آخر تحديث: 23 / 10 / 2020م - 10:45 ص

أطراف الأمل والتطلع لبناء المستقبل

أحمد محمد القصيمي

سوف أتطرق في هذا المقال للحديث عن مبادئ التنمية الشخصية لدى الفرد الطامح لبناء مستقبل يرفرف بالنجاحات.

قد يتجلى للبعض معنى عنوان المقال، وما المعنى المقصود بأطراف الأمل؟

بالمثال التالي قد تتضح الصورة، لنفترض أنه لدينا إنسان معاق «لا يستطيع المشي» ففي تلك الحالة إذا كان لهذا الإنسان الرغبة في إكمال نشاطاته اليومية فلا بد عليه أن يوجد بعض الحلول مثل الكرسي المتحرك أو ما شابه ليكمل حياته اليومية بسهولة، كذلك من لديه تطلع في بناء مستقبله فلا بد عليه أن يحاول مهما تكاثرت الصعوبات عليه، ومهما ازدادت التعثرات فلا بد عليه أن يثابر ويثابر ليصل إلى ما يطمح إليه، ويجعل من الأمل مفتاحا لحل تلك الصعوبات، وألا يستسلم ويركن إلى التخلي عما يريد الوصول إليه.

أخص بهذه الكلمات كل من لديه تطلعات لإكمال مستقبله، وعلى أن يكمل مسيرته ويُنَيِرَها بالعلم والمعرفة، فإن الإنسان الجاهل عالة على مجتمعه وبيئته المحيطة به.

إذً على كل شاب طامح لتحقيق طموحه ألا يستسلم لأي شيء يعثر مسيرته، بل عليه أن يتخذها درسًا يستفيد منه في المستقبل ليكمل مسيرته ويزينها بالعلم والمعرفة، كما اتخذ ذلك المعاق من الكرسي المتحرك حلًا للمشي وعدم النضوب وترك ممارسة نشاطاته بسبب إعاقته.

أختم المقال ببيت يقول:

بنيتُ العلا بالحُلَلِ

وأزدان بِنَاءُ مستقبلي بأطرافِ الأمَلِ