آخر تحديث: 22 / 8 / 2017م - 8:57 م  بتوقيت مكة المكرمة

الكاتب الحجي يصدر «نساء خشبيات» ويهديه للمرأة

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - الأحساء

أصدر الكاتب هاني الحجي - مواليد الأحساء - مؤخراً إصدار قصصي بعنوان «نساء خشبيات» احتضن 14 قصة قصيرة وبعض القصص القصيرة جدًا، الذي بدوره أهداها للمرأة.

واعتلى غلاف المجموعة الذي صممته الروائية الأحسائية مريم الحسن، رأي للأديب المهندس عبدالله الشايب في المجموعة ”تولد هذه المجموعة إثارة فكرية مجتمعية هل وصل الكاتب إلى نهايات الرؤية؟، سيستمر الكاتب في جدليته مع مكونه متصالحا مع نفسه ومتسامحا مع محيطه، لذا جاءت المعالجات قيمة مع تحقيق الإمتاع“.

وتحدث الحاجي مع «جهينة الإخبارية» عن سبب اختياره لـ «نساء خشبيات» عنواناً للمجموعة، ”يمكن للكون أن يتحمل جفاف الأنهار وجفاء السحب، لكن لايمكن له أن يتحمل جفاف مشاعر المرأة“، معللًا أن جفاف المرأة يعني انهيار لكل قيم الجمال ولن تجف الأنهار ولا يجافي السحب قطرات المطر إلا عندما تجف مشاعر الأنوثة في الكون - حسب قوله -.

ولفت إلى أنه اختار الخشب لأنه يعبر عن جفاف المشاعر، ”تخيلوا أننا نسكن مدن جافة من مشاعر المرأة والأنوثة، ولو غضبت النساء على الكون وتخشبت مشاعرهن الأنثوية، أليس في هذا خراب للعالم ودمار للكون!“، مضيفاً، يجب أن تستمر أنهار الشعر في التدفق حتى تروي زهور الأنوثة في كل مكان، لابد أن يرشق الشعراء والأدباء بساتين الأنوثة بزخات المطر العاطفية حتى لا تذبل زهورهن.

وأكدّ أن الأنثى هي ضمانة استمرارية الجمال والحب الذي نعيش به، ومتى ما ذبلت زهور الأنوثة تصحر العالم وماتت معاني لجمال، ”لذا مجموعتي إهداء للمرأة وليس ضدها كما قد يتبادر للذهن“.

وذكر أن الكتابة السردية بالنسبة له تنطلق من حالة الوعي لتعبر عن رؤية معينة تجاه الواقع أو الحياة أو الأشخاص، الذين يعبرون من خلال نافذة أيامه، محاولاً التقاط هذا العبور بكاميرا القلم ليفسره بالكتابة أو يعيد قراءته سواء للأشخاص أو المكان أو الزمان أو للحياة.

يُشار إلى أن من أبرز العناوين قصص المجموعة، هي: «نساء خشبيات، مزابل ومقابر، الرجل الذي أصبح بخارا، الرجل الذي نسي مفتاحه، دمعة تعبر الكون وزبالة العاجزين».

الجدير بالذكر أن «نساء خشبيات» تعتبر المجموعة القصصية الثالثة للكاتب هاني الحاجي، حيث صدرت له مجموعة بعنوان «ليلة خروج المنتظر» عن دار فراديس بمملكة البحرين، ومجموعة بعنوان «سيد واوي» عن دار بيسان ببيروت لبنان.