آخر تحديث: 30 / 4 / 2017م - 4:07 م  بتوقيت مكة المكرمة

الدكتور عبد العلي البحارنة: لم ألتحق بشركة أرامكو السعودية بسبب «تعويضات وزارة الصحة»

جهينة الإخبارية حوار/ سلمان العيد - مجلة الخط - العدد 61
الدكتور عبد العلي البحارنة
الدكتور عبد العلي البحارنة
  • لم أطمح لرئاسة الترجي وفوجئت بكوني الوحيد في الانتخابات
  • في فترتي الرئاسية جاءت أبرز نقلات نادي الترجي وأبرز انجازاته
  • شهدت النقلات الكبرى في القطاع الصحي أبرزها دخول الكادر الوطني

ولد في  في حي ميّاس بمحافظة القطيف وحب العمل في القطاع الصحي قد ولد معه، وقبل أن يلتحق بالدراسة الجامعية في التخصص الذي يريده عمل في العيادات كرجل استقبال يمارس تهيئة العيادة لاستقبال المرضى.. التحق بالجامعة وعمل في القطاع الصحي ك «صيدلي» يصرف الأدوية، وشهد النقلات الهائلة التي يعيشها القطاع الصحي في عموم المملكة.

إنه الدكتور عبدالعلي بن عبدالله البحارنة، الذي كانت لديه تجربة جميلة في العمل في القطاع الرياضي، من خلال تسلمه منصب رئيس نادي الترجي في الفترات الأولى من بعد تأسيس هذا النادي، الذي هو خلاصة اندماج ناديي البدر والشاطي، فحقق إنجازات عدة على الصعيد.. كما كانت لديه تجربة أجمل في العمل الخيري التطوعي من خلال عمله في مجلس إدارة جمعية القطيف الخيرية..   لنقف قليلا ونرى ماذا يقول البحارنة؟

حبذا في البداية لو اعطيتمونا نبذة عن شخصكم الكريم، من جهة النشأة والدراسة في فترات ما قبل الحياة العملية؟

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنة

ولدت في القطيف بحي مياس، ذلك الحي القديم المتجدد، الذي كان في وقت ما سوق الخميس المشهور، وبالنسبة للدراسة فقد كانت دراستي أيضا في القطيف، فقد التحقت  في فترات ما قبل المدرسة  بالمعلمة السيدة نجيبة «أم علوي المسحر» وتعلّمت على يديها القرآن الكريم، ولما بلغت سن الدراسة التحقت بمدرسة الحسين بن علي الابتدائية، وبعدها مدرسة معن بن زائدة المتوسطة، ثم مدرسة القطيف الثانوية، ذلك قبل أن أنتقل إلى الرياض والتحقت بجامعة الملك سعود، لتخصص الصيدلة، والحياة العملية بدأت بالتحاقي بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض لمدة 8 أشهر، قبل أن يتم تعييني في وزارة الصحة، من خلال العمل في المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية «قسم التراخيص الطبية والصيدلة»، ثم انتقلت إلى مستشفى القطيف العام «بالشويكة»، ثم مستشفى القطيف المركزي الحالي، وبقيت فترة طويلة مسؤولا عن الخدمات الصيدلية في قطاع القطيف ككل «من صفوى إلى سيهات»، وصرت مدة زمنية مسؤولا عن هذا النشاط في المستشفيين «القطيف العام، والقطيف المركزي»، ولكن بعد إزالة مستشفى القطيف العام وتحويلة إلى مركز للرعاية الصحية الأولية اقتصرت مسؤولياتي على مستشفى القطيف المركزي، والمتمثلة في العمل كصيدلي يصر الدواء ويعطي التعليمات الضرورية عن الدواء للمرضى، وبحكم كوني رئيسا للقسم كنت أقوم بالإشراف على سير العمل وآلية صرف الأدوية من قبل الصيادلة المساعدين، وذلك ضمن عملية التنظيم الإداري للمراكز الصحية، وبقيت في هذا المجال حتى التقاعد في 1432 ه

