آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

القلعة.. «حياة إنسان» تدرب المستمعين على ايقاف نزف الأطراف

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - القلعة

شاركت حملة حياة إنسان التطوعية بتدريب المستمعين في مأتم الإمام الحسين بحي القلعة في القطيف على ايقاف نزيف الأطراف، وذلك أمس الإثنين بالتطبيق العملي المباشر تحت شعار «لا ينبغي أن يموت أحداً من النزف».

وأكدت على ضرورة تعلم الإسعافات الأولية واستخدام الرباط الضاغط، مستشهدة بحادثة رواها الأطباء حين تعرض مواطنون في باريس الفرنسية إلى إعتداء إرهابي أسفرت عن مقتل 130 قتيل بسبب عدم التمكن وصول المسعفين إليهم إلا بعد ساعتين ونصف من الحادثة.

وتابعت، أن المسعفين لا يمكنهم ولوج مكان الحادثة إلا إذا كانت مؤّمنة وبتصريح، وعلى أثرها تسارعت الدراسات والبحوث من جمعية الجراحين الأمريكية والتي نصت على كل من: ”لاينبغي أن يمون أحد من النزف، يجب على الجميع تعلم الإسعافات الأولية وممارستها، على المسعف أن يكون متمرسا على الرباط الضاغط“.

وتطرقت الحملة إلى حادثة الشهيد عبدالله الجاسم الذي استشهد أثر الإعتداء الإرهابي على حسينية الحيدرية في مدينة سيهات العام الماضي، الذي أصابته طلقة نارية في رجله ونزف على أثرها كثيرا من الدم، مشيرة إلى أنه رغم وجود شهود عيان تلك اللحظة ورأت كمية كبيرة من الدماء إلا أنها لم تعرف كيفية إسعافه وإيقاف النزف، فأخذت وقتاً لتتمكن من نقله إلى إسعاف المستشفى.

وأشارت إلى أن 90% من الوفيات أو الشهداء يصاب بنزف من الأطراف، داعية الجميع إلى تعلم إيقاف النزف والإسعافات الأولية لتتمكن من إسعاف بعضها.

وقامت بالتطبيق العملي المباشر وتوضيح الخطوات لإسعاف كل من: حالة النزف البسيط، استخدام الضماد الضاغط، ايقاف حالة النزف الشديد بطريقة الرباط الضاغط، واستخدام الأدوات المتاحة لوقف النزف مثل الغترة أوالحجاب أو القميص والقلم أو قطعة خشب، واستخدام الرباط الضاغط الإحترافي في حال وجود عدد كبير من الجرحى.

وأوضحت أن الرباط الضاغط لايمكن استخدامه لإيقاف النزف في منطقة الفخذ، وعليه يتم إيقافه بحشو الضماد داخل الجرح ثم الضغط مباشرة فوق مصدر النزف، وبعدها الضغط بضماد عادي آخر حتى يتوقف النزف.

وتطرقت إلى إسعاف إصابات الصدر المفتوح في حال وجود شظايا وكيفية التعامل معها.

الجدير بالذكر أن «حياة التطوعية» تتواجد بركنها في ساحة القلعة الليلة الثلاثاء العاشر من محرم الحرام, سعياً في رفع مستوى الوعي بالاسعاف.