آخر تحديث: 24 / 7 / 2017م - 11:42 م  بتوقيت مكة المكرمة

محافظ القطيف: تسهيلات كبرى للمستثمرين في القطاع السياحي واستلام مشاريع صحية قريبا

جهينة الإخبارية إنعام آل عدنان - القطيف

تعهد محافظ القطيف خالد الصفيان بتقديم جميع التسهيلات لكافة المستثمرين في قطاع السياحة بالمحافظة، لافتًا إلى أن المجلس المحلي طالب رجال الأعمال بالاستثمار في القطاع السياحي، مؤكدًا على أن محافظة القطيف ترحب بجميع الاستثمارات السياحية.

وأشار إلى وجود مواقع أثرية وتراثية عديدة، مستدركًا أن الهيئة العليا للسياحة تعتبر الجهة المعينة بالجانب السياحي.

وتوقع خلال برنامج «mbc في أسبوع» استلام العديد من المشاريع الصحية الجارية تنفيذها مع نهاية العام الجاري، موضحًا بدأ تنفيذ العديد من المشاريع في العام الماضي، ومؤكدًا على أن إنجاز المشاريع الصحية يمثل إضافة جديدة للخدمات الصحية المقدمة للمواطن في المحافظة.

فيما يلي نص الحوار:

لدينا ملفات كثيرة سنبدأها بملف الخدمات الصحية؛ مستشفى القطيف المركزي يقع على طريق سريع يخدم أكثر من 26 قرية ومحافظة، ويشتكي سكان هذه المحافظة الكبيرة من أهل القطيف من تردي الخدمات الصحية أو لنقل قلتها وندرتها، فماهو رأيك في جودة الخدمات الصحية في المنطقة؟

فيما يخص الخدمات الصحية بمحافظة القطيف هناك مستشفى القطيف المركزي يسع حوالي 380 سرير بالإضافة لمستشفيات أُخرى «مستشفى صفوى العام، ومستشفى عنك العام».

وفي الواقع الزيادة والكثافة السكانية في القطيف، خاصة في السنوات الأخيرة كان لابد أن تواكبها نهضة صحية تستوعب أعداد المراجعين في المستشفيات، وتستوعب كذلك المرضى، ومن هذا المنطلق توجد الآن عدة مشاريع صحية في المحافظة خلاف المراكز الرعايا الصحية الأولية والتي تقدر بحوالي 28 مركز من المراكز العاملة فعلياً بالإضافة للمستحدثه الجديدة.

وفيما يخص مستشفى القطيف المركزي فهناك إعادة تأهيل لكامل المستشفى حيث تم مؤخراً إنشاء قسم للطوارئ، حيث كانت أعداد الأسرة في الماضي ثمانية بينما الآن 28 سريرًا، بالإضافة لإستحداث وحدة للعناية المركزة.

وتحتوي أيضاً أقسام الرجال والنساء على 28 سرير، وتم إستحداث مركزًا متخصصًا للعلاج الطبيعي، وإعادة وتأهيل كافة أقسام المستشفى الجراحية والباطنية، والعيادات الخارجية، وهناك عملًا مستمرًا في تطوير هذا المستشفى لاسيما وأنه المستشفى المركزي الرئيسي في المحافظة.

وقبل فترة صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مستشفى مركزي بالقطيف يضم كافة التخصصات بإشراف كادر طبي، يسع 500 سرير، والآن نحن في طور العمل على هذا المستشفى، وحاليًا نعمل على إنشاء مستشفى للولادة والأطفال بسعة 300 سرير، بالإضافة إلى مركز متخصص لطب الأسنان يضم 50 عيادة.

وهناك مستشفى الأمير محمد بن فهدت الذي يقارب على الإنتهاء تقريباً بنسبة 97٪ وهو مستشفى بسعة 200 سرير، وهناك مستشفى تحت الإنشاء في مدينة عنك يخدم عنك وما حولها.

وأغلب هذه المشاريع مدتها سنتين، كما تم البدء في العام الماضي بإنشاء أغلب المشاريع، ونتوقع نهاية هذه السنة باستلام بعض المشاريع بالإضافة لوجود إضافة جيدة بالخدمات الصحية المقدمة للمواطن في هذه المحافظة والتي ستنعكس إيجابياً على الجميع.

يقع مستشفى القطيف المركزي على طريق «الدمام - الجبيل السريع» حيث هنالك إشارة لمراكز الهلال الأحمر الذي تقع على هذا الطريق ويبدو بأن هنالك حمل كبير على المستشفى، فماهي خطة المحافظة للتعاون مع الهلال الأحمر حول إستحداث مراكز جديدة؟

للهلال الأحمر الدور الرئيسي في نقل المصابين للمستشفى، ومستشفى القطيف المركزي يقع على إحدى الشوارع الرئيسية والسريعة وهو طريق «الدمام الجبيل السريع» وهناك عدة مراكز للهلال الحمر على نفس الطريق.