هل دخلت القطاع الصحي باختيارك، أم كان تلبية لطلب ورغبة الوالدين والأقربين؟

في الواقع أنا اخترت هذا القطاع برغبتي وبكامل إرادتي، ولم يفرض علي من قبل أحد، وكانت تلك الفترة كل التخصصات متاحة ومتوافرها، والكثير من الناس كانت متوجهة صوب الدراسة الجامعية، وقد كنت محبا لهذا القطاع، وقد كنت أحرص لأن أعمل في العيادات التي كانت موجودة قبل المستشفيات، وكان عملي فيها للاستقبال.. وبالنسبة للوالدة فقد كان متعلما والوالدة كانت خطيبة «ملاية»، وقد حظيت بتشجيعهما للعلم.

من المعروف أن منطقة الميّاس عرفت بتنوعها الاجتماعي، بحكم وجود سوق الخميس، حيث يقصدها كافة أبناء المنطقة الشرقية، ما مدى تأثير ذلك عليك أنت شخصيا؟

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنة

لاشك أن وجودنا في هذه المنطقة جعل من طفولتنا تسير بانسيابية وبصورة إيجابية، فمنطقة ميّاس كانت وسط القطيف، وحولها سوق الخضار والأسماك، وصارت في فترات سابقة سوق الخميس، ولأن الوالد كان اجتماعيا يعمل مع عمه في السوق «عمه تاجر مواد غذائية بالجملة»، والوالدة كذلك، فكل هذه العوامل زرعت في جيلنا  وأنا منهم  حب الاجتماع، لذلك نمت لدي هواية كرة القدم، والرياضة بشكل عام، من خلال الالتحاق بفريق الشعلة، وقد تم تسجيلي بنادي البدر، ولكن ظروف الدراسة في المرحلة الثانوية ساهمت في قلة مشاركاتي في النادي، وفي وقت لاحق وبعد اندماج ناديي البدر والشاطيء صرت رئيسا للنادي.

من القطيف إلى الرياض، ماذا جنيت من هذه النقلة الكبيرة إلى العاصمة؟

إضافة إلى ما قلت حول الجانب الاجتماعي والرياضي، أضيف هنا إلى أن الفترة الزمنية التي قضيتها في الدراسة بالرياض كانت حافلة وجميلة أيضا، فقد تعرّفت على عدد ليس قليل من أبناء الوطن من خارج محافظة القطيف ومن خارج المنطقة الشرقية، بل وصارت لنا علاقات جيدة مع طلبة عرب من سوريا ومصر وفلسطين، وكانت لدينا فعاليات رياضية مشتركة، كما مارسنا نشاطا ثقافيا داخل الجامعة من خلال التفاعل مع إصدار صحيفة حائطية، وفي تلك الفترة برزت لدى موهبة القصة القصيرة وشاركت بها في بعض المسابقات، لكن بفعل الظروف العملية اللاحقة تخلّيت عن هذه الهواية الجميلة.. والشيء بالشيء يذكر فقد عملت في أحد المراكز التابعة للمؤسسة العامة للجمارك في الرياض طوال فصل الصيف، حيث لم أنزل إلى  القطيف، وكانت أيضا تجربة جميلة. وبعد التخرّج والعودة إلى القطيف وفقني الله لإكمال نصف الدين وهو الزواج وذلك في العام 1403

هل كانت تجربة العمل الصيفي مقتصرة على الجمارك أم كانت لديك تجارب أخرى في هذا المجال

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنة

عملت في شركة أرامكو السعودية سنتين في فصل الصيف، وكان رئيس قسم الصيدلة هو السيد سعيد العوامي «أبو زكي»، وكان ينصحني بأن التحق بالعمل في الشركة، لكنّي لم أفضّل ذلك، بحكم أن وزارة الصحة كانت تطلب مبالغ مالية تعويضات دراسية لكل شخص يتخرج من الجامعة بتخصص صحي ولا يعمل لديها، ولم أكن أريد الدخول في مثل هذه المتاهة، ففضلت العمل في الوزارة ولله الحمد.

