آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 1:43 م

أطفال الملاحة ينشؤن أصغر مضيف للمعزين باسم أبي الفضل العباس

جهينة الإخبارية إيمان الفردان - الملاحة

أنشأ عدد من الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم مابين سبع إلى عشر سنوات أصغر مضيف للمعزين ببلدة الملاحة يحمل اسم ”مضيف أبي الفضل العباس “ تفاعلا مع ذكرى أيام عاشوراء.

وتعاون الأطفال على صنع المضيف وتجهيزه حسب رؤيتهم الطفولية حيث ذكر الطفل ياسر عمار الفردان أن الفكرة راودته في الخميس الأول من شهر المحرم لهذا العام حيث عمل مباشرة على صنعه فجمع أخشابا واستعان بوالده ليوفر له عدة الصنع فابتدأ بطرق المسامير بنفسه أولا وبمساعدة خفيفه من والده إلى أن اكتمل في اليوم التالي مباشرة.

أطفال الملاحة ينشؤن أصغر مضيفوانظم للمضيف كلا من الطفل علي سليم حماد وحسين هاني وأحمد عون وعلي حسن مضيخر وأحمد كحليني وحبيب آل حسين وقدموا المساعدة بالمباشرة في المضيف وتقديم الخدمة.

وذكر الطفل ياسر الفردان أن المضيف حضي بدعم مادي من قبل المتطوعين بالإضافة للتشجيع على مواصلة الفكرة والاستمرار من قبل بعض الرجال او النساء الذين يمرون بالقرب من المضيف.

وقال أن مضيف أبو الفضل العباس يزاول فيه الأطفال نشاطهم من بعد صلاة المغرب ويستمر بضع ساعات من الليل.

وأعجب مرتادوا أصغر مضيف بمحاولة الأطفال أن يصنعوا لهم دورا عاشورائيا في البلدة ويثبتوا للآخرين حضورهم الحسيني ليس فقط على مستوى الطفولة فقط وإنما على مستوى الصغار والكبار.

من جهة أخرى أنشأ عدد من الاطفال مضيف آخر باسم ”مضيف الحسن المجتبى “ وذلك قبل سنتين بمساعدة ودعم الأهل والناس حيث تشارك في إعداده كل من محمد جعفر مبيريك وعبدالله مبيريك ومحمد مسلم وأحمد ابراهيم درويش ومؤمل درويش.

أطفال الملاحة ينشؤن أصغر مضيفوصمم المضيف محمد مبيريك وتبرع الشاب جاسم مبيريك بصنعه للاطفال وأما لافتة المضيف فقد تبرع بها أبو ميرزا مضيخر وبالنسبة للسواد فهو من توفير الأطفال أنفسهم.

وذكر محمد مبيريك بأنه يتشرف بهذه الخدمة وانه يتمنى الاستمرار والمواصلة

أما الطفل منهال طاهر درويش فقد كانت له قصة مع تأسيس مضيف حيث تعرض مضيفه الذي أطلق عليه ”مضيف الطفوف“ قبل أربع سنوات للتكسير المتعمد وهو ما أثر في نفسه وبتشجيع من والديه الذين ساعداه في تكوين مضيف آخر حيث أصبح يوزع البركة حسب استطاعته فلم يكل أو يمل بل واصل رغم تحديات التحاقه بمضائف أخرى.

وذكرت والدة منهال درويش أن طفلها الذي يبلغ الآن الثالثة عشرة كان قد أسس المضيف وعمره 10 سنوات حيث وضع له حصالة يدخر فيها المال ويفتحها مع قرب شهر المحرم.

وأشارت الى عدد من الاطفال أسسوا العام الماضي مضيف للاطفال يسمى ”مضيف السيدة رقية “ وقام على إعداده كلا من حيدر شعيب وعلي شعيب ومنهال شعيب ولقمان شعيب.

وأشادت أمهات الأطفال بالدور الذي أخذه اطفالهم على عاتقهم في الخدمة مبديات فخرهن بطريقة تفكير هؤلاء الأطفال وتمنين لهم مواصلة هذا الدرب وتطوير المضيف ليضم أنشطة وفعاليات متنوعة بالإضافة لتوزيع الأطعمة والمشروبات.


التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
ابو النورين
[ سيهات ]: 11 / 10 / 2016م - 11:43 ص
وفقهم الله ومثابين وماجورين.
وهذا يدل على وعيهم ومحبه اهل البيت

والله يرزقهم منالهم ومطلبهم. وبالتوفيق
والاستمرار بهذه المضايف التي تخدم ضيوف ابي عبدالله الحسين.

وبارك الله لهم خدام الامام الحسين
2
princex53
[ القديح ]: 11 / 10 / 2016م - 12:45 م
الله ينور دربهم ويوفق ليهم ويسر ليهم بحق محمد وآل محمد
كذلك يوجد في بلدة القديح مضيف تمت نشأته من قِبَل الاطفال ايضا
3
بومحمد
[ سيهات ]: 11 / 10 / 2016م - 1:10 م
أحسنتم مآجورين ومثابين وجزيتم خير بمواساتكم بحفيد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم بمصاب ابا عبد الله الحسين عليه السلام