آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

مؤكداً على أن الإمام الحسين (ع) كان مثالاُ للتسامح واللاعنف

الشيخ اليوسف ينتقد ظاهرة العنف اللفظي تجاه المسائل الخلافية في عاشوراء

جهينة الإخبارية

انتقد الشيخ عبدالله اليوسف ظاهرة العنف اللفظي في مسائل خلافية وخصوصاً في أيام عاشوراء الحسين ، معتبراً أن التراشق الكلامي وتبادل الاتهامات واستخدام الكلمات والألفاظ الجارحة والعنيفة لا يتناسب مع ال عظيمة العاشوراء.

وأضاف في خطبة الجمعة علينا جميعاً التخلق بأخلاقيات الإمام الحسين ، فقد كان مثالاً وأنموذجاً للتسامح واللاعنف والرفق.

وطالب بالتعامل برفق ولين وأدب مع من نختلف معهم في رأي أو فكرة خصوصاً إذا تعلق الأمر بالاختلافات العلمية الناتجة أساساً من اختلاف الفقهاء فيها.

وشد على الارتقاء بمستوى الخطاب الحسيني، والابتعاد عن كل ما يثير الخلاف والصراع والفرقة بين المؤمنين، والتسامح تجاه المسائل العلمية المختلف فيها، وأن تكون قضية الإمام الحسين مصدر توحيد وجمع لكلمة المؤمنين ووحدتهم.

وبيّن جوانب من السيرة العطرة للإمام الحسين ومنهجه الراقي في التسامح واللاعنف.

وأضاف أن الامام الحسين في موقف كثيرة يتضح بجلاء التسامح الإنساني عند الإمام الحسين ورحمته وشفقته ورفقه حتى بأعدائه، فعندما أدركه الجيش الأموي بقيادة الحر بن يزيد الرياحي ومعه ألف فارس للقبض عليه ورأي ما حل بهم من ألم العطش الشديد، أمر الإمام الحسين بإسقائهم الماء، وأن يرشفوا الخيول ترشيفاً.

وأشار الشيخ اليوسف إلى أن الإمام الحسين فرضت عليه الحرب، ولم يكن طالباً لها، ورفض أن يبدأ الجيش الأموي بالحرب، فعندما أراد مسلم بن عوسجة أن يبدأ بالحرب قال له الإمام الحسين : «إني أكره أن أبدأهم بقتال».

ودعا الجميع إلى الاقتداء والتأسي بالإمام الحسين من خلال التحلي بمنهج اللاعنف والتسامح في كل أبعاد الحياة مثل: اللاعنف في الحياة الأسرية والعائلية، اللاعنف في العلاقات الاجتماعية، اللاعنف بين المؤمنين، اللاعنف مع الآخر الديني أم المذهبي أم الفكري.

وأوضح الشيخ اليوسف إلى أن الإسلام قائم على الدعوة إلى اللاعنف والسلم والسلام.

ولفت إلى أن الإسلام حريص على التعامل برفق ولين ورحمة مع الإنسان حتى في حالة الموت.

واستشهد سماحة الشيخ اليوسف بالعديد من الأحاديث والروايات الحاثة على وجوب التحلي بأخلاقيات اللاعنف كالرفق واللين والسلم والرحمة.

وأشار الشيخ اليوسف إلى أنه في الوقت التي تؤكد الوصايا والتعاليم الدينية على الرفق ونبذ العنف والتسامح تنهى عن بذاءة اللسان والفحش في الكلام.

ودعا الشيخ اليوسف الجميع إلى التحلي بفضيلة اللاعنف والتسامح قولاً وفعلاً وممارسة حتى تنتشر ثقافة اللاعنف في المجتمع، وتتحول إلى ثقافة عامة ومنهج سلوكي في الحياة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
احمد
[ الجش ]: 16 / 10 / 2016م - 2:44 م
كلامو جماعتكم عن هذا
الا حتى كتب في مضيف الامام الباقر حق الكتب لايجوز ولايستقبلو كتب الا اذا كان مؤلف الكتاب من جماعتهم وبعتبر اخر اذا كان يؤمن بالتطبير