على ضوء هذه الفترة الزمنية من العمل في الشؤون الصحية، في المراكز الصحية.. كيف وجدتم الوضع في القطاع الصحي؟

في الواقع خلال هذه الفترة شهدت عدة نقلات في القطاع الصحي في عموم المملكة، وفي المنطقة الشرقية بوجه الخصوص، يكفي الإشارة في هذا الجانب إلى أنني يوم التحقت بمستشفى القطيف المركزي كنت أنا السعودي الوحيد في هذا التخصص، والسعوديون العاملون كانوا في الغالب ممرضين وممرضات أو مساعدين، وفنيي مختبرات وأشعة ومساعدي صيادلة وما شابه ذلك، وأغلبهم كانوا خريجي المعاهد الصحية، وكانت الظروف تتطلب ذلك، لكن الوضع في الوقت الحاضر اختلف، تجد السعوديين من مختلف التخصصات، بعضها تخصصات نادرة، وعلى صعيد المرافق كانت القطيف بمستشفى واحد، لكن الآن يوجد ثلاثة أو اربعة مستشفيات، عدا المراكز الصحية الأولية.. وأما على الصعيد الصيدلاني فقد صارت الصيدلة عدة تخصصا، فهناك الصيدلة السريرية، وصيدلة التغذية بالوريد وغير ذلك، بعكس الزمن الماضي فكانت محدودة في علوم الصيدلة فقط، يكفي القول بأن عدد الأدوية في الوقت الحاضر يصعب على الإحصاء، وأن بعض العمليات التي كان يتم إجراؤها في الخارج باتت موجودة في مراكزنا الصحية مثل عمليات فصل الاطفال السيميائيين، وأمراض القلب، وأمراض مفاصل الركبة، بل أن بعض الأمراض يتم علاجها في العيادات.

من المعروف أن القطاع الصحي يشهد تطورات عالمية يومية، ماذا عملت كي تكون متفاعلا مع هذه التطورات؟

القطاع الصحي يتطور ساعة بساعة، ومجالات الأبحاث متسارعة، ومثلي وغيري يتابعون هذه التطورات من خلال القراءة ومن خلال الدورات التدريبية، والمؤتمرات والندوات، ولله الحمد فقد شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات خارج المملكة، وكانت بمثابة تحصيل إضافي في أكثر من مجال عملي، وقد انعكس ذلك على أدائي في المستشفى، وساهمنا بتوفيق الله في إدخال بعض البرامج الجديدة مثل نظام الجرعة الواحدة، ونظام التغذية الوريدية «توفير كافة العناصر الغذائية الرئيسية التي يحتاجها الإنسان في محلول المغذي وتعطي للمريض بكميات محسوبة تغنيه عن الأكل»، والتي طبقت لدينا لأول مرة، وباتت في الوقت الحاضر معممة على كافة المراكز الصحية الكبيرة، اكتسبتها من الدورات والمؤتمرات، وباتت الآن تدرس في الجامعات.. الندوات والمؤتمرات هي دراسات عملية عليا.

ينتشر في الأوساط الاجتماعية أسئلة حول فعالية دواء معين لدى شخص ما، وعدم فعاليته لشخص آخر.. ما السبب يا ترى؟

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنة

الدواء حين يصرف للمريض يتم وفق وصفة طبية، جاءت بناء على معطيات معينة، تحققت نتيجة تشخيص الطبيب، والذي يحدث ان المريض لا يأخذ الدواء بالشكل المطلوب، فلا يلتزم أحيانا بمواعيد أخذ الجرعات، أو يأخذ الدواء بطريقة خاطئة، فلا يحدث فاعلية للدواء.. فالمضادات تصرف لمدة إسبوع أو عشرة أيام والمريض يأخذها ليومين أو ثلاثة أيّام، وبمجرد أن يشعر بالتحسن يوقف الدواء ولا يلزم بتوجيهات الطبيب والصيدلي فتنتكس حالته، كما أن بعض الأدوية توخذ مدى الحياة مثل دواء الضغط والقلب، فإذا توقف عنها المريض لأي سبب قد يؤدي إلى نتائج سلبية.. هذا كل ما في القصة.

