آخر تحديث: 22 / 11 / 2019م - 10:45 م  بتوقيت مكة المكرمة

المدربة آل دهنيم: المرأة اذا ارادة تغير سلوك خاطئ يمارسه زوجها.. عليها أن تبدأ بذاتها أولا

جهينة الإخبارية شيماء محمد الخياط

استضافت إذاعة الرياض في بث مباشر يوم الأحد الساعة الحادية عشر صباحا الناشطة الاجتماعية والكاتبة في الشؤون الأسرية المدربة افتخار آل دهنيم في برنامج «زوايا ناعمة» حيث أجابت على الأسئلة التالية:

كيف تغير ين حياتك إلى الأفضل؟ يا حبذ لو توضحين ذلك من خلال خطوات؟

قال تعالى: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم شاهدنا في الآية النفس وهي أولى خطوات التغير حيث ينبثق منها الاستعداد والإرادة في تغيير وضع " ما "...

مثال: تريد المرأة أن تغير سلوك خاطئ يمارسه زوجها.. إذا عليها أن تبدأ بذاتها أولا.

أو تريد أن تغير سلوك ما لابنها، أيضا عليها ان تبدأ بتغير سلوكها أولا... وكذلك في التواصل مع الآخرين.... وهكذا. نسمع البعض يردد عبارة أريد أن أغير ذاتي، أريد أن أطور من شخصيتي دون أن يمارس سلوك يذكر وهذا خطأ لان التغير لا يحدث بالكلام فقط، صحيح لا نستثني الإيحاء الايجابي وإنما يحتاج المرء إلى التركيز عليه لان في ذلك يجد الإنسان نفسه يمارس السلوك أو العمل بجدارة من غير أن يبذل جهدا في ذالك.

الخطوة الثانية: التفكير الايجابي نتأمل عبارة " غير أفكارك تتغير حياتك " لا يمكننا أن نغير روتين أو سير حياتنا الا بتغيير أفكارنا و، وهذا يتطلب وعياً وإدراك عالا بواقع الحياة من خلال آلية القراءة وحضور الدورات وورش العمل والتجارب التي تمكن المرء من رفع المستوى الفكري الثقافي وعلى المرء أن يقيس تفكيره الايجابي بواسطة هذه المعادلة: " عندما يقوم المرء بعمل ايجابي ويكون راضيا عنه يضع لنفسه علامة «+» وعندما وعند ما يقوم بعمل سلبيا يضع لنفسه علامة " علامة «-» بمعنى انه نقص شيئا من الايجابي.

الخطوة الثالثة: تغيير الكلمات - الجمل - العبارات..

أن مستوى التفكير في التغيير يترجمه العبارات مثال قصة الرجل الكفيف الذي كان جالسا على حافت الطريق يستجدي المارة من أجل الحصول على المال واضعا أمامه صندوق لجمع المال فيه فكان لا يحضا إلا القليل من العطاء وذات يوم استوقفت عنده أحدى المارة وكان يتحسس حدائها فتناولت قطعة كرتون بجانبه وكتبت عليها عبارة ووضعتها بجانبه ولم تتكلم معه، فإذا بالمارة يكثرون من مساعدته بالمال الوفير وعندما عادت السيدة إليه لترتقب وضعه... تحسس مرة أخرى لحدائها وسألها ماذا كتبت على الكرتون؟ قالت كتبت لك عبارة جديدة: " اليوم جميل، لكني لا أستطيع رؤيته ".

الخطوة الرابعة: الفشل لوحة مكتوب عليها ليست من هذا الاتجاه، لكن البعض يقرأها توقف.

من الخطأ يستسلم المرء للفشل فيجلس مكانه يندب حظه بل عليه ان يغير طريقته وان لم تنجح لا يتراجع وإنما يواصل المشوار بعدة طرق حتى يتمكن من تحقيق الهدف فعندما تخطئ مرة لايعني انك إنسانا فاشل أو سيئ..

الخطوة الخامسة: توظيف الابتسامة لتغيير حياتك، لكن لا تدعي الحياة تغير ابتسامتك.

عندما تبتسم دائما لا يعني انك لا تحمل هموما وأحزاناً بل الابتسامة وسيلة تغيير الشعور أو التخفيف من حدة مشاعر الألم.

الخطوة السادسة: لا نبحث عن الحزن فهو يعرف عنواننا. علينا أن لا نمهد الطريق له لكي لا يستولي على مشاعرنا فتحول إلى النقصان. الخ.

كيف تتعاملين مع الجمل المحبطة سواء من القريبين منك أو البعيدين؟

الإحباط لا يؤثر إلا على فاقد الثقة بالنفس. فمن السهل أن يصاب الإنسان بالإحباط بسرعة عندما يود الحصول على شيء ما ولا يحصل عليه فيفقد الأمل، هذا إذا كان الإنسان ضعيف الشخصية. أو غير قادر على تدبير أموره.

لذا ينبغي أن نتعامل مع هذه الجمل المحبطة بشكل ايجابي.. أن نكون على درجة من الحلم والصبر والإنصات " بمعنى الوعي بالكلام المسموع وبذلك نكون خارج دائرة التأثر.

إليك الطريقة للوقاية من الإحباط:

1 - اسمع الجملة المحبطة بوعي.

2 - أحلل الجملة ثم أفهمها.

3 - ما لمناسبة من قولها.

4 - ادرس شخصية قائلها.

5 - لماذا تأثرت بها.

6 - وما نتاج تأثري بها.

بعد هذه الأسئلة اتبع الآتي:

• حذف الكلمات المحبطة من ذاكرتي نحو: " أنا ضعيفة... أنا منبوذة.... أنا غير قادرة........ "

• النظر إلى النفس كشخصية ناجحة حتى عن طريق التمثيل مع تجنب المقارنة بالآخرين.

• مواجهة الآخر، إذا كان المتوقع أن هناك نتيجة ايجابية في التصحيح وإلا نتوقف دون الرد عليه بالكلام بل نعمد إلى إظهار سلوك يفصح عن عدم الرضا.

• قهر الضغوط النفسية نتيجة التأثر بالكلمات المحبطة بإجراء عملية الشهيق والزفير وبالجلوس أن كنت واقف وبالاستعاذة من الشيطان الرجيم ومقابلة الإساءة بالإحسان.

• النظر إلى الكلمة المحبطة من عدة زوايا... أحلل الموقف... وأقرر السلوك المناسب... وأبادر بالتنفيذ.

كيف نجتاز العقبات؟

في حياتنا اليومية نواجه المواقف والأحداث المختلفة التي تشكل علامات فارقة ومنعطفات قد تقودنا إلى ما هو أكبر وأروع في حياتنا متى؟.. حين نستغل هذه المواقف بالشكل الصحيح.

نتذكر مقولة: " توقع الأفضل، واستعد لأسوء ثم تقبل ما يأتيك " أي ينبغي على المرء أن تكون توقعاته ايجابية والى الأفضل دائما وان يؤهل ذاته للنتيجة السوء كي لا يكون ردود فعله سلبية مما يمكنه من حسن التصرف في تجاوز العقبات.

تحظرني قراءة لشريحة الرجل الأفريقي ذات البشرة السوداء والبنية الجسدية القوية وهو يدفع الصخرة إلى أعلى الجبل مع إن الصخرة أكبر حجما بأضعاف مضاعفة من حجمه فكان يدفع الصخرة بكل ما أوتي من قوة وليس أمامه سوى أمرين أما أن يضعف ويتراجع فتدهسه الصخرة ويموت، أو أن يدفع الصخرة إلى قمة الجبل وبهذا يجتاز العقبة ويحقق النجاح.

لا يستطيع الإنسان إن يتفوق أو ينجح في أي مجال وهو كاره له بالرغم من أنه قد ينجح وهو حامل معه طاقة الكراهية. بالإضافة إلى زيادة التعلم وأخذ الدروس من التجارب، وان يتخيل المرء نفسه في المستقبل مثال: حينما يطرح سؤال من أنت؟ فتكون الإجابة السريعة أنا فلان. يعاد عليه السؤال مرة أخرى؟ ينبغي ان تكون الإجابة ب أنا اليوم طالب وفي المستقبل معلم. أو أنا اليوم مقاد وفي المستقبل قائد.. لكي تتحقق هذه النظرة المستقبلية علينا نبذل الجهد والوقت والمال في سبيل ذلك

وفي الختام لكم مني دعوة إلى التجديد والتغيير بما يواكب المبادئ والقيم.