آخر تحديث: 16 / 7 / 2019م - 8:17 ص  بتوقيت مكة المكرمة

”هيئة البقيع“ يشهد زوار من مختلف الجنسيات في «الأربعين»

جهينة الإخبارية
أرشيفية

شهد مضيف هيئة البقيع لأهالي المدينة المنورة والأحساء والقطيف توافد عدد كبير من الزوار من مختلف الجنسيات العربية والإسلامية المختلفة، خلال الأيام الخمسة الماضية في العراق.

ويأتي هذا التوافد في الأيام السابقة للعشرين من شهر صفر، تزامناً مع ذكرى رجوع سبايا أهل البيت إلى كربلاء المقدسة برأس الحسين وأنصاره وأهل بيته .

واتشح موقع «هيئة البقيع» بالسواد والحزن والرايات التي خُط عليها ”ياحسين.. ياغريب“.

ويشكل القادمون من المحافظات السعودية النسبة الغالبة على ضيوف «الهيئة»، فقد شهد ”مضيف عمود 502“ التابع للهيئة توافد زوار قدموا من المدينة المنورة والأحساء والقطيف وغيرها من المحافظات السعودية، كما شهد الموقع توافد عدد من الزوار قدموا من شتى بلدان الخليج «الكويت، سلطنة عمان، البحرين، الإمارات، قطر»، فضلا عن وفود المئات من الجنسيات الإسلامية المختلفة مثل العراق وإيران وباكستان والهند وبنجلاديش وإندونيسيا، وبعض البلاد الأفريقية.

وبعض هؤلاء الزوار يغادرون مقر الهيئة أفرادا، وبعضهم يغادرون بطريقة احتفالية على طريقة مواكب العزاء، بمشاركة رواديد ومكبرات صوت، متجهين إلى كربلاء المقدسة مشيا على الأقدام بطريقة مسيرات مواكب العزاء المعروفة.

وقدر معدل عدد الزائرين خلال هذه الفترة ممن شملتهم خدمات مضيف الهيئة على طريق ياحسين مقابل العمود 502 الرابط بين كربلاء المقدسة والنجف الأشرف، بأكثر من 12 ألف زائر يوميا، ما بين من اتخذ خيار المبيت التام بالمقر، أو تناول وجبة غذائية معينة، أو الاقتصار على أداء الصلاة، أو أخذ قسط من الراحة فقط قبل المغادرة، كل ذلك حسب وقت الزيارة، وحسب قرار الزائر ومدى استطاعته وملائمة وقت الانطلاق.

وتفاوتت الفئات التي زارت الهيئة خلال هذه الفترة واستفادت من خدماتها ما بين الرجال والنساء، والشباب والشيوخ والأطفال والرضع.

يُشار إلى أن قسم الصيانة بالمضيف هيأ المبنى لاستقبال عدد أكثر من ذلك إذ تمت عملية صيانة شاملة للمبنى، شملت تمديدات السباكة ودورات المياه، وزيادة عدد خزانات المياه، ووضع خزان مركزي يحمل أكثر من أربعة آلاف جالون يعمل عليه عشرة مسخّنات، وتوفير خدمة الكهرباء الاحتياطية في حال انقطاع الخدمة الأصلية، وذلك لاستقبال هذه الأعداد التي فاقت التوقع.