آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 1:04 م

الشيخ آل قاسم: الفكر ينبني على منهج علمي ويؤدي إلى الحق

جهينة الإخبارية جمال الناصر - القطيف

بين الشيخ قاسم آل قاسم في محاضرته ”بين المثقف والفقيه“ في حسينية الجواد بحي الناصرة في القطيف ليلة السادس من المحرم، أن الفكر الذي رسمه القرآن الكريم هو الذي ينبني على منهج علمي ويؤدي إلى الحق.

جاء ذلك خلال مناقشته الحراك الثقافي الموجود اليوم، الذي بدوره يدعي أن له قراءة جديدة للدين.

وأشار إلى أن هذا الحراك الثقافي موجود على مستوى المؤسسات والأفراد، يحملون في عقولهم قراءة للدين تختلف عن قراءة الفقهاء والعلماء - القراءات القديمة -، مبينًا أنه بطبيعة الحال سيكون هناك شيء من الصراع الثقافي بين دائرة الفقاهة وبين هؤلاء.

وتطرق إلى شواخص الحراك الثقافي والعلاقة بين المثقف والفقيه، موضحًا أن الشاخص الأول للحراك الثقافي يكمن في تفعيل الفكر للفكر، الذي يعرفونه: ”بأن الإنسان عليه أن يفكر سواء كان هذا التفكير في محله أو لا، فمنهجهم أن تكون مفكرًا“.

وبين أن الفكر الذي رسمه القرآن الكريم، هو الفكر الذي يبنىعلى منهج علمي ويؤدي إلى الحق، وقال: ”أفعل فكري في الموارد التي فيها صلاحية في تفعيل الفكر فيها، لذا ينبغي أن يكون تفعيل الفكر في ما ينتج نتاجًا صحيحًا سليمًا“.

وفرق بين الشك والتشكيك، موضحًا أن الشك الذاتي كالشك في عدد الركعات والوضوء والطهارة، بينما الشك المنهجي هو الشك الذي يؤدي إلى اليقين الذي يُعبر عنه بالتساؤل.

وتابع: ”التشكيك يكمن في إلقاء الشبهات بهدف التشكيك في مبدأ من المبادئ الدينية“، مبينًا أن هذا التشكيك حرام، وقال: إن الفقهاء لديهم حرمة اقتناء كتب الضلال.

ودعا الشباب إلى الابتعاد عن قراءة أو اقتناء الكتب التي تتجه إلى التشكيك في الدين، وقال: ”إن الشاب الذي لا يمتلك ثقافة دينية سيعاني من التشكيك لا محالة“، مشددًا على اللجوء إلى أهل الاختصاص في ما يتعلق بالأمور الدينية ”إن العقلاء يذهبون إلى أهل التخصص لا إلى الهواة“.