آخر تحديث: 22 / 1 / 2021م - 11:31 م

الفوتوغرافي الرمضان يلتقط 14 ألف صورة في ليالي عاشوراء ب «ساحة القلعة»

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - تصوير: محمد الرمضان - القلعة

كرّس الفوتوغرافي محمد الرمضان عدسته لتوثيق ليالي عاشوراء الحسين للسنة الثامنة على التوالي في مأتم الإمام الحسين بحي القلعة في القطيف، وذلك بإلتقاط صور عفوية تبرز إحياء عاشوراء على مدى 13 ليلة بمعدل 14 ألف صورة.

شيخ مصطفى الموسى - المصور محمد الرمضان

وذكر الرمضان في حديثه الخاص مع «جهينة الإخبارية»، أنه بدأ تصوير فعاليات مسجد الإمام الحسين بعد أن تجاوب مع الفكرة المقترحة من قبل أحد أصدقاءه لمساعدته في التصوير في عام 2009.

وبيّن أنه يهدف من مشاركته في التغطية الإعلامية للمسجد إلى نقل الرسالة الحسينية بما يتوافق أو يتواكب مع العصر الراهن، قائلاً: ”عصرنا هو عصر التيكنولوجيا وعصر الصورة“، موضحاً أن الجيل الجديد «صوري» وقليل القراءة فيكون الوصول لهم عن طريق الصورة - حسب رأيه -.

وأشار إلى أنه يلتقط خلال ليالي عاشوراء «13 ليلة» ما يعادل 14 ألف صورة، تنشر عللى حسابات المسجد في مواقع التواصل الاجتماعي على رأسها «الفيسبوك» ومن ثم «الإنستقرام و«السناب چات».

وأوضح أنه يعمد إلى تطبيق قواعد التصوير الأساسية والعالمية، كإختيار الإضاءة المناسبة واختيار أبعاد وزوايا الصورة الصحيحة، عامداً إلى التقاط صورة ذات أهداف وأبعاد حسينية معينة، وقال: ”أسعى جاهداً لتصوير صور عفوية بعيدة عن المبالغة والتصنع“.

وذكر أنه يحاول استغلال المساحات المضاءة أو الإفتراضية في الموقع بدلاً من استخدام الإضاءة الإضافية أو ال «فلاش» أثناء تصويره، ليتفادى إزعاج القارئ وتشتيت المستمعين في المأتم.

وأعرب عن سعادته بأن يكون في أول مسجد في القطيف استخدم تطبيق «سناب چات» لنقل وتوثيق جميع المناسبات الدينية على مدار العام، واصفاً ذلك بمثال حي على استغلال وسائل التواصل الاجتماعي ومواكبة تطور الشباب، الذي يساعد على عدم اندثار نقل الشعائر الحسينية - حسب تعبيره -.

ولفت إلى أن أكثر مايزعجه هو تداول صور من تصويره التي ينشرها على قنوات المسجد الاجتماعية دون ذكر مصدر الصورة، مضيفاً ”لاحظت في الآونة الاخيرة تدشين حسابات كثيرة على الانستقرام والفيسبوك يترأسها أشخاص مجهولين، تتضمن صور من تصويري ينسبونها لشخصهم“.

وشكر القائمين على مأتم وموكب الإمام الحسين وكل من يثني على التقاطاته وتصويره، معبراً عن امتنانه للشيخ مصطفى الموسى على ثنائه وتشجيعه المستمر له في مجال التصوير الفوتوغرافي، ومشاركته بتقديم الدروع للمتطوعين في المأتم ”ما أرى من هذا الدرع إلا وسام وإعتزاز وشرفا لي“.

الجدير بالذكرأن الفوتوغرافي محمد الرمضان قد تسلّم درعاً من الشيخ الموسى قبل عامين، تقديراً لجهوده في المجال الإعلامي وإبراز فعاليات المأتم.

بعض التقاطات الفوتوغرافي محمد الرمضان




 








التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
السيد مجيد الهاشم
[ دبلن ايرلندا ]: 16 / 10 / 2016م - 5:13 م
جميل ورائع هذا الإنجاز ...بالنسبة للصور وحفظها بالإمكان ترميزها بخاصية ملكية معينه ....
2
أبو علي
16 / 10 / 2016م - 11:31 م
الله يعطيك الصحة والعافية