آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 1:35 م

صفوى.. ”الحسين يجسّد العدالة“ مجسّمات تحاكي إرهاب كربلاء في الوقت الحاضر

جهينة الإخبارية محمد التركي - تصوير: أحمد الصادق - صفوى

افتتح يوم الخميس الماضي معرض ”الحسين يجسّد العدالة“ بمشاركة الفنانين كل من محمد الحمدان وعلي القلاف وعبد الله المرهون وخضر العيسى، وذلك في الساحة الخارجية لجامع الرسول الأعظم ص بصفوى.

ويهدف المعرض الذي يستمر لنهاية مراسيم عاشوراء إلى ربط الإرهاب بين الماضي والحاضر، وذلك من خلال المقارنة ببعض الأحداث التي وقعت في واقعة الطف والأحداث الإرهابية الأخيرة.

وتحدث الفنان محمد الحمدان ل ”جهينة الإخبارية“ عن المشاهد الأربعة التي جسّدها الفنانون في هذا المعرض.

وأوضح بأن الصورة الأولى تحاكي الإرهاب الذي يستهدف المصلّين حيث حدث ذلك في كربلاء أثناء رمي جيش عمر ابن سعد إلى جيش الإمام الحسين بالسهام والنبال أثناء تأديتهم للصلاة وتكرر ذلك في عصرنا هذا حينما استهدف الدواعش المصلين في المساجد.

وأوضح الفنان خضر العيسى بأن الصورة الثانية هي ذبح أولاد مسلم بالسيف وربطها بذبح الطفل الفلسطيني الذي نُحر في إحدى السيارات، فيما الصورة الثالثة تبيّن حرق مخيم الإمام الحسين ومقارنتها بتفجير الكرادة، والصورة الرابعة عبارة عن جبل زُيّن بصور الشهداء الذين راحوا ضحية الأعمال الإرهابية في محافظتي القطيف والأحساء.

وأشار الفنان عبد الله المرهون إلى أن صور الإرهاب الذي مارسه أعداء الإمام الحسين عليه وعلى أهل بيته  الذين حضروا معه إلى كربلاء متعددة ولا يمكن حصرها، وأن تلك الصور مازال يمارسها الإرهابيون في أماكن عدة في وقتنا الحالي والناس يشاهدونها من خلال وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي.

ولفت الفنان علي القلاف إلى أن مشاهدة خبر ما عبر تلك الوسائل تختلف عن تجسيده عبر الصور الفنية، مبيّنًا أن المعرض الذي استغرق العمل عليه مدة الشهرين لاقى إستحسان جميع من قام بزيارته.

وأكد رئيس إدارة جامع الرسول الأعظم ص عادل المتروك على إنّ الفن بمختلف صوره هو لغة اليوم، مشدّدًا على إيصال كلمة وتجسيد قيم الإمام الحسين كالحرية والإباء والحقوق وجعل الشباب أكثر إلتصاقًا بذلك من خلال هذا الفن.

ونوّه المتروك بأنّ الجامع أخذ على عاتقه إقامة مثل هذا المعرض وإحياء المناسبات الدينية بشتى الصور، داعيًا الإعلام لتسليط الضوء على تلك المعارض وإظهارها للملأ كما ينبغي، ليساهم الجميع في إيصال علوم أهل البيت .