آخر تحديث: 22 / 11 / 2019م - 10:45 م  بتوقيت مكة المكرمة

مسؤولو القطيف ببالغ الحزن: فقدنا رجلاً «لا يعوض»

جهينة الإخبارية حسن الناصر - القطيف - صحيفة اليوم

تلقى أهالي محافظة القطيف نبأ وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ببالغ الأسى والحزن وعبروا لـ «اليوم» عن حزنهم الشديد بفقد صاحب بعد النظر، الذي له أيادٍ بيضاء على كامل تراب الوطن.

وعبر مسؤولون في الدوائر الحكومية عن حزنهم الشديد على فقد رجل الخير الذي ترك بصمات كبيرة في الجانب الإداري والقيادي يشهد له فيه الجميع.

وقال القاضي في المحكمة الجعفرية في القطيف الشيخ محمد الجيراني: إن الوطن فقد رجلا لا يعوض وهو المفكر الكبير في هذا الوطن، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، مشيدا بحكمة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وقدرته على احتواء المواقف، وحرصه على أرواح المواطنين، داعيا أن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يصبر الوطن والأسرة الكريمة على فقده.

ورفع مدير إدارة الدفاع المدني بالقطيف العميد شديد الدوسري خالص التعزية وبالغ المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولجميع الأسرة الكريمة والشعب السعودي الوفي في وفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ. وعبّر عن مشاعر الحزن والأسى التي ملأت نفوس أبناء المملكة الذي أحبوا سموه رحمه الله لمواقفه التاريخية.

وعبر مدير مرور محافظة القطيف العقيد محمد بن عبدالله الحرشان عن حزنه الشديد في فقيد الأمة رحمه الله تعالى، وقال: «نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان».

وأضاف الحرشان ان العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا لفراق سمو ولي العهد لمحزونون، فهو المعروف بحبِّه لوطنه، وإخلاصه له، وتفانيه في خدمته وهو الذي نال ثقة والده المؤسس الملك عبدالعزيز «رحمه الله».

وقال مدير شرطة جزيرة تاروت المقدم عبدالعزيز التميمي ان الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ ساهم طيلة عقود في مسيرة الوطن، وكان خلالها عنصرا فاعلا في جميع قضاياه، ومشاركا في صنع القرار.

وبين التميمي: لم يغب ـ رحمه الله ـ عن القضايا المهمة، والتحولات الكبيرة طوال السنوات التي قضاها في خدمة هذا الوطن، مذ كان وكيلاً لإمارة منطقة الرياض، متنقلا بين المناصب الهامة حتى وافاه الأجل وهو حارس أمن الوطن وولي عهد خادم الحرمين الشريفين ونائب رئيس مجلس الوزراء.

وقال عمدة جزيرة تاروت عبد الحليم حسن آل كيدار إن أهالي القطيف يعيشون حالة من الأسى والحزن لفراق الأمير نايف بن عبدالعزيز، بسبب الرابطة القوية التي كانت تربطنا بسموه.

وأشارال كيدار إلى انه كان مدرسة متكاملة في العطاء، مبينًا أن الأهالي يجددون الولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والعائلة المالكة على الطاعة في خدمة الوطن والدين.

وسأل آل كيدار المولى عز وجل أن يغفر لسموه ويسكنه جنانه ويجزيه خير الجزاء على ما قدم لأمته ويعوض عن فقده وان يجمعنا به في دار كرامته.

وقال رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس خالد بن علي الدوسري خسرت المملكة بغيابه ركناً من أركانها الذين عملوا على نهضتها وتقدمها وتطورها، حارسا لامنها، وعضيدا لاخوته حكام المملكة العربية السعودية، وذلك بعد مسيرة حافلة بالعطاء.

وأضاف الدوسري كان «رحمه الله» شخصية إنسانية، بمواقفه التي عرفها القريب والبعيد، وصاحب إنجازات في كافة المجالات «الإنسانية والإدارية والأمنية» وليس ذلك مستبعدا ولا مستغربا إذا عرفنا انه ترعرع في أحضان والده المؤسس «رحمه الله» وتحت أعين إخوته ملوك المملكة.

وأضاف: ونحن اليوم نودعه بالدموع ولساننا يلهج بالدعاء له أن يتغمده الله بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعا الصبر على فراقه.

وقال مدير إدارة فرع المياه بالقطيف سلمان العيد إن وفاة ولي العهد السعودي خسارة كبيرة على كافة المستويات، وإن خبر الوفاة أحزننا جميعا، وأكد أن الدولة خسرت شخصاً غير عادي، كان من الأعمدة الأساسية في حكم البلاد.

وقال مدير إدارة الأحوال المدنية بالقطيف إحمد الحجي، ان الأمير نايف بن عبدالعزيز، رجلٌ وفّى بما عاهد عليه ملوك المملكة وشعبها، وأخلص في أداء الأمانة الموكلة إليه من قبل ولاة أمر البلاد، وأسهم في تحقيق أمن البلاد ورغد العيش، ودعم مسيرة التنمية والتطور الذي عاشته ولا تزال تعيشه المملكة، فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته.