آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 9:56 م  بتوقيت مكة المكرمة

توثيق الحركة الفنية والتشكيلية لفنانات وفناني محافظة القطيف‎

جهينة الإخبارية سلمان العيد

استمرت أمسية «توثيق الحركة التشكيلية»، لأكثر من ثلاث ساعات بمقر منتدى حوار الحضارات بالقطيف، تحت رعاية الاعلامي فؤاد نصرالله، وتنظيم الاعلامية الواعدة أمل فؤاد نصر الله، وإدارتها الناشطة فرح آل فرج.

وأوضح رئيس لجنة التنمية الاجتماعية بالقطيف علوي الخباز أن بداية الحركة التشكيلية كانت منذ منتصف السبعينات الهجرية، إذ كانت قطيفنا الحبيبة تعيش حراكا ثقافيا متنوعا، وكانت اندية القطيف الرياضية سباقة في عمل الحفلات الفنية والمسرحيات الجادة، وكان هناك فنانون تشكيليون يمارسون عمل اللوحات الفنية مثل عبدالله راشد الغنام، وحسن السنان والمرحوم عبدالهادي قاسم وغيرهم».

وأضاف الخباز أنه ومنذ العام 1410 نشطت الحركة الفنية النسائية وذلك من خلال برنامج دورات الهوايات الفنية التي تنفذ من قبل اللجنة النسائية بمركز الخدمة الاجتماعية على يدي الأستاذة سهير الجوهري وبمبادرة واشراف من الاخصائية الاجتماعية اسماء النصر وقد تمخض عن ذلك أول معرض شخصي تشكيلي نسائي للفنانة حميدة السنان عام 1413هـ.

ووصف الخباز تلك المعارض الجماعية والثنائية والفردية كانت جهودا فردية مبعثرة استمرت حتى عام 1417 حيث تم تأسيس أول جمعية فنية تعمل تحت مظلة رسمية كمشروع من مشاريع لجنة التنمية»

وتحدث الفنان عبدالعظيم شلي عن روافد الفن التشكيلي بالقطيف موضحا بان «الفن التشكيلي مرآة عاكسة لواقع المجتمع، والفن في القطيف له خصوصية ينفرد بها عن سائر مدن المملكة، وهذا نابع من تراثها المتعدد».

وتطرق شلي إلى دور الأندية الرياضية مثل نادي البدر ونادي الشاطي في خدمة الفن التشكيلي من خلال تخصيص مراسم للفنانين، وفتح المجال لإقامة معارض تشكيلية رائعة.

من جانبه قال الفنان عبدالرحمن السليمان: ان الحركة التشكيلية في المنطقة الشرقية وبالتحديد في القطيف تسير بخطى واسعة ومتطورة، متمنيا أن يتوجه الجيل الجديد نحو التميز ولا يضيع نفسه في التقليد، فهذا لا يخدم الفنان ولا مسيرته».

وأشادت الفنانة حميدة السنان بالدور الكبير الذي يقوم به مركز الخدمة الاجتماعية في خدمة الفن والفنانين التشكيليين منوهة بالدور الذي قام به وما يزال الفنان على الصفار.

من جانبه تحدث الفنان التشكيلي محمد المصلي قائلا: إن بدايات الفن التشكيلي في المنطقة الشرقية، وتحديدا في محافظة القطيف كان محاولات فردية تخص الاشخاص والهوايات، وذلك قبل اكثر من 50 عاما في كل من الظهران وتاروت.

وتطرق الى الأساليب في الفن التشكيلي في المحافظة وقال إن المدارس العالمية كالسريالية والتجريدية وغيرهما موجودة في الفن التشكيلي في المنطقة.

وخاطب الفنان على الجشي الفنانين: «إنني فخور بكم جميعا أيها الفنانون والفنانات إن أصبحتم مثالا يحتذى به على كافة المستويات والاتجاهات الفنية، لتنافسكم وتسابقكم لتقديم أفضل ما لديكم في جميع المحافل المحلية والدولية» مطلقا عليهم بأنهم «رواد العصر الذهبي التشكيلي القطيفي».

وتحدثت القائمة على البرنامج، الإعلامية أمل فؤاد نصرالله، عن توثيق الحركة التشكيلية لفنانات المملكة، واشارت الى انطلاق الحركة التشكيلية بالمنطقة الشرقية منذ ما يزيد على ثلاثة عقود، رغم وجود اجتهادات فردية لعدد من الفنانين الذين مارسوا الرسم في بداية السبعينات الميلادية من القرن الماضي.

وأوضحت نصر الله «كان لجمعية الثقافة والفنون ومكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب دور بارز في إثراء الحركة التشكيلية بالمنطقة الشرقية».

يذكر أن الخلاصة والتي اتفق عليها الجميع ان الفن التشكيلي في محافظة القطيف مر بمراحل، «المبادرات الفردية، الرعاية من قبل الأندية والمدارس، المعارض الشخصية والجماعية والثنائية، التشكل عن أطار واحد، ثم التحالف مع الفنانين الآخرين.