آخر تحديث: 26 / 1 / 2021م - 11:10 ص

الشيخ العبيدان يستنكر الانشغال بالقضايا الخلافية في الشعائر الحسينية

جهينة الإخبارية فضيلة الدهان - صفوى

استنكر الشيخ محمد العبيدان انشغال أبناء المجتمع في كل موسم عاشوراء من كل عام عن المشروع النهضوي والاصلاحي الذي تدعو له القضية الحسينية والتركيز على الخلافات الحاصلة في الشعائر الحسينية.

وأشار في الليلة الحادية عشر من عاشوراء في المحاضرة التي ألقاها في مأتم الزهراء بصفوى إلى أن السجال الذي يبدأ من هلال محرم إلى هلال ربيع لا فائدة منه ولا يوصلنا إلى نتيجة وحل.

وانتقد الخلاف في بعض جزيئيات مفردة كربلاء وما جرى فيها، داعياً أرباب المنابر لمراعاة عقول المستمعة وإلى وضع ضوابط لقبول ورفض هذه الجزيئيات، منوها إلى أن القضية التاريخية تحتاج إلى بحث اجتهادي للوقوف عليها.

وطالب الشيخ العبيدان المجتمع الموالي للالتفات إلى لب النهضة المباركة للإمام الحسين وما تضمنته من قيم وأهداف إنسانية وكيفية تقديمها للعالم ونبذ الخلافات.

ودعا أرباب المنابر لوضع ضوابط وأسس للبحث العلمي ومن ثم تقييم ما يقبل وما لا يقبل من القضايا التاريخية في قضية كربلاء، لافتاً إلى أن تداول الرسائل الخلافية في وسائل التواصل الاجتماعي والمجالس لا يعالج الأمور.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
قطيفي
[ القطيف ]: 16 / 10 / 2016م - 12:24 م
احسنتم شيخنا الجليل
2
احمد
[ الجش ]: 16 / 10 / 2016م - 2:41 م
التطبير في زمن آباءنا وأجدادنا ماكان موجود
حتى الطبول دخلوها الحسينات فهل هذا يجوز
التصفيق في الحسينيات مايجوز على كلامكم كيف صارت الطبول يجوز
3
من القطيف
[ القطيف ]: 16 / 10 / 2016م - 9:59 م
يذهب بعض الخطباء الافاضل الى قراءة بعض الامور التي تثير التساؤلات والحيرة لدى المستمع كتقديم الامام الحسين لسانه لعلي الاكبر ليثبت له انه اكثر عطشا منه. أليس غريبا أن نستشكل على الناس اثارة هذه الجزئيات وهي تقدح في صورتها بعظمة الامام وعلي الأكبر؟
بعض الصور يتصوره المستمع انه خدش فعلام نلومه ان قام بالتساؤل؟

فإذا كان مثل هذا المثال وغيره مجرد جزئيات لاينبغي ان نشغل انفسنا بها فالاولى عدم طرحها من قبل ارباب المنابر ابتداءا لعدم اثارة البلبة والنقاشات الغير مهمة في التاريخ! خصوصا ان ذهنية المستمع اليوم ليست مثلها قبل 10 سنوات حتى والكثير من الشباب يطالعون مصادر السيرة الحسينية ويقرأون بنهم وانتباه ويعلمون ان كثير من الجزئيات ليست ثابتة وقد رفضها من رفضها من علماء الطائفة فكل ذلك يعلمونه حتى عدد المصادر التي اهملت هذه الحادثة في مقابل من شذ فنقل هذه الحادثة او تلك فهم يعلمون عنها.

فالاولى التركيز على الاصلاح منكم ارباب المنابر وترك الجزئيات الساقطة اعتبارا او المختلف فيها على اقل تقدير.

اذا