آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 12:52 م

الشيخ آل قاسم يتحدث عن ”صناعة عوالم الإنسان“

جهينة الإخبارية جمال الناصر - الناصرة

تحدث الشيخ قاسم آل قاسم في محاضرته بحسينية الجواد بالناصرة ليلة الثامن من المحرم، بعنوان ”صناعة عوالم الإنسان“، مشيرا الى أن لكل إنسان عالمه الخاص، متطرقًا إلى عالمين: عالم الدنيا وعالم الاحتضار.

وذكر أن لكل واحد منا عالمه الخاص به، هو عالم الدنيا نفسه، موضحًا أن العام يمثل علاقات الإنسان في هذا العالم الواسع، الذي يجمعنا بين زواياه، وقال: إنها رؤية عامة أو ما يسمى الظرف العام - المشترك -، الذي يشمل الأفراد، ليشترك فيه الإنسان مع غيره.

وأشار إلى أن لعمل الإنسان كامل الدخل في تكوين حياته في صناعة عالم الدنيا.

وبين أن الظرف الخاص، هو ما يصنعه بسبب أعماله يكون عالمه الخاص به، مشيرًا إلى أن عالم الخيال ينتج عن عمل حين يسرح بريد نظره تنعكس صورًا.

وقال: حين ينظر الإنسان لصور حسنة، سسيصنع خيالًا حسنًا وحين ينظر لصور سيئة، سيصنع خيالاً سيئًا.

واستشهد بأن ما نسمعه ونتصوره عن كربلاء تجرح القلب ويذرف الدمع، مؤكدًا أن السيدة زينب ، حين قالت: ما رأيت إلا جميلا، مبينًا لأنها في عالم صنعته بعملها، وهذا العالم جعلتها ترى كربلاء على حقيقتها.

وأشار إلى أنها في ليلة الحادية عشر، تصلي صلاة الليل، موضحًا أن هذا عالمها، التي تعيشه، لا أحد يستطيع أن يخترقه أو يؤثر فيه.

ودعا الشباب والفتيات إلى صنع عالمهم الخاص من نافذة الحسين ، من الخير والصلاح على مستوى الخيال والحركة.

وبين أن لكل أفعال الإنسان واقعان، واقع الملك - الظاهر -، وواقع آخر يعبر عنه بعالم الملكوت، أي الصورة الملكوتية.

وشدد على الالتزام بالصلاة، وقال: من ضيعها ضيعه الله، داعيًا إلى التوجه فيها، مؤكدًا أن لها ثمار يانعة في الحياة الدنيا والآخرة.

وذكر أنه بقدر ما يضخ الإنسان في أعماله من صدق وحق وتقوى، بقدر ما يصنع له عالمًا في الدنيا جميلاً ورائعًا، مؤكدًا أن الفساد ناتج من ارتكاب الذنوب والمعاصي.

وعرف الاحتضار بأنه السوق، أي نزوع الروح، مشيرًا إلى أنه سمي بالاحتضار - بحسب العلماء -، لحضور ملك الموت أو الملائكة أو الموت نفسه، أو أهل الميت أو الناس، وقال: لذلك يسمى الانسان - الميت -، محتضرًا.

وأكد أن صناعة الاحتضار، تكون بيد الانسان، حيث أن كل إنسان يستطيع صنعه - الاحتضار - بنفسه.

وبين أن القاسم بن الحسن، صنع عالم احتضاره، منوهًا أنه اختصرها، حين سأله الحسين : بني كيف تجد طعم الموت، ليجيبه: فيك يا عم أحلى من العسل، وقال: إن القاسم بعده لم يمت، حين أجاب، موضحًا بأنه تذوق الموت واختزل الطريق ووصل عالم احتضاره، وهو في هذه الدنيا.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ام احمد
[ القطيف ]: 12 / 10 / 2016م - 6:32 ص
ياريت اتتكلم ياشيخ قاسم عن المؤمنين يلعبوا علي بنات الناس