجددًا بتنظيم الدفن.

وتحدث عن وجود خطة سيتم تطبيقها ليستطيع جميع المشيعين التمكن من الإمساك بالنعش في حال التزموا بالخطة مشددًا على أهمية أن يفسح الناس المجال للكوادر في التنظيم والتقيد بالخطة الموضوعة.

وتكفل أحد الأشخاص من سنابس بالتبرع بجميع الصوتيات والإضاءة على حسابه الشخصي.

وانضم عدد من الأطفال للمشاركة في التنظيم حيث شارك الطفل مهند آل جميع بالتنسيق بعد إن أبدى رغبته لوالديه بذلك مشيرًا بسلوكه الفطري لمقته لأفعال الدواعش ومحبته الكبيرة للشهداء الأطفال.

وساهم الطفل علي طالب السادة بحمل الكراسي من السيارة وتنسيقها مبديًا راحته بهذه الوظيفة التي يشارك فيها دائما حتى في المناسبات الدينية مع أهله، مستنكرًا ما قام به الدواعش «المجرمين الذين يقتلون الناس بدون رحمة».




















التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
ابو عبدالله
[ سيهات ]: 15 / 7 / 2015م - 8:52 م
الله يرحمة برحمته ويصبر قلوبهم أهله وحسبي الله ونعم الوكيل على الدواعش ابو بكر البغدادي
2
لقاء
[ القطيف ]: 15 / 7 / 2015م - 9:22 م
إلى جنان الخلد يا شهيد.
والله يعطيهم العافية ويحفظهم من كل مكروه شباب القديح خاصة، وشباب القطيف عامة،ليس بغريب عنهم فهم أهل نخوة وفزعة.
والله ينتقم من الظالمين الدواعش ويبيدهم عن بكرة أبيهم يارب.
3
الجارح
[ القطيف ]: 15 / 7 / 2015م - 9:54 م
اللهم ارحمه برحمتك
واسكنه الفسيح من جناتك
مع محمد واله الطيبين الطاهرين

واللعن الدائم على الارهابيين من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين