آخر تحديث: 18 / 11 / 2019م - 10:39 ص  بتوقيت مكة المكرمة

تأبين شهداء حسينية الحيدرية‎

﴿و َلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ   مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ «البقرة الآية 155».

في عملية إجرامية غادرة تنم عن كل معاني الخسة والحقارة، يتعرض الأبرياء لعملية إطلاق رصاص الحقد والتعطش لسفك الدماء، لم يكن لهؤلاء الموالين لعترة الرسول الأكرم ﷺ من ذنب سوى حب الإمام الحسين ومواساة النبي وأهل بيته، فما عسى كل عاقل حر تخلى عن حجب التعصب والتلون غير تسميتها بالتصفية الجماعية بدم بارد!!!

ما زالت معاقل تفريخ الإرهاب تنتج مثل هذه النفوس النتنة المتخلية عن كل القيم، قد غسلت أدمغتهم وأدرج فيها هدف واحد وهو القتل والدمار الموجه.

والروح الولائية عند المؤمنين ما زالت سيدة الموقف، فهم يثبتون بثباتهم واستمرارهم في إقامة مجالس العزاء العاشورائية بكل ثبات واقتدار، أن طلقات الغدر لا تخيف النفوس الأبية، وسيكون صمودهم وصبرهم على هذا البلاء شوكة في أعين الطائفيين الإرهابيين، ممن أسس ومول وساهم في نشر هذا الفكر الظلامي والسلوك المتوحش الهدام.

ولن تحمل الأيام القادمة إلا يقظة وحذرا ورباطا أمام المجالس الحسينية، وبوركت خدمتكم أيها الشباب المضحي المتفاني، كما ينبغي التنسيق التام مع الجهات الأمنية التي تصدت بكل بسالة لذلك العفن الإرهابي، فنحن أمام ابتلاء يحتاج لكامل الوعي والتلاحم الذي يقضي على هؤلاء الأشرار.

ختاما نتقدم بأحر التعازي لأهالي الشهداء الحسينيين، ونسأله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، كما نسأله تعالى الشفاء العاجل للمصابين، وأن يقطع دابر المفسدين الضالين.