آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

بالصور.. شعراء يحيون الملتقى الشعري الثالث بمأتم الولاية بالملاحة

جهينة الإخبارية نوال الجارودي، إيمان آل فردان - الملاحة

أحيا نخبة من الشعراء الشباب مساء الخميس ملتقى الشعراء الحسيني الثالث بمأتم الولاية في مسجد القاسم ببلدة الملاحة بحضور جمعٍ من كبار شعراء المنطقة.

وافتتح اللقاء المقدم الشيخ أحمد شعيب بكلمات أدبية عبرت عن مضمون اللقاء اللذي أداره اللقاء بكل سلاسة، وجاء الملتقى ضمن برامج المأتم السنوية حيث أخذ طابعا مميزا.

ملتقى الشعراء الحسيني الثالثوعبر عن تنامي الحركة الأدبية للقضية الكربلائية في المنطقة، ممهدا الطريق لقراءة القرآن بصوت القارئ مفيد آل شعيب.

وتنقل الشعراء خلالها بين أبيات الشعر الفصيح والشعبي ورسموا خلالها لوحة ممزوجة بالحزن عزاء للمصاب الأليم لسيد الشهداء الحسين .

وقدم الشعراء قصائد تلونت بأنواع مختلفة من المعاني التي اشتركت جميعها في بث الحزن لمصاب أبي عبدالله وأهل البيت في أبيات شعرية ذات شجن.

وأشعلت عاطفة الشاعر علي آل طالب جمرة مشتعلة في النفوس عندما ألقى قصيدته ”استئذان“، مبينا أن الحسين باب يخفي وراءه حقائق وأسرار. فاتحا رثاءه للحسين بخطوات تحاول الدخول الى حرم كربلاء باستئذان ولائي.

وألهب جعفر آل فردان المنصة بمرثيته ”مصيبة وقافية“ بلهجة محكية سلسة تلامس أحاسيس المحبة الحسينية، متسائلا عن سبب قوة دينه ومعرجا على الحوار بين الزهراء والعباس وشهداء الطف.

ملتقى الشعراء الحسيني الثالثوأما الشاعر حبيب المعاتيق فاستلهم ترويع الأطفال والمخدرات في خيام الحسين مضمونا لموضوع قصيدته مشيرا أن الحسين ”مسير منه وفيه وإليه“ حيث تجول من خلال قصيدته في انحاء لمعركة واصفا ماحدث بكربلاء بنفحة الكرامة.

وتحدى الشاعر حبيب اليوسف روايات التاريخ متعجبا من أمر موت الحسين وذلك في قصيدته ”كذب الموت“، مشيرا أن الحسين مهما أثبت التاريخ موته إلا أن معادلة الموت في قصيدته انعكست فهو حياة للقلوب ولمن قصده.

وأناخ الشعر في فناء الشاعر ناصر العلي إذ عرج على الحدث الكربلائي معرجا على الدروس الحسينية والذي يحذوه الشوق أن يبلغ جادة المسير نحو كربلاء مرتشفا من عبقها.

وشارك جعفر عقيل بأبيات تفاعل معها وجدانه استغرقت الدقيقة والنصف ”لأجل قيام الدين قام بثورة“ مستنكرا ماحدث للحسين ومستذكرا دور والده علي لأجل الدين.

ورسم الشاعر علي الشيخ صورا لهج فيها بذكر شمائل الحسين ونسبه وأنه لون الطف مجدا عندما اكتسى الافق حمرة وأن لدموعه نصيب من الشجن في قصيدته ”ملامح كربلائية“.

وأشار في قصيدته الى أنه ”بالحزن استطعنا أن نبني للحسين قطيفا في القلوب، مضمنا ختام شعره لأبيات التخميسات والبوذيات“.

وألقى الشيخ آل شعيب في ختام الملتقى كلمة مقتضبة شدد فيها على أهمية هذه الفعاليات والتي تأتي في إطار إحياء الأمر الذي أمرنا به الأئمة الأطهار.

وكرم الشيخ توفيق الناصر الشعراء المشاركين في الأمسية كعنوان شكر وتقدير من القائمين على مأتم الولاية بالملاحة.