آخر تحديث: 22 / 11 / 2019م - 6:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

تأخر صيانة مدرسة القطيف الثانوية يثير سخط الأهالي

جهينة الإخبارية

أبدى عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة القطيف الثانوية بمحافظة القطيف قلقهم الشديد على أبنائهم بسبب تعثر أعمال الصيانة في المدرسة منذ بداية العام الماضي.

وشكا عدد من طلاب وأولياء أمور عن الحالة المزرية وسوء الخدمات بالمدرسة، منوهين بأن الطلاب قضوا أيامهم الدراسية بين أعمال الصيانة، التي لم يتم انجازها، مطالبين البدء والانتهاء من الصيانة أثناء الإجازة الصيفية.

وقال عضو المجلس البلدي بمحافظة القطيف وعضو مجلس المدرسة المهندس عبد العظيم الخاطر: تفاجأت، كما تفاجأ غيري من أولياء الأمور، بعدم وجود انارة في ساحات وممرات المدرسة.

وأشار إلى إن إدارة المدرسة أوضحت بوجود مشروع صيانة شامل للمدرسة وأنه يتم متابعة الموضوع مع الجهات المسئولة لتسريع إنهاء أعمال الصيانة.

وعبر الخاطر عن استيائنا لوضع المدرسة، مطالبا بإيجاد حلول فورية لها، وتسأل الخاطر كيف أمضى الطلاب الإداريين والمعلمين سنة كاملة بهذه الوضعية؟.

وأشار إلى مدى تأثير هذا الوضع على إداريي ومعلمي وطلاب المدرسة في إنهاكهم وتشتيت جهودهم للوصول لدورة مياه صالحة للإستخدام الآدمي، ومدى تأثير هذا الوضع السلبي على صحة وأداء كلا من الإداريين والمعلمين والطلاب.

وقال عضو مجلس المدرسة عبد الحميد العبكري أن المشكلة تتمثل في وجود دورتين مياه للإداريين والمعلمين، إحداهما معطلة بسبب الصيانة، والأخرى وهي تحوي «مرحاض» واحد فقط وفي وضع سيء تخدم حوالي 50 إداريا ومعلما.

وأشار العبكري إلى وجود خمس دورات مياه للطلاب، أربع منها معطلة بسبب الصيانة، والخامسة تحوي «مرحاضين فقط» وفي وضع سيء تخدم حوالي 350 طالب.

وأوضح العبكري بأن الصيانة بدأت مع نهاية العام الدراسي السابق، على أن تتم خلال خمسة 5 أشهر، لكنها تعثرت ثم توقف المقاول عن العمل تماما عند نسبة انجاز لا تتعدى 50 بالمائة.

وبين أن الإدارة قامت بمخاطبة مقاول الصيانة وكذلك رئيس الصيانة بإدارة التعليم بدون نتيجة، كما خاطبت مدير عام التربية والتعليم الذي أمر بتشكل لجنة لمعالجة الموقف.

وأشار عضو مجلس المدرسة مهدي البحارنة إلى وجود أرصفة مكسرة بسبب الصيانة، وغرف تفتيش للصرف الصحي بلا أغطية وسلالم رخام مكسرة بسبب قدم مبنى المدرسة، الذي تم انشاءه قبل حوالي 20 عام.

وأكد البحارنة للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم: ان هذا وضع مقلق لما قد يسببه من إصابات وخصوصا مع كون بعض طلاب المدرسة من ضمن برنامج دمج المكفوفين.

وقال عضو المدرسة سمير الغانم المفارقة المؤلمة أننا نحث أبنائنا الطلاب على النظافة ولكننا في نفس الوقت لا نقدم لهم ما يساعدهم على ذلك وأبسطها توفير دورات مياه صالحة للاستخدام الآدمي، كما أننا نوصي الطلاب بانجاز الأعمال في وقتها، ولكننا في نفس الوقت نقدم لهم مثالا صارخا على الإهمال والتسويف في انجاز الأعمال.

وأوضح الغانم بأن توقف العمل مضى عليه حتى الآن حوالي سبعة أشهر وان اللجنة التي شكلت قامت بعدة زيارات للمدرسة والتقطت صور للأماكن المتضررة ولكن بدون نتيجة حتى الآن.

بدوره قال من جانبه، قال مصدر من إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية أن المدرسة من ضمن أولويات المدارس المدرجة في الصيانة خلال هذا العام، مشيرا إلى ان شكوى أولياء الأمور محل العناية وسيتم التحقق منه عاجلا وسيتخذ الإجراء العلاجي في حينه.