آخر تحديث: 22 / 10 / 2019م - 8:28 م  بتوقيت مكة المكرمة

دمعة طفل يصورها «الرضوان» ويحولها «الرضي» إلى لوحة فنية

جهينة الإخبارية زهرة علي - القطيف

التقط الفوتوغرافي حسين الرضوان - من أهالي بلدة التوبي بالقطيف -، صورة لدمعة طفلٍ في السادسة من عمره كان يسير في أحد المواكب بمخيم الولاية الحسيني ببلدة أم الحمام - حسن علي العوامي -، وحولها الرسام حافظ الرضي - من أهالي الأحساء - إلى عملٍ فنّي ذاع صيته حتى في كربلاء وصولاً إلى العالمية.

وتظهر الصورة طفل من أهالي بلدة أم الحمام اغتصبته العبرة واستلت من عينيه دمعة، ربما لم يكن من الوعي الكافي ليذرفها ولكنها أبت إلا أن تلمع في مقلتيه وتجري على خديه، لتشكل صورة احترافية وتتحول إلى لوحة فنية.

المصور حسين الرضوان

وتحدث الفوتوغرافي الرضوان عن قصة الصورة خلال استضافته في فعاليات برنامج ملتقى الطفل الحسيني الخامس الذي نظمه ملتقى التطوير الإجتماعي، ”كنا بمخيم الولاية الحسيني بأم الحمام قبل أربع أو خمس سنوات تقريباً في شهر محرم وكنت أتولى التغطية المصورة في مسيرة عبدالله الرضيع، ولفت نظري الطفل“ حسن ”فأشرت إليه بأن يأتي إليّ وكان مع والدته فأتى وكان يبكي من الخوف فالتقطت له تلك الصورة“.

وذكر أن علاقته بالطفل حسن قد تطورت بعد تصويره تلك الصورة وإنتشارها إنتشاراً واسعاً، وقال: ”حسن من سكان منطقة أم الحمام، تعرفت عليه أكثر بعد الصورة وبعد أن جمعتني به عدة مناسبات بحكم سكننا بنفس المنطقة، وهو أيضاً يدرس بنفس المدرسة التي يدرس فيها ابني فتطورت علاقتنا وأصبحنا أصدقاء“.

وأشار إلى أنه شارك بالصورة ضمن معرض حسيني بمدينة كربلاء بتنظيم «قطيفيون في كربلاء».

وذكر أن الصورة قد ألهمت البعض ومنهم الرسّام حافظ الرضي الذي حولها إلى قطعة فنية فريدة، الذي قال عنها: ”كان اختياري للصورة بسبب تلك الدمعة الحسينية المعبرة في عيني تلك الطفولة البريئة، وفاجأني الطفل حسن بحضوره إلى المعرض الحسيني في بلدة الربيعية فخالجني شعور غريب جعلني أشعر بالبكاء فقمت باحتضانه وأهديته اللوحة“.

ومن جهة أخرى، تحدثت أم حسن العوامي بفخر عن إختيار صورة إبنها لوصولها إلى العتبة العباسية، وقالت: ”كنت مع ابني في المسيرة ذلك اليوم وهو من الأطفال الذين يخافون الزحمة والإختلاط مع الناس، فظل واقفاً يشاهد من بعيد وبعدها قام المصور بمناداة حسن لتصويره فأخذ يبكي من الخوف، فألتقط له تلك الصورة وكانت لقطة جميلة بإبداع المصور“.

وتابعت،: ”قبل سنة كان هناك معرض نزف بالقطيف للرسامين وتفاجأنا بالرسام حافظ الرضي يرسم الصورة، مما جعلني أتحمس للذهاب مع حسن كي يتشجع أكثر ويرى إبداع الفنان في صورته والتي أهداها المصور له لاحقاً“.

وتضيف بإعتزاز قائلة: ”طبعا الشعور جميل جداً ويوحي بالفخر بإنتشارالصورة لخدمة الإمام الحسين سلام الله عليه، فكل الشكر لمن صورها ولمن أبحر بفنه لرسمها“.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
خديجة أحمد
[ القطيف ]: 28 / 10 / 2016م - 5:49 م
ما شاء الله ?