وبالنسبة لمحافظة القطيف، هناك مركز في أم الساهك، وآخر في النابية، ويوجد مركز في حالة الاستحداث وهو مركز بالأوجام وهذه كلها على الطريق السريع، بالإضافة إلى عدة مراكز موزعة من سيهات إلى صفوى، ومقر رئيسي للهلال الأحمر.

ننتقل لملف آخر خاص بمداخل مدينة القطيف التي تعد ضيقة جدا حيث يكشف ذلك عن إزدحام دائم في الشوارع الرئيسية فالمواطنون يشتكون من شرايين المدينة «أحد والقدس» التي تعد شبه مدمرة، فهل هناك خطة لتوسيع المداخل، وهل هناك عوائق تحيل دون تنفيذ الخطة؟

بالنسبة للطرق الشريانية داخل محافظة القطيف، فيعد شارع القدس من الشوارع الحديثة والكبيرة، ويمر بالكورنيش في بعض مراحله، وهو شارع لا يوجد فيه اختناقات مرورية، أما بالنسبة لشارع أحد فقد أعيد تأهيله بالكامل الآن، والعمل جاري حتى الآن في بعض التفكيك بسبب نقل بعض الخدمات كالكيابل وخلافه من مواضع معينة، فهذا أدى إلى نوع من التغير.

والعمل جاري على قدم وساق وسيكون لإنتهاء قريبًا جداً من تأهيل الشارع بكامله، وهناك ثلاث كباري افتتحت مؤخراً في القطيف لفك الإختناقات، وهناك مشروعين كبيرين أيضاً للمدخل الغربي للقطيف الذي يمر عبر بلدة الجش، وهذا شارع عرضه 60 متر يدخل من الجش لبلدة عنك ثم يربط بشارع الخليج العربي.

وهناك شارع آخر بصفوى على الجهة الشمالية للمحافظة إلى مدينة القطيف أيضاً عرضه 60 متر والعمل جاري عليه ولم يتبقَ عليه إلا إستكمال نزع ملكيات وخلافه حتى يبدأ العمل. وجميع هذه الشوارع موصوده فضلاً عن العديد من الشوارع الأخرى التي ستخفف من الاختناق والازدحام.

بالنسبه لملف السياحة، فإن القطيف كنز تراثي أثري، وهناك الكثير من المواقع التي زرناها لكنها تعيش عزلة وإهمال كبير، فبعضها تحمل وعودًا كبيرة من هيئة التراث والسياحة، فمالذي يمكن أن تفعله المحافظة لهذه الاماكن التي كانت فعلا كنوزًا، فلو كانت في دول أخرى لكان الاحتفاء بها أكبر؟

كما أشرت القطيف كمحافظة هي قديمة جداً، وإحدى الوحدات الرئيسية تقع على شاطئ الخليج العربي وقد يكون قربها من الخليج كواحة، والواحة الثانية بعد واحة الأحساء، وهناك الكثير من المواقع الأثرية والتراثية الموجودة في المحافظة.

والسياحة مقوم إقتصادي هام جداً، والهيئة العليا للسياحة هي المعنية بالأمر، ولكن نحن من خلال مجلس المحافظة المحلي دعونا إلى وجوب استثمار هذا الموروث الموجود بالقطيف سياحياً، واستثمار حتى الموقع السياحي الاستثمار الذي يقوم به رجال الاعمال.

ونحن وجهنا دعوة من خلال الغرفة التجارية، ومن خلال البلديات، ومن الجهات المعنية لرجال الأعمال للاستثمار في محافظة القطيف، وهناك وعد منا أن نقوم بتسهيل كافة الإجراءات.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
محمد عبد الله
[ القطيف ]: 22 / 12 / 2015م - 9:53 ص
كيف يكون هناك استثمار في السياحة و محافظة القطيف بأكملها لا يوجد فيها فندق واحد؟
2
احمد المنصور
[ الخبر ]: 28 / 12 / 2015م - 1:45 م
اخي محمد
اين رجال الاعمال في القطيف!!

لماذا لايستثمرون داخل القطيف في مشاريع فندقية وسياحية ، ماشاءالله في تجار كثير في سيهات والقطيف ولكن كل استثماراتهم خارج القطيف ومن باب اولى نفع ديرتهم قبل الجميع
3
ابو احمد
[ السعودية / القطيف ]: 8 / 1 / 2016م - 11:21 م
اعملو تلفريك في الكرنيش يدور فوق البحر و يمكن ربطه بكرنيش دارين . منظر و لا في الخيال و مشروع يجلب ذهب. فكرو في المشروع.