آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

الشيخ العوامي يطالب بالمحافظة على الأمن والإستقرار الاجتماعي والإقتصادي للوطن

جهينة الإخبارية

طالب الشيخ فيصل العوامي المجتمع الشيعي بأن لا يعيش في وطنه بهموم وآفاق أوطان أخرى، وان يلتزم بالقانون المحلية لدولته دون استثناء بالنظر الى الخصوصية، مشددا على المساهمة في المحافظة على الأمن والإستقرار الاجتماعي، والمساهمة في التنمية الإقتصادية في الأوطان.

ولفت الى انه مع تحول مفهوم الدولة في العصر الحديث يحتاج الشيعة للإنتقال الى حالة التفاعل والتداخل مع محيطهم في داخل اوطانهم ويرفضوا العزلة منهم وعليهم.

وبين ان الإنتماءات العقدية والمرجعية إنما هي قضايا فكرية لا علاقة لها بطبيعة علاقة الإنسان في وطنه وتعامله مع جيرانه اجتماعيًا واقتصاديًا وثقافيا وغيرها.

أكد الشيخ العوامي ان الإنسان داخل مجتمعه ووطنه يجب ان تكون منفتحا في علاقته بعيدا عن الخصوصيات الفكرية والعقدية لأن اساليب الحياة اليوم تنحى منحى تفاعلي مع مجمل القضايا والنشاطات الإنسانية وخصوصا في الوطن الواحد.

وتحدث في مجلس اليوم التاسع من المحرم في محاضرة بعنوان ”الجيرة في مفهومها المعاصر“، مشيرا الى عقدة الإنعزال عند بعض المجتمعات او الطوائف بسبب الظروف التاريخية القاسية التي مرت عليها وجعلتها في معزل عن محيطها اما بإرادتها كمجتمعات او بفرض تلك العزلة عليها من قبل أطراف اخر.

ولفت الى مواقف وأحاديث أئمة اهل البيت لشيعتهم وهي الإنفتاح والتفاعل مع محيطهم.

وقال ان الخصوصية العقدية تولَّد نوع من التمايز بين بعض الشيعة والدول التي كانوا يعيشون فيها، خصوصًا في النموذج البدائي للدولة ولكن مفهوم الدولة تحوَّل في العصر الحديث وأصبح الإنسان الشيعي مواطنًا في دولته كغيره.

وأضاف يجب أن ينتقل الشيعة من حالة التمايز والعزلة إلى التفاعل والتداخل مضيفا ان الإنتماءات العقدية والمرجعية إنما هي قضايا فكرية لا علاقة لها بطبيعة علاقة الإنسان في وطنه وتعامله مع جيرانه اجتماعيًا واقتصاديًا وفكريا وثقافيا وغيره.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
الداد ( ابو محمد )
12 / 10 / 2016م - 1:23 م
كلام العقل
شكرا شيخنا
2
سامر فقيه
[ مكة ]: 12 / 10 / 2016م - 3:16 م
الله هو الحافظ وخلق للإنسان عقل يرشده إلى الطريق المستقيم:
3
عارف
[ القطيف ]: 12 / 10 / 2016م - 10:58 م
يارب بحق محمد وآل بيته الأطهار احفظنا من كل شر ومن كل حاقد .