هل صحيح أن بعض الأدوية نتعامل معها، ونتعاطاها وهي قد منعت في أوروبا وأمريكا مثل المضاد الحيوي؟

هذه المعلومة خاطئة، فكل الأدوية التي نتعاطاها هي نسخ موجودة في أوروبا وأمريكا، والمصانع التي تنتج الأدوية تمت بترخيص من الدول العالمية المعروفة بهذا الأمر، ولا صحة لمقولة أن بعض الأدوية تركها الغربيون ولا نزال نتعامل معها، وبالنسبة للمضاد الحيوي الذي أوردته كمثل هو موجود في كافة المراكز والصيدليات في أوروبا وأمريكا، ولكن الفرق أنها لا تصرف إلا بوصفة طبية، بعكس ما هو قائم لدينا حيث يمكن أن يصرفها الصيدلي للمريض، فالمضادات الحيوية موجودة هناك، وبعض الأمراض لا يتم علاجها إلا بمضاد حيوي، وللعلم فإن إنتاج المضادات الحيوية قد شهد تطورات كبيرة، وجرت عليها أبحاث عديدة.. وربما هذه الحالة تجري على العديد من الأدوية.

ولماذا نجد أن أسعار الأدوية مرتفعة جدا؟

الأسعار مرتفعة حسب المستوى المعيشي، وأغلب الأدوية مستورد، والمصانع التي تنتج الأدوية تعمل بترخيص من شركات أمهات لها، فيتم على تحديد السعر

يسود في الساحة الاجتماعية حالة من عدم الثقة بالأدوية الحديثة، والميل صوب الأدوية العشبية الطبيعية، فما الفرق بين الأثنين؟

الكثير من الأدوية تم أخذها من الطبيعة، ولكن أضيفت لها مواد كيماوية لزيادة الفعالية، لتحسين الطعم والشكل ووضعها ضمن أقراص وكبسولات، وكلها عمليات كيماوية،

هناك أمراض عديدة لم يتوصل العلم لإيجاد أدوية لها مثل الإيدز والسرطان والسكيلسل لماذا؟

توجد أدوية لبعض الأمراض تنجح مع بعض الأشخاص ولا تنجح مع آخرين، وهذا يعتمد على جسم الشخص ومدى تحمّله، وهذا يجري على السرطانات التي توصل العلماء للعديد من الأدوية لبعض حالات هذا المرض.. في المقابل يوجد بعض الأمراض التي تتعلق بالجينات الخلقية وتدخل في أصل الخلايا مثل بعض أمراض الدم لم يتوصل العلم لاكتشاف أدوية لها، وكذلك أمراض الفيروسات فالدواء يتوجه للأعراض، ذلك بعكس أمراض البكتيريا حيث يتوجه الدواء لها مباشرة.. وما ينبغي قوله هنا هو أن الأبحاث متواصلة في اكتشاف الأدوية للأمراض المستعصية.

لو سألنا كيف نحافظ على وضعنا الصحي؟

بالتغذية الصحية، ومزاولة الرياضة، والمبادرة في العلاج بدون والالتزام بالتوجيهات الطبية

على ذكر الرياضة، لقد كانت لديكم تجربة ناجحة في إدارة نادي الترجي، كيف كانت هذه التجربة؟

