آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 1:43 م

الآلاف يشاركون في مواكب العزاء لإحياء شعائر عاشوراء

جهينة الإخبارية محمد التركي - تصوير: هشام الأحمد -القطيف

يشارك الآلاف من الأهالي كبارًا وصغارًا في مواكب العزاء التي تقام في مختلف مدن وقرى محافظة القطيف، وذلك تعزيةً ومواساةً لإستشهاد الإمام الحسين  وأهل بيته وأصحابه عليهم السلام في كربلاء.

مواكب العزاء في عاشوراءوتنطلق مواكب العزاء من أول يوم من أيام عاشوراء والتي تبدأ من 1 محرم وتنتهي 13 محرم، حيث يجوب المعزّون الأزقّة والطرقات بعضهم عصرًا وبعضهم مساءً، فيما يقتصر البعض العزاء داخل المآتم الحسينية.

وتختلف أساليب اللطم في تلك المواكب من مكانٍ لآخر، حيث يستخدم البعض الضرب براحة اليد على الصدر وتختلف في هذا النوع من العزاء قوة اللطمة وسرعتها على حسب نوع العزاء،

ويستخدم البعض السلاسل للطم على الصدر او على الظهر وهذا ما يسمّى «الزنجيل»، وغالبًا ما يرافق عذا النوع من العزاء الضرب على الطبول وإستخدام المزامير، فيما يستخدم آخرون الضرب على الرأس بالسيوف وهذا ما يسمى ب ”التطبير“.

ويلطم المعزّون على مراثي وأشعار يُنشدها الرادود او بشكلٍ جماعي، بعضها بالكلمات الفصحى والبعض الآخر باللهجة العاميّة وهي التي يفضّلها الكثير من المعزّين ويتفاعلون معها بشكلٍ أكبر.

وتُرفع إلى جانب هذه المواكب الرايات السوداء والحمراء والخضراء والبيضاء تعبيرًا عن المصيبة التي وقعت في كربلاء، إضافةً إلى رفع بعض اليافطات التي يُكتب عليها شعارات من وحي القيَم العاشورائية.

ويُرافق المواكب مجموعة من المتطوعين للخدمة الحسينية، حيث ينقسم كلّ منهم في مهمته، فبعضهم يأخذ على عاتقه توفير الحماية وتنظيم الشوارع وبعضهم يقوم بحمل مكبرات الصوت فيما يقوم البعض بتوزيع المشروبات وبعض المرطبات على المعزّين.

ويقتصر العزاء بالنسبة للنساء في داخل المآتم الحسينية الخاصة بهن، من خلال المواكب الداخلية او حلقات العزاء، مع وجود بعض المشاهد التمثيلية التي تحاكي واقعة الطف والسبي الذي جرى على نساء وأطفال أهل البيت .