آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

500 سيدة تحيي «عرس الشهادة» مع أمهات شهداء المنطقة في سيهات

جهينة الإخبارية فوزية زين الدين - سيهات
صورة أرشيفية

شاركت 500 سيدة في أوبريت «عرس الشهادة» الذي نظمته المؤسسة المهدية للسنة السادسة على التوالي، وذلك في اليوم الثامن من محرم في ذكرى شهادة القاسم بن الحسن .

وجاءت فكرة عرس الشهادة مسارا لإحياء استشهاد القاسم ورواية الزفة في كربلاء يوم عاشوراء لإحياء روح الولاء والفداء عند الشباب لإمام زمانهم.

وقالت زهراء خواهر: خصص هذا اليوم لإحياء ذكرى الشهداء والاستسقاء من فيض مواقفهم البطولية بأسلوب علمي منطقي، يتماشى مع المصاب الجلل والفاجعة التي حلت على آل بيت رسول الله .

وأشارت إلى أن البرنامج استهدف جميع الفئات عموما والشباب والشابات خصوصا، فهو يخاطب الفئة الشابة لإيصال صدى رسالة القاسم ابن الحسن الذي انتفض بالغيرة والحمية والنصرة لإمام زمانه.

واستضافت المؤسسة أسرة الشهيد جعفر الشويخات وأم الشهيدان عبدالجليل ومحمد الأربش وأم الشهيدة بثينة العباد وأم الشهيد أيمن العجمي.

وبدورها، ألقت أم الشهيد العجمي - أحد شهداء حادثة حسينية الحيدرية بسيهات -، كلمة دارت حول وسام الشهادة وفوز الشهداء وذويهم بالشرف الأعظم.

وشارك موكب يوسف الزهراء 'عج' بقصيدة أوبريتية بعنوان «عهد الورد»، من كلمات الشاعرة «أم جمال خواهر» اشتركت بتقديمها جملة من الفتيات ومن تلحين عواطف البوري.

وشاركت المصممتان منى المنصور وريهام الطويل بتصميم مونتاج سينمائي لصور تسلسل الرسالة الفدائية، من القاسم في كربلاء إلى الشباب المنطقة في سيهات والقطيف والأحساء والقديح والدمام.

وجاء في فحوى الرسالة إن كربلاء مدرسة عملية ترويها الدموع لتشق طريقها نحو الروح والفكر وثبات أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم ما هو إلا مصداق من مصاديق الإيمان بالقضية الرابحة التي أهدانا إياها سيد الشهداء.

وختمت آل خواهر لا بد لنا ان نبحر في كل موقف من مواقف عاشوراء ونجسده في جنبات حياتنا ويومياتنا ونقيس انفعالاتنا بالمقياس العاشورائي كما هو حالنا اليوم في قضية استشهاد شبابنا على الحق وقياس موقفنا بمعيار استشهاد شباب كربلاء ووفائهم للقيم والمبادئ العقائدية.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
الداد ( ابو محمد )
12 / 10 / 2016م - 5:37 م
تعاونوا اهل سيهات والاحساء . على البر والتقوى
تعاونوا على الاخوة والحب والتعاضد
تعاونوا على الود والتكاتف