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنة

لقد كنت أمارس الرياضة منذ الصغر، وذلك في فرق الحواري، والتحقت بنادي البدر ولم أواصل نشاطي الرياضي فيه بسبب ظروف الدراسة، لكنّي زاولت الرياضة في الجامعة، وبعد أن عدت إلى البلاد ودار حوار في كافة أرجاء القطيف حول وضع ناديي البدر والشاطي إلى أن التقت كلمة الجميع على الاندماج، وتشكل جرّاء ذلك نادينا الحالي نادي الترجي، وكنت حينها أراقب الأوضاع، ثم أبديت رغبتي في الانضمام إلى الإدارة الجديدة، فتفاجأت أن مجموعة من الأصدقاء يطلبون منّي أن أكون رئيسا، وكنت مترددا في هذا الأمر، وصادف أن أحد لم يتقدم للمنصب فكنت الوحيد وفزت بالتزكية، وكان برفقتي كل من الأخوة «ميرزا الضامن، عبدالمحسن البنّاي، موسى الحواج، علوي العوامي، شفيف السيف، عبدالرؤوف خليتيت»، وكانت المرحلة هو البدء بترتيب البيت الداخلي، فأجرينا عدة اجتماعات، نتج عنها أن النادي الذي كان مديونا بات يملك وفرة مادية ساعدته على الكثير من الإنجازات، وأدخلنا العديد من الألعاب التي لم تكن موجودة، وبات النادي منافسا على مستوى المملكة في العديد من الألعاب كالسلة والطائرة واليد وغير ذلك.

وماذا عملتم لمواصلة مثل هذه الإنجازات؟

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنة

أقامت إدارة النادي بحملة زيارات ودية لكافة أندية المنطقة، تمخّض عنها لقاءات ودية مع فرقها، وذلك لأن الرياضة وسيلة للتعارف والمحبة، وأقمنا دورة رياضية للحواري وغرضها دعم الرياضة واكتشاف بعض المواهب، واصدرت الإدارة نشرة ثقافية اسبوعية تحت عنوان «اخبار الترجي»، وقد زادت شعبية النادي في تلك الفترة، حيث أننا اقمنا معسكرين «في البحرين والإمارات» فوجدنا أن جمهور الترجي الذي زحف معنا أكثر من جمهور الفرق التي قابلنا في هاتين الدولتين الشقيقتين.

وماذا بعد ذلك؟

في العام «1404» جرت أحداث مؤسفة على ضوء مباراة نادينا مع نادي الجزيرة، والتي على ضوئها تم إغلاق النادي وتوقف نشاطاته لمدة من الزمن،   ولكن بجهود الخيرين عاد النادي وهو في أفضل حالة، ولله الحمد.

أين الدكتور عبدالعلي من الأعمال الخيرية الاجتماعية؟

قبل أن أتشرف بخدمة نادي الترجي، تشرّفت أيضا بأن عملت كعضو في مجلس إدارة جميعة القطيف الخيرية للخدمات الاجتماعية وكان رئيسها الأخ العزيز السيد محسن العازمي، كما تشرف بعضوية مجلس إدارة  الجمعية التعاونية بالقطيف برئاسة الأخ العزيز محمد بن سعيد ميرزا البريكي، ذلك قبل أن أكون نائبا للرئيس.

بين الرياضة والجمعية، ما الجامع المشترك في وجهة نظركم؟

الجامع المشترك هو أنها كلها أعمال اجتماعية تطوّعية يعود ناتجها للصالح العام، ولكنها تنطوي على عائد شخصي يتمثل في كونها أعمالا تشرفنا بالقيام بها لا نبتغي منها سوى رضا الله جل شأنه، ونسأل الله أن تكون مقبولة في ميزان أعمالنا لديه جل شأنه، كما نسأله أن يوفق جميع العاملين في كافة المجالات الخدمية والاجتماعية

في ختام هذا اللقاء ماذا تحب أن تقول؟

أحب أن أشكركم على هذا اللقاء، وأتمنى أن يكون مفيدا للقراء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقاء الدكتور عبد العلي البحارنةلقاء الدكتور عبد العلي البحارنة
لقاء الدكتور عبد العلي البحارنةلقاء الدكتور عبد العلي البحارنة