آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

الخطيب أبو زيد يتحدث عن ”الأسرة ومسؤولية الصحة النفسية“

جهينة الإخبارية جمال الناصر - القديح

تحدث الخطيب الحسيني عبد الودود أبو زيد على في محاضرته بمآتم آل محمد بالقديح، عن ”الأسرة ومسؤولية الصحة النفسية“، مؤكدا على أهمية الاستقرار النفسي في الأسرة.

وأشار إلى وجود حالات كثيرة من الاضطرابات النفسية الواضحة، التي تعزى إلى مناشئ أسرية، مبينًا أن الاستقرار الأسري، له الدور الأكبر في تحقيق الاتزان في الشخصية.

وأشار الى أن الاختلافات في الأسرة، تستدعي الاضطرابات النفسية، التي منها - على سبيل المثال لا الحصر -: الجنوح وأنواع الاعتداء، المسماه حالات ألا سواء.

ونوه إلى قواعد أساسية تحتاجها الأسرة، التي أكد عليها الإسلام، وهي: خلق التسامح والعفو، مبينًا أنه من أهم خلق في الأسرة، وقال: كل إنسان يُخطئ، وعليه ينبغي الابتعاد عن التعيير، التي تنتج من خلال الاحتفاظ بالخطأ، سعيًا في كسب نقاط في مقابل نقاط أخرى بالنسبة للزوجين.

ودعا إلى أن لا يكون الإنسان سريع التأثر ويبادر للتصرف الغير مدروس، مؤكدًا على امتلاك نفسه عند الغضب، الذي يعبر عنه بالذكاء الاجتماعي، وحسن الهيئة والمنظر، لافتًا إلى الكثير من الأزواج لا يلتزم بها، وقال: ينبغي أن يتهيئ الرجل للمراة والمراة تتهيئ للرجل.

وذكر أن الإنسان إذا كانت لديه في زوجة صالحة وعيشة مستقرة، تقر عينه، بعدم امتدادها لما عند الآخرين، نتيجة توفر احتياجاته الأساسية في الأسرة، موضحًا أن السباق للخيرات يكون إنسانًا مستقرًا في أسرته.

وبين بأن الأسرة تؤثر في سعادة أبنائها، لأنها انعكاس ونتاج للعلاقة بين الزوجين، وقال: علينا أن نقي أنفسنا من التعامل السيء، ليكون الأبناء في حالة سليمة.

وأشار إلى علم النفس الإيجابي الناشئ، الذي يدعو للنظرة الإيجابية في الذات، بدلاً من النظر لمواقف الضعف، ينبغي النظر لمواقف القوة في شخصية الإنسان.

وطالب بالنظرة الإيجابية للأحداث التي تمر بها الأسرة من خلال حسن البشر - البسمة -، للآخر، منوهًا إلى الابتسامة أداة سحرية لاستمالة القلوب.